عمليات تكميم المعدة بدون جراحة بـ “المنظار الهضمي”

تكميم المعدة بدون جراحة

يمكننا إجراء تكميم للمعدة من دون الجراحة عن طريق المنظار الهضمي وهذا الإجراء يستغرق ساعة من الوقت ويتم خلالها تصغير جوف المعدة إلى 70% من حجمها عن طريق وضع غرزات على جدار المعدة وتحويلها إلى شكل مشابه للمعدة ولكن بعد عملية التكميم الجراحي.

ما هي فائدة عملية المنظار الهضمي لتكميم المعدة؟

يقول الدكتور نادر صعب “طبيب التجميل”، يكمن الهدف الرئيسي للعديد من العمليات لتكميم في التنحيف وبغض النظر عن التقنيات المتعددة لهذا الغرض ولكن يبقى الشيء الأفضل للتنحيف هو اتباع حمية غذائية طبيعية مع أهمية ممارسة الرياضة بشكل دوري.

إلى جانب ذلك، هناك بعض العمليات التي تُستخدم في التنحيف مثل وضع البالون أو تكميم المعدة أو عمليات تحويل المسار وهذه العمليات جميعها لها مخاطرها الخاصة على حياة الإنسان خاصة التكميم المعدة وتحويل المعدة وعلى الرغم من ذلك يلجأ العديد من الناس إلى هذه العمليات لعدم وجود خيار ثاني أمامهم ولكن مع البحث أصبح هناك تطور للتخلص من الوزن الزائد دون التعرض للأذى وبدون جراحة وهذا تزامن مع التكميم اللاجراحي بالمنظار الهضمي الذي يستغرق ساعة من الوقت تقريباً ويمكن إجراء تلك العملية للجميع حتى من يعانون من أمراض القلب وغيرها من الأمراض بجانب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

تكميم المعدة بدون جراحة

ما الفرق بين الإجراء الجراحي وغير الجراحي لتكميم المعدة؟

تعتبر عملية تكميم المعدة الجراحي خطرة نوعاً ما لأن البنج يكون عام وللعملية آلام قوية كما أن السيء في هذا الأمر أن التنحيف يصير بطريقة سريعة وهذا يؤثر سلباً على صحة المريض وعلى الترهلات التي تصير في جسمه بعد إجراء العملية ومن ثم يكون المريض بحاجة إلى عدة عمليات أخرى لإصلاح ما أفسدته عملية التنحيف أو التكميم الجراحي مثل عمليات قص الجلد وبعض عمليات التجميل الجراحي ولكن في عملية التكميم اللاجراحي لا يحدث هنالك ترهلات للجلد ومن ثم يشعر المريض بالراحة وينحف تدريجياً من 15 إلى 25 كيلوا جرام بينما التكميم الجراحي يفقد الإنسان من 50 إلى 100 كيلوا وهذا يعتبر رقم مخيف إذا صح التعبير – وفق ما ذكره الطبيب.

يجدر الإشارة كذلك إلى أنه مع هذه التقنية نخف بعض الأمراض كالضغط والسكر والكوليسترول والحاجة للأدوية ويشعر المريض بالراحة أكثر.

ما هي الإجراءات المتبعة من المريض وقبل وبعد إجراء التكميم اللاجراحي؟

قبل أي شيء يجدر علينا الإشارة إلى أهمية ممارسة المريض للرياضة واتباع الدايت الصحي للتنحيف ومع عدم نجاح هذه العملية فإننا نلجأ إلى التنحيف اللاجراحي عن طريق المنظار وهنا لا نلجأ إلى قص جدار المعدة وإنما نقوم بطي جدار المعدة على بعضه البعض وبالتالي فإننا نخفف من سعة المعدة بشكل تقريبي 70% ومن ثم تصير مثل الأنبوب وتخف الحاجة للأكل ونشبع بطريقة سريعة.

أضاف ” صعب “: عادةً ما نلجأ إلى دايت السوائل بعد إجراء العملية ومن ثم نعيش حياتنا بصورة طبيعية.

تؤثر هذه التقنية للتنحيف على حياة الإنسان حتى يكون بصحة أفضل لأن العديد من الناس ممن لجأوا للتكميم الجراحي قد نحفوا بمقدار 40 أو 50 كيلوا ولكن بعد 3 أو 4 سنوات يعود هؤلاء المرضى للسمنة وزيادة الوزن مرة أخرى ويزيد الأمر صعوبة عندما لا نستطيع القيام بعملية جراحية بعد إجرائها من قبل ولكن بهذه التقنية يمكن إعادتها لجميع الناس الذين لجأوا للتكميم الجراحي من قبل.

تكميم المعدة بدون جراحة

ما هي مخاطر العملية الجراحية واللاجراحية للتكميم؟

هناك بعض المخاطر التي يتعرض لها المريض بعد إجراء عملية التكميم الجراحي وقد يحدث فيها تسريب بينما في تقنية التكميم اللاجراحي لا يوجد هنالك مخاطر واضحة وإنما هي عملية سهلة تكمن في طي جدار المعدة وعدم استئصال جزء منها لأن جدار المعدة يعتبر مهم للإنسان لما به من إفرازات الأحماض.

يمكننا القول كذلك أنه مع هذه التقنية لا نتعرض إلى فقر الدم أو نقص بالفيتامينات مثلما يصير في التكميم الجراحي لأن استئصال جزء من المعدة يغير طبيعة الجسم بأكمله.

بالإضافة إلى ذلك، يظل الإنسان محافظاً على نسبة شبعه السريعة من الطعام كلما اعتادت المعدة على الحفاظ على شكلها الأنبوبي.

وأخيراً، بعد إجراء عملية تكميم المعدة اللاجراحي يجب على المريض الحفاظ على شرب السوائل لمدة أسبوع ثم بعده يمكنه تناول الأطعمة سهلة الهضم ثم يعيش المريض بصورة طبيعية دون اتباع حمية غذائية معينة.

أما عن أماكن تخزين الدهون في الجسم فهو عادةً ما يتم في منطقة المعدة والبطن والخصرين خاصة عندما يفشل الشخص في التخلص من الدهون بالدايت ومن ثم يحدث هنالك تكدس دهني ميت في الجسم.

أضف تعليق