جراحة المنظار لعلاج الأورام النسائية

صورة , طبيب , استشارة طبية , جراحة المنظار

اتجاه الجراحة في الوقت الحالي، ومنذ بداية القرن الماضي نحو الجراحة المحدودة أو جراحة المنظار، وذلك بدلاً من الجراحة التقليدية، وهذا قد يكون لعدة مميزات سواء في جراحة الأورام النسائية، أو في جراحة القلب، أو في أنواع الجراحات الأخرى.

دور جراحة المنظار في علاج الأورام النسائية

يشير استشاري الأورام النسائية الدكتور “عصام لطايفه” إلى أن علاج الأورام النسائية في الرحم، وعنق الرحم، وغيرها يتم باستخدام الجراحة بشكل أساسي، وفي الماضي كان يتم استخدام الجراحة التقليدية بعمل شق طولي، وذلك يؤثر بشكل كبير في الشكل العام للجسم، كما أن ذلك له دوره في إطالة مدة التئام الجرح.

لذلك ففي الوقت الحالي يتم استخدام جراحة المنظار، مما أتاح الفرصة لاستئصال الرحم، أو استئصال العقد الليمفاوية شديدة التعقيد بشكل دقيق.

وعن دور جراحة المنظار في علاج مشاكل المبيض، والرحم، فله دور واضح في علاج العديد من هذه المشاكل، مثل:

  • تكيس المبايض.
  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • الأورام الحميدة، أو الألياف الموجودة على الرحم.
  • استئصال الرحم بالكامل.
  • أورام المبيض؛ حيث يتم استخدام جراحة المنظار في علاج المراحل الأولى أو المبكرة تحديداً من أورام المبيض، واستئصال تلك الأورام بشكل دقيق لا يؤثر على الأجزاء المحيطة بالمبيض، ولكن إذا كانت أورام المبيض في مراحل متأخّرة (المراحل ٢,٣,٤) أو في حالة وجود سوائل بكميات كبيرة على الرحم، فإن ذلك غالباً ما يحتاج إلى الجراحة التقليدية.

أعراض الأورام النسائية

هناك بعض العلامات والاعراض التي يمكن أن تظهر في حالة وجود بعض الأورام النسائية، ويذكر منها الدكتور “لطايفه”:

  • أورام بطانة الرحم، أو أورام عنق الرحم: تكون الأعراض غالباً متمثلة في عدم انتظام الدورة الشهرية، أما في صورة نزيف لفترة مستمرة، أو حدوث نزيف بعد الجماع، أو وجود نزيف بعد انقطاع دورة الطمث.
  • أورام المبيض: ومن أبرز مشاكل أورام المبيض أنها لا تسبب ظهور أعراض مرضية إلا في حالات متأخرة، ولكن قد تظهر بعض الأعراض التي تتعلق بالجهاز الهضمي، من انتفاخ، أو عدم الشعور بالراحة، عسر الهضم، واذا استمرت هذه الأعراض لفترة تتجاوز الستة أشهر، يجب حينها مراجعة طبيب النسائية لفحص المبيض.

وأخيراً، فيؤكد الدكتور “عصام” على أهمية مراجعة الطبيب المختص بصورة دورية بشكل عام لجميع السيدات، ويشكل خاص بالنسبة للسيدات اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالأورام النسائية، خاصةً فيما يتعلق بسرطان الثدي، والمبيض.

رابط مختصر:

أضف تعليق