طب وصحة

حالات الإغماء وأسبابها، الإجراء الطبي الصحيح


إغماء،فقدان الوعي،صورة،رجل
الإغماء – ارشيفية

إعياء وشعور حائراً من الوهل، يجعلك تشعر وكأن كل شيء يدور حولك، الإغماء حالة قد تكون مقلقة، الأمر الذي يُسبب أرتباك المسعفين من عامة الناس، فما بين الصفع، و تقديم الروائح النفاذة للمغمى عليه، تكثر المحاولات، لكن.

هل تعتبر وسائل الإنقاذ هذه مجدية من وجهة نظر الطب ؟

يُجيب د. علي ناصر “طبيب مسعف في مستشفى القاسمي”، من الإعتقادات الخاطئة والشائعة في المجتمع أن عند فقدان الوعي الناس تحول المريض أو المصاب الفاقد للوعي فيلجأون للبصل او العطر او ضرب المريض على وجهه، هذه كلها أعتقادات خاطئة وليس لها أي صلة بالمجال الطبي.
المريض إذا كان فاقد للوعي لأي مسبب طبي فعلي لا يستجيب لأي مؤثر من هذه المؤثرات الخارجية للإنسان.
طبعا من الأسباب الشائعة لفقدان الوعي عند الإنسان، نذكر منها:
مضاعفات أمراض السكر سواء كان ارتفاع حاد في مستوى السكر لدى المصاب او إنخفاض حاد، وفي كلا الحالتين يكون المريض معرض لفقدان الوعي سواء كان الفقدان لمجرد دقائق او ثواني معدودة أو فقدان قد يطول المدى بحسب المسبب الأساسي عند المريض.
أيضا من المسببات الشائعة الإنخفاض المفاجئ لمستوي الضغط عند الإنسان، وطبعا هنا نتحدث عن أسباب كثيرة ومنها: أن يكون حدث انعكاس عصبي لدى مركز المريض، والإنعكاس العصبي ناتج عن الوقوف الطويل بشكل مباشر.
وأًيضاً القيام بشكل كبير مفاجئ يعرض الإنسان لإنخفاض في مستوي الضغط.
وكذالك بعض الأدوية التي تستخدم بشكل مذمن تعرض الإنسان الى انخفاض مفاجئ في مستوي الضغط.
أيضا مسببات أمراض الجهاز العصبي وخصوصا السكتات العصبية ممكن تكون احدى المسببات لفقدان الوعي، من الأسباب الشائعة والمنتشرة هنا أيضاً، أمراض الأذن الوسطى كثيراً منتشرة المريض يكون لديه حساسية لفترة طويلة او مشاكل في الأذن ممكن أن لا يكون يعرف هذة المشكلة ولم يتجه الى مستشفي او عيادة وبعد فترة يشعر بالدوار وفترة يحدث له فقدان للوعي بدون أي انتباه.

عند فقدان الوعي، ما الإجراء الطبي الصحيح ؟

أولاً تتاكد أن الأنسان فاقد للوعي وعنده إستجابة ام لا؟ وذلك أن تقوم بهزه عن طريق الكتف او عن طريق الرأس ويُفضل أن لا تقوم بتحريك الرأس بشكلاً كبير، لأن الإنسان عند سقوطه من الممكن أن يكون تعرض للإصابة في فقرات العنق، وبالتالي عند تحريك الرأس قد يتعرض الى مخاطر كثيرة، فالأفضل دائماً أن تكون هزيت المريض او حركته عن طريق الكتف او الصدر او الجسم او المناداة بإسمه بشكل او بصوت مرتفع، إذا لم تكون هناك أي إستجابة لدى المريض الأفضل أن تقوم بإستدعاء الإسعاف او طلب المساعدة من أفراد اّخرين حولك، وبعدها لابد أن تتاكد من وجود النبض والجهد التنفسي لدى المريض، إذا كان الجهد التنفسي لدى المريض موجود والنبض موجود فهذه علامات طيبة.
الأفضل محاولة رفع الأطراف السفلية للمريض او قلب المريض على الطرف الأيسر، وبالتالي أنت تحمي المجرى التنفسي وبالتالي تساعد المريض على زيادة كمية الدم العائد للقلب وزيادة على الأطراف وأستعادة مستوى الوعى لديه.

النصيحة الطبية عند الأستفاقة من الإغماء حتى لو أحس المريض أنه بصحة جيدة او أن الأستجابات العصبية جيدة الأفضل أن يقوم بزيارة المريض حتى يتاكد أن لا يوجد مسبب خطير على حياته تسبب في فقدانه للوعي لأن كما ذكرنا قد تكون أمراض القلب او سكتات دماغية هى المسببة وبها خطورة علي حياة المريض.
كثيرة هي الطرق التى قد تكون مؤذية بالرغم من حسن النية. إذا صادفت من مغمي عليهِ او من يحتاج لأي المساعدة فلا تجتهد برأيك وارجع الى مشورة طبية فقد يكون الأمر خطيراً وليس بالبساطة التي تتوقعها.

السابق
فيتوشيتوزان – Vetochitosan | مكمل غذائي يساعد أثناء اتباع برامج ضبط الوزن
التالي
جلوكوزامين – Glucosamine | لعلاج التهابات المفاصل والعظام

اترك تعليقاً