Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حجاب المسلمة بين العفة والتكريم

صورة , الحجاب , المرأة المسلمة
الحجاب

على عكس الدعاوى الباطلة التي تزعم أن الإسلام أهان المرأة أو بخسها حقها أو قلل من شأنها، فقد أثبتت الدراسات التي أجريت للمقارنة بين مكانة المرأة في الأديان المختلفة ومكانتها في الإسلام، أو بين مكانتها في المجتمعات المتحررة والمجتمعات العربية والإسلامية أن المرأة المسلمة تتمتع بكرامة لا تنافسها فيها امرأة أخرى، وأن الإسلام يعترف لها بالفضل ويقدس دورها كأم وزوجة وأخت وأبنة، ويحملها مسئولية صلاح المجتمع أو فساده، فكما قال الشاعر: الأم مدرسة إذا اعددتها …أعددت شعبا طيب الأعراق، فالمرأة نصف المجتمع، وهي المسئولة عن نصفه الأخر!

ولسنا هنا بصدد الحديث عن مظاهر تكريم الإسلام للمرأة، لذا نكتف بلفت نظر المدعين والمهاجمين للإسلام والذين يرددون شعارات كاذبة عن إهانة المرأة، أن مظاهر تكريم المرأة تتجسد حتى في الشبهات التي يستدلون بها أو يحتجون بها على زعمهم الباطل، فقط الأمر يحتاج إلى قليل من التفكر وإعمال العقل والحيادية في تحليل وفهم أحكام الشريعة.

وحديثنا هنا ينصب حول تكليف المرأة المسلمة بالحجاب، وكيف يعكس هذا التكليف مظهرا من مظاهر التكريم والإعزاز لها، ودلالة على الرغبة في صيانتها وحمايتها، وأهمية الحجاب كوسيلة لإعانة المجتمعات على العفة.

الحجاب تكريم المرأة المسلمة

تحدث الكثير في قضية الحجاب البعض اعتبرها دليلا على إهانة المرأة، وأن الإسلام يعمد إلى سترها لأنه يعتبرها عورة، وقال أخرون أن فرضية الحجاب إهانة للرجل واتهام له بالفجر والبهيمية، وأنه إنما أخفى المرأة وراء الحجاب ليحميها من شراهة الرجل، وهنا سوف نبين كيف أن الإسلام كرم المرأة بالحجاب ولم يهنها!

استميحك عذرا عزيزي القارئ أن أضرب مثلا من واقع حياتنا اليومية لتوضيح الفكرة، وهو اننا نمتلك كثيرا من المقتنيات ومنها مثلا زينة المرأة ومجوهراتها، فإذا كانت المرأة تمتلك عقدين أحدهما من العاج أو الخشب أو البلاستيك والآخر من الماس أو الذهب، فأيهما يكون أغلى وأيهما تبالغ في إخفائه، وصيانته؟ وأيهما تفجع بفقده أو ضياعه؟ الأول أم الثاني؟ بالتأكيد الثاني.

هكذا المرأة المسلمة هي في نظر الإسلام والمسلمين ممن يعقلون جوهرة من الماس مغلفة مصونة بحجابها محفوظة بسترها، ليست مستباحة لمن هب ودب، ولا مشاعا يستمتع به البر الفاجر، ليس وصلها بالأمر الهين، فحين يرغب الرجل في الاستمتاع بالمرأة وحين يطمع في الاطلاع على حسنها ومفاتنها يجب عليه ان يسلك طريقا واضحا، يتكلف خطوات معينة حتى يخطب ودها يستاثر دون خلق الله جميعا بقربها، بموجب ميثاق غليظ يشهد علىيه القاصي والداني!

فبالله عليكم ايهما اعز وأغلى امرأة كاشفة عن مفاتنعها، معرضة للجميع، الكل يستطيع ان ينال من جمالها بلا سابق استئذان، مستباحة سهلى المنال ولو بمجرد النظر، وأخرى محفوظة مكننة جمالها مختبئ وزينتها مخفية بينها وبين النفس المريضة الية ايضا الف ساترا لا ييكشق ولا يزال إلا بشرع الله وعلى سنة نبيه.

ومن الدلائل على ان الحجاب صيانة للمراة اننا ورغم كل ما يثار حول الحجاب من بلبلة إلاان المرأة المحجبة حين تمر في طريق، أو تضطر إلى لسير في الزحام تشعر ا لها احتراما ومعاملة خاصة فالجميع يفسح لها الطريق، وهي بناى عن المضايقات او التحرش اغيه من السخافات التي نسمع عنها، ولا عجب فقد شرع الله الحجاب للمسلمة ليحافظ عليها ويحميها من أي أذى، ومما يدل على ذلك قوله عز وجل: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً).

علاقة الحجاب بعفة المجتمعات

المجتمع يتكون من عنصرين لا ثالث لهما وهما الرجل والمرأة، وقضية العفة تشملهما معا وتقع مسؤليتها على عاتقهما معا، وقد امر الإسلام ارجل بغض البصر عن مفاتن المرأة وعدم تتبعها لما في ذلك ن ضرر جثيم وخطر عظيم على الاثنين، ومن باب التيسير التخف على الرجل وعونه على تطبيق ما إمر به من غض البصر أن تلتزم المراة بالحجاب وتخفي عنه زينتها وتحتفظ بإغرائها ومفاتها وجازبيتها لمن يأذن الله له بالزواج منها مشاركتها حياتها، يقول عز جل فيذلك المعنى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا).

حجاب المرأة يسد الزرائع ويغل ابواب الفتنة، ويكبح جماح الشهوة، خاصة في زمن يشق فيه الحلال.

حجاب المرأة وسترها يحميها من الئاب البشرية وما أكثرهم، ومن ينكر هذا فهو غافل او متغافل، فالنفوس المريضة لم تعد في الرجال فقط بل في النساء أيضا،نسأل الله السلامة والعافية1

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *