Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حقائق علمية حول العطاس و التثاؤب

صورة،طفل،التثاؤب
صورة – التثاؤب

البداية مع العطاس

يقول د. كامل حافظ “استشاري طب عائلة وطوارئ” أن العطاس أمر شائع جداً، وهو عملية وقائية لا إرادية من الجراثيم، تحدث لكُل الناس، حيث تدخل الكثير من الجراثيم والفيروسات والفطريات والغُبار عِند القيام بالتنفس من الأنف، ويقول العُلماء في هذا الصدد أن هُناك ما يُقارب من مائة ألف “١٠٠.٠٠٠” جرثومة يطردها الجِسم عَن طريق العطاس.

هل يستطيع الإنسان أن يفتح عينه أثناء العطاس ؟
يقول الدكتور، نعم صحيح، فلا يستطيع الإنسان أن يفتح عينه أثناء العطاس وذلك بسبب المنعكس على الأعصاب الذي يجعل العينين تنغلق، ولذلك لا أنصح أبداً “الدكتور” بمُحاولة فتح العيون أثناء العطاس حيث أنه شبه مستحيل فهو كما أخبرنا بالبِداية عَملية غير إرادية وغير طوعية.

هل يتوقف القلب عند العطاس ؟
يقول د. حافظ، أن القلب لا يتوقف من الناحِية الفسيولوجية، ولكن إذا تعمّقنا في الأمر بشكل كبير فنقول أنهُ بالفِعل قد يتوقف لجُزء بسيط جدا جداً من الثانية وهو الأمر الذي لا ينبغي الخوف منهُ بتاتاً.

ماذا عن التثاؤب

أمّا التثاؤب فهي عملية عكس العطاس، وهنا يوجّه الدكتور حافظ بأن الأفضل هو أن نمنع التثاؤب كما أشار النبي محمد “صلى الله عليه وسلم”، وقد اختلف العلماء فسيولوجياً عن مسببات التثاؤب، فالتثاؤب قد يحدث عند الإستيقاظ صباحاً، أو عند الإحساس بالإجهاد والتعب والرغبة بالنوم.

وأردف الدكتور، أن التثاؤب يكون طبيعياً عند الأطفال والرجال والشيوخ بمعدل بسيط، فالطفل عند السنة الأولى إذا كان التثاؤب لدية من ٢٥ إلى ٣٠ مرة فلا بأس به، وكلما كبر الإنسان كلّما قل عدد التثاؤب اليومي لدية، فعند سن الـ ٦٠ عاماً يجب ألّا تتعدى نسبة التثاؤب يوميا عن ١٠ مرات.

أما إذا كان الإنسان في كل ساعة يحدث له من التثاؤب بما يقدر بـ ٣ أو ٥ مرات مثلاً وهو ليس بنائم أو نعسان أو مُجهداً فهنا يجب البحث عن سبب طبي، وهنا الأسباب يُمكن أن تكون معروفة كالأسباب العصبية مثل الرعاش، الباركنسون، الجلطة الدماغية “وخاصة بالفص الأمامي من المخ”، الحمى، بعض أمراض الكبد والكلى، أو بعض الأدوية.

عدوى التثاؤب
يقول د. كامل حافظ أن عدوى التثاؤب لا تحصل إلا عند البشر، وهو أمر حيّر العلماء والأطباء كثيراً، و عدوى التثاؤب هي كأن تدخل مكان ما لِتجد أحد الأشخاص يتثاءب فيحدث لبقية الأشخاص الآخرون أو بعضاً منهم عملية التثاؤب تلك بشكل لا يعرف له العلماء أي تفسير علمي حتى الآن.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *