حقن البلازما لعلاج خشونة الركبة

صورة , رجل , ألم الركبة , خشونة الركبة

حقن البلازما علاج مشاكل الركبة

يقول استشاري أول في جراحة العظام في مؤسسة حمد الطبية الدكتور “نبال شعث”: أن حقن البلازما بداية تم استخدامها منذ السبعينات تقريباً؛ حيث كانت تستخدم في علاج الأشخاص الذين يعانون من نقص الصفائح الدموية في الدم “Thrombocytopenia”، ثم بعد ذلك تم استخدامها بشكل متطور أكثر في عمليات القلب المفتوح، والعمليات الجراحية للفكين؛ حيث كان يتم استخدامها كعامل مساعد في عمليات التئام الجروح.

وبعد ذلك تم تطوير الأمر ليتم استخدام البلازما في جراحة العظام، وكان ذلك لأول مرة في عام ٢٠٠٠م، عندما استخدمت في علاج الوتر العرقوبي، وذلك ليتم التئام الوتر، والجرح بعد قطعه خلال العملية الجراحية بصورة أسرع، وفي الوقت الحالي تم تطوير البلازما، وذلك باستخدام أجهزة أفضل من تلك التي كان يتم استخدامها في السابق.

ويتم أخذ هذه العوامل في صورة معقمة ويتم حقنها في ركبة المريض مرة أخرى، وتعمل بهذه الطريقة على عمليتين أساسيتين، هما:

  • تقلل من عمليات الهدم في الركبة.
  • تساعد في نمو الغضاريف في الركبة.

وعادة ما يتم إجراء حقن البلازما في العيادة، وتستغرق فترة أقل من نصف ساعة، وتستغرق هذه العملية فترة من ٤-٦ أسابيع حتى يبدأ المريض في الشعور بتحسن، وبأن يزول الألم، وإذا كان هنالك استجابة إيجابية من قبل المريض، يمكن إعادتها مرة أخرى، ولا يفضل أن يتم استخدام حقن البلازما عامة لأكثر من ثلاث مرات في السنة الواحدة، لكن يمكن أجراء حقن البلازما بعد مرور فترة معينة، كذلك إن كان لا يستجيب المريض لها من المرة الأولى، لا يفضل إعادتها مرة أخرى.

وقد أثبتت الابحاث أنه إن كانت الخشونة في بدايتها، أو كان هنالك التهاباً غير ميكروبي في بطانة الركبة، فإن نتائج هذه التقنية تكون أفضل لتصل نسبة النجاح إلى ٨٠٪، أما إن كانت الركبة قد وصلت لدرجة شديدة من الخشونة، فتكون نتائجها أقل لتكون نسبة النجاح أقل من ٢٠٪.

ومن الجدير بالذكر أن هذه التقنية تستخدم لعلاج بعض الأمراض الأخرى بجانب خشونة الركبة، منها روماتيزم المفاصل، وبعض التهابات الأوتار، والأنسجة، وغيرها.

واقرأ هنا أيضًا عن البوتكس والفيلر والبلازما لعلاج الأمراض النسائية

الفرق بين العلاج التقليدي لخشونة الركبة وبين حقن البلازما

في السابق كان يتم استخدام حقن الكورتيزون في علاج مشاكل الركبة، لكن كما هو معروف فإن حقن الكورتيزون هذه لها العديد من الآثار الجانبية التي غالباً ما تكون غير مرضية.

ذلك بالإضافة إلى أن استجابة المريض لها تكون قليلة نوعاً ما، وذلك على عكس حقن البلازما التي يتم سحبها من دم المريض نفسه، وتُعطى له بطريقة آمنة، ومعقمة، ونتائجها في بعض الحالات تكون مرضية جدًا، كما أن الأبحاث قد أثبتت أنه بإمكان هذه التقنية أن تُساعد في تأخير عملية تغيير المفصل.

أما عن حقن الزيت أو ما يعرف بحقن حمض الهيالورونيك، فلابد وأن نعرف أولا أن ذلك الحمض موجود بشكل طبيعي في الجسم في الجلد، ولكنه موجود بشكل مركز في سائل العين، والركبة.

وتعتبر هذه التقنية مختلفة عن حقن البلازما، وتهدف لتخفيف خشونة الركبة، وصد الصدمات، لذلك فهو يعمل بطريقة ميكانيكية وليست كيميائية كما تعمل البلازما، وينصح الدكتور “شعث” باستخدام حقن الهيالورونيك لأنه قد ثبت علمياً أنها عامل مساعد لعلاج خشونة الرّكبة، خاصة إذا تم استخدامها مع حقن البلازما، أو بعدها بحوالي ٤-٦ أسابيع.

وهنا يُمكنكم الاطلاع على تكلس الركبة: الأسباب، الأعراض والتشخيص

تحضير المريض لحقن البلازما

على المريض التوقف عن تناول الادوية المضادة للالتهاب “Anti-inflammatory drugs” لمدة خمسة أيام قبل الحقن، ولمدة سبعة ايام بعدها، لكن لا مانع من تناول دواء الباراسيتامول المسكن قبل وبعد الحقن لأنه لا يؤثر على الصفائح الدموية.

وعلى المريض ايضا التوقف عن تناول الادوية التي تحتوي على الكورتيزون لمدة أسبوعين قبل الحقن، كذلك المرضى الذين يأخذون أدوية سيولة الدم عليهم التوقف عن تناولها لمدة خمسة أيام قبل الحقن بعد استشارة طبيبهم المعالج.

من لا يجب أن يستخدم حقن البلازما

تعتبر هذه التقنية مناسبة تماماً لكل شخص قد تجاوز عمر الستة عشر عاماً، لكن يشير الدكتور “نبال” إلى أنه بالرغم من كون هذه التقنية مجدية جدًا، إلا أنه يجب أن لا يقوم بها مجموعة من الأشخاص، وهما:

  • السيدات الحوامل.
  • المرضعات.
  • الأطفال.
  • أن يكون الشخص يعاني من التهاب ميكروبي في المفصل.
  • أن يكون الشخص لديه إصابة سرطانية في المفصل.

وبشكل عام لابد وأن تعطى للمريض بعد أن يتم تشخيصه بطريقة صحيحة، وسليمة، فلا يمكن على سبيل المثال أن يتم استخدامها مع شخص لديه قطع في غضروف الركبة.

رابط مختصر:

أضف تعليق