حملة نظموا الحمل تخففوا الحِمل

صورة , تنظيم الأسرة , الأمومة , الطفولة
تنظيم الأسرة

” حملة نظموا الحمل تخففوا الحِمل “، كثيراً ما نسمع عن هذه الحملة في الشوارع وفي الإعلانات وفي التلفاز وعلى الإذاعات، كما أن هذه الحملة منظمة من وزارة الصحة مع جهات أخرى لتحقيق الرفاهية والسعادة والصحة للفرد والأسرة والمجتمع ككل بعملية تنظيم للأسرة.

شكل حملة ” حملة نظموا الحمل تخففوا الحِمل”

قالت الأستاذة أمل أبو شاويش” مشرفة الأمومة والطفولة في وزارة الصحة. تحكي حملة ” نظموا الحمل تخففوا الحِمل ” عن الزواج والمراحل التي تمر بها الأسرة خلال مراحلها المختلفة منذ بداية تكوين الأسرة التي تعمل على التخطيط الجيد للنجاح لحياتها منذ البداية مما يعود بالثمار الناجحة لكافة الأسرة بشكل عام، وهذا هو تصميم الحملة الذي يركز على فكرة الزواج الناجح.

وتابعت السيدة ” أمل أبو شاويش” تكمن أهداف الحملة كذلك في تمتع الأسرة الأردنية بالصحة والرفاهية التي سوف ستنعكس حتما على الأسرة وصحة الطفل والأم والمجتمع والدولة بشكل عام.

على الجانب الآخر، لهذه الحملة رسائلها إلى الفئات المستهدفة ومن هذه الرسائل التخطيط السليم منذ بداية الزواج للزوجين ويكون التخطيط من جميع النواحي التي منها الناحية الإنجابية كما أن من أهداف ورسائل الحملة هو تأجيل إنجاب الطفل الأول حتى يستعد الأب والام لاستقبال الطفل الجديد.

بالإضافة إلى ذلك، تتبنى الحملة كذلك كيفية تحقيق حجم أسرة مناسب الذي يحقق الرفاهية لكافة أفراد الأسرة على كافة المستويات.

آثار الحملة في العامين السابقين

هناك بعض الدراسات التي قاست هذا الأثر في العامين السابقين حيث كان هناك زيادة في المعرفة فيما يخص تنظيم الأسرة وفوائد تنظيم الأسرة بجانب أثر تبني الأزواج لمفهوم المباعدة لتبني الأحمال مع وجود أثر جيد على تبني مفهوم الأسرة الحديثة.

الوسائل المستخدمة في الحملة للتواصل المباشر مع الأفراد

كانت هناك بعض الأنشطة التي تم تقسيمها إلى قسمين والتي ساعدتنا في التواصل المباشر والجيد مع أفراد الحملة أو أفرد المجتمع بشكل وهي أنشطة مجتمعية وأخرى إعلامية من خلال إعلانات تلفزيونية وتنويهات إذاعية بجانب اللافتات الموجودة في الشوارع، هذا بالإضافة إلى الدور الكبير للحملة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما عن الأنشطة الاجتماعية فكانت على شكل ندوات ومحاضرات وتوعية ومسرحيات وغيرها من الوسائل الأخرى.

وتابعت ” أمل” في هذا الحملة أيضاً يجدر علينا الإشارة إلى أنه عند الشروع في عملية تنظيم الأسرة يجب علينا استشارة مقدمي خدمات تنظيم الأسرة الموجودون في مراكز الأمومة والطفولة في وزارة الصحة المنتشرة في أنحاء المملكة، كما أن الحملة تركز على أن وسائل تنظيم الأسرة الموجودة في المملكة هي آمنة وفعالة وتستطيع السيدة استعمالها بكل سهولة.

بالإضافة إلى ذلك، هناك وسائل عدة موجودة في مراكز الأمومة والطفلة تقريباً 8 وسائل والتي يختلف استخدامها من سيدة إلى أخرى، لذلك من الضروري أن يتم استشارة مقدمي خدمات تنظيم الأسرة في وزارة الصحة.

تعتبر مراكز الأمومة والطفلة منتشرة في كافة أنحاء المملكة في وزارة الصحة ويستطيعون فيها تقديم الخدمات الطبية الملكية بجانب وجود بعض الجمعيات مثل جمعية تنظيم الأسرة بالاشتراك مع وزارة الصحة ممثلة في مديرية صحة المرأة والطفل ومديرية التوعية والإعلام الصحي، كما أن لدينا مشروع تواصل لمساعدة الأسرة الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بجانب وجود الخدمات الطبية الملكية ومنظمة الأونروا.

وأخيراً، عند اتباع وسائل تنظيم الأسرة فإن الأم والأسرة يعيشان بكل سعادة ورفاهية ويتربى أولادهم تربية سليمة مع وجود نفسية جيدة لديهم طيلة الوقت مع مراعاة أن الأسرة التي تنجب كثيراً فإن الأم يصير لديها واجبات أكثر ولا تهتم كثيراً بصحتها مما يؤثر في النهاية على أطفالها الذين ينمون نمواً غير صحي بالإضافة إلى التعليم الرديء نوعاً ما.

أضف تعليق