خاصية “شات بوت” الجديدة على فيسبوك

شات بوت , ChatBot , فيسبوك

ماسنجر الفيسبوك أصبح من أهم أدوات التواصل، والدردشة مع الأصدقاء في الوقت الحاضر؛ فها هي الشركة تستمر في تطويره وتسويقه حتى أصبح أكبر من مجرد أداة للمراسلة، بل أنه أصبح الأداة المفضلة للشركات للتواصل مع عملائها؛ فقد تجد موظف خاص في الشركة مخصص للرد على الرسائل القادمة من مستخدمي شبكة الفيسبوك، واستخدام الفيسبوك كأداة لخدمة العملاء والتواصل معهم هو أمر ذكي، لكن الأذكى من ذلك هو توظيف إنسان آلي للقيام بهذه المهمة، والجميل أن الآليين لا يريدون المال، فهم مطيعون وينفذون الأوامر بدون تذمر أو تأخير، وبالطبع نحن لا نعني إنسان آلي له أذرع وشكل خارجي، لكن المقصود هي تلك البوتات الآلية التي تجيب بدلاً عنك، البرمجيات الصغيرة التي تسمى تشات بوت (ChatBot) أو (بوت دردشة أو محادثة)، وهي عبارة عن مجموعة من التعليمات والإعدادات المسبقة التي تسمح للبوت بالاستجابة والتفاعل في الرسائل مع الأشخاص الذين يتواصلون مع الشركة، فالكثير من الأسئلة مكررة، والكثير من العملاء يتواصلون من أجل الحصول على معلومة جاهزة، ويمكنك التفكير في الشات بوت على أنّه تطبيق مصغّر يعمل على منصات الدردشة مثل:، فيسبوك ماسينجر، تليجرام، وغيرها، هذا التطبيق المصغّر يقوم بتنفيذ الأوامر التي صمم لتنفيذها من خلال المحادثات التفاعلية؛ بمعنى نفترض أن هناك شات بوت لموقع تسوّق مثل أمازون؛ فمن خلال هذا البوت يمكنك البحث عن المنتجات وطلب منتج وما إلي ذلك، والجميل في الشات بوت أنه لا يحتاج إلي أن تسطبه على هاتفك مثل التطبيقات ولكن يمكنك استخدامه من خلال منصات الدردشة.

ما هي الشات بوت وما أهميتها؟

تقول الخبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي “عليا حكيم”: أن الشات بوت هي عبارة عن تطبيقات مصغرة تستخدم الذكاء الاصطناعي، وتقوم بمحاكاة المحادثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر الويب، وقد بدأت هذه التطبيقات في الظهور منذ عام ٢٠١٦ م، ولكنها تلقى في وقتنا الحالي رواجاً واسعاً، حتى بالنسبة إلى المستخدم البسيط، الذي قد ينشأ صفحة ما على مواقع التواصل الاجتماعي، ويريد أن يسوق لمنتج ما، أو خدمة ما، وفي العام الماضي تحديداً قد استعمل ١,٤ مليار شخص في حياته ولو مرة واحدة تطبيقات الدردشة أو شات بوت.

وتؤكد “عليا” أن الشات بوت موجوداً على جميع منصات التواصل الاجتماعي، كما توجد على الويب، وعلى الهواتف المحمولة، ولكن تلقى رواجاً أكبر من خلال تطبيقات الدردشة مثل واتساب، وتستند فكرة الشات بوت على خاصيتين بشكل أساسي، وهما:

  • التدخل البشري: حيث يعمل الشات بوت عندما يكون هناك شخص مختص يقوم ببناء احتمالات لموافقتها لخدمة العملاء الذين يبحثون عن محتوى معين، فمثلاً من خلال تطبيق الشات بوت يمكن أن ترسل لهم سؤالاً عن طقس بلدك اليوم، ومن ثم يجيب عليك بأخبار الطقس تفصيلياً، وإلى غير ذلك من الأمثلة المشابهة.

وكلما تحسن التدخل البشري في تطوير الشات بوت، كلما كان التفاعل أكثر، كما يقوم على الاحتمالات، وكل احتمال له إجابة مختصة يتم تطويرها.

  • إيجاد الحلول: حيث لا يعمل الشات بوت بشكل جدي وفعال إلا عندما يقدم حلولاً جدية، وواضحة ومفيدة أيضاً للعملاء.

ومن الجدير بالذكر أن الشركات الكبرى هي أول من اهتم بتطبيقات الدردشة على حد قول “حكيم”؛ وذلك لما لهذه التطبيقات من أهمية كبيرة؛ حيث تعمل تلك التطبيقات على:

  1. توفير الوقت.
  2. تمد المستخدم بالمعلومات التي يحتاج إليها بطريقة سهلة، وبكل أريحية.

ونظراً للتطور التكنولوجي الهائل الذي وصلنا إليه الآن، ففي وقت قريب جداً سوف يكون التفاعل أكبر بكثير من مجرد نص، أو صورة، أو فيديو، فالمستقبل غالباً ما سيكون في صف هذه الروبوتات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي نعيشه اليوم.

رابط مختصر:

أضف تعليق