خواطر عن عيد الزواج للزوج والزوجة

خواطر عن عيد الزواج للزوج والزوجة

في ذكرى عيد الزواج، قد يمر بنا بعض الخواطر مما يسعدنا أو يزعجنا أو يثير حنقنا، وقد نضطر إلى السكوت عنها وتمريرها دون نقاش أو غيره، غير أننا في محطات معينة من حياتنا نحتاج أن نفصح عما في داخلنا ونفضفض لشركائنا في الحياة، ونكشف لهم عن كل ما نخفيه من الظنون أو المخاوف أو بعض العتب أو الاستفسار عن شيء غير واضح.

ومن تلك المحطات التي نحتاج فيها إلى مزيد من الهمسات في آذان أزواجنا ذكرى الزواج أو عيد الزواج لأنه يمر بمثابة نقطة تحول ونعتبره بداية جديدة، نرغب أن تكون على صفاء نية ونقاء سريرة بلا غضب أو عتب متراكم.

لأجل ذلك وأكثر فإننا سوف نستغل هذا اليوم الخاص جدا عند معظمنا ونهمس في آذان أزواجنا ببعض عبارات الحب أو العتب أو الشوق أو أي شيء بداخلنا، وسوف نضع كل ذلك في نطاق مقال تحت عنوان (في عيد زواجنا همسة في أذن زوجي).

خواطر عن عيد الزواج للزوج

الزوج، حين نقرر أن نعبر عما بداخلنا ونفضفض عما نخبئ من المشاعر وخاصة في هذا اليوم الشديد الخصوصية، فيجب أن نراعي الرقة واللطف والذوق العالي في حديثنا، وألا نسمح لأي خواطر سلبية أو صادمة أن تعكر صفونا، أو تنغص يومنا أو ليلتنا، ولنجعل من احتفالنا بداية جديدة وسعيدة، ملؤها التسامح والتصالح والعفو والحب والتعاطف وكل ما من شأنه أن يرقى بعلاقاتنا ويقويها ويدعمها ويعززها.

  • زوجي الحبيب أقرب الناس إلى قلبي، في عيد زواجنا أبثك محبتي وشوقي واهتمامي، وأقسم أنك أغلى ما في حياتي وسر فرحة الأيام، فهب لي من حبك واهتمامك ما تقر به عيني ويسعد به قلبي، فأنت في هذه الحياة سندي ورفيق دربي.
  • زوجي لا ابتغي بك بديلاً ولا يطيب لي بدونك ليل ولا نهار، ولا يرتاح لي في بعدك بال، أشتاق إليك وأفتقدك وأشعر في غيابك بنقص يظل كل شيء في حياتي، فما أجمل أن تكون معي وتمنحني الفرصة لأرافقك معظم الأوقات، وتتخذني مؤنسا ورفيقا وصاحبا، فإنك لن تجد في الدنيا بأسرها قلب يحبك كما أحبك، ولا روح تشتاقك كشوقي إليك ولا إنسان يخاف على أحد كما أخاف أنا عليك، دمت لي حبيباً ومؤنساً وصديقاً وروحاً تسكن جوانحي.
  • حبيبي إنه عيد زواجنا العاشر، مضت الأعوام بنا سريعا وازدحمت حياتنا بالتفاصيل، وبتنا بحاجة ملحة إلى التغيير، أريد أن أستعيد معك جذوة الحب، وأن أبلغ معك مبلغ السعادة في القرب، أريد أن أصنع معك بداية جديدة وقصة عشق جديدة نبدأها من اليوم، لنجدد اليوم عهود الوفاء والإخلاص ولنلبس القلب حلة المودة وحلو الإحساس فأنا منك وأنت مني، وأقرب من الأهل ومن كل الناس، وأنت في سعادتي وفرحة قلبي الأساس والمقياس.
  • زوجي الغالي من يشغل وقتي وفكري وخيالي، ومن لا يفارقني في سائر أحوالي، لي عندك بعض العتب فتقبله بحب وصدر رحب، أرى بريق حبك قد خفت وشوقك لي قد بهت، فما عدت تلقاني باللهفة التي عهدتها منك وأحببتها فيك، فإن كان الخطأ مني فأخبرني وأعني على تداركه، وإن كان منك فاقتطع من وقتك بعض الساعات لتصححه وتعالجه، وان كان في الظروف المحيطة بنا فدعنا نتحد عليه لنتغلب عليه ونهزمه ونتجاوزه، ونستعيد حبنا وشوقنا وحنينا احتل سنوات عمرنا، كل عام ونحن معاً، ولعل عيدنا القادم نكون أقرب والمسافات بيننا تتلاشى وتذهب، يا روح الفؤاد وحبة القلب.

خواطر عن عيد الزواج للزوجة

قد تأخذنا دوامات الحياة ومسؤولياتها التي لا تنتهي، فننشغل بها وننسى الاهتمام بروابط المحبة وأواصر الود التي تربطنا بأزواجنا، فتأتي مناسبة ذكرى الزواج لتجدد ما بلي من مشاعرنا وتذكرنا بما كنا عليه من الحب والقرب في سابق عهدنا، فلنستغل تلك المناسبة على الوجه الأمثل لنصلح أي اعوجاج مر بعلاقاتنا، وهنا نكتب على لسان كل زوج همسة إلى الزوجة في عيد الزواج، فتابعونا.

  • زوجتي الرقيقة الغالية سر السعادة في عالمي، أحبك جداً وأحب وجودك معي إلى أبعد الحدود، وأتمنى أن تعود علينا ذكرى زواجنا كل عام ونحن أسعد زوجين في الوجود، فكوني معي ولي وأعينيني لأرعى بالحب نبتة زرعناها منذ زوجنا، ولنحفظ عهدا قطعناه على أنفسنا، بأن يمنح كل منا السعادة لصاحبه حتى آخر رمق.
  • حبيبتي وأيقونة الجمال، التي أحبها حباً يفوق الوصف والخيال أراك عني مشغولة، وقد سلمت وقتتك ومشاعرك لضغوط لا تنتهي، فانتبهي ونحن في عيد زواجنا ولا تفعلي ما يمكن أن يضعف حبنا أو يذهب ببريق قصتنا الغالية، أحبك حبا لا نهاية له وأعشق قربك كأنك الدنيا وما فيها.
  • أراك لأيامي شمساً تدفئ قلبي وتنشر النور في جنبات حياتي وتسعد بقربك أوقاتي، كل عيد زواج وأنت حبيبيتي وغاليتي ومدللتي.
  • يا أجمل زهرة في بستان حياتي بك عرفت الفرحة أوقاتي، كل عيد زواج وأنت أغلى أمنياتي، يا روح القلب وقرة العين.

عِيد زَوَاج سَعِيد بأجمل رَسَائِل مسجات تَهْنِئَة صُوَر

ذكرى عيد زواج سعيدة!

نكون قد أنهينا مقالنا الذي تضمن أجمل وأرقى كلمات، همسات الحب والعتاب والمودة والغرام التي تليق بالأزواج والزوجات في مثل هذا اليوم، الذي يعيد القلوب والعقول إلى عالم الذكريات.

 

رابط مختصر:

أضف تعليق