دعوات جامعة شاملة في مستهل العام الهجري الجديد 1442

دعوات جامعة شاملة , العام الهجري الجديد

وبما أننا بصدد استقبال أيام العام الهجري الجديد 1442 يوشك أن يحل بنا وينزل ضيفاً كريماً على أيامنا وحياتنا، فما أجدر أن ندعو الله أن يجعله عام خير وبر وستر، وأن يجعله يهل علينا بكل السعادة وراحة البال، ولتكن دعواتنا عامة وتامة وجامعة لمعاني الخير ومانعة لمعاني الشر، تنطوي على معاني التفويض لله والرضا والتسليم بكل ما يقضي به لنا ويرضاه، وهذا ما حرصنا عليه في مقالنا الذي عنوانه (دعوات جامعة في مستهل العام الهجري الجديد 1442)، فتابعو مقالنا.

دعوات جامعة في استقبال العام الهجري الجديد 1442

انه لمن دواعي سرورنا أن نقدم لكم باقة من أجمل الأدعية الجامعة لنبدأ بها عامنا ونتقرب بها إلى ربنا عز وجل سائلين إياه أن يؤتينا من الفضل ما يرضينا ويقر أعيننا في الدنيا والآخرة، فكونوا معنا.

  • اللهم في بداية العام الهجري الجديد نسألك أن تكتب لنا من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، وأن تدفع عنا من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، فإنك بالخير أعلم وبالشر أعلم يا رب العالمين.
  • اللهم ارزقنا جوامع الخير ووفقا إلى أعمال البر، وارزقنا بعد ذلك القبول والأجر، واجعل عامنا القادم مباركاً وسعيداً على سائر جوانب حياتنا واهدنا دائماً إلى ما يرضيك عنا.
  • اللهم في بداية العام الجديد اجعل لنا من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً، واقض حوائجنا وارضنا وارزقنا من حيث لا نحتسب.
  • اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار واجعل عامنا عام خير وبركة يا مقدر الأقدار.
  • يا رب مضى علينا عام وهو يهم بالرحيل، ليخلفه آخر أوشك على الوصول، فإنا نستودعك ما مضى وما انقضى وما بقي، فاغفر لنا خطيئتنا وجهلنا وإسرافنا في أمرنا، وما أنت أعلم به منا، واغفر لنا جدنا وهزلنا وخطئنا وعمدنا، وكل ذلك عندنا، واغفر لنا يا ربنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا من السوء وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، فأنت المقدم والمؤخر وأنت على كل شيء قدير.

يا رب نسألك في مستهل هذا العام أن تصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأن تصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وتصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، وأن تجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر، وأن تجعل عامنا هذا وجميع أعوامنا أعواما للتقوى والصلاح والخير، انك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

أجمل أدعية شاملة في السنة الهجرية الجديدة ١٤٤٢

وما زلنا نواصل كتابة عدد من (أجمل دعوات جامعة شاملة في مستهل السنة الهجرية الجديدة ١٤٤٢) لنتوجه بها إلى الله عز وجل سائلين إياه الخير والفضل، فتابعونا.

  • اللهم في عامنا المقبل الذي أوشك أن يهل علينا بالخير والبركة آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها، وأنت وليها ومولاها.
  • اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال، ونعوذ بك في بداية عامنا من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، من نفس لا تقنع، ومن دعوة لا يستجاب لها، ومن هم وغم لا كاشف له، ومن ضيق لا مخرج منه، فأنت ولينا ونعم النصير.
  • اللهم ارزقنا ما فيه الخير لنا واصرف عنا ما فيه الشر لنا، ثم رضنا بكل قضاء قضيته لنا، واجعل سعادتنا وقرة أعيننا فيما تملكه أيدنا، ولا تعلق قلوبنا بما ليس لنا، فيشقينا.
  • اللهم اشف مرض قلوبنا واكشف الحجب عن عقولنا وألبابنا وبصرنا بما فيه الخير لنا، وبارك لنا في أيام عامنا ولا تذقنا مر الحسرات والندم على ما فات وعافنا واعف عنا.
  • يا رب في بداية العام الجديد نسألك معيتك وحفظك ورعايتك، فكن لنا ولا تكن علينا، وأعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر بنا، واهدنا ويسر لنا أمورنا، ولا تسئ بنا حبيبا ولا تشمت فينا عدوا يسره فساد حالنا، وبصرنا بحقائق الأمور من حولنا ولا تجعل على أعيننا غشاوة تضلنا، فأنت ولينا ونعم الوكيل.

عام هجري سعيد 1442

قد وضعنا بين يديك عزيزي القارئ طائفة من الأدعية الجامعة المانعة والتي استوحيناها من السُّنّة النّبويّة المطهرة ومن الأدعية المأثورة في هذا الصدد، نفعنا الله وإياكم بها.

وقد روى سلمان الفارسي -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله قال: “إنَّ ربَّكم تبارَكَ وتعالى حيِيٌّ كريمٌ، يستحيي من عبدِهِ إذا رفعَ يديهِ إليهِ، أن يردَّهُما صِفرًا”، فما أعظم كرمك يا الله وما أوسع فضلك وعطائك يا كريم، تأمرنا لندعوك ونسألك من فضلك ونرجوك، وتعدنا بالاستجابة والقبول، وتكرمنا كأفضل ما يكون الكرم.

فهذا لعمري من أعظم نعم الله علينا ومن أعظم عطاياه لنا، أن جعلنا مسلمين وأن هدانا لعبادته وعلمنا سبل الفلاح والصلاح والنجاة، وأن دلنا على حبل الدعاء وجعله لنا طوق النجاة والأمل في الخلاص من كل ما لا يحتمل، ومن تحصيل ما تشتهيه النفس ويحلم به القلب، فكان من الفطنة أن نغتنم تلك النعم ونحسن الاستفادة من تلك المنحة الربانية العظيمة، وأن نستوصي خيرا بالدعاء، ونلح في طلب المزيد من الخير والفضل، ولا نترك مناسبة دون أن نكثر منه ونلح فيه.

رابط مختصر:

أضف تعليق