Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

دور التعليم في تعزيز المهارات الحياتية

التعليم , المهارات الحياتية , Education , صورة

يعتبر الهدف الأساسي من التعليم هو إخراج جيل جديد قادر على الخوض في غمار الحياة والانغماس في المهام المطلوبة منه وعلى قدر المسئولية المطلوبة منه.

هل يكتسب الطفل المهارات من المدرسة أم من الكتاب ؟

تقول الأستاذة غدير حطبة “الخبيرة التربوية”، تعتبر المهارات الحياتية هي نتيجة للتعليم والتعلم حيث أن هناك بعض المهارات الحياتية التي يمكن للطالب أن يتعلمها من المدرس أو من الكتاب.

أما عن التعليم عندنا فإنه يرتكز كثيرًا على الكاتب المدرسي بعكس ما نراه في المدارس التربوية التي يعتبر الكتاب المدرسي فيها بمثابة دليل فقط للطالب حتى يمكنه تعلم هذه الحياة وكيفية تعلم القواعد وتطبيقها فيها بكل سهولة.

كيف تساعد الأنشطة المدرسية في تنمية مهارات الطلاب؟

تتجه معظم المدارس الآن إلى ما يسمى بالمشاريع الشخصية التي يتم فيها وضع الطالب في مشكلة حياتية يمكننا فيها أن نطلب منه البحث عن حل لهذه المشكلة ثم التفكير فيها ثم تعلم مهارات نقل المعلومة والتواصل مع المحيطين به ومن ثم تأتي الخبرة التي اكتسبها من المشروع الشخص الذي تعلمه عن طريق اللغة العربية أو الإنجليزية التي قام بالبحث بها.

أما عن الصعوبات التي نواجهها في هذا الأمر فتتمثل في أننا لدينا طالب غير قادر على إدارة ذاته أو وقته أو الحوار أو عدم قدرته على إدارة فكرة معينة لأننا أصبحنا نهتم بالحفظ في المدراس الحكومية على وجه الخصوص نتيجة تكديس المعلومات.

على الجانب الآخر، يجب علينا تعليم الأطفال أو الطلاب كيفية ممارسة المعلومات وترجمتها في واقع الحياة كرد السلام على سبيل المثال بدلا من حفظها أو تعلم الرياضيات حتى يمكنهم استخدامها عند البيع والشراء إلخ إلخ ..، لذلك يمكننا إدراك أن التعليم هو بوابة مهارات الحياة، لذلك يجب علينا تحويل شكل التعليم إلى ما هو أشبه بمشروع شخصي لكل طالب حتى يمكن لكل طالب أن يكون له دور شخصي مختلف عن غيره في تعلم مهارات الحياة.

كيف يمكن للطالب أن يعي أهمية المهارات الحياتية؟

تبدأ المهارات الحياتية مع التعليم لأن المدرسة هي عبارة عن مجتمع مصغر يتم تعامل الطلب فيها مع الزملاء والمدرسين والإدارة، لذلك عند تعليم الطفل كيفية التنظيم داخل المدرسة أو قيادة وحضور جلسات الحوار فإن ذلك حتما سيؤثر عليه وعلى شخصيته فيما بعد وسيتم حينها تهيئته للحياة بصورة سليمة مما حينئذ سيكون له دور في مساعدته في تعلم المهارات الحياتية اللازمة له.

وأضافت ” غدير “: تتمثل أكبر مشاكل 70% من الناس في عدم وجود لديهم قدرة على مواجهة الجمهور، لذلك يجب تثبيت هذا الأمر عند الأطفال خلال المرحلة الدراسية في المدراس والجامعات عن طريق الأنشطة المختلفة.

على سبيل المثال، يبدأ الإنسان بتعلم أهمية الوقت في حياته من خلال الواجب المدرسي و Dead line إلخ إلخ..

وللأهل دور مهم جدا في تعليم الطفل أو الطالب بعض المهارات الحياتية اللازمة مثل تعويد الطالب على الذهاب للمدرسة في الموعد المحدد دون الذهاب إلى مدير المدرسة وتبرير تأخر هذا الطالب مما بعد ذلك سيصبح ضمن عادات هذا الطالب فيما بعد عند كبره.

ما هي أسباب اختلاف المهارات الشخصية للطلاب؟

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى اختلاف المهارات بين الطالب أهمها اختلاف الدوافع التي تؤدي إلى اكتساب المهارات الجديدة.

إلى جانب ذلك، من الضروري أن يقوم المعلم بإعطاء فرصة لجميع الطلاب لتعلم المهارات الحياتية المختلفة في المدرسة دون الاعتماد على تعليم الطالب المتميز فقط مع ضرورة إشراف الإدارة المدرسية على تلك الانشطة وما هو دور كل طالب فيها.

وأردفت ” غدير خطبة “: من الضروري أن يتعلم الأهل كيفية تعليم المهارات الحياتية لأبنائهم لأنه بدون تلك المهارات يصبح السهل صعبا عليهم، لذلك يجب على الأهل تعليم الأبناء كيفية الجلوس على مائدة الطعام مع ضرورة احترام الغير إلخ إلخ .. مع أهمية كون الأهل قدوة أمام الطفل حتى يكون الأبوين سببا في تعلم الطفل بعض المهارات الحياتية المهمة بالنسبة له في حياته والتي يستطيع أن يخدم بها المجتمع فيما بعد.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *