Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

دور التغذية الصحية في علاج تكيسات المبايض

تكيس المبايض ، الشوفان ، الأنسولين ، السكر في الدم ، زيت عباد الشمس ، الأسماك

تعتبر التغذية لها دور كبير وأساسي في عدة أمراض ومسائل صحية أخرى والتي منها تكيس المبايض، هذا ما سنتحدث عنه مع “الدكتورة / ربى مشربش – أخصائية التغذية”

ما دور التغذية في علاج تكيس المبايض؟

يرافق التكيس عدة أعراض والتي من أهمها ارتفاع هرمون الأنسولين الناتج عادة عن وجود مشكلة في مقاومة الأنسولين في الجسم مما يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم وتخزينها في منطقة البطن وغيرها من الأماكن الأخرى في الجسم كما يمكن ملاحظة ذلك عند السيدات اللاتي تعانين من تكيس المبايض حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعاني من تكيس المبايض إلى 10% مصحوبا ببعض المشاكل الهرمونية مثل حدوث مشاكل في إفراز هرمون الأنسولين إلى جانب بعض المشاكل الأخرى التي تؤثر على الإنجاب مع وجود شعر زائد في بعض الأماكن في الجسم نتيجة إفراز الأنسولين في الجسم بشكل منخفض.

وتابعت ” ربى “: يعتبر أفضل وسيلة لعلاج تكيس المبايض هي تناول الأغذية التي لا تتسبب في رفع أو زيادة معدل السكر في الدم مع عدم تناول الأطعمة التي بها زيادة في نسبة السكر مثل الاطعمة الجاهزة والمعجنات والعصائر المحلاة التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر مما يؤثر على السيدات اللاتي تعاني من تكيس المبايض مما يتسبب في مقاومة الأنسولين.

تعمل بعض الأغذية من التقليل من مقاومة إفراز الأنسولين في الدم كما تساعد تلك الأغذية بالإضافة إلى الرياضة وتناول بعض الأدوية على علاج مشكلة تكيس المبايض.

ما هي الأغذية المفيدة لتكيس المبايض؟

1. يأتي الشوفان على رأس قائمة في الأغذية المفيدة لتكيس المبايض خاصة مع زيادة نسبة الأنسولين في الدم حيث يوجد به الألياف بنسبة عالية مما يساعد على عدم وجود السكر بالدم بنسبة أكبر.

يمكن استبدال الخبز العادي بالشوفان أو الخبز الأسمر صباحا خلال وجبة الفطور مع إمكانية إضافة قِرفة وبعض المكسرات المفيدة مع إمكانية طهوها بالماء.

أما الخبز الأبيض فهو يعتبر غير جيد لتكيس المبايض حيث يوجد به كمية كبيرة من السكر والتي تعتبر غير صحية لتكيس المبايض إلى جانب قلة الألياف به.

2. الجوز وبذور دوار الشمس والتي تعتبر مفيدة بدرجة كبيرة لتكيس المبايض كما يجب البعد عن المقليات والأغذية الدسمة الضارة لتكيس المبايض مع الاهتمام بالدهون المفيدة الغير مشبعة في الجوز وزيت دوار الشمس الذي يمكن تناوله على الفطور.

3. البروكلي والذي يعتبر غني جدا بالمواد المضادة للأكسدة كما أن به فيتامينات ومعادن كثيرة مهمة . إلى جانب ذلك، يُنصح بتناول الخضروات بشكل عام لتكيس المبايض ولكن تعتبر المواد الموجودة في البروكلي من المواد المتميزة والمفيدة لتكيس المبايض عن باقي الخضروات والتي يمكن تناولها على وجبة الغذاء أو العشاء.

4. الفواكه حيث يوجد اعتقاد خاطئ بعدم تناول الفواكه لمن يعانون من تكيس المبايض ولكن يوجد بعض الفواكه المتميزة والمفيدة للتكيس مثل التفاح والبرتقال الذي يوجد بهما ألياف بنسبة كبيرة ولا تتسبب في رفع مستوى السكر في الدم كما أن المؤشر الجلايسيمي لها منخفض بدرجة عالية، لذلك يجب التركيز على تناول هذين النوعين بعكس التمر الذي به نسبة عالية من السكر ولكن يمكن تناوله بكميات بسيطة حيث يمكن تناول من حبتين إلى 3 حبات من الفواكه يوميا.

5. الأسماك بأنواعها حيث يجب التقليل من الدهون واللحوم الحمراء ولكن يجب تناول الأسماك من مرتين إلى 3 أسبوعيا وخاصة الأسماك الغنية ب omega 3 كما تأتي الأسماك في المرتبة الأولى في فائدتها لتكيس المبايض.

ماذا عن فائدة اللبن في تكيس المبايض؟

يعتقد البعض بأن الألبان غير مهمة ولابد من البعد عنها عند التعرض لتكيس المبايض وهذا ناتج عن بعض الأبحاث التي أشارت إلى إمكانية أن تكون الألبان مضرة لتكيس المبايض من ناحية تأثيرها على إفراز بعض الهرمونات وخاصة هرمون الأنسولين factor1 وهو نوع من الهرمونات الموجودة في الجسم.

على الجانب الآخر، لا تعتبر الدراسات كافية لدعم هذه النظرية ولكن بالعكس فإن الألبان بها نسبة كافية من الكالسيوم والبروتينات وفيتامين (D) ولكن يمكن استبدالها بحليب اللوز غير المُحلَّى مع الانتباه لكمية السكر في حالة تناول الحليب المحلى أو تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين (D) تحت إشراف طبيب.

وأخيرا، تعمل القرفة على خفض نسبة السكر في الدم، لذلك فهي مهمة لمرضى السكري ولمن يعانون من تكيس المبايض كما يمكن شرب القهوة بغليها أو إضافتها على حبوب الشوفان وغيرها من الحبوب.

يجب في النهاية بجانب النظام الغذائي السليم ممارسة الرياضة لمن يعانون من تكيس المبايض حيث أثبتت الدراسات ضرورة دمج النظام الغذائي مع الرياضة مع ضرورة بذل مجهود في تلك الرياضة بحيث يمكن ممارسة الرياضة 4 مرات أسبوعيا على الأقل لتصل مدة المرة الواحدة حوالي نصف ساعة خاصة عند من لديهم مقاومة الأنسولين عالية في الجسم.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *