دور الشباب في الدفاع عن حقوق الإنسان

صورة , العمل , حقوق الإنسان

دور الشباب في الدفاع عن حقوق الإنسان

يقول “أيمن عقيل” رئيس مؤسسة “ماعت” للتنمية وحقوق الإنسان: أن حقوق الإنسان هي تتمثل في العلاقة بين الفرد، وبين الحكومة؛ حيث أن الحكومة هي المسؤولة بلا شك عن تحسين، وتوفير، وكذلك الدفاع عن حقوق الإنسان، وفي الوقت الحالي أصبح هناك انتهاكات عديدة تنافي حقوق الإنسان المفروضة، فحتى أبسط حقوق الإنسان وهي حقه في الحياة يتم انتهاكه من قبل جماعات، وميليشيات، وما إلى ذلك، مؤكداً على أنه لا يمكن أن نتحدث عن حقوق الإنسان إلا بعد أن يتحقق السلم والأمن أولاً، قبل التحدث عن حق الإنسان في التعليم، والصحة، وما إلى آخره.

والشباب هم الأمل؛ حيث يجب أن يكون لدى الشباب الوعي، القدرة، والفهم الحقيقي لكيفية الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أن أزمتنا في الدول العربية لا تتمثل فقط في توفير الحقوق، لكن أيضاً في كيفية المطالبة بالحق، فمن المعروف أن كل إنسان لديه حق التظاهر على سبيل المثال، لكن المهم هنا هو هل أنه يتم التظاهر من خلال الإطار القانوني أم لا، وهل يعرف هؤلاء الشباب الطريقة القانونية لممارسة حق التظاهر، وغيره من الحقوق أم لا.

وفي الآونة الأخيرة كان هناك العديد من الأحداث التي جعلت الشباب يؤمنون بفكرة العمل التّطوعيّ، كما أنه هناك حالة من الدمج الآن بين الشباب في الدول العربية والدول الأوروبية، والأفريقية، من خلال البرامج التنموية، والثقافية، وكذلك المبادرات الحقوقية، والسياسية، ومن المهم أن تحاول الحكومات استغلال طاقة هؤلاء الشباب في الإطار الصحيح.

ويشير “العقيل” إلى أهمية أن يؤمن الشباب بفكرة التأثير الفردي أولاً للتغيير، قبل الجماعي، كما يجب أن يدرك هؤلاء الشباب أنهم مواطنون في الوطن، وليسوا أفراداً على أرض، وهناك فرقاً شاسعاً بين المصطلحين.

رابط مختصر:

أضف تعليق