Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ديلاتريند – Dilatrend | لمعالجة إرتفاع ضغط الدم الأساسي

ديلاتريند Dilatrend / كارفيديلول Carvedilol

• التركيب: العنصر الفعال: كارفيديلول.

• شكل الدواء وكمية العنصر الفعال في كل حدة:
– أقراص ديلاتريند (قابلة للقطع): أقراص صفراء اللون ذات 6.25 ملغ من كارفيديلول.
– أقراص ديلاتريند (قابلة للقطع): أقراص لونها بني فاتح ذات 12.5 ملغ من كارفيديلول.
– أقراص ديلاتريند (قابلة للقطع): أقراص لونها أبيض إلى أصفر بيج ذات 25 ملغ من كارفيديلول.

دواعي استعمال ديلاتريند/ إمكانيات الإستعمال:

معالجة إرتفاع ضغط الدم الأساسي (غير المعروف سببه) (الخفيف إلى المعتدل) والذبحة الصدرية المزمنة للوقاية من النوبات القلبية.
معالجة القصور القلبي القار الخفيف إلى الشديد (درجة 2 إلى 4 حسب معايير NYHA (جمعية القلب بنيويورك) الناتج عن الإقفار الدموي (إسكيميا) أو عن إعتلال عضلة القلب، كعلاج إضافي للعلاج المعتاد (مدرات البول، ديغوكسين، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين).

• الجرعات وطريقة الإستعمال:
إرتفاع ضغط الدم الأساسي:
– البالغون: تتحدد الجرعة الإبتدائية في 12.5 ملغ من كافيديلول مرة في اليوم خلال اليومين الأولين. يوصى بمتابعة العلاج بعد ذلك بجرعة 25 ملغ مرة في اليوم. إذا كان المفعول غير كاف، فيُمكن رفع الجرعة اليومية إلى 50 ملغ، تتناول في أخذة واحدة أو في أخذتين، ولكن بعد مرور أسبوعين على الأقل. إن أقصى جرعة يومية يُمكن تناولها في حالة إرتفاع ضغط الدم هي 50 ملغ.
– المرضى المسنون: يُعطى إبتداءً 12.5 ملغ مرة في اليوم. تكون هذه الجرعة لدى بعض المرضى كافية للتحكم بشكل مناسب في الضغط الشرياني. وإذا كان المفعول غير كاف فيُمكن الزيادة في الجرعة تدريجياً، على فارق أسبوعين على الأقل، إلى حتى 50 ملغ في اليوم كجرعة قصوى، تتناول في أخذة واحدة أو في أخذتين.
– الذبحة الصدرية: تتحدد الجرعة الإبتدائية في 12.5 ملغ مرتين في اليوم خلال اليومين الأولين، يوصى بعد ذلك بتناول جرعة 25 ملغ مرتين في اليوم. وإذا كان المفعول غير كاف فيُمكن رفع الجرعة تدريجياً، على فارق أسبوعين على الأقلن إلى حتى 100 ملغ في اليوم كجرعة قصوى، تؤخذ مقسمة على مرتين.
– المرضى المسنون: يجب أن لا يتجاوز المرضى المسنون عموماً جرعة 25 ملغ مرتين في اليوم.
معالجة القصور القلبي الخفيف إلى الشديد (درجة 2 إلى 4 حسب معايير NYHA). يجب تعديل جرعة ديلاتريند حسب كل مريض على حدة، وينبغي مراقبة المريض عن كثب خلال مرحلة الزيادة التدريجية في الجرعة (المعايرة). ينبغي أن لا يبدأ العلاج بديلاتريند إلا بعد التحديد النهائي لجرعة المستحضر الديجيتالي ومدر البول ومثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. إن الجرعة الموصى بها لبداية العلاج هي 3.125 ملغ من كارفيديلول مرتين في اليوم (نصف قرص ديلاتريند 6.25 ملغ مرتين في اليوم) لمدة أسبوعين. إذا كان تحمل هذه الجرعة جيداً فيُمكن الزيادة فيها تدريجياً، على فارق أسبوعين على الأقل، إلى 6.25 ملغ مرتين في اليوم (1 قرص من ديلاتريند 6.25 ملغ مرتين في اليوم)، ثم إلى 12.5 ملغ مرتين في اليوم (1 قرص من ديلاتريند 12.5 ملغ مرتين في اليوم)، ثم إلى 25 ملغ مرتين في اليوم (1 قرص من ديلاتريند 25 ملغ مرتين في اليوم). ينبغي أن تُرفع الجرعة إلى أعلى مستوى يتحمله المريض. إن أقصى جرعة يوصى بها هي 25 ملغ مرتين في اليوم للمرضى الذين يصل وزنهم إلى 85 كلغ، و 50 ملغ مرتين في اليوم للذين يفوق وزنهم 85 كلغ. يجب قبل كل زيادة في الجرعة أن يفحص الطبيب المريض بحثاً عن علامات وأعراض تفاقم القصور القلبي أو توسع الأوعية (إنخفاض ضغط الشرايين، دوار) أو بطء القلب. وهكذا إن كان المريض يُعاني بشكل عابر من تفاقم القصور القلبي أو من إنحباس السوائل في الجسم، فينبغي معالجيته بالزيادة في جرعات مدرات البول، هذا وإن كان يلزم أحياناً تخفيض جرعة ديلاتريند أو إيقاف العلاج به مؤقتاً. إذا طال التوقف عن العلاج بديلاتريند أكثر من أسبوعين، فينبغي إستئناف العلاج به بجرعة 3.125 ملغ، ثم نزيد في الجرعة تدريجياً بعد كل أسبوعين، كما هو مبين أعلاه.
ينبغي، في البداية، معالجة أعراض توسع الأوعية بتخفيض جرعة مدرات البول، وإذا لم تزل هذه الأعراض فيجب تخفيض جرعة مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ثم تخفيض جرعة ديلاتريند. يجدر في هذه الحالات أن لا نرفع جرعة ديلاتريند من جديد ما دامت لا تخف أعراض تفاقم القصور القلبي أو توسع الأوعية. لم تنجز أية دراسة حول سلامة إستعمال ديلاتريند وفعاليته في المرضى الذين يقل عمرهم عن 18 سنة.
– المرضى المُصابون بقصور وظيفة الكُلى: ليس من الضروري تخفيض جرعة ديلاتريند الإبتدائية للمرضى المُصابين بالقصور الكُلوي (راجع “حركة الدواء في الجسم، الحركة الدوائية في مجموعات خاصة من المرضى”).
– المرضى المُصابون بقصور وظيفة الكبد: لا يوصى بإعطاء ديلاتريند للمرضى المُصابين بالقصور الكبدي الظاهر سريرياً (راجع “حركة الدواء في الجسم، “موانع الإستعمال، قصور الكبد الظاهر سريرياً”).

• طريقة الإعطاء الصحيحية:
يجب تناول الأقراص مع كمية كافية من المشروب. ليس من الضروري تناول الأقراص خلال وجبات الطعام. لكن، إذا كان المريض مُصاباً بقصور القلب فينبغي أن يتناول الأقراص خلال الأكل، وذلك لتخفيض سرعة إمتصاص الدواء والتقليل من وقوع التأثيرات القيامية (أي إضطرابات دوران الدم التي تحدث للمريض عندما ينهض واقفاً بعدما يكون راقداً).
يوصف العلاج بديلاتريند عادة لمدة طويلة. لا ينبغي التوقف فجأة عن إستعمال هذا الدواء، بل تدريجياً على مدى عدة أيام (مثلاً بتخفيض الجرعة إلى النصف بعد كل 3 أيام). وهذا يهم خاصة المرضى المصابين بمرض إكليلي (مرض أوعية القلب الإكليلية/ التاجية).

• موانع الإستعمال:
– فرط الحساسية نحو العنصر الفعال أو نحو أحد المكونات الأخرى للدواء.
– قصور قلبي مزمن لا معاوض من درجة 2- 4 حسب تصنيف NYHA في المرضى الذين يحتاجون إلى علاج تدعيمي بالمواد ذات المفعول العضلي (القلوصية) المعطاة عن طريق الوريد.
– أمراض جهاز التنفس الإنسدادية المزمنة.
– الربو الشعبي (وردت حالتان من الوفاة بعد أزمات ربو، وقد حدثت هذه الأزمات على إثر تناول جرعة مفردة).
– إلتهاب الأنف الأرجي.
– وذمة المزمار (الحنجرة).
– القلب الرئوي (إضطراب في ضخ البطين الأيمن نحو الرئة).
– متلازمة إعتلال العقدة الجيبية (بما في ذلك الإحصار الجيبي الأذيني).
– إنخفاض الضغط الشديد (ضغط الدم الإنبساطي أقل من 85 مم زئبق).
– إنحصار أذيني بطيني من الدرجتين الثانية والثالثة.
– بطء قلب شديد (أقل من 45- 50 ضربة في الدقيقة أثناء الراحة).
– صدمة قلبية المنشأ.
– إحتشاء عضلة القلب مصحوباً بمضاعفات.
– قصور الكبد الظاهر سريرياً.
– حُماض إستقلابي.
– علاج متزامن بمثبطات أحادي أمين الأوكسيداز MAO (بإستثناء مثبطات أحادي أمين الأوكسيداز- ب).
– ضعف إستقلاب ديبريسوكين وميفينيتوئين.

• تحذيرات وإحتياطات:
إن المرضى المُصابين بورم القواتم (ورم نخاع الكظر) لا يُمكن معالجتهم بديلاتريند إلا مع الحصر الفعال للمستقبل ألفا. يجب الحذر والإحتراس عند إعطاء ديلاتريند للمرضى المصابين بقصور قلبي لا معاوض ممن يخضعون للعلاج بالديجيتاليات (ديغوكسين، مثلاً) و/ أو مدرات البول و/ أو مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وذلك لأن المواد الديجيتالية ومادة ديلاتريند قد تُبطئ سرعة التوصيل الأذيني البطيني في القلب، ولأن ديلاتريند قد يزيد في تركيز الديجيتاليات (راجع “التفاعلات الدوائية”).
• نظراً لنقص التجربة العلاجية، لا ينبغي إستعمال ديلاتريند في الحالات الآتية:
– الأطفال.
– إرتفاع ضغط الدم الشرياني غير القار أو الثانوي (المحدد عضوياً.
– ذباح غير قار.
– حصر فرعي حزيمي تام.
– إضطرابات تدفق الدم في الشرايين الطرفية في المرحلة النهائية، لكون حاصرات البيتا قد تؤدي إلى حدوث أو تفاقم أعراض القصور الشرياني في هؤلاء المرضى.
– إحتشاء عضلة القلب حديث الوقوع.
– ميل إلى هبوط ضغط الدم القيامي (عند القيام).
– العلاج المتزامن مع بعض الأدوية المضادة لإرتفاع الضغط (مضادات المستقبلات ألفا- 1).
إن المرضى الذين يُعرف في سوابقهم معاناتهم من تفاعلات خطيرة لفرط الحساسية نحو مولدات الأرج (أليرجين) وزيادة الإستعداد للإصابة بتفاعلات تأقية شديدة. هذه الحالات تقتضي كل الإحتراس والحذر.
والمرضى الذين يُعانون من داء الصدف أو الذين في سوابقهم العائلية هذا الداء، هؤلاء المرضى لا تُعاطهم الأدوية التي لها تأثير حاصر للبيتا- بما في ذلك ديلاتريند- إلا بعد الموازنة الدقيقة بين مخاطر الدواء وفوائده. إذا لزم التوقف عن إعطاء ديلاتريند لمرضى إرتفاع الضغط المُصابين في نفس الوقت بمرض الإكليل، فيوصى بتخفيض جرعة الدواء تدريجياً، كما هو الشأن مع كل دواء من خواصه حصر البيتا.
لوحظ في الدراسات السريرية وقوع بطء القلب لدى 2% من المرضى المصابين بفرط الضغط ولدى 9% من المُصابين بقصور القلبز إذا هبطت وتيرة القلب إلى ما دون 55 ضربة في الدقيقة، فينبغي تخفيض الجرعة. سُجلت خلال العلاج بديلاتريند حالة إنخفاض ضغط الدم لدى 9.7% وحالة غشى لدى 3.4% من المرضى المُصابين بقصور القلب، وذلك مقابل 3.6% و 2.5%، على التوالي، من المرضى الذين تلقوا العلاج الوهمي (بلاسيبو). إن خطر وقوع هذه التأثيرات بلغ أقصاه خلال الثلاثين يوماً الأولى من العلاج، وهذه هي المرحلة التي يجري فيها رفع الجرعات بالتدريج (راجع “الجرعات/ طريقة الإستعمال”).
عندما يُستعمل ديلاتريند تزامناً مع حاصرات قناة الكالسيوم من نوع فيراباميل أو ديلتيازيم أو مع مضادات أخرى للانظمية القلب فيجب المراقبة الدقيقة لضغط الدم وإجراء مخطط القلب الكهربائي. إن الجرعة الأولى من ديلاتريند قد تُسبب للمرضى المسنين إنخفاضاً كبيراً في ضغط الدم. إن ديلاتريند يُسبب حصر البيتا وبالتالي يُمكن أن يُخفي علامات وأعراض فرط الدرقية مثل تسرع القلب. وقد يؤدي الإيقاف المُفاجئ لحصر البيتا إلى تفاقم أعراض فرط الدرقية.
عندما يقتضي الأمر- في حالات نادرة- إعطاء أدوية ذات الخواص الحاصرة للبيتا (مثل كارفيديلول) في نفس الوقت مع كلونيدين، فيُمكن التوقف تدريجياً عن إعطاء كلونيدين فقط بعد أن يكون المريض قد توقف عن تناول ديلاتريند بعدة أيام (راجع “التفاعلات الدوائية”).
نظراً للتأثيرات العضلية المفعول التأزرية السلبية لكارفيديلول ومواد التخدير، يوصى بأن تُراقب عن كثب الوظائف الحيوية لدى المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية تحت التخدير العام (راجع “التفاعلات الدوائية”).
إن المرضى المستفيدين من زرع الكُلوة والقلب ممن يتلقون سيكلوسبورين عبر الفم قد لوحظت لديهم زيادة في تركيزات سيكلوسبورين في البلازما بعد الشروع في إعطائهم كارفيديلول. نظراً للإختلاف الكبير في مستويات تركيز سيكلوسبورين بين المرضى ، فإنه يوصى بمراقبة تركيزات سيكلوسبورين عن كثب بعد الشروع في العلاج بكارفيديلول، وبأن تُعدل جرعة سيكلوسبورين بالشكل المناسب (راجع “التفاعلات الدوائية”).
يجب أن تُجرى مراقبة طبية دقيقة للمرضى المُصابين بداء السكري. وينبغي تنبيه مرضى السكري إلى أن ديلاتريند قد يُخفي أعراض إنخفاض سكر الدم أو قد يُخففها، وخاصة منها تسرع القلب. إن حاصرات البيتا غير الإنتقائية قد تزيد في إنخفاض مستوى سكر الدم الذي يُحدثه الأنسولين وقد تؤخر رجوع نسبة الغلوكوز في المصل إلى حالتها الطبيعية. ينبغي إجراء مراقبة منتظمة لمستوى سكر الدم وقد يحتاج إلى تعديل جرعات الأنسولين أو مضادات السكري المعطاة عن طريق الفم. إن المُصابين بالعرج المتقطع أو بمتلازمة “رينود” قد تتفاقم أعراض مرضهم. لا يُستبعد أن ينقص سيلان الدمع لدى المرضى الذين يرتدون العدسات اللاصقة.
إن المرضى المُصابين بقصور القلب قد يتفاقم لديهم قصور القلب أو يُصابون بإنحباس السوائل أثناء مرحلة الزيادة التدريجية في جرعات ديلاتريند. إذا ظهرت هذه الأعراض فينبغي الزيادة في جرعة مدر البول والتوقف عن الزيادة في جرعة ديلاتريند إلى أن تستقر حالة المريض. قد يقتضي الأمر، في بعض الحالات، تخفيض جرعة ديلاتريند أو حتى إيقاف العلاج به (راجع “الجرعات/ طريقة الإستعمال”). لوحظ تفاقم إضطراب وظيفة الكُلى خلال العلاج بديلاتريند- وهذا العرض يزول فيما بعد- لدى بعض المرضى المُصابين بقصور قلبي لا معاوض وبضغط شرياني منخفض (الضغط الإنقباضي أقل من 100 مم زئبق)، وبإضطرابات إكليلانية أو بأمراض وعائية أخرى و/ أو بقصور كُلوي تعود وظيفة الكُلى إلى قيمتها الأولى بعد التوقف عن إعطاء الدواء. ينبغي، خلال طور الزيادة التدريجية في جرعة ديلاتريند، مراقبة وظيفة الكُلى في مرضى القصور القلبي المعرضين لهذه المخاطر، ويجب في حالة تفاقم الأعراض تخفيض الجرعة أو إيقاف العلاج. إن المرضى المُصابين بورم القواتم (ورم الكظر) ينبغي أن يعاطهم حاصر ألفا قبل أن يوصف لهم حاصر بيتا. وبالرغم من أن ديلاتريند يجمع بين هاتين الخاصيتين الدوائيتين، فإننا لا نتوفر حالياً على تجربة في هذا الصدد. ولهذا ينبغي توخي الحذر الشديد عند إعطاء ديلاتريند للمرضى المُصابين بورم القواتم.
إن المواد ذات التأثير غير الإنتقائي قد تُثير آلاماً صدرية لدى المرضى المُصابين بذبحة برنزميتال. لا نتوفر على أية تجربة سريرية حول إعطاء ديلاتريند لهؤلاء المرضى، وذلك بالرغم من أن خاصية ديلاتريند الحاصرة للألفا يُمكن أن تُجنب المريض هذه الأعراض. ينبغي إتخاذ الحذر اللازم عند معالجة هؤلاء المرضى بديلاتريند.
بشكل عام، لا ينبغي للمرضى الذين يُعانون من التشنج القصبي أن يتلقوا حاصرات البيتا، لأن زيادة مقاومة الشعب الهوائية قد تُسبب صعوبة التنفس. ولكن يُمكن مع ذلك إستعمال ديلاتريند بحذر لمعالجة المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بمضادات فرط الضغط الأخرى أو لا يتحملونه. إذا لزم في هذه الحالة إعطاء ديلاتريند، فينبغي إعطاء أدنى جرعة فعالة منه بحذر شديد، وذلك للتقليل من تثبيط محفزات البيتا الداخلية أو الخارجية المنشأ. من الممكن أن تحدث صعوبة في التنفس تحت تأثير زيدة مقاومة الشعب الهوائية. إنخراط مرضى التشنج القصبي في الدراسات السريرية حينما لم تكن لهم حاجة إلى أي دواء عن طريق الفم أو عن طريق الإستنشاق لمعالجة تفاعلات تشنجهم القصبي. ينبغي التقيد بنظام الجرعات الموصى به وينبغي تخفيض الجرعة بمجرد ما يُشك في وجود تشنج قصبي خلال فترة الزيادة التدريجية في الجرعة. يُمكن إعطاء ديلاتريند للمرضى الذين يُعانون قصور البطين الأيسر، والذين يبق معالجة قصورهم القلبي بالديجيتاليات و/ أو مدرات البول و/ أو مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. ومع ذلك، فبما أن هؤلاء المرضى متوقفون على تنشيط محاكي الودّي للحفاظ على دوران الدم، فإنه يُنصح بإتباع نظام الجرعات الذي يوصى به للمرضى المصابين بقصور القلب (راجع “التفاعلات الدوائية”). قد يُسبب إعطاء ديلاتريند للمرضى المُصابين بقصور القلب وبداء السكري في آن واحد تفاقم فرط سكر الدم فيهم، وهذا يعني أنه سيجب تقوية العلاج المخفض لسكر الدم. لذلك، يوصى بمراقبة مستوى سكر الدم عن كثب عند إعطاء ديلاتريند أو عند تخفيض جرعته أو عند إيقاف العلاج به.

– آفات الكبد: لوحظت أحياناً خلال العلاج بديلاتريند آفات طفيفة بخلايا الكبد، وقد تأكدت بعد التعرض من جديد للمستحضر. أجريت دراسات مقارنة- بحالات شاهدة- على بعض المرضى المُصابين بفرط الضغط، فتبين منها أن إضطرابات وظيفة الكبد، المشار إليها كتأثيرات غير مستحبة، قد بلغت نسبة 1.1% (13 مريضاً من أصل 1142) في المرضى تحت العلاج بديلاتريند، مقابل 0.9% (4 مرضى من أصل 462) في المرضى الذين تلقوا العلاج الوهمي (بلاسيبو). غادر الدراسة مريض واحد تلقى كارفيديلول في أطار دراسة مقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي، وذلك بسبب إضطرابات في وظيفة الكبد.
وقامت دراسات مقارنة- بحالات شاهدة- على بعض المرضى المصابين بالقصور القلبي المزمن، فتبين منها أن إضطرابات وظيفة الكبد، المشار إليها كتأثيرات غير مستحبة، قد بلغت نسبة 5.0% (38 مريضاً من أصل 765) في المرضى الذين تلقوا ديلاتريند، مقابل 4.6% (20 مريضاً من أصل 437) في الذين تلقوا العلاج الوهمي. غادر الدراسة بسبب إضطراب وظيفة الكبد ثلاثة مرضى تلقوا كارفيديلول (0.4%) في إطار دراسات مقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي ومريضان تلقياً علاجاً وهمياً (0.5%).
إن إصابة الكبد قد زالت فيما بعد ولم تُسبب غير أعراض سريرية طفيفة، وذلك سواء بعد العلاج القصير المدة أو الطويل المدة. ولم ترد أية حالة وفاة راجعة إلى إضطرابات وظيفة الكبد. ينبغي إخضاع المريض للتحاليل البيولوجية بمجرد ما تظهر الأعراض/ العلامات الأولى لإضطراب وظيفة الكبد (مثلاً: حكة، بول داكن، نقص شهية الأكل طويل المدة، يرقان (صفار)، آلام عند الضغط على القسم العلوي الأيمن، أعراض الزكام الكاذب غير مسفرة). إذا أثبتت نتائج التحاليل إصابة الكبد أو اليرقان، فيجب التوقف عن إعطاء كارفيديلول وعدم إعطائه مجدداً.

• يجب تقديم التوصيات التالية للمرضى:
– لا ينبغي للمرضى أن يتوقفوا مؤقتاً أو نهائياً عن تناول ديلاتريند دون سبق إستشارة طبيبهم المعالج.
– ينبغي لمرضى قصور القلب إستشارة الطبيب بمجرد ما يلاحظون علامات أو أعراضاً تدل على تفاقم قصورهم القلبي (زيادة وزن الجسم أو الإنهيار “ضيق النفس”).
– من الممكن أن يحدث للمريض عند الوقوف على قدميه هبوط ضغط الدم فيُسبب له ذلك دواراً (دوخة) أو حتى فقدان الوعي في بعض الأحيان؛ إذا أحس المريض بهذه الأعراض فعليه أن يجلس أو أن يرقد.
– إن المريض الذي يُعاني من الدوار أو من التعب لا ينبغي أن يقود سيارة أو أن يقوم بأعمال تُعرضه للخطر. وهذا ينطبق كذلك على جميع المرضى في بداية العلاج وخلال مرحلة الزيادة التدريجية في الجرعة.
– يجب على المريض أن يشتسير طبيبه المعالج بمجرد ما يحس بالدوار أو يُصاب بفقدان الوعي خلال مرحلة الزيادة التدريجية في الجرعة.
– ينبغي أن يتناول المريض ديلاتريند خلال وجبات الطعام.
– يجب على مرضى داء السكري أن يُخبروا طبيبهم بأي تغير يطرأ على قيم سكر الدم فيهم.
– يُفترض أن ينتبه المرضى الذين يرتدون عدسات لاصقة إلى نقصان جريان الدمع لديهم.

• التفاعلات الدوائية:
يجب أن تؤخذ في الحسبان التفاعلات الآتي ذكرها إذا إستُعمل ديلاتريند في نفس الوقت مع مستحضرات دوائية أخرى:
• تفاعلات الحركة الدوائية:
إن كارفيديلول ركيزة ومثبط للبروتين السكري- ب (P- gp). لذلك، فإن الأدوية التي تنتقل بواسطة هذا البروتين قد تزيد توفريتها الحيوية إذا إستُعملت تزامناً مع كارفيديلول قد تتغير بفعل محثات أو مثبطات البروتين السُكري- ب.
إن مثبطات وكذا محثات CYP2D6 و CYP1A2 و CYP2C9 يُمكن أن تؤثر بالإنتقاء الفراغي في الإستقلاب الجهازي و/ أو قبل- الجهازي لكارفيديلول، وتؤدي بالتالي إلى إرتفاع أو إنخفاض تركيزات الزميرين R- كارفيديلول و S- كارفيديلول في البلازما (راجع “الحركة الدوائية” و “الإستقلاب”). نورد أسفله بعض الأمثلة الملاحظة في المرضى أو في المتطوعين الأصحاء، لكن اللائحة غير مستوفاه.
– ديغوكسين: إذا أعطي ديغوكسين تزامناً مع ديلاتريند فيُمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة تركيز ديغوكسين. يُمكن أن يُسبب ديلاتريند زيادة بالغة سريرياً (60%) في تركيزات ديغوكسين البلازماتية القصوى. وتحصل زيادة طفيفة في مساحة ما تحت المنحنى لديغوكسين (+ 13%). وهكذا فيوصى بتحديد تركيزات ديغوكسين وديجيتوكسين في البلازما عند الشروع في إعطاء ديلاتريند أو عند تعديل جرعته أو عند التوقف عن إعطائه (راجع ” تحذيرات وإحتياطات”).
– سيكلوسبورين: أجريت دراستان على مرضى تلقوا زرع الكُلية والقلب ويُعالجون بسيكلوسبورين عبر الفم، فلوحظ زيادة تركيزات سيكلوسبورين البلازماتية على إثر الشروع في إعطاء كارفيديلول يبدو أن كارفيديلول يقوي إمتصاص سيكلوسبورين المعطي عبر الفم عن طريق تثبيط نشاط P- gp في الأمعاء. للحفاظ على مستويات سيكلوسبورين العلاجية قد لزم تخفيض جرعته بنحو 10- 20%. نظراً للإختلاف الكبير في مستوى تركيز سيكلوسبورين بين المرضى، فإنه يوصى بمراقبة تركيزات سيكلوسبورين عن كثب بعد الشروع في إعطاء كارفيديلول ويوصى بتعديل جرعة سيكلوسبورين بالشكل المناسب (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
– ريفامبيسين: في دراسة أجريت على 12 متطوعين أصحاء أدى إعطاء ريفامبيسين إلى تخفيض تركيز كارفيديلول في البلازما، عن طريق حث P-gp في غالب الظن، مؤدياً بذلك إلى تخفيض مستوى إمتصاص كارفيديلول في الأمعاء وبالتالي إلى تخفيض التأثير المضاد لفرط الضغط.
– أميودارون: سبب أميودارون إنخفاض تصفية الزمير العكسي S- كارفيديلول، وذلك، ربما، عن طريق تثبيط CYP2C9، ولم يتغير تركيز الزمير العكسي R- كارفيديلول في البلازما. نتيجة ذلك، هناك إحتمال أن تحصل زيادة في حصر بيتا بسبب زيادة تركيز S- كارفيديلول في البلازما.
– فلووكسيتين: أجريت دراسة موزعة بالصدفة ومتقاطعة على 10 مرضى مُصابين بقصور وظيفة القلب، أدى خلالها الإعطاء المتزامن لفلوكسيتين (مثبط قوي لـ CYP2D6) إلى التثبيط الإنتقائي الفراغي لإستقلاب كارفيديلول، مع زيادة بنسبة 77% في معدل مساحة ما تحت المنحنى صفر- 12 للزمير (+) R. مع ذلك، لم تلاحظ بين مجموعتي العلاج أية إختلافات في التأثيرات غير المستحبة أو ضغط الدم أو سرعة القلب.

• تفاعلات الدينامية الدوائية:
– الإنسولين أو الأدوية المخفضة لسكر الدم المعطاة عبر الفم: من الممكن أن يزيد مفعول الإنسولين أو الأدوية المخفضة لسكر الدم المتناولة عن طريق الفم. وقد تختفي علامات وأعراض إنخفاض سكر الدم أو تخف، وخاصة تسرع القلب، لذلك ينبغي إجراء مراقبات منتظمة لسكر الدم في مرضى السكري (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
– ديغوكسين: إن الإستعمال المتزامن لحاصرات البيتا وديغوكسين يُمكن أن يؤدي إلى تمديد إضافي لمدة التوصيل الأذيني البطيني (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
– فيراباميل، ديلتيازيم، أميودارون، ومضادت لانظمية القلب الأخرى: يجب، كما مع باقي حاصرات البيتا، إتخاذ الحذر عند إستعمال ديلاتريند تزامناً مع حاصرات قناة الكالسيوم المعطاة عن طريق الفم من نوع فيراباميل أو ديلتيازيم ومع مضادات أخرى للانظمية القلب، إذ أن هذا الإستعمال المتزامن يُمكن أن يزيد في خطر إضطرابات التوصيل الأذيني البطيني. لا ينبغي أن تُعطى مضادات الكالسيوم ومضادات لانظمية القلب عن طريق الوريد خلال العلاج بديلاتريند.
– المواد المستنفذة للكاتيكولامين: إن المرضى الذين يتلقون في نفس الوقت مواد ذات الخصائص الحاصرة للبيتا ومواد تستنفذ مخزون الكاتيكولامين (مثل ريزيربين ومثبطات مونو آمين أوكسيداز) ينبغي مراقبتهم عن كثب تقصياً لعلامات هبوط الضغط الضغط و/ أو بطء القلب الشديد.
كما مع باقي حاصرات بيتا، يُمكن أن يقوي ديلاتريند هبوط الضغط الناتج عن الأدوية الأخرى التي ينطوي تأثيرها العلاجي أو تأثيراتها غير المستحبة على ما من شأنه أن يُخفض ضغط الدم.
– نيفيديبين: يُمكن أن ينتج عن الإستعمال المتزامن لنيفيديبين وديلاتريند هبوط بالغ في ضغط الدم.
– حاصرات قناة الكالسيوم (راجع “تحذيرات وإحتياطات”): لوحظت حالات منعزلة من إضطراب التوصيل (نادراً مع التأثير على دينمية الدم) على إثر إستعمال كارفيديلول تزامناً مع ديلتيازيم.
وكما هو الشأن مع العناصر الأخرى ذات الخاصيات الحاصرة للبيتا، يوصى بإجراء تخطيط القلب الكهربائي ومراقبة ضغط الدم إذا كان لابد من إستعمال كارفيديلول عن طريق الفم مع حاصرات قناة الكالسيوم من نوع فيراباميل أو ديلتيازيم.
– كلونيدين: إن إعطاء كلونيدين تزامناً مع أدوية ذات الخصائص المضادة للبيتا من شأنه أن يقوي التأثيرات التي تؤدي إلى هبوط ضغط الدم وضعف سرعة القلب. عند الإقدام على إيقاف العلاج المشترك بالأدوية ذات الخواص الحاصرة للبيتا وكلونيدين ينبغي التوقف عن إعطاء الدواء الحاصر للبيتا أولاً. يُمكن التوقف عن إستعمال كلونيدين بالتدريج، لكن عندما يكون المريض قد توقف عن تناول ديلاتريند منذ بضعة أيام (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
إن إعطاء مع الغليكوزيدات المقوية للقلب قد يؤدي إلى تمديد التوصيل الأذيني البطيني. تؤدي مثبطات الإستقلاب المؤكسد (مثل سيميتيدين) إلى رفع مستويات ديلاتريند في البلازما (زيادة مساحة ما تحت المنحنى لكارفيديلول بنحو 30%).
– المواد المخدرة: يوصى بالمراقبة الدقيقة للوظائف الحيوية أثناء التخدير، وذلك بسبب التأثيرات العضلية المفعول التآزرية السلبية والمخفضة للضغط لكل من ديلاتريند والمواد المخدرة (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
– مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية: إن إستعمال مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية في آن واحد مع حاصرات مستقبلات الأدرينالين بيتا يُمكن أن يُسبب إرتفاع ضغط الدم ويؤدي بالتالي إلى إضطراب ضغط الدم غير المتحكم فيه.
– الأدوية الموسعة للقصبات محفزة البيتا: إن حاصرات البيتا غير الإنتقائية للقلب تضاد التأثيرات الموسعة للقصبات التي تُمارسها موسعات القصبات المحفزة للبيتا. يوصى بمراقبة المرضى المعنيين عن كثب (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
– التخدير والعمليات الجراحية الكبرى:
إذا كان لابد من متابعة العلاج بديلاتريند فيما حول العملية الجراحية، فيجب الحذر مع إستعمال المواد المخدرة التي تكبح وظيفة عضلة القلب، مثل الأثير وسيكلوبروبان وتريكلوروئيتيلين. راجع “فرط الجرعة” للإطلاع على معلومات حول معالجة بطء القلب وإنخفاض ضغط الدم.

• الحمل، والإرضاع: تبين من الدراسات على الحيوان أن ديلاتريند يُسبب تأثيرات غير مستحبة على الجنين (راجع “معطيات قبل سريرية”)، ولا تتوافر معلومات تخص الإنسان في هذا الصدد. لقد تم الكشف عن ديلاتريند في حليب إناث الحيوان. فلا ينبغي أن يُعطي هذا الدواء خلال فترتي الحمل والإرضاع.

• التأثير في القدرة على قيادة السيارات وتشغيل الآلات: بما أنه يُحتمل أن يترتب على إستعمال ديلاتريند تأثيرات غير مستحبة، مثل الدوخة أو التعب، فيجب الحذر الشديد عند قيادة عربة ذات محرك أو تشغيل آلة، وخاصة في بداية العلاج، وعند الزيادة في الجرعة، ومع كل تغيير في الأدوية، وكذا عند تعاطي الكحول تزامناً مع هذا الدواء.

• التأثيرات غير المستحبة:
– فرط الضغط: أجري تقييم لسلامة إستعمال ديلاتريند لدى أكثر من 2193 مريضاً يُعانون فرط الضغط في إطار دراسات أمريكية، ولدى 2976 مريضاً في إطار دراسات دولية. تلقي نحو 36% من مجموع المرضى المُعالجين ديلاتريند لمدة 6 أشهر على الأقل، فكان تحمل الدواء عموماً جيداً مع جرعات يومية بلغت حتى 50 ملغ، وكان معظم التأثيرات غير المستحبة الملاحظة خفيفاً إلى معتدل. أعطى كارفيديلول في الدراسات الأمريكية المقارنة- بحالات شاهدة- وحده (كعلاج أحادي) على أساس جرعة تبلغ (ع = 1142)، وقورن بعلاج وهمي (ع = 462)، فحصل أن توقف عن العلاج 4،9% من المرضى الذين تلقوا ديلاتريند مقابل 5.2% من المرضى الذين تلقوا الدواء الوهمي (بلاسيبو)، ولقد كان إنخفاض ضغط الدم (1% مع ديلاتريند مقابل صفر في المائة مع البلاسيبو) السبب السائد للتوقف عن تناول الدواء موضوع الدراسة. إن النسبة العامة للتأثيرات غير المستحبة التي أُحصيت في الدراسات الأمريكية المقارنة- بحالات شاهدة- مقابل البلاسيبو قد إزدادت بشكل مواز مع الزيادة في جرعة ديلاتريند. وقد ثبت هذا خاصة فيما يتعلق بالدوخة، حيث إنتقلت نسبة هذا التأثير غير المستحب من 2% إلى 5% بعد الإنتقال من جرعة يومية ذات 6.25 ملغ إلى 50 ملغ من ديلاتريند. تُبين القائمة 1 التأثيرات غير المستحبة التي وقعت في الدراسات السريرية الأمريكية المراقبة مقابل بلاسيبو حول فرط الضغط والتي وقعت بوتيرة تزيد على 1%، بغض النظر عن أسبابها. هذه التأثيرات غير المستحبة وقعت بنسبة أكبر في مجموعة العلاج الفعلي مما في مجموعة العلاج الوهمي.
قائمة 1: التأثيرات غير المستحبة الواقعة خلال دراسات مقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي (بلاسيبو) حول إرتفاع الضغط بالولايات المتحدة الأمريكية، نسبة الوقوع أكبر من أو تُساوي 1%، بغض النظر عن السبب- نسبة التوقف عن العلاج بسبب التأثيرات غير المستحبة.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (التعفنات: تعفنات فيروسية) 1.8%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 1.3%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الدورة الدموية واللمفية: نقص الصفيحات) 1.1%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة التوقف 0.2%- نسبة الوقوع عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الإستقلاب والتغذية: فرط ثلاثي غليسيريد الدم) 1.2%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 0.2%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: دوار “دوخة) 6.2%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 5.4%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.4)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (1.3)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: إضطرابات النوم) 1.6%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 0.6%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.4)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: نُعاس) 1.8%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 1.5%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: تعب) 4.3%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 3.9%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: بطء القلب) 2.1%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع 0.2%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.4)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: هبوط القلب الوقوفي) 1.8%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (-)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (1.0)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: وذمات الأطراف) 1.7%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (1.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (0.4)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: وذمات محيطية) 1.4%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (0.4)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.2)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: إلتهاب الأنف) 2.1%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (1.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: إلتهاب البلعوم) 1.5%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (0.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: صعوبة التنفس) 1.4%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (0.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.4)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات معدية معوية: آلام بطنية) 1.4%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (1.3)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات معدية معوية: إسهال) 2.2%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (1.3)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية: جروح) 2.9%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (2.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات العضل- الهيكل والنسيج الضام والعظام: آلام ظهرية) 2.3%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (1.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 1142) نسبة الوقوع (إضطرابات كُلوية بولية: تعفنات المسلك البولي) 1.8%، بلاسيبو (ع= 462) نسبة الوقوع (0.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 1142) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 462) إيقاف العلاج (-)%.

– قصور وظيفة القلب: لقد جرى تقييم سلامة إستعمال ديلاتريند في معالجة قصور وظيفة القلب لدى ما يزيد على 1900 مريض من مختلف أنحاء العالم، من بينهم 1300 مرضى شاركوا في البرنامج الدراسي الأمريكي. تلقى 54%- من مجموع المرضى المعالجين- ديلاتريند لمدة 6 أشهر على الأقل و 20% لمدة 12 شهراً على الأقل. تبين أن جانب التأثيرات غير المستحبة لديلاتريند لدى مرضى القصور القلبي يتوافق مع دوائية المادة كما مع الحالة الصحية للمرضى. أعطيت في إطار البرنامج الدراسي الأمريكي جرعات يومية من ديلاتريند بلغت حتى 100 ملغ (ع= 765) مقارنة بالعلاج الوهمي (ع= 437)، فكان عدد المرضى الذين توقفوا عن العلاج بسبب التأثيرات غير المستحبة يُمثل 5.4% من المرضى الذين تلقوا ديلاتريند مقابل 8.0% من الذين تلقوا العلاج الوهمي.
تُقدم القائمة 2 التأثيرات غير المستحبة التي وقعت خلال الدراسات السريرية الأمريكية المراقبة مقابل العلاج الوهمي حول القصور القلبي المزمن، ووقعت بوتيرة تزيد على 2% بغض النظر عن الأسباب. هذه التأثيرات غير المستحبة قد وقعت بنسبة أكبر في المجموعة الخاضعة للعلاج الفعلي مما في مجموعة العلاج الوهمي. أعطيت المواد الخافضة للدرس (المادة الفعالة أو الدواء الوهمي) لمرضى المجموعتين (مجموعة ديلاتريند (كارفيديلول) ومجموعة العلاج الوهمي) خلال مدة معدلها 6.33 شهراً.
– قائمة 2: التأثيرات غير المستحبة الواقعة خلال دراسات مقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي (بلاسيبو) حول القصور القلبي المزمن (درجتا 2- 3 حسب تصنيف NYHA) بالولايات المتحدة؛ نسبة الوقوع أكبر من 2%، بغض النظر عن السبب- نسبة التوقف عن العلاج بسبب التأثيرات غير المستحبة.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (التعفنات: تعفنات جهاز التنفس العلوي) (18.3)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (17.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (التعفنات: حمى) (3.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.3)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الدورة الدموية واللمفية: نقص الصفيحات) (2.0)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (0.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الدورة الدموية واللمفية: زيادة تركيز المادة) (5.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (3.7)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الإستقلاب والتغذية: فرط سكر الدم) (12.2)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (7.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الإستقلاب والتغذية: زيادة وزن الجسم) (9.7)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (6.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.5)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الإستقلاب والتغذية: داء النقرس) (6.3)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (6.2)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الإستقلاب والتغذية: فرط سكر الدم) (12.2)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (7.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (زيادة نسبة الأزوط البيلي في الدم “BUN”) (6.0)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (زيادة نسبة الأزوت غير البروتيي “NPN” (5.8)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (فرط كوليستيرول الدم) (4.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إجتفاف) (2.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (1.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (تضخم حجم الدم) (2.0)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (0.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: دوار “دوخة”) (32.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (19.2)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.4)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: صداع “ألم الرأس”) (8.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (7.1)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: آلام) (8.6)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (7.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: تعب) (23.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (22.4)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.7)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.7)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: تعرق غزير) (2.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.1)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العصبي: تشوش الحس “مذل”) (2.0)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (1.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجهاز العيون والبصر: إضطرابات الرؤية) (5.0)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (1.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: بطء القلب) (8.8)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (0.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.8)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: هبوط ضغط الدم) (8.5)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (3.4)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.4)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: غشى) (3.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: فرط ضغط الدم) (2.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: إحصار أذيني بطيني) (2.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (0.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: وذمات معممة) (5.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: وذمات الأطراف) (3.7)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (1.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: وذمة الساق) (2.2)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (0.2)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات قلبية وعائية: ذباح متفاقم) (2.0)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (1.1)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: إلتهاب الجيوب) (5.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.3)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: إلتهاب القصبات) (5.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.3)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: آلام في الصدر) (14.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (14.2)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف: إلتهاب البلعوم) (3.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.7)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات معدية معوية: إسهال) (11.8)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (5.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات معدية معوية: غثيان) (8.5)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات معدية معوية: آلام بطنية) (7.2)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (7.1)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.3)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات معدية معوية: قيء) (6.3)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.3)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية: جروح) (5.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (5.5)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية: تعفنات مختلفة) (2.2)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (0.9)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات العضل- الهيكل والنسيج الضام والعظام: آلام ظهرية) (6.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (6.6)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات العضل- الهيكل والنسيج الضام والعظام: آلام مفصلية) (6.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (4.8)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (0.1)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (0.2)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات العضل- الهيكل والنسيج الضام والعظام: آلام عضلية) (3.4)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.7)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات كُلوية وبولية: تعفنات بولية) (3.1)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.7)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.
• التأثيرات غير المستحبة (ديلاتريند) (ع= 765) نسبة الوقوع (إضطرابات كُلوية وبولية: بيلة دموية) (2.9)%، بلاسيبو (ع= 437) نسبة الوقوع (2.1)%- نسبة التوقف عن العلاج (ديلاتريند) (ع= 765) إيقاف العلاج (-)%، بلاسيبو (ع= 437) إيقاف العلاج (-)%.

– قائمة 3: التأثيرات غير المستحبة التي وقعت خلال الدراسة المتعددة المراكز (COPERNICUS) المقارنة مقابل البلاسيبو، حول معالجة القصور القلبي الشديد (درجة 4 حسب تصنيف NYHA)؛ نسبو الوقوع أكبر من 2%، بغض النظر عن السبب:
– نسبة المرضى الذين عانوا على الأقل من تأثير غير مستحب واحد (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (75)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (75.4)%.
– التعفنات “تعفن” (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.4)%.
– إضطرابات الدورة الدموية واللمفية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (6.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.6)%.
– فقر الدم “أنيميا” (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.4)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.0)%.
– إضطرابات صماوية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.8)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.2)%.
– داء السكري (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (1.7)%.
– إضطرابات الإستقلاب والتغذية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (32.1)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (29.4)%.
– زيادة وزن الجسم (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (11.7)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (10.7)%.
– وذمات محيطية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (7.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (6.4)%.
– وذمات معممة (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (6.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.9)%.
– فرط سكر الدم (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (4.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.3)%.
– داء النقرس (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (3.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.7)%.
– نقص بوتاسيوم الدم (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.4)%.
– زيادة بوتاسيوم الدم (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (3.3)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (1.9)%.
– إرتفاع نسبة الكرياتينين (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (1.4)%.
– إضطرابات بصرية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (5.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.4)%.
– إختلال تطابق الرؤية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.8)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.2)%.
– إضطرابات الجهاز العصبي (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (29.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (24.1)%.
– دوار (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (24.1)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (16.8)%.
– صداع (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (4.8)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.0)%.
– وهن (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (10.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (9.4)%.
– إضطرابات قلبية وعائية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (54.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (53.3)%.
– قصور قلبي (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (26.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (31.5)%.
– هبوط ضغط الدم (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (13.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (8.2)%.
– ألم الصدر (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (6.8)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (7.6)%.
– بطء القلب (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (10.3)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.7)%.
– غشى (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (7.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (5.0)%.
– ذبحة صدرية (ذباح) (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (5.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.1)%.
– تليف أذيني (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.2)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.3)%.
– تسرع القلب البطيني (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (1.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.9)%.
– فرط الضغط (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.2)%.
– ذباح غير قار (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.7)%.
– إحصار أذيني بطيني من الدرجة الأولى (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.3)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (1.6)%.
– إضطرابات وعائية محيطية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (1.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.4)%.
– إحتشاء عضلة القلب (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (1.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.2)%.
– تليف بطيني (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (1.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.1)%.
– موت مُفاجئ (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (3.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (6.1)%.
– إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (34.1)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (33.7)%.
– تعفن جهاز التنفس العلوي (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (13.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (12.6)%.
– صعوبة التنفس (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (11.2)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (11.0)%.
– إلتهاب القصبات (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (5.2)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.5)%.
– وذمة رئوية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (3.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (4.1)%.
– إعتلال الرئة (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (4.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.2)%.
– ذات الرئة (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (3.2)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.9)%.
– إضطرابات معدية معوية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (17.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (17.2)%.
– إسهال (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (4.8)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.1)%.
– غثيان (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (3.8)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.3)%.
– آلام بطنية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.2)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (3.0)%.
– إضطرابات كُلوية وبولية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (8.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (10.0)%.
– إضطراب وظيفة الكُلى (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.1)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.3)%.
– تعفنات بولية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (1.6)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.4)%.
– إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (7.1)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (6.9)%.
– جروح عارضة (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (1.7)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.0)%.
– إضطرابات العضل- الهيكل والنسيج الضام والعظام (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (5.5)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (5.3)%.
– مغص عضلي (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.0)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (1.2)%.
– آلام الأطراف (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.1)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (2.5)%.
– آلام ظهرية (ديلاتريند “ع= 1156″ التوقف عن العلاج (2.9)%، (بلاسيبو” ع= 1133″ التوقف عن العلاج (1.4)%.

• قائمة 4: التأثيرات غير المستحبة التي وقعت خلال دراسات حول فرط الضغط والذبحة الصدرية (ع= 3014 مريضاً)، وكذا في تجربة ما بعد التسويق
• التعفنات: نسبة الوقوع:
– أعراض الزكام الكاذب وآلام الأطراف 1.7%.
• إضطرابات الجهاز العصبي:
– صداع 7.7%.
– إحساس بالدوار 7.4%.
– وهن (بما في ذلك التعب) 5.9%.
– مزاج إكتئابي 0.5%.
– إضطراب النوم 0.5%.
– تشوش الحس 0.8%.
• إضطرابات بصرية:
– إضطراب في الرؤية 0.6%.
– تهيج العيون 0.3%.
– نقص سيلان الدمع 0.3%.
• غضطرابات قلبية وعائية:
– أعراض قيامية 2.6%.
– هبوط ضغط الدم 1.3%.
– بطء القلب 1.1%.
– ذبحة صدرية (ذباح) 0.8%.
– غشى (خصوصاً في بداية العلاج) 0.6%.
– إضطرابات الدوران المحيطي (أطراف باردة، وفي حالات نادرة، وذمات محيطية) 0.5%.
– إحصار أذيني بطيني 0.1%.
• إضطرابات التنفس و/ أو الصدر و/ أو المنصف:
– أزيز 1.5%.
– إحتقان الأنف 0.9%.
– جفاف الفم 0.6%.
• إضطرابات معدية معوية:
– غثيان 1.9%.
– إسهال 1.1%.
– آلام بطنية 0.9%.
– إمساك 0.4%.
– قيء 0.4%.
• إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية:
– طفح ظاهر أرجي 0.2%.
– شرى 0.1%.
– حكة 0.1%.
• إضطرابات كُلوية وبولية:
– إضطراب في التبول 0.4%.
• إضطرابات أعضاء التناسل والثديين:
– العجز الجنسي 0.2%.

• القيم البيولوجية:
– إضطرابات الكبد والصفراء: إرتفاع نسب الترانساميناز في المصل في حالات منعزلة.
– إضطرابات الدورة الدموية واللمفية: حالات منعزلة من نقص الصفيحات وقلة الكريات البيض.
لوحظت كذلك التأثيرات غير المستحبة التالية:
– إشتداد الأعراض في المرضى المصابين بالعرج المتقطع أو بمتلازمة رينود.
– في حالات منعزلة- تفاقم القصور القلبي الموجود من قبل.
– نادراً، آفة كبدية طفيفة (أنظر “تحذيرات وإحتياطات”).
– تفاعلات شبيهة بالحزاز المسطح.
– ظهور أو إحتداد داء الصدف.
– متلازمة ستيفينس جونسون (حالة واحدة).
إن المريض الذي له قابلية للتشنج القصبي قد يُعاني صعوبة التنفس و/ أو نوبات الربو على إثر زيادة مقاومة الشعب الهوائية (راجع “تحذيرات وإحتياطات”).
• تجربة ما بعد التسويق:
– إضطرابات الإستقلاب والتغذية:
لا يُستبعد نظراً لخصائص الدواء الحاصرة للبيتا- أن يظهر داء السكري الكامن في المريض أو أن يتفاقم داء السكري الظاهر أو أن يُثبط التنظيم المضاد لإنخفاض سكر الدم (راجع “تحذيرات وإحتياطات”). لوحظ في بعض الأحيان إنخفاض سكر الدم.
– إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية:
حاصة (سقوط الشعر مؤقتاً).
– إضطرابات كُلوية وبولية:
وردت حالات منعزلة من سلس البول لدى النساء، وقد زالت بعد التوقف عن العلاج.

• فرط الجرعة:
• العلامات والأعراض:
قد يؤدي فرط الجرعة إلى إنخفاض خطير في ضغط الدم، وإلى بطء القلب، وقصور في وظيفة القلب، وإلى صدمة قلبية المنشأ، وتوقف القلب. وقد تحدث أيضاً صعوبات تنفسية وتشنجات قصبية وقيء وإضطراب الوعي وأزمات إختلاجية معممة.
• العلاج:
إضافة إلى الإجراءات المعمول بها عادة يجب مراقبة وتصحيح معالم الوظائف الحيوية، وذلك في أحد مراكز العنايات الفائقة إذا إقتضى الأمر. يُمكن القيام بإجراءات الدعم التالية:
ينبغي أن يبقى المريض في وضع الإستلقاء على الظهر.
– أتروبين: 0.5- 2 ملغ عن طريق الوريد (في حالة بطء القلب).
– غلوكاغون: جرعة إبتدائية ذات 1- 10 ملغ تُعطى في الوريد، ثم 2- 5 ملغ/ ساعة تُعطى بواسطة التسريب البطيء (لدعم الوظيفة القلبية الشريانية).
– محاكيات الودّي، حسب وزن الجسم وحسب التأثير: دوبوتامين، إزوبرينالين، أورسيبرينالين أو أدرينالين. وعندما يُحتاج ضرورة إلى تأثير قلوصي موجب، فينبغي التفكير في إعطاء مثبطات الفوسفوديستيراز (ميلرينون، مثلاً). إذا كان توسيع الأوعية المحيطية هو العرض الغالب في الجدول السريري المتعلق بالسُمية، فيحتاج إلى إعطاء نورفينيفرين أو نوريبينيفرين مع المراقبة المستمرة للوظيفة القلبية الشريانية. وإذا كان بطء القلب لا يستجيب للعلاج فيجب آنذاك اللجوء إلى إستعمال منباه قلبي. وفي حالة التشنج القصبي تُعطى محاكيات الودّي بيتا (في شكل ضبابة (رذاذ)، أو تُعطى في الوريد إذا لم يكن التأثير المحتمل عليه كافياً) أو أمينوفيلين عن طريق الوريد. ويوصى في حالة النوبات الإختلاجية بإعطاء ديازيبام أو كلونازيبام في الوريد بشكل بطيء.

• تحذير:
ينبغي في حالة التسممات الخطيرة مع الصدمة أن يطول العلاج بالإجراءات المضادة مدة كافية، إذ في هذه الحالة يُتوقع أن يمتد نصف عمر إسقاط ديلاتريند وبتوزع المستحضر من جديد إنطلاقاً من الأقسام العميقة.

• الخواص/ التأثيرات:
كود: C07AG02
– ميكانيزم التأثير/ الدينامية الدوائية:
إن كارفيديلول مادة مثبطة لمستقبلات الأدرينالين لها تأثيرات متعددة، وذات الخصائص المثبطة لمستقبلات الأدرينالين ألفا- 1 وبيتا- 1 وبيتا- 2. وقد ثبت أن لكارفيديلول تأثيراً واقياً على الأعضاء. إن كارفيديلول مضاد قوي للأكسدة يقوم بوظيفة إطراح الجذور المؤكسجة المتفاعلة (وظيفة ضد- جذرية تُعرف بوظيفة “سكافنجير”). إن كارفيديلول مزيج مرازم وأن للزميرين العكسيين ((+R و S) نفس الخواص الحاصرة لمستقبل الأدرينالين ألفا والمضادة للأكسدة. يُمارس كارفيديلول تأثيراً مضاداً للتكاثر على الخلايا العضلية الملساء.
ثبت في الدراسات السريرية أنه قد إنخفض الضغط الأكسدي في بعض المرضى تحت العلاج الطويل المدى بكارفيديلول- وذلك بقياس واسمات مختلفة. ليس التأثير الحاصر للبيتا إنتقائياً للمستقبلين بيتا- 1 وبيتا- 2، فالزمير العكسي (-) S المدوّر لليسار وحده يمتلك الخصائص الحاصرة للبيتا. لا يُمارس كارفيديلول أي تأثير محاكي للودي داخلي، ولكنه يتمتع بخاصية تثبيت الأغشية (تماماً مثل بروبرانولول). يُثبط كارفيديلول النظام رينين- أنجيوتنسين- ألدوستيرون عبر حصره مستقبلات بيتا، ومن هنا ينقص تحرير الرينين. ولهذا يكون إحتباس الماء نادراً. ويُقلل كارفيديلول المقاومة الوعائية المحيطية بفعل حصره الإنتقائي لمستقبلات الأدرينالين ألفا- 1، ويُخفف من إرتفاع الضغط الشرياني الذي تُثيره الفينيليفرين- محفز مستقبلات الأدرينالين ألفا- 1-، لكنه يُخفف من إرتفاع الضغط الشرياني الذي يحثه الأنجيوتنسين 2.ليس لكارفيديلول أي تأثير غير مستحب على الجانب الشحمي. فالرابط الطبيعي بين الشحم البروتيني العالي الكثافة والشحم البروتيني المنخفض الكثافة لا يتغير.

• الفعالية السريرية:
• فرط الضغط:
يعمل كارفيديلول على تخفيض الضغط الشرياني في مرضى فرط الضغط بفعل حصره لمستقبلات الأدرينالين بيتا، من جهة، وبسبب توسع الأوعية الناتج عن حصر المستقبلات ألفا- 1، من جهة أخرى. خلافاً لما يحدث مع حاصرات البيتا الصرفة، فإن إنخفاض الضغط الشرياني مع كارفيديلول لا تصحبه زيادة متزامنة في مجموع المقاومة المحيطية. ينخفض تواتر النبض قليلاً. أما تروية الكُلى والوظيفة الكُلوية فيبقيان على حالهما في مرضى فرط الضغط. لا يتغير حجم الضغط الإنقباضي تحت العلاج بكارفيديلول، بينما ينخفض مجموع المقاومة المحيطية. لا يُحدث كارفيديلول أي تغير في تزويد الأعضاء والأجهزة الوعائية بالدم (الكُلى، العضل الهيكلي، الساعدان “الذراعان”، الساقان، الجلد، الدماغ، السباتي). تحدث في حالات نادرة برودة الأطراف والتعب المبكر أثناء الجهد البدني. لقد ثبت تأثير كارفيديلول المضاد لفرط الضغط على المدى الطويل في عدة دراسات مقارنة- بحالات شاهدة- أجريت في غفلة من الطبيب والمريض.
• الإعتلال الإكليلاني:
أبان كارفيديلول في مرضى الإعتلال الإكليلاني عن إمتلاكه خصائص مضادة لإقفار الدم (زيادة مجموع المقاومة للجهد، زيادة مدة المقاومة للجهد إلى غاية ظهور إنزحال فرعي ST ذي 1 مم وزيادة الأجل إلى حتى ظهور عرض ذباحي) ومضادة للذباح، والتي بقيت قائمة في العلاج الطويل المدة. تبين من بعض الدراسات حول دينامية الدم في طور حاد أن كارفيديلول يُخفض بشكل ملحوظ كلاً من الحاجة إلى الأكسجين ومن النشاط الودي لعضلة القلب. وإنخفض فضلاً عن ذلك كل من الضغط الشرياني الرئوي والضغط الشعيري الرئوي (ما قبل الشحن)، والمقاومة المحيطية الكاملة (ما بعد الشحن).

• الدينامية الدوائية والدراسات السريرية المتعلقة بداعي الإستعمال “معالجة القصور القلبي الخفيف إلى الشديد”:
• دراسات متعلقة بقصور وظيفة القلب الخفيف إلى المعتدل:
لم يُمكن بعد تحديد أسباب تأثيرات ديلاتريند الإيجابية في معالجة قصور وظيفة القلب. قامت دراستان مقارنتان- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي بمقارنة التاأثيرات الدينامية- الدموية الحادة لديلاتريند بالقيم الأولية في 59 و 49 من المرضى على التوالي، حيث كان يُعاني هؤلاء المرضى من القصور القلبي من صنفي 2- 4 حسب معايير NYHA، وحيث عولجوا بمدرات البول ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين والديجيتاليات. شوهد إنخفاض كبير في الضغط الشرياني، وفي الضغط الشرياني الرئوي، والضغط الشعيري الرئوي، وفي التواتر القلبي. كما أن كلاً من التأثير الأولى على وظيفة القلب ونسبة الإنقباض والمقاومة الوعائية المحيطية، كل ذلك كان ضعيفاً ومتبدلاً. قامت هذه الدراسات من جديد بتقييم التأثير الدينامي- الدموي بعد 12- 14 أسبوعاً من العلاج، فتبين أن ديلاتريند قد خفض بشكل ملحوظ الضغط الشرياني، والضغط الشرياني الرئوي، وضغط داخل الأذين الأيمن، والمقاومات الوعائية المحيطية، وضربات القلب، بينما إرتفاع مؤشر الإنقباض. تحسنتحصة قذف البطين الأيسر بما معدله 8 وحدات من حصة القذف في المرضى تحت العلاج بديلاتريند، مقابل وحدتين من حصة القذف في مجموعة العلاج الوهمي، وقد لوحظ هذا في 839 مريضاً يُعانون من قصور القلب من درجتي 2- 3 حسب تصنيف NYHA، وتلقوا العلاج لمدة 26- 52 أسبوعاً في إطار الدراسات الأمريكية الأربعة المقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي. هذه الملاحظة قد أثبتها التصوير البطيني بالأشعة الصغرية. ولقد كان هذا التأثير العلاجي ملحوظاً في كل دراسة.
– إندرج في برنامج أمريكي يشمل سلسلة من الدراسات المقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي- أجريت في غفلة من الطبيب والمريض- 1094 مريضاً يُعانون من قصور وظيفة القلب، من درجتي 2- 3 حسب تصنيف NYHA تبلغ حصة القذف لديهم أقل من أو يُساوي 0.35 (696 مريضاً موزعين بالصدفة في المجموعة المعالجة بكارفيديلول). تلقى معظم هؤلاء المرضى قبل بداية الدراسة علاجات أخرى بالديجيتاليات ومدرات البول ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. وتم توزيعهم داخل المجموعات العلاجية المختلفة حسب قدراتهم البدنية. وفي دراسة أجريت في إستراليا/ نيوزيلاندا، في غفلة من الطبيب والمريض، كدراسة مقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي، شارك 415 مريضاً يُعانون من قصور قلبي أقل شدة (تم توزيع نصف عددهم بالصدفة داخل مجموعة كارفيديلول). أقصت جميع الدراسات المرضى الذين كان يُعرف أن حالتهم تتطلب إخضاعهم لعملية زرع (طعم) القلب خلال العلاج الجاري في غفلة من الطبيب والمريض لمدة 6- 12 شهراً. إن جميع المرضى الموزعين بالصدفة قد تحملوا بشكل جيد مدة أسبوعين من العلاج بـ 6.25 ملغ كارفيديلول مرتين في اليوم.
وكان أهم معيار للتقييم في كل دراسة إما تطور قصور القلب، أو تحمل الجهد البدني، أو كيفية الحياة (إستمارة مينيسوتا عن الحياة بقلب قاصر). تحددت في هذه الدراسات أهداف ثانوية عديدة، مثل تصنيف NYHA، جودة العيش- يُحددها الطبيب والمريض معاً-، وكذا الإستشفاءات (الحالات التي دخل فيها المريض المستشفى) بسبب آفة قلبية- وعائية. لم يُشكل وقوع الوفاة معيار تقييم مسبق في أية دراسة، لكنه خضع للتحليل في كل دراسة. أجريت تقييمات أخرى- غير مُخططة مُسبقاً- لمجموع الوفيات وكذا لمجموع الإستشفاءات وحالات الإستشفاء التي إقتضتها الإصابات القلبية- الوعائية،. في الحالات التي لم يُسفر فيها معيار التقييم الأولي عن أية فائدة علاجية ملحوظة، يكون تحديد معنى النتائج الأخرى معقداً، وينبغي تأويل هذه القيم بتحفظ وحذر.
كانت نتائج الدراسات الأمريكية والدراسة الأوسترالية/ النيوزيلاندية كالتالي:
– التقليل من تطور القصور القلبي:
إتخذت دراسة أمريكية متعددة المراكز (366 مريضاً) كمعيار رئيس للتقييم: الوفاة التامة لسبب قلبي- وعائي، والإستشفاءات لأسباب قلبية- وعائية، زيادة المداواة على إثر قصور القلب. إنخفض تطور القصور القلبي بنسبة 47% (ب= 0.008) خلال مدة فيها المريض معدلها 7 أشهر. إنخفض في الدراسة الإسترالية/ النيوزيلاندية وقوع الوفاة وعدد الإستشفاءات بنسبة 25% خلال 18- 24 شهراً. وفي الدراسات الأمريكية الرئيسية الثلاث إنخفض وقوع الوفاة وعدد الإستشفاءات بنسبة 19% و 39% و 49 على التوالي، وهي نتيجة هامة إحصائياً فيما يخص الدراستين الأخيرتين. ومن وجهة نظر إحصائية بقيت قيم نتائج الدراسة الإسترالية/ النيوزيلاندية محدودة.
– مقاييس وظيفية:
لم يُشكل تصنيف NYHA معياراً رئيسياً للتقييم في أي من الدراسات المتعددة المراكز، لكنه كان معيار تقييم ثانوي في جميعها. لوحظ في جميع الدراسات على الأقل ميل إلى تحسن صنف NYHA. وكان إختبار الجهد البدني الرئيس في ثلاث دراسات، في أي منها إلى تأثير ذي أهمية.
– مقاييس ذاتية:
إن كيفية الحياة، كما تحددت من خلال إستمارة معيارية (معيار التقييم الأولي في إحدى الدراسات)، لم تتأثير بكارفيديلول. لكن ثبت أن جودة العيش قد تحسنت عموماً بشكل ملحوظ، وهذه ملاحظة قد أبداها كل من الطبيب والمريض على السواء.
– دراسات متعلقة بالقصور القلبي البالغ:
شارك في دراسة واسعة متعددة المراكز أجريت في غفلة من من الطبيب والمريض، كدراسة مقارنة- بحالات شاهدة- مقابل العلاج الوهمي إعتمدت وقوع الوفاة كمعيار للتقييم (كوبيرنيكوس)، شارك فيها 2289 مريضاً يُعانون من قصور قلبي مزمن بالغ- لكنه قار- إسكيمي الأصل أو غير إسكيمي الأصل، وكانوا يتلقون علاجاً معيارياً، حيث خضعوا، بعد التوزيع مصادفة، إما للعلاج بكارفيديلول (1133 مريضاً) أو للعلاج الوهمي (1156 مريضاً) كان المرضى مصابين بإضطراب إنقباضي في البطين الأيسر وبلغ معدل حصة القذف 19.8% في مجموعة العلاج الوهمي و 19.9% في المجموعة الخاضعة للعلاج بكارفيديلول. نقص عدد الوفيات- بغض النظر عن الأسباب- بنسبة 35% في كل سنة- مريض، حيث إنتقل من 19.7% في مجموعة العلاج الوهمي إلى 12.8% في مجموعة كارفيديلول (نموذج كوكس ذي الإحتمال المتناسب، ب= 0.00013). وإنخفضت نسبة وقوع الموت المفاجئ بـ 41% في مجموعة كارفيديلول (5.3% مقابل 8.9%).
– نتائج الدراسة كوبيرنيكوس:
إن معايير التقييم الثانوية المشتركة “وفاة أو إستشفاء من دون إعتبار السبب”، قد شهدت على قيم نسبتها أضعف في مجموعة كارفيديلول مما في مجموعة العلاج الوهمي (إنخفاض على التوالي بنسبة 31% و 27% و 24% في كل سنة- مريض؛ ب أقل من 0.00004 في جميع الحالات). كانت نسبة وقوع التأثيرات غير المستحبة الشديدة خلال الدراسة أقل في المجموعة المعالجة بكارفيديلول مما في مجموعة العلاج الوهمي (39.0% مقابل 45.4%). وخلال الشهور الثلاثة الأولى كانت نسبة وقوع حالات تدهور القصور القلبي مماثلة في مجموعة كارفيديلول ومجموعة العلاج الوهمي (15.4% مقابل 14.8). أما حالات التدهور الشديد في القصور القلبي خلال الدراسة فقد حدثت بنسبة أقل في مجموعة كارفيديلول (14.6% مقابل 21.6%).

• حركة الدواء في الجسم:
• الإمتصاص: تجري عملية إمتصاص ديلاتريند بسرعة بعد إعطائه عن طريق الفم. إن كان كارفيديلول ركيزة للبروتين السكري- ب الناقل للتدفق المعوي، الذي يلعب دوراً رئيسياً في التوفرية الحيوية لبعض الأدوية. تبلغ التركيزات البلازماتية الذروة بعد نحو ساعة أو ساعتين من إعطاء الدواء. وتبلغ نسبة التوفرية الحيوية المطلقة مع الإستقلاب القوي بعد المرور الأول 25% (12- 49%). إن الإستخلاص من المرور الأول خصوصي: تعلو التوفرية الحيوية للزمير العكسي R (تأثير حاصر للألفا- 1) بنحو 2.5 مرات التوفرية الحيوية للزمير العكسي S تأثير حاصر للبيتا و للألفا- 1). لا يطرأ أي تغير على التوفرية الحيوية للمستحضر بسبب تناوله مع الطعام، ولكن المدة القصوى t max تتأخر. إن ديلاتريند أليف الشحوم بقدر عال. إذا إستُعمل المستحضر وفق تعليمات الوصفة الطبية، فلا يتوقع أن يحدث تراكمه مع العلاج المستمر.
• التوزيع: يبلع حجم التوزيع في حالة التوازن 2 لتر/ كلغ، وتبلغ نسبة الإرتباط ببروتين البلازما 98%.
• الإستقلاب: يتحلل ديلاتريند تقريباً كلياً في الكبد عن طريق الأكسدة والإقتران بمُستقلبات متنوعة، وذلك في جميع أنواع الحيوانات المدروسة كما في الإنسان. إن الإستقلاب المؤكسد لكارفيديلول إنتقائي- فراغي. يستقلب الزمير العكسي R في أغلبه بواسطة CYP2D6 و CYP1A2، بينما يستقلب الزمير العكسي S أساساً بواسطة CYP2C9 وإلى حد ما بواسطة CYP2D6. من بين إزوإنزيمات CYP450 الأخرى التي تتدخل في إستقلاب كارفيديلول: CYP3A4 و CYP2E1 و CYP2C19. تبلغ ذروة تركيز R- كارفيديلول في البلازما نحو ضعف ما تبلغه ذروة تركيز S- كارفيديلول. يستقلب الزمير العكسي R في أغلبه بفعل الهدركسلة.
عند المرضى ذوي الإستقلاب البطيء لـ CYP2D6 (سبارتيين/ ديبريسوكين) يُمكن أن يزيد تركيز كارفيديلول في البلازما- الزمير العكسي R أساساً-، مما يؤدي إلى زيادة التأثير المثبط لألفا.
تتكون تحت تأثير زرع الميثيلية والهدركسلة على مستوى الحلقة الفينولية ثلاث مستقلبات نشيطة ذات خواص حاصرة للبيتا. يكون مستقلب 4- هيدروكسيفينول في الحيوان أقوى بنحو 13 مرة من ديلاتريند فيما يتعلق بخواصه الحاصرة للبيتا. إن تأثير المستقلبات الرئيسية الثلاثة الوسع للأوعية ضعف مقارنة بديلاتريند. بلغت التركيزات البلازماتية القصوى للمستقلبات النشيطة بعد ساعة من الإعطاء القيم التالية: M2 3.9 نانوغرام/ مل؛ M4 4.1 نانوغرام/ مل؛ M5 3.3 نانوغرام/ مل (نحو 20% من القيم التي بلغها كارفيديلول: التركيز الأقصى 49 نانوغرام/ مل). إضافة إلى هذا، هناك مستقلبان هيدروكسي- كاربازول كمضاديين قويين للأكسدة، يبلغ تأثيرهما هنا 30 إلى 80 مرة ما يبلغه ديلاتريند.
• الإسقاط: يبلغ نصف عمر إسقاط ديلاتريند بعد إعطائه عن طريق الفم 6- 10 ساعات. وتبلغ التصفية البلازماتية 590 مل/ دقيقة. أما الإفراز فيتم أساساً عبر الصفراء وفي البراز. يسقط أقل من 2% من المادة في شكل غير متغير في البول، ويسقط منها نحو 15% في شكل مستقلبات.

• الحركية الدوائية في مجموعات خاصة من المرضى:
• المرضى المُصابون بالقصور الكُلوي:
لا يقع أي إخلال بالتنظيم الذاتي للري الكُلوي ولا بالرشح الكبيبي تحت العلاج الطويل المدة بكارفيديلول. لم يُلاحظ لدى مرضى فرط الضغط المُصابين بالقصور الكُلوي أي تغير بالغ في نصف عمر إسقاط الدواء أو في تركيزاته البلازماتية القصوى. ومع ذلك فإن مساحة ما تحت المنحنى تزداد بنسبة 40- 50% في المرضى المُصابين بالقصور الكُلوي. إن التصفية الكُلوية للمادة الأم تنقص في المرضى المُصابين بالقصور الكُلوي، بينما ما يحدث من تغيرات في معالم الحركة الدوائية فقليل. أبانت العديد من الدراسات المفتوحة عن فعالية كارفيديلول لدى المرضى المُصابين بفرط الضغط الكُلوي الأصل. يصدق هذا أيضاً على مرضى القصور الكُلوي المزمن، والمرضى الخاضعين لديلزة الدم وعلى المُستفيدين من زرع الكُلية. يحصل أقصى التركيز البلازماتي بعد إعطاء 10 ملغ من ديلاتريند عن طريق الفم في ظرف 1- 5 ساعات، وذلك سواء في أيام الديلزة أم في أيام عدم الديلزة. لم يعثر بعد 24 ساعة على أي أثر للمادة في البلازما.
يعمل كارفيديلول على تخفيض ضغط الدم بشكل تدريجي، وذلك سواء في أيام الديلزة أم خارج أيام الديلزة. إن التأثير المضاد لفرط الضغط في هؤلاء المرضى شبيه بالذي يُلاحظ في المرضى الذين يتمتعون بوظيفة كُلوية سليمة. لا يسقط كارفيديلول من الجسم خلال الديلزة، لأنه لا يعبر غشاء الديلزة، وهذا راجع ربما إلى إرتباطه القوي بالبروتينات البلازماتية.
إن المعلومات المحصل عليها عليها من خلال الدراسات المقارنة التي أجريت على المرضى الخاضعين للديلزة تثبت أن فعالية كارفيديلول أكبر من فعالية ديلتيازيم في حالة الإسكيميا (الإقفار) الصامتة.
– المرضى المُصابون بقصور وظيفة الكبد: إن توفرية الدواء الجهازية لدى المرضى المُصابين بتشمع الكبد تكون أعلى نسبة تبلغ حتى 80%، وذلك بسبب التأثير الضعيف للمرور الأول. لهذا، فلا ينبغي إعطاء كارفيديلول للمرضى المُصابين بقصور كبدي ظاهر على المستوى السريري (راجع “موانع الإستعمال”).
– المرضى المُصابون بقصور وظيفة القلب: كانت تصفية R- كارفيديلول و S- كارفيديلول في دراسة سريرية أجريت على 24 مريضاً مصابين بقصور وظيفة القلب أقل بشكل ملحوظ مما سبق تقديره لدى متطوعين أصحاء. توحي هذه النتائج بأن الحركة الدوائية للزميرين Rو S تتأثر كثيراً بالقصور القلبي.
– المرضى المسنون: إن الحركة الدوائية لديلاتريند تتأثر بسن المريض فتركيزات المستحضر البلازماتية في هذه الفئة من الأعمار تفوق بنحو 50% ما تبلغه في المرضى الأقل سناً. من الممكن أن ترتفع نسبة التركيزات القصوى ومساحة ما تحت المنحنى لدى المرضى المسنين، وهذا قد يقتضي بالتالي تعديل الجرعة.
– الأطفال والمراهقون: لا نتوفر إلا على معطيات قليلة فيما يخص الحركة الدوائية لديلاتريند لدى المرضى الذين يقل عمرهم عن 18 سنة.
– مرضى السكري: أعطي كارفيديلول لمرضى فرط الضغط المصابين بداء السكري غير المتوقف على الأنسولين، فلم يكن له أي تأثير على تركيز سكر الدم، سواء على الريق أو بعد الأكل، ولا على الهيموغلوبين المتحلل السكر A1، ولا نتجت عنه حاجة لتعديل جرعة مضادات السكري. لم يكن لكارفيديلول بعد إعطائه لمرضى السكري ممن لهم نقص في الإستجابة للأنسولين (متلازمة X). وورد نفس التأثير لدى بعض مرضى فرط الضغط المصابين بالداء السكري غير المتوقف على الأنسولين.

• معطيات قبل سريرية: أجريت على الجرذ والفأر دراسات حول تكون السرطان، حيث أعطيت للجرذ جرعات بلغت حتى 75 ملغ/ كلغ/ يوم من كارفيديلول، وللفأر 200 ملغ/ كلغ/ يوم (ما يُعادل 38 إلى 100 مرة الجرعة القصوى الموصى بها للإنسان)، فلم يظهر أي تأثير محدث للسرطان. تبين من إختبارات في الزجاج وفي الجسم الحي أجريت على بعض الثديات وغير الثديات أن كارفيديلول لاينطوي على أي تأثير مُحدث للطفرة. أعطيت جرعات سامة من كارفيديلول لجرذان حوامل (أكبر من أو يُساوي 200 ملغ/ كلغ، أكبر من أو يُساوي 100 مرة الجرعة القصوى الموصى بها للإنسان) فوقعت إضطرابات في الخصوبة (تأثيرات ضارة على النزاء (المزاوجة)، نقص الجسم الأصفر، نقص الغرس، نقص نمو المضغة). وأعطيت جرعات تتجاوز 60 ملغ/ كلغ (أكبر من 30 مرة الجرعة القصوى الموصى بها للإنسان) فأبطأت نمو/ تكون الحيوانات الفتية. كما قد أعطي الأرانب جرعة 75 ملغ/ كلغ وأعطي الجرذان جرعة 200 ملغ/ كلغ (38- 100 مرة الجرعة القصوى الموصى بها للإنسان)، فحدثت تأثيرات سامة على المضغة (نسبة الوفاة عالية بعد الغرس)، لكن دون تشوه الخلقة.

معلومات إضافية عن Dilatrend ديلاتريند

• ملاحظات خاصة:
• الحفظ: لا ينبغي أن يُستعمل هذا الدواء بعد تاريخ نهاية صلاحيته المشار إليه على العبوة بالعلامة EXP.
• ملاحظات متعلقة بالخزن:
ينبغي ألا يُحفظ ديلاتريند في أكثر من 30 درجة مئوية، وأن يُحفظ داخل العبوة الأصل لحفظه من الضوء.
كل ما تبقى من الدواء غير مستعمل بعد نهاية العلاج أو بعد نهاية الصلاحية يجب أن يُجلى بالطريقة الملائمة.

• التقديم:
أقراص قابلة للقطع ذات 6.25 ملغ 30.
أقراص قابلة للقطع ذات 12.5 ملغ 30.
أقراص قابلة للقطع ذات 25 ملغ 30.

• هذا دواء:
– الدواء مستحضر يؤثر على صحتك وإستهلاكه خلافاً للتعليمات يُعرضك للخطر.
– إتبع بدقة وصفة الطبيب وطريقة الإستعمال المنصوص عليها وتعليمات الصيدلاني الذي صرفها لك.
– فالطبيب والصيدلاني هما الخبيران بالدواء وبنفعه وضرره.
– لا تقطع مدة العلاج المحدد لك من تلقاء نفسك.
– لا تُكرر صرف الدواء بدون وصفة طبية.
• تُحفظ الأدوية بعيداً عن متناول أيدي الأطفال.

• صُنع لفائدة ف. هوفمان لاروش ليمتد، بازل، سويسرا
لدى شركة روش ميلانو، موقع الإنتاج بسيجرات، إيطاليا.

صورة, عبوة, ديلاتريند, Dilatrend
صورة: عبوة ديلاتريند Dilatrend

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *