رسائل مدح لعمتي

رسائل مدح لعمتي , أحبك يا عمتي , كلمات للعمة , صورة

كيف أصف حبي الجارف يا عمّة

ترتجف يداي بسرعة لتكتب أحبك يا عمتي الغالية، وهنا في قائمتي لأسمى رسائل مدح لعمتي الحبيبة، أقول، مهما تغيرت طباع الناس ومشاعرهم وسيطرت عليهم المادة، ومهما حدث من تباعد المسافات وتجافي القلوب تظل الأرحام تحرك ذويها إلى الحب والود والسؤال عن الأهل والأقارب، وتظل العمات والخالات ومن قبلهم الأمهات والجدات يمثلن حالة من الحب غير المشروط الذي لا تغيره الأيام ولا تعبث به المستجدات.

وهنا ونحن بصدد الحديث عن العمة وما تحمله لأبناء أخيها من الحب وتمني الخير والعطف والحنان، فلا يليق بنا إلا أن نقطف زهرات من بستان الامتنان والعرفان لها على ما قدمته من الحب دون مقابل، واتمنى أن تلقي تلك الزهرات إعجابك عزيزي القارئ وإعجاب كل عمة ينطبق عليها وصف الحنان والعطاء.

أجمل رسائل مدح لعمتي

  • عمتي الحبيبة شقيقة أبي، من قضينا معها أجمل أيام طفولتنا، وارتوينا على يدها من ينبوع الحب والعطاء، فشكرًا لكل ما فعلتيه لأجلنا وشكرًا لأنه بفضل وجودك جعلتي طفولتنا أحلى وذكرياتها أغلى وأروع.
  • وحين كانت تغيب أمي كنت أراك تفعلين كل ما بوسعك لتعوضي هذا الغياب، تطعمين وتلعبين وتدللين وتهتمي بتفاصيل التفاصيل حتى تعود، كنت رغم صغر سن استشعر إحساسك بالمسؤولية والأمانة، وكيف تحرصين على اسعادنا بكل السبل، وأشهد أنك أديت ما عليك وزيادة وفي صحبتك لم أشعر بالحرمان لحظة ولا بالاحتياج لحظة، فحين يذكر تحمل المسؤولية، والحنان والعطاء الجزيل تذكر عمتي، دمت لي سندًا وظلًا ظليلًا، دمت لي صديقة أستودعها ما أخفيه عن الدنيا بأسرها، وحضنا دافئا آتي إليه بضعفي دون خجل ولا وجل.
  • عمتي الحبيبة من تحب أبي حبًا جمًا، من أجدها له أختًا وأمًا، من تحمل همه وهمنا وكأننا أولادها وفلذات أكبادها، تعطي أكثر مما تأخذ تسأل وتهتم ولا تعرف العتاب ولا اللوم، أرى في عينيها قمة الشور بالسعادة والفرحة حين نحقق نجاحًا أو تجود علينا الأقدار بفرحة غالية، وأرى في عينها قمة اللوعة والألم والانكسار حين يلم بنا خطب أو يصيبنا ضر، فعمتي باختصار هي الحب الذي يقبل الجدل ولا يتطرق إليه الشك من بعيد أو قريب.
  • العمة هي الحب الحقيقي الذي تعبر عنه الأقوال والأفعال والتضحيات فهي تحب أخاها وأبناء أخيها كأنهم أولادها، ولا عجب فحبها لهم امتداد لحبها لأخيها، وخوفها عليهم استكمالا لخوفها عليه، فالجميع مرتبطين معًا بحبل من الحب والود الذي لا يتقطع.
  • اللهم احفظ عمتي من كل سوء ولا ترها في نفسها ولا أولادها ولا مخلوق يهمها أمره مكروهًا، فقلبها الرقيق لا يحتمل الوجع ومشاعرها الجياشة تضاعف ألمها، فيا رب قدرنا على وصلها وبرها وأعنا على رد جزء من جميل صنيعها، وبارك لها في صحتها وعافيتها.
  • العمة هي القلب الحنون والصدر الرحب الذي يتسع للدنيا بأسرها، تحب أبناء أخيها أكثر من نفسها، تخاف عليهم وتنصحهم، وتساعدهم، وحين يأتون إليها زائرين أو سائلين ترحب بهم وتحسن استقبالهم، وتود لو أنها تمتلك أطيب ما في الحياة لتقدمه لهم، وكلما تقدم العمر كلما زاد الحب وقويت جذوره، فهو خالد وباق ما بقيت حياتها.
  • عمتي الحبيبة ذلك الوجه البشوش والثغر الباسم، الذي حين تنظر إليه تشعر أن الدنيا بخير، وأن الحب والرحمة والمشاعر الطيبة النبيلة كلها بخير، فحنانها تلمسه في نظرات عينها وفي قوة سلامها وهي تأخذ بيدك، وفي كلماتها ونبرة صوتها وهي تستقبلك بالترحاب وتودعك بالدعوات الطيبة المباركة الشاملة.
  • عمتي هي نفحة من حنان جدتي، ونفحة من حنان أبي، وخليط من الشوق بين هذه وذاك، فلا أحد ينافسها إلا جدتي، فسلام عليهما وسلام إليهما فهما من أغلى هدايا القدر.

أضف تعليق