Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيفية رفع الكوليسترول الجيد وتقليل الكوليسترول الضار

الكاجو، الكوليسترول الجيد ، الكوليسترول الضار, Cashew nuts , صورة

أهمية الكوليسترول الجيد في الجسم

تقول الدكتورة “ربى مشربش” أخصائية التغذية والحميات: أن من يقرأ الفحوصات الطبية، فسيجد أن هناك ما يطلق عليه “Total cholesterol”، والذي عبارة عن مجموعة الكوليسترول بالجسم والذي يجب أن تكون نسبته أقل من ٢٠٠.

كما أن هناك الكوليسترول الضار، والذي يكون بمصطلح “LDL”، والذي قد تكون له فائدة نسبية بسيطة، ويفضل ألا تتعدى نسبته عن ١٠٠، والذي يعتبر ضاراً؛ لأنه يتأكسد نتيجة أسباب وراثية مثلاً أو نتيجة اتباع نظام غذائي غير صحي ويتراكم على جدار الأوعية الدموية.

أما الكوليسترول الجيد “LDH”، فيفضل أن تكون نسبته أعلى من ٥٥-٦٠ وغالباً تختلف هذه النسبة بين الرجل والمرأة. ويعتبر مفيداً؛ لأنه يقوم بنقل الكوليسترول من خلايا الجسم ثم يتخلص منها عن طريق الكبد. ذلك بالإضافة إلى وجود الدهون الثلاثية “Triglycerides”.

وتؤكد الدكتورة “ربى” أن معظم الناس يعانون من ارتفاع الدهون بالجسم ولكن لا يعلمون، لأنه قد لا يكون مصحوباً بأعراض واضحة. وتزيد هذه الحالات مع زيادة الوزن واتباع نظام غذائي غير صحي.

وللكوليسترول فوائد بالجسم، فهو يدخل في تركيب بعض الفيتامينات كفيتامين د، كما يدخل في تركيب بعض الهرمونات كذلك. ولكن زيادته عن الحد المطلوب يجعله سبباً في حدوث تصلب الشرايين والجلطات.

وكذلك تؤكد الدكتورة “مشربش” أن النحافة ليست مؤشراً أكيد على صحة الإنسان، فقد يكون الشخص نحيفاً ولكنه يعاني من تراكم الدهون بمنطقة البطن. فالمهم هنا أن يكون الشخص متبعاً لنظام غذائي صحي. وهذا لا يمنع أبداً القول بأن السمنة و الوزن الزائد خاصة في منطقة البطن من أهم عوامل ارتفاع الكوليسترول بالجسم.

النظام الغذائي لرفع مستوى الكوليسترول الجيد ويقلل من الضار

تقول الدكتورة “ربى”: أن الكوليسترول الجيد “LDH” يتأثر بنمط الحياة عامة أكثر من النظام الغذائي، فأسلوب الحياة العام السيء كالتدخين وقلة النشاط البدني من أهم أسباب انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد بالجسم. لذلك فإن من طرق الوقاية المهمة جداً ممارسة الرياضة أربع أو خمس مرات أسبوعياً؛ حتى يتم حرق حوالي ١٢٠٠ سعراً حرارياً. وللدهون المفيدة كالأوميجا ٣ من تناول الأسماك مرتين أسبوعياً أو من خلال مكملات الأوميجا ٣ تحت إشراف الطبيب، وكذلك المكسرات خاصة الكاجو، والجوز دور واضح في رفع مستوى الكوليسترول الجيد بالجسم.

أما الكوليسترول الضار “LDL”، فيصبح مرتفعاً في حالة تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والموجودة بشكل كبير في الوجبات السريعة والأطعمة المقلية، لذلك فتعتبر هذه الأطعمة محذورة في حالة الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم.

ولتقليل نسبة الكوليسترول الضار، فتنصح الدكتورة “ربى” بتناول الأوميجا ٣ والمكسرات وبعض الحبوب والبذور مثل بذور الكتان وبذور الشيا، وكذلك فإن قلة تناول الخضروات والفواكه يزيد من نسبة الكوليسترول الضار بالجسم.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *