رياضة الرجبي وقواعدها

رياضة الرجبي

الركبي هي رياضة جماعية تلعب مع كرة بيضاوية من قبل فريقين من ١٥ لاعب (في لعبة الركبي الاتحاد) أو ١٣ لاعباً (في دوري الرجبي)، وتعود أصول اتحاد الرجبي-الرغبي إلى أسلوب لعب كرة القدم في مدرسة الركبي في إنجلترا وهي واحدة من أسرع الرياضات نمواً في العالم وأُنشئت القواعد الأولى للعبة عام ١٨٤٥م.

ورياضة الركبي هي رياضة مشهورة في العديد من بلدان العالم وتندرج تحت بند ألعاب كرة القدم، يعتقد أن اللعبة الرومانية harpastum قد تم تعديلها من لعبة فريق يوناني معروفة باسم (Episkyros)، ويبدو أن هذه الألعاب تشبه لعبة الركبي.

وفي عام ١٨٧١ م اجتمعت النوادي الإنجليزية لتشكيل اتحاد كرة القدم الرجبي (RFU) وفي عام ١٨٩٢ م تم تشكيل اتحاد كرة القدم في الركبي الشمالية “اتحاد الشمال”، إلا أن سلطات الاتحاد الرجبي اصدرت عقوبات ضد الأندية واللاعبين والمسؤولين المشاركين في التنظيم الجديد.

وبعد الانشقاق كونت الأندية المنفصلة تسمى “دوري الرجبي” و “اتحاد الرجبي”، وانتشرت لعبة الركبي بسرعة من أصولها النخبوية في إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا إلى رجال الطبقة المتوسطة والطبقة العاملة في شمال إنجلترا.

وفي ثمانينيات القرن التاسع عشر قاومت RFU بشدة الاحتراف ومسابقات الكؤوس والبطولات على الرغم من بدء رياضة الركبي الدولية بين إنجلترا واسكتلندا.

وبدأت أيرلندا لعب الركبي في عام ١٨٧٥ وفي ١٨٧٧ شكلت واسكتلندا الفرق الوطنية الثلاث ما أصبح يعرف باسم “الأمم الأم”، وبشكل ملحوظ ظلت مباريات الركبي للنادي مخصصة في إنجلترا حتى العقود الأخيرة من القرن العشرين ونتيجة لذلك أخذت المباريات الدولية على معنى خاص.

وأهمّ قاعدةٍ في كرة القدم الأمريكية أنْ الفريق المنافس لديه أربع فرصٍ ليتقدّم بالكرة مسافةَ عشر ياردات باتّجاه منطقةِ نهاية الفريق، وذلك من خلال الجري بالكرة، وتخطّي كلّ الحواجزِ البشريةِ التي تَعترضُ اللاعب حتى يستطيع تخطي منطقة مرمى فريق الخصم، وتثبيت الكرة فيها، ويمكن عندها لأي لاعبٍ تسجيلُ نقاطٍ إضافية من خلال عمل تحويلة Conversation؛ أي ركل الكرة بين قائمتي مَرمى الخصم، وحتّى يستطيع اللاعب تَحصيل ضربات جزاء يَقوم بأداءِ ما يُسمّى بالرّكلة المباشرة، أي ركل اللاعب للكرة بعد ارتطامها بالأرض، وإدخالها بين عارضتي المرمى للفريقِ الخصم، ومن بعدها تنفيذ ركلة جزاءٍ من مكانٍ ثابتٍ ليسجّل بذلك ثلاث نقاط.

والمميز في لعبة الرجبي أنّه لا يُمكن تمرير الكرة إلى الأمام بين اللاعبين بواسطة الأيدي، بل يتم تمريرها بشكلٍ جانبيٍ، أو بالرَّكل إلى الأمام بالقدم، فيتسابق اللاعبون لالتقاطها.

وزمن مباراة الرّجبي هو ثمانون دقيقة، مقسّمة على شوطين، يحاول فيها كل فريقٍ تسجيل عددٍ أكبر من النقاط، من خلال زيادة عدد الرّكلات، وإدخال الكرة في منطقةِ الفريق الخصم؛ حيث لا يوجد قانونٌ يُلزم اللاعبين على تحديد عدد نقلاتِ الكرة بينهم، باستثناء تجاوز قوانين اللعبة، وبالتالي التعرّض للمخالفة.

وتبلغ مساحة ملعب الرجبي مئةٌ وأربعةٌ وأربعون متراً مربّعاً طولاً، وتسعةٌ وستون متراً مربعاً عرضاً، كما تبلغ المسافة من المرمى لمرمى الفريق المنافس حوالي مئة متر، هذا باستثناء منطقة الجزاء المحدّدة باثنين وعشرين متراً مربعاً، أمّا كرة الرجبي فهي كرةٌ بيضويةُ الشكل، يبلغ طولها ثمانيةٌ وعشرون سنتيمتراً، ووزنها حوالي أربعمئة وخمسون جراماً.

ما هي رياضة الرجبي؟

يقول اللاعب السابق وأول مدرب إماراتي لرياضة الرجبي الكابتن “يوسف شاكر”: أن رياضة الرجبي أو كرة القدم الأمريكية NFL، هي لعبةٌ استراتيجيةٌ تعتمد على القوة الجسمانية للاعبيها، والحركات التكتيكية، وخطط مُعقدة يمارسها كل لاعبٍ من الفريقين للوصول إلى أكبر عددٍ من النّقاط، وبذلك يخلقون جواً مفعماً بالإثارة طوال مدةِ المباراة، ويترقب متابعوها بحرص كل حركة يقوم بها اللاعبون، دون التوقّف عن الهتاف والتّشجيع.

ويتكوّن فريق الرجبي من خمسة عشر لاعباً، ويحاول كل فريقٍ تسجيل أكبرِ عدد من النقاط من خلال طريقتين:

  • الطريقة الأولى هي تحريك كرة الرجبي ناحية منطقة In Zone، أو نهاية منطقة الفريق الخصم، بحيث لو وصل الفريق إلى نهاية منطقة الفريق الخصم فسيسجّل ما يُسمّى بـ Touch down، وهي تمنح الفريق ستّ نقاط وتحويلة إضافية.
  • الطريقة الثانية لتسجيل النقاط فهي ضرب الكرة بالرجل بين قائمتي الفريق الخصم؛ بحيث يحصُل الفَريق على ستّ نقاطٍ إضافيّةٍ بكلّ مرة يتم فيها دخول كرة الرجبي بين قوائم الفريق الخصم.

والعقل المدبر في فريق الرجبي هو لاعب قلب الهجوم؛ حيث يخبر فريقه بالحركات التكتيكيّة التي يجب أنْ تُستخدم طوالَ مدة المباراة، كما له صلاحيّةٌ في تبديل أماكنِ اللاعبين، وتحريكهم بمقتضى مُجريات المباراة.

قواعد رياضة الركبي

يؤكد الكابتن “يوسف” على أنه هنالك مجموعة كبيرة وواسعة من القواعد لممارسة رياضة الرجبي، ومن أهم هذه القواعد:

  • يتم تقسيم اللعبة إلى نصفين ٤٠ دقيقة مع فترة راحة لمدة ١٠ دقائق بينهما، واللعبة لا تحمل أي وقت للوقت وستنتهي بالضبط في ٨٠ دقيقة.
  • يمكن أن يبدأ كل فريق بـ ١٥ لاعباً وما يصل إلى ٧ بدائل ويسمح للاعبين الذين تركوا الحقل بالعودة فقط إذا تم علاجهم بسبب مخالفة.
  • يجب أن يكون طول الحقل حوالي ١٠٠ متر وعرضه ٧٠ متراً وبحد أدنى لمسافة ١٠ أمتار فيجب أن يكون الهدف على شكل H بعرض ٦ أمتار بدون قيود على الارتفاع.
  • يجب أن يكون لدى اللعبة حكم واحد وقاضيان يعملان باللمس، كما إن مهمة الحكم هي اتخاذ القرارات في جميع أنحاء اللعبة والحفاظ على النظام في الميدان، أما القاضيين اللذين يعملان باللمس مساعدة الحكم على اتخاذ القرارات.
  • ستتوقف اللعبة إذا تم عرقلة لاعب وخرجت الكرة من اللعب أو تم تسجيل هدف المحاولة أو الهبوط.
  • يجب على الفريق المدافع مواجهة لاعب عن طريق الاستيلاء على عقد وسحبهم إلى الأرض ولا يمكن إجراء مواجهة أعلى من الارتفاع وسيؤدي ذلك إلى منح الحكم خطأ.
  • يجب أن يظل مهاجمة اللاعبين خلف الكرة أثناء نشاطهم أو يتعرضون لخطر الاستدعاء ويمكن للاعبين الذين لا يتدخلون في اللعب أن يكونوا أمام الكرة ولكن يجب أن يعودوا خلف الكرة قبل أن يتدخلوا مرة أخرى في اللعب.
  • للفوز بالمباراة يجب عليك تسجيل نقاط أكثر من خصمك في غضون ٨٠ دقيقة، ويمكن تسجيل النقاط عبر أي من الطرق المذكورة أعلاه.
  • يتم منح المحاولة عندما يضع اللاعب الكرة في منطقة كرة متقابلة من الخصم خلف المرمى، يتم منح ٥ نقاط.
  • التحويل على حد قول الكابتن “شاكر” هو ركلة حرة يتم منحها للفريق بعد محاولة كسب نقطتين إضافيتين ويحتاج ركلة ناجحة لتمرير بين المشاركات العليا والشريط العلوي على الهدف.
  • سيكسب ركلة جزاء فريق ٣ نقاط ويتم منحه لفريق عندما يتسبب الفريق المنافس في انتهاك.
  • يمكن التخلص من هدف السقوط من اليد ما دامت الكرة مستقطبة أولاً ويمكن أن تكسب فريق ٣ نقاط.
رابط مختصر:

أضف تعليق