ما هي رياضة ركوب الدراجات المائية

رياضة ركوب الدراجات المائية

الرّياضة هي عبارةٌ عن مجهودٍ يقوم به الشخص من خلال تأدية حركاتٍ مُعيّنةٍ يُعطيها المُشرِف، أو من خلال التعلُّم الذاتيّ عبر التّلفاز أو الإنترنت، ويكون ذلك المجهود بمقدارٍ مُعيّنٍ لكلِّ شخصٍ حسب العُمر، أو الجنس، أو الحالة الصحيّة، وتُعدّ الرّياضة مُفيدةً جدّاً للجسم والصحّة، وهي أيضاً علاج للكثير من الحالات المرضيّة.

وتتعدّد أنواع الرّياضات الموجودة في العالم، فهي تكاد لا تُعدّ ولا تُحصى؛ فمنها ما يُتنافَس به، ومنها ما يُلعَب بالكُرة، ومنها ما يُلعَب بشكلٍ جماعيٍّ، ومنها ما يعتمد على المجهود الفرديّ، وغير ذلك الكثير من الأمور التي تختلف بها رياضةٌ عن أُخرى.

وللرياضة أشكال متعددة منها الرياضات المائية وهي تلك التي يتم ممارستها سواء تحت الماء أو على سطح الماء، وهي حقًا من الرياضات المحببة للنفس فهي تدخل السرور على القلب وتسبب المرح وفي الوقت نفسه من أهم أسباب حفاظه على صحته ولياقته البدنية ونشاطه، ولهذا يقُبل الكثير عليها.

ولتعريف الرياضات المائية بشكل أوضح وأعم فهي عبارة عن مجموعة من الأنشطة والفاعليات التي لها أشكال متنوعة وتنظيمات تتم بصورة محددة، فالأمر لم يعد قاصرًا على الهوايات فقط، بل هناك العديد من البطولات المحلية والعالمية التي تقُام ويتابعها عدد مهم من الجمهور وعشاق الرياضة.

ويقوم الممارس بتحريك جسمه سواء بمفرده أو عن طريق استخدام مجموعة من الأدوات والوسائل التي تساعده في ذلك؛ فبلا شك ممارسة الرياضة في البحر تختلف كثيرًا عن ممارستها على اليابس ولهذا الممارس بحاجة إلى بعض الأدوات والوسائل التي تساعده على الحركة في الماء بانسيابية سواء كانت حمامات سباحة، بحور أو أنهار، حيث يتم تصنيف الرياضات المائية وفقًا لطبيعية الوسط المائي الذي تقُام عليه.

ما هي رياضة الدراجات المائية؟

يقول مدرب رياضة الدراجات المائية الكابتن “عيسى الحمادي”: أن رياضة الدراجات المائية انتشرت مؤخراً بشكل واسع جداً بين الشباب، وتعتبر من الرياضات الصعبة، والخطرة نوعاً ما؛ حيث تتطلب من الشخص الذي يمارسها أن يلتزم ببعض الأمور والاحتياطات المهمة؛ مثل ارتداء الخوذة وسترة النجاة، والالتزام بالقوانين العالمية أو الدولية وكذلك القوانين المحلية؛ حيث تكررت الحوادث المرتبطة بالدراجات المائية مؤخراً ونتج عنها وفيات وإصابات بالغة، راح ضحيتها شباب وشابات، حيث يكون السبب في معظم تلك الحوادث التهور، والثقة الزائدة والسرعة العالية أو الحركات البهلوانية أو ألعاب المخاطرة.

وتجتذب الدراجات المائية الشباب من مختلف الأعمار، وتتزايد أعداد مستخدميها والراغبين في قيادتها على مستوى الدولة حالياً، التي تتمتع بمساحات كبيرة من الشواطئ، حيث تطلق لهواة ركوب هذه الدراجات العنان للتمتع والاستمتاع لأقصى درجة ممكنة.

ويوجد بشكل عام في هذه الرياضة فئات مختلفة، فيوجد فئة الواقف، وكذلك فئة الجالس، ومن يستطيع ممارسة هذه الرياضة الممتعة في فئة الواقف فإنه يستطيع حتماً وبدون أدنى شك أن يمارس هذه الرياضة بأي شكل وبأي نوع آخر من الدراجات المائية.

ومن الجدير بالذكر أن القوانين تفرض على من يمارس رياضة ركوب الدراجات المائية أن يكون قد تجاوز عمر الـ ٨ سنوات، ويتم تقسيم الفئات التي تشارك في هذه الرياضة غالباً تبعاً للعمر، فيكون على سبيل المثال هناك فئات تضم الأعمار بين ٨-١٠ سنوات، وفئات ١٠-١٢ سنة، وكذلك هناك فئات ١٣-١٥ سنة، وتعتبر هذه الأعمار هي أعمار المبتدئين الذين يفضلون الدخول في سباقات الدراجات المائية كما قال الكابتن “عيسى”، وبعد ذلك يكون هناك فئات للمحترفين وهي تضم الأعمار الكبيرة نوعاً ما.

ولكل من يفضل ممارسة رياضة ركوب الدراجات المائية يجب أولاً أن يتعلم السباحة جيداً، ومن ثم يتعلم كيفية ركوب الدراجات المائية وكل ما يتعلق بها، وبعد ذلك يخوض التجربة بشكل تدريجي.

وتحتاج رياضة ركوب الدراجات المائية إلى وقت كبير؛ حتى يستطيع اللاعب أن يتدرب وأن يوفق بين ممارسة هذه الرياضة، وبين الدراسة الأكاديمية؛ لذلك فيجب أن يكون لديه شغف شديد، وحب لهذه الرياضة المميزة، والجذابة.

كيف يتم السباق في رياضة الدراجات المائية؟

لا يتطلب الخوض في سباقات رياضة الدراجات المائية أن يكون اللاعب في فريق معين؛ حيث قد يبدأ اللاعب بشكل فردي في بداية الأمر حتى يُثبت جدارته، ويحقق الانجازات والبطولات، ومن ثم يكون هناك رعاة لهذا اللاعب مثل الأندية، والشركات الخاصة التي تريد أن يمثلها هذا اللاعب على سبيل المثال في هذا المجال.

وهناك أنواع عدة من السباقات على حد قول الكابتن “الحمادي”؛ فهناك سباق الماراثون فئة الجالس، وأنواع أخرى متنوعة من السباقات التي تتطلب السرعة، القوة، والذكاء.

ومدة السباقات تختلف تبعاً للعمر ولكنها بشكل عام تكون بالنسبة للصغار ٨ دقائق، ولكنها تصل إلى ١٥ دقيقة لكبار السن.

وبشكل عام قبل أن يتم خوض المسابقات يتم تهيئة اللاعبين جيداً، حتى يكون الاستعداد كامل جداً؛ حيث أن هذه الرياضة صعبة وتحتاج إلى الصبر، الشجاعة، الذكاء، واللياقة البدنية العالية مثل أي رياضة من الرياضات المائية التي تكون ممتعة وشيقة، ولكنها لا تخلو من الصعوبات، والمخاطر.

رابط مختصر:

أضف تعليق