كيفية رفع / زيادة هرمون النمو عند الأطفال والبالغين

زيادة هرمون النمو

كيفية رفع مستوى هرمون النمو في الجسم

تقول اخصائية التغذية العلاجية “رند الديسي”: أن هرمون النمو له تأثير قوي جداً، وفعال في الحفاظ على صحة الإنسان؛ حيث يعمل على:

  • تصليح الخلايا المتضررة في الجسم.
  • يمنع الإصابة بالأمراض المزمنة.
  • يحافظ على نسبة الكتلة العضلية في الجسم، كما يقلل من نسبة الدهون بشكل كبير.
  • له دور فعال في رفع مستوى الطاقة، والنشاط البدني والقدرة على الحركة خلال اليوم.

لذلك، فيجب أن نحافظ على مستوى هرمون النمو، ويجب أيضاً معرفة أهم طرق التغذية العلاجية لرفع مستوى هرمون النمو، والحفاظ عليه مرتفعاً في الدم، واتباعها، ومن أبرز هذه الطرق:

  • خفض نسبة الدهون في الجسم؛ حيث أثبتت الدراسات أن ارتفاع نسبة الدهون المتراكمة في الجسم، خاصةً دهون الخصر، أو دهون البطن يقلل من مستوى هرمون النمو في الجسم.
  • وهناك بعض الأبحاث والدراسات التي تم إجراؤها على مجموعة من الأشخاص الذين لديهم محيط خصر يصل إلى ١٠٠ سم، ومجموعة أخرى يقل محيط الخصر لديهم عن ١٠٠ سم، ووجدوا أن الأشخاص الذين لديهم محيط خصر يصل إلى ١٠٠ سم، كان لديهم مستوى أقل من هرمون النمو بثلاثة أضعاف تقريباً.
  • الصيام: حيث يعتبر الصيام من أهم الطرق التي يمكن من خلالها رفع مستوى هرمون النمو لنسبة قد تصل إلى ٣٠٠٪ من نسبة الإنتاج الطبيعي، فإذا كان الشخص يتناول ٥٠٠-٦٠٠ سعر حراري لمدة ٣-٤ أيام متتالية، أو من خلال الصيام المتقطع؛ حيت يتم الامتناع عن تناول الطعام لمدة ١٦ ساعة في اليوم، ويتم تناول خلال الثماني ساعات المتبقية من اليوم الطعام الصحي المتوازن، فيعمل ذلك على خفض نسبة هرمون الأنسولين في الدم، مما يؤدي إلى زيادة نسبة هرمون النمو، كما أن الصيام يساعد في خفض مستوى الدهون المتراكمة في الجسم بشكل كبير.
  • تناول مكملات غذائية تحتوي على “الأرجنين”، وهو عبارة عن نوع من الأحماض الامينية يوجد بشكل طبيعي في الطعام، لكم تناوله على هيئة مكملات غذائية يُزيد من النسبة التي يحصل عليها الجسم؛ حيث أثبتت الدراسات أن تناول هذا الحمض الأميني بنسبة ٢٠ جم يومياً، يزيد من نسبة هرمون النمو في الجسم، ومن فاعليته أيضاً.
  • ويمكن أخذ هذه المكملات دون اللجوء لزيارة الطبيب بالضرورة؛ نظراً لكونها آمنة، لكن تؤكد “الديسي” على أنه يُفضل استشارة أخصائي تغذية، أو حتى أخصائي رياضة.
  • الامتناع عن تناول السكر: فتناول السكر بشكل كبير يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الإنسولين، وبالتالي انخفاض مستوى هرمون النمو في الجسم؛ لذلك نجد أن الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الثاني، لديهم نسبة أقل من هرمون النمو، مما يعرضهم إلى خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والشرايين، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • عدم تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل؛ حيث يرتفع مستوى هرمون النمو في الليل خاصةً قبل منتصف الليل، وبالتالي عند تناول الطعام، يرتفع مستوى هرمون الأنسولين، وبالتالي ينخفض مستوى هرمون النمو بشكل ملحوظ.
  • تناول المكملات الغذائية التي تُسمى “GABA”، وهي عبارة عن ناقلات عصبية تساعد على الاسترخاء، والنوم بشكل أفضل، وأعمق “Deep sleep cycle”، خاصةً للأشخاص الذين لديهم مشاكل في النوم، أو يعانون من الأرق، مما يؤثر بشكل كبير على إفراز هرمون النمو.
  • تناول مكملات غذائية تحتوي على “الميلاتونين” خاصةً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم، فعند انتظام مستوى ضغط الدم على حد قول “رند”، يعود ذلك بالنفع على إنتاجية، وفاعلية هرمون النمو.
رابط مختصر:

أضف تعليق