أعراض سرطان الثدي والأمراض الجلدية المصاحبة له

سرطان الثدي

تعتبر الفحوصات المبكرة للكشف عن سرطان الثدي من أهم الأشياء التي يجب أن تلتزم المرأة بالقيام بها؛ حيث أن هناك بعض الدراسات تؤكد أن سرطان الثدي يمكن شفاءه بنسبة ٩٦٪ في حالة إذا تم اكتشافه خلال مراحل مبكرة، لذلك ننصح دائمًا السيدات بالالتزام بهذه الفحوصات الدورية سواء ظهرت أعراض السرطان أم لم تظهر.

الأعراض التي تشير إلى وجود سرطان الثدي

تقول الدكتورة “عنود العيسى”، أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل والليزر أن: نسبة الشفاء في مرض سرطان الثدي تصل إلى ٩٦٪ في حال تم اكتشافه مبكرًا؛ لذلك يجب الحرص على إجراء الفحوصات المبكرة الدورية للكشف عن سرطان الثدي.

وعادة ما يتم الفحص المبكر حسب الفئة العمرية؛ فما بين ٢٠-٣٠ عام ينصح بعمل الفحص ذاتيًا بعد كل دورة شهرية، أو من الممكن اللجوء لطبيب مختص مرة واحدة كل عام أو عامين لإجراء الفحص، بينما خلال عمر ٣٠-٤٠ عام فمن الممكن اللجوء لعمل الفحص الدوري كل عام لدى طبيب مختص.

أما بالنسبة للأعمار ما فوق ٤٠ عام فيفضل إجراء فحص الماموجرام “mammogram“، سواء ظهرت الأعراض أو لم تظهر.

من المتعارف عليه والشائع في مجتمعاتنا أن استخدام مزيلات العرق يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الجلد، ولكن الدراسات الحديثة لم تثبت صحة هذه الاقاويل بعد، أو وجود علاقة بين مزيلات العرق والإصابة بسرطان الجلد.

أعراض سرطان الثدي التي تتطلب عمل الفحص فورًا

كما تقول د. “عنود”: من أعراض سرطان الثدي:

  • تغير حجم الثدي.
  • الإحساس بوجود كتلة واحدة أو عدة كتل في المنطقة.
  • ظهور بروز للأوعية الدموية في الثدي من الخارج.
  • حدوث تغيرات في الحلمة سواء في لونها، أو قد تنكمش للداخل، أو وجود بعض الإفرازات.

وعند ظهور أيًا من هذه الأعراض لا بد أن تتوجه السيدة فورًا للطبيب لإجراء فحص الثدي للتأكد من عدم وجود مرض سرطان الثدي.

وأضافت أن هناك بعض التغيرات التي قد تظهر في مناطق بعيدة عن الثدي، وهذا يدل على انتشار الخلايا السرطانية إلى أماكن أخرى وأن السرطان قد وصل إلى مراحل متأخرة.

أردفت د. “العيسى”: المرضى الذين يتلقون علاج  الكيماوي يعانون من بعض الأعراض والتأثيرات النفسية، بالإضافة إلى الأعراض الجانبية التي تظهر على الجلد؛ فمثلًا يحدث احمرار وحروق في بعض المناطق.

بالإضافة إلى ظهور بعض التغيرات التي تظهر في الأظافر، فيتغير لونها وتصبح ضعيفة ومعرضة للكسر، أو قد تصبح معرضة لظهور الالتهابات الفطرية والبكتيرية.

وأضافت الدكتورة أن علاجات الكيماوي أيضًا توثر على الشعر؛ فيؤثر الكيماوي على مرحلة بناء الشعر، لذلك تنصح الدكتورة مريضة السرطان بقص الشعر قبل الدخول في مرحلة علاج الكيماوي حتى لا تتأثر حالتها النفسية بسقوط شعرها، ولكن تؤكد أن الشعر سوف ينمو بطريقة طبيعية بعد الانتهاء من جلسات العلاج ولا داعي للقلق.

الأعراض الجانبية للكيماوي على الجلد

ختمت د. “العيسى”، أن هناك بعض الأعراض الجانبية التي تظهر على المريضة أثناء فترة علاج الكيماوي مثل جفاف الجلد وتعرضه للالتهاب.

لذلك تنصح الدكتورة بزيادة ترطيب الجسم بالكامل في هذه الحالة، وعدم التعرض للشمس لفترات طويلة، والالتزام باستخدام واقي الشمس.

وهذا يحدث بسبب فقد المريضة لطبقة الحماية الخارجية للجلد، كما يؤثر الكيماوي كذلك على الخلايا المناعية الموجودة في الجلد والتي تعمل على حمايته، لذلك يجب الحفاظ على الجلد في هذه الفترة قدر الإمكان.

أضف تعليق