Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سيروكسات – Seroxat | لعلاج الإكتئاب، إضطرابات القلق

سيروكسات Seroxat / هيدروكلوريد الباروكسيتين Paroxetine Hydrochloride

• الإنتحارية لدى الأطفال والمراهقين:
العلاج بمضادات الإكتئاب صحبته مخاطر التفكير والسلوك الإنتحاري (الإنتحارية) في دراسات قصيرة الأجل لدى أطفال ومراهقين مصابين بإضطراب إكتئابي حاد (MDD) وغيره من الإضطرابات النفسية. أي شخص يُفكر في إستخدام سيروكسات أو غيره من مضادات الإكتئاب لدى طفل أو مراهق يجب أن يوازن بين هذه المخاطر والحاجة الإكلينيكية. المرضى الذين بدأو العلاج يجب مراقبتهم بعناية تحسباً للتفاقم الإكلينيكي أو الإنتحارية أو تغييرات غير معتادة في السلوك. يجب توعية العائلات والمكلفين برعاية المرضى بضرورة المراقبة الحثيثة والتواصل مع من يصف العلاج. سيروكسات غير معتمد للإستعمال لدى المرضى من الأطفال. (أنظر “تحذيرات وإحتياطات: الإستخدام لدى الأطفال”).
التحليلات المتراكمة القصيرة الأجل (4 إلى 16 أسبوع) لتجارب مضبوطة بالعلاج الوهمي لتسعة عقاقير مضادة للإكتئاب (مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية SSIs وغيرها) لدى أطفال ومراهقين مصابين بإضطراب إكتئابي حاد (MDD)، أو إضطراب الوسواس القهري (OCD)، أو إضطرابات نفسية أخرى (مجموعها 24 تجربة ضمت أكثر من 4400 مريض) كشفت عن مخاطرة أكبر لحدوث عوارض غير مستحبة تتمثل في التفكير أو السلوك الإنتحاري (الإنتحارية) خلال الأشهر القليلة الأولى للعلاج في مضادات الإكتئاب التي يتلقاها المرضى. متوسط مخاطر هذه العوارض لدى مرضى يتلقون مضادات الإكتئاب كان 4%، أي ضعف مخاطر العلاج الوهمي بمقدار 2%. لم تحدث حالات إنتحار في هذه التجارب.

• التركيب النوعي والكمي: كل قرص يحتوي على هيدروكلوريد الباروكسيتين ما يُعادل 20 ملجم باروكسيتين قاعدة حرة.

• الشكل الصيدلاني: أقراص 20 ملجم: أقراص بيضاء، مكسوة بغلاف غشائي، ذات شكل بيضاوي معدل، محدبة الوجهين، محفور على أحد وجهيها “20” وعلى الوجه الأخر خط للكسر إلى نصفين.

• التفاصيل الإكلينيكية:

دواعي استعمال سيروكسات:

• الكبار:
• الإكتئاب:
علاج أعراض مرض الإكتئاب بكافة أشكاله، بما في ذلك الإكتئاب التفاعلي والشديد والإكتئاب المصحوب بالقلق. بعد إستجابة جيدة في البداية، فإن إستمرار العلاج بسيروكسات يكون فعالاً في منع معاودة الإكتئاب.
• إضطرابات القلق:
– علاج أعراض الوسواس القهري (OCD)، ومنع معاودته.
– علاج أعراض إضطراب الهلع مع أو بدون رهاب الخلاء، ومنع معاودته، علاج إضطراب القلق الإجتماعي/ رهاب المجتمع.
– علاج أعراض إضطراب القلق الشامل ومنع معاودته.
– علاج الإضطراب النفسي الناشئ عن الصدمة.

• الأطفال والمراهقون (دون الثامنة عشر من العمر):
• كافة الدواعي: سيروكسات لا يجوز إستعماله لدى الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة (أنظر “تحذيرات وإحتياطات”).
الدراسات الإكلينيكية المضبوطة لدى أطفال ومراهقين مصابين بإضطراب إكتئابي حاد لم يتبين أي فعالية لهذا العقار، ولا تؤيد إستعمال سيروكسات في علاج الإكتئاب لدى هذه الفئة من المرضى (أنظر “تحذيرات وإحتياطات”).
سلامة وفعالية سيروكسات لدى الأطفال دون السابعة من العمر لم تُدرس بعد.

• الجرعة والإعطاء:
• الكبار:
– للإعطاء عن طريق الفم.
يوصى بإعطاء سيروكسات مرة واحدة يومياً صباحاً مع الطعام.
الأقراص يجب بلعها عوضاً عن مضغها. كشأن كافة العقاقير المضادة للإكتئاب، يجب إعادة النظر في الجرعة وتعديلها إن دعت الحاجة خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من بدء العلاج، وبعد ذلك حسب التقدير المناسب للحالة الإكلينيكية. يجب علاج المرضى مدة كافية للتأكد من خلوهم من الأعراض. هذه المدة قد تستغرق بضعة أشهر بالنسبة للإكتئاب، ويجوز أن تكون أطول من ذلك لـ OCD وإضطراب الهلع. كشأن العديد من الأدوية النفسية المفعول، يجب إجتناب وقف العلاج فجأة (أنظر “ردود الفعل غير المستحبة”).
• الإكتئاب: الجرعة الموصى بها هي 20 ملجم يومياً. لدى بعض المرضى، قد يتوجب زيادة الجرعة. يجب إجراء ذلك تدريجياً بزيادات مقدارها 10 ملجم إلى حد أقصاه 50 ملجم حسب إستجابة المريض.
• إضطراب الوسواس القهري: الجرعة الموصى بها هي 40 ملجم يومياً. يجب أن يبدأ المرضى بمقدار 20 ملجم يومياً، ويجوز زيادة الجرعة أسبوعياً بزيادات مقدارها 10 ملجم. بعض المرضى سيستفيدون من زيادة الجرعة التي يتناولونها إلى مقدار أقصاه 60 ملجم يومياً.
• إضطراب الهلع: الجرعة الموصى بها هي 40 ملجم يومياً. يجب أن يبدأ المرضى بمقدار 10 ملجم يومياً، وزيادتها أسبوعياً بمقدار 10 ملجم حسب إستجابة المريض. بعض المرضى قد يستفيدون من زيادة الجرعة التي يتناولونها إلى مقدار أقصاه 50 ملجم يومياً. وكما هو معروف عموماً، هناك إحتمال لتدهور أعراض الهلع أثناء المرحلة الأولى من علاج مرض الهلع؛ ولذلك يوصى بإعطاء جرعة منخفضة في البداية.
• إضطراب القلق الإجتماعي/ رهاب المجتمع: الجرعة الموصى بها هي 20 ملجم يومياً. المرضى الذين لا يستجيبون لجرعة 20 ملجم، قد يستفيدون من زيادات في الجرعة بمقدار 10 ملجم/ يوم، إلى جرعة أقصاها 50 ملجم/ يوم. تغييرات الجرعة يجب أن تحدث على فترات طولها أسبوع على الأقل.
• إضطراب القلق الشامل: الجرعة الموصى بها هي 20 ملجم يومياً. بعض المرضى الذين لا يستجيبون لجرعة 20 ملجم، قد يستفيدون من زيادات في الجرعة بمقدار 10 ملجم/ يوم، إلى جرعة أقصاها 50 ملجم/ يوم حسب إستجابة المريض.
• الإضطراب النفسي الناشئ عن القلق:
الجرعة الموصى بها هي 20 ملجم يومياً. بعض المرضى الذين لا يستجيبون لجرعة 20 ملجم، قد يستفيدون من زيادات في الجرعة بمقدار 10 ملجم/ يوم، إلى جرعة أقصاها 50 ملجم/ يوم حسب إستجابة المريض.

• معلومات عامة:
• وقف العلاج بسيروكسات: كشأن الأدوية الأخرى النفسية المفعول، يجب عموماً إجتناب وقف العلاج فجأة (أنظر “تحذيرات وإحتياطات للإستعمال” و “ردود الفعل غير المستحبة”). النظام العلاجي التناقصي الذي إستُعمل في الإختبارات الإكلينيكية الأخيرة كان يترتب على إنقاص الجرعة اليومية بمقدار 10 ملجم/ يوم بين أسبوع وآخر.
عند الوصول إلى جرعة يومية مقدارها 20 ملجم/ يوم، إستمر علاج هؤلاء المرضى بهذه الجرعة لمدة أسبوع واحد قبل وقف العلاج. إذا طرأت أعراض لا تُطاق بعد تخفيض الجرعة أو عند وقف العلاج. فيجوز النظر عندئذ في إستئناف الجرعة الموصوفة سابقاً. لاحقاً، يجوز للطبيب مواصلة تقليل الجرعة، ولكن بمعدل تدريجي أكثر.
• الفئات الأخرى من المرضى:
• المسنون: تطرأ زيادة في تركيزات الباروكسيتين في البلازما لدى المرضى المسنين.
يجب بدء الجرعة بمقدار الجرعة الأولية للكبار، ويجوز زيادتها أسبوعياً بمقدار 10 ملجم إلى مقدار أقصاه 40 ملجم يومياً حسب إستجابة المريض.
• الأطفال والمراهقون (دون الثامنة عشر من العمر):
سيروكسات لا يجوز إستعماله لدى الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة (أنظر “دواعي الإستعمال” و “تحذيرات وإحتياطات”).
• قصور وظيفة الكُلى/ الكبد:
تطرأ زيادة في تركيزات الباروكسيتين في البلازما لدى مرضى مصابين بقصور شديد في وظائف الكُلى (حيث تقل تصفية الكرياتينين عن 30 مل/ دقيقة) أو لدى المصابين بقصور وظيفة الكبد. الجرعة الموصى بها هي 20 ملجم يومياً، الزيادات في الجرعة، إذا دعت الضرورة، يجب أن تبقى في حدود الطرف الأدنى من مدى الزيادة.

• نواهي الإستعمال: شدة حساسية معروفة للباروكسيتين والأسوغة. سيروكسات لا يجوز إستعماله في علاج مختلط مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAO) (بما في ذلك اللينزوليد، وهو مضاد حيوي عبارة عن مثبط لا إنتقائي قابل للإنعكاس لأكسيداز أحادي الأمين (MAO) أو خلال أسبوعين من إنهاء العلاج بمثبطات أكسيداز أحادي الأمين MAO. بالمثل فإنه لا يجوز إعطاء مثبطات أكسيداز أحادي الأمين MAO خلال أسبوعيم من إيقاف العلاج بسيروكسات. (أنظر “التفاعلات العقاقيرية”). سيروكسات لا يجوز إستعماله في علاج مختلط بالثيوريدازين، وذلك لأنه كشأن العقاقير الأخرى المثبطة لإنزيم الكبد CYP450 2D6، يُمكن للباروكسيتين أن يرفع مستويات الثيوريدازين في البلازما (أنظر “التفاعلات العقاقيرية”). إعطاء الثيوريدازين وحده قد يؤدي إلى إطالة الزمن الفاصل بين موجات QTc في مخطط القلب الكهربائي، مع ما يصحب ذلك من إضطراب خطير في النظم البطيني، مثل الحالة التي يُطلق عليها torsades de pointes والوفاة فجأة.
سيروكسات لا يجوز إستعماله في علاج مختلط مع البيموزيد (أنظر “التفاعلات العقاقيرية”).

• تحذيرات وإحتياطات:
• الأطفال والمراهقون (دون الثامنة عشر من العمر): العلاج بمضادات الإكتئاب يكون مصحوباً بزيادة في مخاطر التفكير والسلوك الإنتحاري لدى الألإطفال والمراهقين المصابين بالإضطراب الإكتئابي الحاد (MDD) وغيره من الإضطرابات النفسية الأخرى. في التجارب الإكلينيكية الخاصة بسيروكسات لدى الأطفال والمراهقين، كانت العوارض غير المستحبة المرتبطة بالإنتحارية (محاولات الإنتحار وأفكار الإنتحار) والعدوانية (التي غالباً ما تكون على هيئة إعتداء وسلوك مناوئ وغضب) ملحوظة أكثر لدى مرضى يُعالجون بسيروكسات مقارنة مع من يُعالجون بالعلاج الوهمي (أنظر “ردود الفعل غير المستحبة”). لا توجد معطيات كافية خاصة بالسلامة الطويلة الأجل لدى الأطفال والمراهقين فيما يتعلق بالنمو والنضج والنمو المعرفي والسلوكي.

• التفاقم الإكلينيكي ومخاطر الإنتحار لدى الكبار: الشباب، خاصة من المصابين بـ MDD، قد يكونون أكثر عرضة للسلوك الإنتحاري أثناء العلاج بسيروكسات. أظهر تحليل تجارب مضبوطة بالعلاج الوهمي على الكبار المصابين بإضطرابات نفسية معدل توتر أعلى للسلوك الإنتحاري لدى الشباب (سن 18- 24 بعد الإختبار) الذين عُولجوا بالباروكسيتين مقارنة بالعلاج الوهمي (17/ 776 (2.19%) مقابل 5/ 542 (0.92%))، رغم أن هذا الفرق لم يكن له أهمية إحصائية. لدى الفئات الأكبر سناً (سن 25- 64 وأكبر من 65 عاماً) لم تُلاحظ زيادة متماثلة. لدى الكبار الذين يُعانون من MDD (كافة الأعمار)، كانت هناك زيادة هامة من الناحية الإحصائية في معدل تواتر السلوك الإنتحاري لدى مرضى يُعالجون بالباروكسيتين مقارنة بالعلاج الوهمي (11/ 3455 (0.22%) مقابل 1/ 1978 (0.05%)؛ كل العوارض كانت عبارة عن محاولات إنتحار). إلا أن غالبية تلك المحاولات التي صاحبت الباروكسيتين (8 من 11) حدثت لدى الكبار الأصغر سناً ما بين 18 و 30 سنة. هذه المعطيات المستمدة من MDD توحي بأن معدل التواتر الأعلى الملحوظ لدى فئة الكبار الأصغر سناً والذين يُعانون من مختلف الإضطرابات النفسية قد يمتد إلى ما بعد سن الأربعة والعشرين.
قد تتفاقم أعراض الإكتئاب لدى مرضى الإكتئاب و/ أو تظهر لديهم أفكار وسلوكيات إنتحارية (الإنتحارية) سواءً أكانوا يتناولون أدوية مضادة للإكتئاب أم لا. هذه المخاطر تستمر إلى أن يطرأ تحسن ملحوظ. تدل الخبرة الإكلينيكية مع كل العلاج بمضادات الإكتئاب عموماً على أن مخاطر الإنتحار قد تزيد في المراحل الأولى من الشفاء. الحالات النفسية الأخرى التي تستدعي وصف سيروكسات يُمكن أن تُصاحبها زيادة في مخاطر السلوك الإنتحاري، وهذه الحالات قد تزداد سواءً مع MDD. علاوة على ذلك، فإن المرضى الذين كان لديهم سلوك أو أفكار إنتحارية مسبقة، والكبار من الشباب، والمرضى الذين كانت تراودهم الأفكار الإنتحارية بشكل كبير قبل بدء العلاج، هم أكثر عرضة لمخاطر أفكار الإنتحار أو محاولات الإنتحار. يجب مراقبة كل المرضى تحسباً للتفاقم الإكلينيكي (بما في ذلك نشوء أعراض جديدة) والإنتحارية أثناء العلاج، وخاصة عند بداية دورة علاجية ، أو في وقت تغيير الجرعة، سواءً بالزيادة أو بالنقصان.
المرضى (والمكلفون برعايتهم) يجب توعيتهم بضرورة مراقبة أي تفاقم في حالتهم (بما في ذلك نشوء أعراض جديدة) و/ أو ظهور أفكار/ سلوك إنتحاري أو تفكير بالحاق الضرر بأنفسهم وإستشارة الطبيب على الفور في حال ظهور هذه الأعراض. يجب إدراك أن بدء بعض الأعراض، مثل هياج أو تململ أو هوس، قد يكون له علاقة إما بالحالة المرضية الأساسية أو العلاج بالعقاقير (أنظر “التململ والهوس وإضطراب المزاج ثنائي القطبية” أدناه و “ردود الفعل غير المستحبة”).
يجب النظر في تغيير النظام العلاجي، بما في ذلك إحتمال إيقاف الدواء لدى مرضى يُعانون من تفاقم إكلينيكي (بما في ذلك نشوء أعراض جديدة) و/ أو ظهور أفكار/ سلوك إنتحاري، خاصة إذا كانت هذه الأعراض شديدة، أو بدأت فجأة أو لم تكن جزءاً من الأعراض الظاهرة لدى المريض.
• التململ: نادراً ما كان إستعمال سيروكسات أو أي مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية SSRIs الأخرى مصاحباً لنشوء التململ، الذي يتصف بإحساس داخلي من القلق وهياج حركي نفسي مثل عدم القدرة على الجلوس أو الوقوف ساكناً وهو شعور يقترن عادةً بضيق شخصاني. من الأرجح حدوث ذلك خلال الأسابيع القليلة الأولى من العلاج.
• متلازمة السيروتونين/ المتلازمة الخبيثة للعقار المضاد للذهان: في حالات نادرة قد تنشأ عوارض مشابهة لمتلازمة السيروتونين أو المتلازمة الخبيثة للعقار المضاد للذهان عند العلاج بسيروكسات، على الأخص عند إعطائه في علاج مختلط مع عقاقير أخرى سيروتونينية المفعول و/ أو مضادة للذهان. نظراً لأن هاتين المتلازمتين قد تُسفران عن حالات قد تُهدد الحياة، فإن العلاج بسيروكسات يجب إيقافه في حالة حدوث هذه العوارض (التي تتصف بمجموعة من الأعراض مثل فرط الحرارة، تصلب، تقلص عضلي، عدم الإستقرار الذاتي مع تقلبات سريعة محتملة في العلامات الحيوية، وتغييرات في الحالة العقلية بما في ذلك إرتباك وسرعة إنفعال وهياج شديد يتطور إلى هذيان وغيبوبة) ويجب البدء في علاج داعم للأعراض. سيروكسات لا يجوز إستعماله في علاج مختلط مع طلائع السيروتونين (مثل تريبتوفان، وأوكسيتريبتان) نظراً لمخاطر حصول متلازمة السيروتونين (أنظر “نواهي الإستعمال” و “التفاعلات العقاقيرية”).
• الهوس وإضطراب المزاج ثنائي القطبية: قد يأتي التمهيد لإضطراب المزاج ثنائي القطبية على هيئة نوبة إكتئابية حادة. يسود الإعتقاد (رغم عدم ثبات صحته من خلال تجارب مضبوطة) بأن علاج مثل هذه النوبة بمضاد الإكتئاب وحده يُمكن أن يزيد من إحتمال التعجيل بنوبة مختلطة/ هوسية لدى مرضى معرضين للإصابة بإضطراب المزاج ثنائي القطبية. قبل مباشرة العلاج بمضاد الإكتئاب، يجب الكشف على المرضى بدقة لتحديد ما إذا كانوا معرضين للإصابة بإضطراب المزاج ثنائي القطبية، مثل هذا الكشف يجب أن يشتمل على دراسة مفصلة لحالة المريض النفسية، بما في ذلك ميول عائلية سابقة نحو الإنتحار، وإضطراب المزاج ثنائي القطبية، والإكتئاب. جدير بالملاحظة أنه لم يعتمد إستخدام سيروكسات في علاج الإكتئاب ثنائي القطبية. كما هو الحال مع كل مضادات الإكتئاب، فإنه يجب إستعمال الباروكسيتين بحذر لدى مرضى أصيبوا سابقاً بالهوس.
• كسور العظم: أفادت الدراسات الوبائية على مخاطر الإصابة بكسور العظام بعد التعرض لبعض مضادات الإكتئاب بما فيها مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية (SSRIs) حدوث كسور. يكون خطر حدوث الكسور خلال فترة العلاج ويزداد في المراحل الأولى من العلاج. إمكانية حدوث الكسور ينبغي أن تؤخذ في الإعتبار عند رعاية المرضى المعالجين بسيروكسات.
• مثبطات أكسيداز أحادي الأمين: العلاج بسيروكسات يجب مباشرته بحذر لمدة لا تقل عن أسبوعين بعد إنهاء العلاج بمثبطات MAO، ويجب زيادة جرعة سيروكسات بالتدريج حتى الوصول إلى إستجابة مُثلى (أنظر “نواهي الإستعمال: و “التفاعلات العقاقيرية”).
• قصور وظيفة الكُلى/ الكبد: يوصى بتوخي الحذر لدى مرضى قصور وظائف الكُلى أو مرضى قصور وظيفة الكبد. (أنظر “الجرعة والإعطاء”).
• الصرع: كما هو الحال مع مضادات الإكتئاب الأخرى، يجب إستعمال سيروكسات بحذر لدى مرضى الصرع.
• نوبات الصرع: بوجه عام، حدوث النوبات المرضية يقل عن 0.1% لدى مرضى يُعالجون بسيروكسات. يجب إيقاف سيروكسات لدى أي مريض تنشأ لديه نوبات صرع.
• الجلوكوما: كشأن مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية SSRIs الأخرى، قد يُسبب سيروكسات توسع حدقة العين ويجب إستخدامه بحذر لدى مرضى الجلوكوما الضيقة الزاوية.
• المعالجة بالصدمة الكهربائية (ECT): الخبرة الإكلينيكية محدودة فيما يتعلق بإعطاء سيروكسات مع ECT في نفس الوقت. ومع ذلك فقد ورد ذكر حالات نادرة لنوبات صرع مطولة نتيجة التعرض لـ ECT و/ أو نوبات صرع ثانوية لدى مرضى يُعالجون بـ SSRIs.
• نقص صوديوم الدم: نادراًما ورد نقص صوديوم الدم، وكان ذلك غالباً لدى المسنين. نقص صوديوم الدم ينعكس عامة عند إيقاف الباروكسيتين.
• النزف: ذكرت تقارير حدوث نزف من الجلد والأغشية المخاطية (بما في ذلك نزف معدي معوي) بعد العلاج بسيروكسات. لهذا يجب إستخدام سيروكسات بحذر لدى مرضى يُعالجون بعقاقير مصاحبة تزيد من مخاطر النزف، وكذلك لدى مرضى معروفين بقابليتهم للنزف أو لديهم إستعداد لذلك.
• الحالات القلبية: يجب الإلتزام بالإحتياطات المعتادة لدى مرضى الحالات القلبية.
• الأعراض الملحوظة عند وقف العلاج بسيروكسات لدى الكبار: في تجارب إكلينيكية أجريت على الكبار، لوحظ حدوث عوارض غير مستحبة عند إيقاف العلاج، وذلك لدى 30% من المرضى الذين يُعالجون بسيروكسات مقارنة مع 20% من المرضى الذين يُعالجون بالعلاج الوهمي. أعراض وقف العلاج ليست هي نفس أعراض الإدمان أو الإعتماد على عقار ما بسبب سوء الإستعمال.
ورد ذكر دوار، إضطرابات حسية (بما في ذلك نخز، وأحساسيس الصدمة الكهربية، وطنين)، إضطرابات النوم (بما في ذلك أحلام عميقة الآثر)، هياج أو قلق، غثيان، رعاش، إرتباك، تعرق، صداع، إسهال. بشكل عام، هذه الأعراض تكون خفيفة إلى متوسطة، إلا أنها قد تكون شديدة الأثر لدى بعض المرضى. وهي تحدث عادة من خلال الأيام القليلة الأولى من وقف العلاج، لكن وردت تقارير نادرة جداً حول أعراض مماثلة لدى مرضى نسوا تناول جرعة سهواً، بشكل عام هذه الأعراض محدودة ذاتياً وتزول عادة خلال أسبوعين، بالرغم من أنها قد تطول لدى بعض الأفراد (من شهرين إلى ثلاثة أشهر أو أكثر). لذا يُنصح بتقليل جرعة سيروكسات تدريجياً عند وقف العلاج وذلك على مدى بضعة أسابيع أو أشهر، حسب إحتياجات المريض (أنظر “وقف العلاج بسيروكسات” و “الجرعة والإعطاء”).
• الأعراض الملحوظة عند وقف العلاج بسيروكسات لدى الأطفال والمراهقين: في تجارب إكلينيكية أجريت على أطفال ومراهقين، طرأت عوارض غير مستحبة ملحوظة عند وقف العلاج لدى 32% من المرضى الذين كانوا يُعالجون بسيروكسات مقارنة مع 24% من المرضى المُعالجين بالعلاج الوهمي، العوارض المذكورة عند وقف العلاج بسيروكسات لدى 2% على الأقل من المرضى، والتي طرأت بنسبة تزيد على الأقل، عن ضعف نسبة الذين تلقوا العلاج الوهمي كانت: تغير سريع في المشاعر (بما في ذلك التفكير الإنتحاري، ومحاولة الإنتحار، وتغييرات المزاج، والميل إلى البكاء)، وعصبية، ودوار، وغثيان، وألم في البطن (أنظر “ردود الفعل غير المستحبة”).
• سيروكسات سائل: سيروكسات سائل يحتوي على ميثيل وبروبيل باراهيدروكسيبنزوات (بارابنز).
لدى مرضى يتلقون سيروكسات سائل، قد يتأثير تركيز الباروكسيتين في البلازما بحموضة المعدة. أظهرت المعطيات المعملية أنه يتوجب وجود بيئة حمضية لتسريب العقار النشط من السائل، ولذلك فقد يقل الإمتصاص لدى مرضى لديهم تركيز حمضي معدي مرتفع. لذلك يلزم مراعاة الحذر لأن تركيز الباروكسيتين في البلازما يجوز أن يزداد في بعض الحالات (على سبيل المثال بعد إيقاف مثبط لضخ البروتون أو مضاد لمستقبلة H2- الهيستامين) أو قد ينخفض تركيز الباروكسيتين (على سبيل المثال لدى مرضى ذوي تركيز حمضي معدي مرتفع يتغير علاجهم من تركيبة الأقراص إلى تركيبة السائل).

• التفاعلات العقاقيرية:
• العقاقير سيروتونينية المفعول: كما هو الحال مع مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية SSRIs الأخرى، قد يؤدي الإعطاء المصاحب مع عقاقير سيروتونينية المفعول إلى حدوث تأثيرات مرتبطة بـ 5- هيدروكسي التريبتامين (متلازمة السيروتونين: أنظر “تحذيرات وإحتياطات”). يُنصح بتوخي الحذر ومراقبة المرضى إكلينيكياً عن كثب عند الجمع بين عقاقير سيروتونينية المفعول (مثل مستحضرا -1- تريبتوفان، التريبتانات، الترامادول، مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية، الليثيوم، الفينتانيل، مستحضرات نبتة سانت جون وإسمها العلم هايبريكوم برفوراتام) وسيروكسات، لا يجوز إستعمال سيروكسات مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين MAO (بما في ذلك اللينزوليد، وهو مضاد حيوي عبارة عن مثبط قابل للإنعكاس، لا إنتقائي لإكسيداز أحادي الأمين MAO). (أنظر “نواهي الإستعمال”).
• البيموزيد: إتضح وجود زيادة في مستويات البيموزيد خلال دراسة لجرعة مفردة منخفضة من البيموزيد (2 ملجم) عند إعطائه مع الباروكسيتين. وتُفسر هذه الظاهرة بالخصائص المثبطة لإنزيم CYP2D6 المعروفة عن الباروكسيتين. نظراً للمعامل العلاجي الضيق للبيموزيد وما يُعرف عنه من القدرة على إطالة فترة QT، لذلك فلا يوصى بالإستعمال المصاحب للبيموزيد والباروكسيتين (أنظر “نواهي الإستعمال”).
• الإنزيمات المستقبلة للعقار: إستقلاب الباروكسيتين وخواصه العقاقيرية الحركية قد تتأثر بتنشيط أو تثبيط الإنزيمات المستقلبة للعقار.
عند إعطاء الباروكسيتين مصاحباً لأحد مثبطات إنزيم إستقلاب العقار المعروفة، يجب النظر في إستخدام جرعات منخفضة نسبياً. لا يوجد ما يدعو لتعديل الجرعة الأولية عند إعطاء العقار بالإضافة إلى منشطات إنزيمات إستقلاب العقار المعروفة (على سبيل المثال الكربامازيبين، الريفامبيسين، الفينوباربيتال، الفنيتوين). أي تعديل لاحق في الجرعات يجب أن يسترشد بالتأرالإكلينيكي (قابلية التحمل والفاعلية).
فوساميرينافير/ ريتونافير: الإعطاء المصاحب لفوساميرينافير/ ريتونافير مع الباروكسيتين قلل بشكل بالغ مستويات الباروكسيتين في البلازما، أي تعديل في الجرعة يجب أن يسترشد بالتأثير الإكلينيكي (قابلية التحمل والفاعلية).
البروسيكليدين: الإعطاء اليومي للباروكسيتين يزيد بشكل بالغ من مستويات البروسيكليدين في البلازما. إذا لوحظ وجود تأثيرات مضادة للفعل الكوليني، عندها يجب تخفيض جرعة البروسيكليدين.
مضادات التشنج: الكربامازيبين، الفنيتوين، فاليروات الصوديوم. لا يبدو أن الإعطاء المصاحب له تأثير على خصائص الحرائك العقاقيرية/ الخصائص الديناميكية لدى مرضى الصرع.
• قوة الباروكسيتين المثبطة لإنزيم CYP2D6:
كشأن مضادات الإكتئاب الأخرى، بما في ذلك مستحضرات SSRIs الأخرى، الباروكسيتين يُثبط إنزيم سيتوكروم P450 الكبدي CYP2D6. إن تثبيط إنزيم CYP2D6 قد يؤدي إلى زيادة تركيزات العقاقير المصاحبة في البلازما، والتي يتم إستقلابها بواسطة هذا الإنزيم. ومن جملة هذه، عدد معين من مضادات الإكتئاب الثلاثية الحلقات (على سبيل المثال الأميتريبتيلين، والنورتريبتيلين، والإيميبرامين، والديسيبرامين)، ومستحضرات الفينوثيازين المضادة للذهان (على سبيل المثال البرفينازين والثيوريدازين، أنظر “نواهي الإستعمال”). والرسبريدون، والأتوموكسيتين، مضادات معينة لإضطراب نظم القلب من نوع 1C (على سبي المثال البروبافينون والفليكائينايد) والميتوبرولول.
التاموكسيفين هو عقار غير نشط يتطلب تنشيطاً عن طريق الإستقلاب بإنزيم CYP2D6 وبالتالي فإن تثبيط إنزيم CYP2D6 عن طريق الباروكسيتين قد يؤدي إلى تقليل تركيزات مستقلب نشط في البلازما وبالتالي تقليل فاعلية التاموكسيفين.
• CYP3A4:
لم يتبين من دراسة للتفاعل داخل الجسم الحي إشتملت على الإعطاء المصاحب في الحالة الثابتة للباروكسيتين والترفينادين، وهو ركيزة من ركائز سيتوكروم CYP3A4، أي تأثير للباروكسيتين على الحرائك العقاقيرية للترفينادين.
ولم يتبين من دراسة مماثلة للتفاعل داخل الجسم الحي أي تأثير للباروكسيتين على الحرائك العقاقيرية للألبرازولام والعكس صحيح، إعطاء الباروكسيتين مصاحباً مع الترفينادين والأليرازولام وغيرهما من العقاقير التي تُعتبر الركائز CYP3A4، لا يُنتظر أن يُسبب أي خطر.
• العقاقير التي تؤثر على حموضة المعدة:
أظهرت المعطيات المعملية أن تفكك الباروكسيتين من السائل الفموي يتوقف على الحموضة. لذا فإن العقاقير التي تُغير حموضة المعدة (مع مثبطات ضخ البروتون أو مضادات مستقبلة H2- الهيستامين) قد تؤثر على تركيزات الباروكسيتين في البلازما لدى مرضى يتناولون السائل الفموي (أنظر “تحذيرات وإحتياطات”).
أظهرت دراسات إكلينيكية أن إمتصاص الباروكسيتين وخصائصه العقاقيرية الحركية لم تتأثر، أو تأثرت جدا فقط (أي إلى مستوى لا يُبرر أي تغيير في نظام الجرعة) بما يلي:
– الطعام.
– مضادات الحموضة.
– الديجوكسين.
– البروبرانولول.
• الكحول: الباروكسيتين لا يزيد من ضعف المهارات الذهنية والحركية الذي يُسببه الكحول، ومع ذلك فإن الإستعمال المصاحب لسيروكسات والكحول لا يُنصح به.

• الحمل والرضاعة:
لم تُظهر دراسات جرت على الحيوان أي تأثيرات مشوهة للجنين أو تأثيرات إنتقائية سامة للجنين.
نتائج الدراسات الوبائية الحديثة للحمل بعد تعرض الأم لمضادات الإكتئاب خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل أظهرت زيادة في مخاطر حدوث تشوهات خلقية، بوجه خاص تشوهات قلبية وعائية (على سبيل المثال عيوب الحاجز البطيني والأذيني)، صاحبت إستعمال الباروكسيتين، المعطيات توحي بأن مخاطر إنجاب طفل يُعاني من عيب قلبي وعائي تُعرض الأم للباروكسيتين يكون حوالي 1/ 50 مقارنة بمعدل متوقع لعيوب مماثلة بما يقارب 1/ 100 من الأطفال الرضع لدى عامة المرضى.
على الطبيب المداوي تقدير خيار العلاجات البديلة لدى النساء الحوامل أو اللآتي يُخططن للإنجاب، ولا يجوز وصف الباروكسيتين إلا إذا كانت الفائدة المرجوة تفوق الخطر المحتمل. إذا تقرر إيقاف علاج الباروكسيتين لدى إمرأة حامل، فعلى الطبيب الرجوع إلى “الجرعة والإعطاء”- و “إيقاف العلاج بسيروكسات سي. آر” و “تحذيرات وإحتياطات”- و “الأعراض الملحوظة عند وقف العلاج بسيروكسات لدى الكبار”.
ورد في التقارير حدوث ولادات مبكرة لدى حوامل تعرضن للباروكسيتين أو لمثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية SSRIs الأخرى، بالرغم من عدم ثبوت علاقة سببية مع العلاج بالعقار.
يجب وضع المواليد تحت الملاحظة إذا إستمر إستعمال الأم لسيروكسات حتى المراحل الأخيرة من الحمل، لأن التقارير ذكرت حدوث مضاعفات لدى مواليد تعرضوا لسيروكسات أو مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية SSRIs الأخرى في أواخر الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. إلا أنه لم يثبت وجود علاقة سببية مع العلاج بالعقار. النتائج الإكلينيكية التي ورد ذكرها شملت: ضيق في التنفس، وزراق، وإنقطاع النفس، ونوبات مرضية، وعدم ثبات درجة الحرارة، وصعوبة في التغذية، وقيء، ونقص سكر الدم، وفرط الضغط، ونقص الضغط، وفرط المنعكسات، ورعاش، وقلق شديد، وسرعة إنفعال، ونوام، وبكاء دائم، ونيمومة. في بعض الحالات وصفت الأعراض المذكورة بأنها أعراض إنسحاب وليدية. في معظم الحالات ورد أن المضاعفات نشأت إما بعد الولادة مباشرة أو بعدها بوقت قليل (أقل من 24 ساعة).
أظهرت الدراسات الوبائية أن إستخدام مثبطات إسترداد السيروتونين (SSRIs) بما في ذلك (الباروكسيتين) في الحمل، وخاصة إستعماله في أواخر الحمل يكون مرتبطاً بزيادة مخاطر إستمرار إرتفاع ضغط الدم الرئوي لدى المولود (PPHN). الخطر المتزايد بين الرُضع الذين يُولدون للنساء اللآتي يستعملن مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية (SSRIs) في وقت متأخر من الحمل ورد في التقارير من 4 إلى 5 أضعاف أعلى من ما لوحظ في عموم المرضى (نسبة 1 إلى 2 لكل 100 من حالات الحمل).
الباروكسيتين يُفرز بكميات صغيرة في حليب الثدي. في دراسات معلنة، لم يُعثر على تركيزات في المصل لدى الرضع الذين تلقول رضاعة طبيعية (أقل من 2 نانوجرام/ مل) أو كانت منخفضة جداً (أقل من 4 نانوجرام/ مل). لم تُلاحظ أي دلائل على تأثيرات العقار لدى هؤلاء الرضع. ومع ذلك، فإن سيروكسات لا يجوز إستعماله أثناء الرضاعة إلا إذا كانت الفوائد المرجوة لدى الأم تُبرر المخاطر المحتملة للرضيع.

• التأثيرات على القدرة على قيادة السيارات وإستعمال الآلات: أظهرت الخبرة الإكلينيكية أن العلاج بسيروكسات لا يصحبه أي ضعف في القدرة الإدراكية أو الوظيفة الحركية النفسية، ومع ذلك، كشأن سائر العقاقير النفسية المفعول، يجب تحذير المرضى بشأن قدرتهم على قيادة سيارة أو تشغيل الآلات.

• ردود الفعل غير المستحبة:
بعض الخبرات غير المستحبة المدرجة أدناه قد تقل شدتها ويقل تواترها مع مواصلة العلاج، فلا تؤدي عموماً إلى وقف العلاج. ردود الفعل غير المستحبة المدرجة أدناه مقسمة حسب نوع العضو ومعدل التواتر. يُعرف معدل التواتر كما يلي:
شائعة جداً: (أكبر من أو يُساوي 1/ 10)، شائعة: (أكبر من أو يُساوي 1/ 100، وأقل من 1/ 10)، غير شائعة (أكبر من أو يُساوي 1/ 1000، وأقل من 1/ 100)، نادرة: (أكبر من أو يُساوي 1/ 10000، وأقل من 1/ 1000)، نادرة جداً: (أقل من 1/ 10000)، بما في ذلك التقارير المفردة، معدلات تواتر العوارض الشائعة وغير الشائعة تم تحديدها من معطيات السلامة المشتركة من تجربة إكلينيكية جرت على ما يزيد عن 8000 مريض عولجوا بالباروكسيتين، وهي مذكورة من حيث أن تواترها يفوق التواتر لدى الذين عولجوا بالعلاج الوهمي. العوارض النادرة والنادرة جداً تم تحديدها عموماً من معطيات ما بعد التسويق، ويُشير إلى معدل ما ورد في التقارير بدلاً من معدل التواتر الحقيقي.
• إضطرابات الدم والجهاز الليمفاوي:
– غير شائعة: نزف غير طبيعي، غالباً ما يكون في الجلد والأغشية المخاطية (في الأغلب كدمات).
– نادرة جداً: قلة الصفيحات.
• إضطرابات جهاز المناعة:
– نادرة جداً: ردود فعل تأقوية (بما في ذلك شرى وأوديما وعائية).
• إضطرابات الغدد الصماء:
– نادرة جداً: متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH).
• إضطرابات الإستقلاب والإضطرابات الغذائية:
– شائعة: زيادات في مستويات الكوليستيرول، نقص الشهية.
نادرة: نقص صوديوم الدم، ورد ذكر نقص صوديوم الدم غالباً لدى المرضى المسنين، ويعود أحياناً إلى متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH).
• الإضطرابات النفسية:
– شائعة: نُعاس، أرق، هياج، أحلام غير عادية (تشمل على كوابيس).
– غير شائعة: إرتباك، هلوسة.
– نادرة: ردود فعل هوسية.
قد ترجع هذه الأعراض إلى المرض الأساسي.
• إضطرابات الجهاز العصبي:
– شائعة: دوار، رعاش، صداع.
– غير شائعة: إضطرابات خارج السبيل الهرمي.
– نادرة: تشنجات، تململ، متلازمة فتور القدمين (RLS).
– نادرة جداً: متلازمة السيروتونين (الأعراض قد تشمل هياج، إرتباك، تعرق غزير، هلوسة، فرط المنعكسات، رمع عضلي، تسرع القلب بالرعدة، ورعاش).
ورد ذكر الإضطرابات خارج السبيل الهرمي، بما في ذلك خلل التوتر الفموي الوجهي، لدى مرضى يُعانون من إضطرابات حركية دفينة أو يستخدمون أدوية مضادة للذهان.
• إضطرابات العين:
– شائعة: غشاوة الرؤية.
– غير شائعة: توسع الحدقة (أنظر “تحذيرات وإحتياطات”).
– نادرة جداً: جلوكوما حادة.
• الإضطرابات القلبية:
– غير شائعة: تسرع القلب الجيبي.
• الإضطرابات الوعائية:
– غير شائعة: إنخفاض ضغط الدم الوضعي.
• إضطرابات التنفس والقفص الصدري والمنصف:
– شائعة: تثاؤب.
• إضطرابات المعدة والأمعاء:
– شائعة جداً: غثيان.
– شائعة: إمساك، إسهال، قيء، جفاف الفم.
– نادرة جداً: نزف معدي معوي.
• إضطرابات كبدية صفراوية:
– نادرة: إرتفاع الإنزيمات الكبدية.
– نادرة جداً: عوارض كبدية (مثل إلتهاب الكبد، أحياناً يكون مصحوباً بيرقان و/ أو فشل كبدي).
ورد ذكر إرتفاع الإنزيمات الكبدية. بعد تسويق الدواء، ورد أيضاً ذكر عوارض كبدية (مثل إلتهاب الكبد، وأحياناً ما كان مصحوباً بيرقان و/ أو فشل كبدي) وذلك نادراً جداً. يجب النظر في وقف العلاج بالباروكسيتين إذا كان هناك إرتفاع مطول لنتائج إختبارات وظيفة الكبد.
• إضطربات الجلد والنسيج تحت الجلد:
– شائعة: تعرق.
– غير شائعة: طفح جلدي.
– نادرة جداً: ردود فعل من الحساسية للضوء.
• إضطرابات كُلوية وبولية:
– غير شائعة: إحتباس البول، سلس البول.
• إضطرابات الجهاز التناسلي والثدي:
– شائعة: خلل وظيفي جنسي.
– نادرة: فرط برولاكتين الدم/ سيلان الحليب.
• إضطرابات عامة وأحوال مواضع الإعطاء:
– شائعة: وهن، زيادة وزن الجسم.
– نادرة جداً: أوديما طرفية.
• الأعراض الملحوظة عند وقف العلاج بالباروكسيتين:
– شائعة: دوار، إضطرابات حسية، إضطرابات النوم، قلق، إسهال.
كشأن الكثير من الأدوية النفسية المفعول، قد يؤدي وقف العلاج بسيروكسات (خاصة في حالة وقف العلاج فجأة) إلى أعراض مثل: دوار، إضطرابات حسية (بما في ذلك نخز وأحاسيس الصدمة الكهربية وطنين) وإضطرابات النوم (بما في ذلك أحلام عميقة الأثر) وهياج أو قلق وغثيان ورعاش وإرتباك وإسهال وتعرق. لدى غالبية المرضى، تكون هذه العوارض خفيفة إلى معتدلة ومحدودة ذاتياً. ليس هناك فئة معينة من المرضى، على ما يبدو، معرضة لهذه الأعراض أكثر من غيرها من الفئات؛ لذا يُنصح عند زوال الحاجة إلى العلاج بسيروكسات، بتقليل الجرعة تدريجياً (أنظر “الجرعة والإعطاء” و “تحذيرات وإحتياطات”).

العوارض غير المستحبة من تجارب إكلينيكية أجريت على الأطفال:
في تجارب إكلينيكية أجريت على الأطفال، ورد ذكر العوارض غير المستحبة التالية التي تواترت لدى 2% على الأقل من المرضى وحدثت على الأقل بضعف معدل العلاج الوهمي: تغير سريع في المشاعر (بما في ذلك إيذاء الذات والتفكير في الإنتحار ومحاولة الإنتحار والبكاء وتقلبات المزاج) وعدوانية ونقص الشهية ورعاش وتعرق وفرط الحراك وهياج، التفكير في الإنتحار ومحاولة الإنتحار لوحظت أساساً في تجارب إكلينيكية أجريت على مراهقين مصابين بإضطراب إكتئابي حاد، حدثت العدوانية بوجه خاص لدى أطفال مصابين بإضطرابات الوسواس القهرى، وخاصة لدى أطفال دون الثانية عشرة.
في الدراسات التي إستخدمت نظام تقليل الجرعة (حيث تناقصت الجرعة اليومية بمعدل 10 ملجم/ يوم بين أسبوع وآخر إلى جرعة مقدارها 10 ملجم/ يوم لمدة أسبوع واحد). كانت الأعراض المذكورة خلال مرحلة إنقاص الجرعة أو عند وقف العلاج بسيروكسات عند معدل تواتر لا يقل عن 2% من المرضى والتي حدثت بمعدل لا يقل عن ضعف معدل العلاج الوهمي كما يلي: تغير سريع في المشاعر وعصبية ودوار وغثيان وألم في البطن (أنظر “تحذيرات وإحتياطات”).

تجاوز الجرعة: يتبين هامش واسع للسلامة من المعطيات المتاحة. ورد ذكر محاولات لتجاوز الجرعة لدى مرضى تناولوا جرعات تصل إلى 2000 ملجم من العقار بمفرده أو كعلاج مختلط مع عقاقير آخرى، بما فيها الكحول، تُشير الخبرة الخاصة بتجاوز جرعة سيروكسات إلى أنه، بالإضافة إلى تلك الأعراض المذكورة في “رودود الفعل غير المستحبة”، ورد ذكر حمى وتغييرات في ضغط الدم وتقلصات عضلية لاإرادية وقلق وتسرع القلب.
أحياناً ما ورد ذكر عوارض مثل غيبوبة أو تغييرات في مخطط كهربية القلب، ونادراً جداً ما أدت إلى الوفاة، لكنها حدثت بصفة عامة عند تناول سيروكسات مع عقاقير أخرى نفسية التأثير مع الكحول أو بدونه.
لا يعرف عقار مضاد محدد.
العلاج يجب أن يشمل على التدابير العامة المستخدمة في التدبير العلاجي لتجاوز الجرعة مع أي مضاد للإكتئاب.
يجب التعامل مع حالة المريض كما تم توضيحها إكلينيكياً، أو على النحو الذي أوصى به المركز الوطني للسموم إن توفر ذلك.

• الخواص العقاقيرية:
• خواص المفعول العقاقيري: الباروكسيتين مثبط قوي أنتقائي لإسترداد السيروتونين (5-hydroxytryptamine، 5-HT)، ويُعتقد أن مفعوله المضاد للإكتئاب وفعاليته في علاج OCD وإضطراب الهلع له علاقة بتثبيطه تحديداً لإسترداد السيروتونين في نيورنات المخ، الباروكسيتين ليس له علاقة كيميائية بمضادات الإكتئاب الثلاثية والرباعية الحلقات وغيرها من مضادات الإكتئاب المتاحة. المستقلبات الرئيسية للباروكسيتين منتجات قطبية ومصاحبة للأكسدة والمثيلة، وتتم إزالتها بسرعة. نظراً لقلة نشاطها العقاقيري نسبياً، فمن المستبعد جداً أن تُساهم هذه المستقلبات في التأثيرات العلاجية لسيروكسات. العلاج الطويل الأجل بسيروكسات أظهر أن فاعليته المضادة للإكتئاب تدوم لمدد لا تقل عن سنة.
في تجربة مضبوطة بالعلاج الوهمي، دامت فعالية سيركسات في علاج إضطراب الهلع لمدة لم تقل عن سنة.

• الحرائك العقاقيرية:
الباروكسيتين يتم إمتصاصه جيداً بعد التناول عن طريق الفم ويتم إستقلابه في المرحلة الأولي.
العمر النصفي للإزالة يختلف من وقت لآخر ولكنه عموماً يستغرق يوماً واحداً. يتم الوصول إلى المستويات الجهازية للحالة الثابتة في حدود 7 إلى 14 يوماً بعد بدء العلاج وهذه الحركية العقاقيرية لا تتغير على ما يبدو، أثناء العلاج الطويل الأجل.

معلومات إضافية عن Seroxat سيروكسات

• تفاصيل صيدلانية:
• قائمة الملطفات:
– قلب القرص: فوسفات الكالسيوم (E341)، هيدروكسي بروبيل ميثيل السيلولوز (E464)، جليكولات نشا الصوديوم، ستيارات المغنيزيوم (E572).
– الغلاف الغشائي: هيدروكسي بروبيل ميثيل السيلولوز (E464)، وثاني أكسيد التيتانيوم (E171)، وجليكول البولي إيثيلين، وبوليسوربات 80 (E433). غلاف أقراص 30 ملجم يحتوي أيضاً على القرمز النيلي (E132).
– السائل: بوتاسيوم البولاكريلين، سيلولوز قابل للتبعثر (E460)، بروبيلين جليكول، جليسيرول (E422)، سوربيتول (E420)، ميثيل باراهيدروكسي بنزوات (E218)، بروبيل باراهيدروكسي بنزوات (E216)، سيترات الصوديوم (E331)، حمض الستريك (E330)، سكارين الصوديوم (E954)، نكهة برتقال طبيعية، نكهة ليمون طبيعية، لون أصفر (E110)، سيليكون مضاد للرغوة، ماء منقى.

• إحتياطات خاصة بالتخزين:
– الأقراص: تُحفظ في مكان جاف عند درجة حرارة لا تزيد عن 30 درجة مئوية.
– السائل: يُحفظ عند درجة حرارة لا تزيد عن 25 درجة مئوية.

• طبيعة ومحتويات العبوة:
– الأقراص تتوفر في عبوات ذات 10 و 20 و 30.
– السائل: يتوفر في زجاجات تحتوي على 150 مل، مع غطاء مانع لعبث الأطفال، وختم ظاهر لمنع العبث بالمحتويات.
لا تتوفر جميع الأصناف في كل دولة. سيروكسات علامة تجارية لمجموعة شركات جلاكسو سميثكلاين.

• تعليمات للمريض:
• إن هذا دواء:
– الدواء مستحضر يؤثر على صحتك واستهلاكه خلافاً للتعليمات يُعرضك للخطر.
– إتبع بدقة وصفة الطبيب وطريقة الإستعمال المنصوص عليها وتعليمات الصيدلاني الذي صرفها لك.
– فالطبيب والصيدلاني هما الخبيران بالدواء وبنفعه وضرره.
– لا تقطع مدة العلاج المحددة لك من تلقاء نفسك.
– لا تكرر صرف الدواء بدون وصفة طبية.
– لا تترك الأدوية في متناول أيدي الأطفال.

2015 مجموعة شركات جلاكسوسميت كلاين. جميع الحقوق محفوظة.
• جلاكسو العربية السعودية المحدودة•
• عضو مجموعة شركات جلاكسو سميث كلاين.

صورة,سيروكسات, Seroxat
صورة: سيروكسات Seroxat

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

One thought on “سيروكسات – Seroxat | لعلاج الإكتئاب، إضطرابات القلق”