صفات الشخص المتردد

صفات المتردد, الشخص المتردد، الشخصية المترددة

صفات الشخص المتردد

تقول مدربة البرمجة اللغوية والعصبية “جيهان شنابلة” أن التردد لا يعتبر صفة واحدة بحد ذاته، ولكنه يشمل العديد من الصفات، والطباع الأخرى، ومن أهم صفات الشخص المتردد هذه:

  • عدم القدرة على التخطيط بشكل جيد، وكذلك عدم القدرة على اتخاذ القرارات، وغالباً ما تنبع قراراته من حسه الداخلي، وفي أحيان كثيرة ينجرف الشخص المتردد مع التيار، بسبب عدم قدرته على تحديد وجهته الصحيحة؛ لذلك فإن الشخص المتردد غالباً ما يواجه ضغوطات كثيرة ممن حوله حتى يتخذ قراراً معيناً يخص الوظيفة التي يتقدم لها، أو بخصوص الزواج أيضاً، أو حتى اتخاذ قرارات تخص إنجاب الأطفال.
  • الخوف من النقد والانتقاد؛ حيث يسعى الشخص المتردد دوماً نحو الكمال، وبالتالي فإنه لا يقبل أن يوجه له أحد أي نوع من أنواع الانتقاد.
  • الخوف الزائد من الوقوع في الخطأ، ويعتبر هذا أحد أسباب عدم قدرته على اتخاذ القرارات.
  • يميل الشخص المتردد للاعتماد على اللوائح، والأنظمة.
  • كثير الوعود، ولا يهتم بالوقت.
  • يطلب المزيد من المعلومات، والتأكيدات.
  • يفتقر إلى الثقة بنفسه وتظهر عليه علامات الخجل والقلق.

وتؤكد “شنابلة” على أنه بالرغم من أنه قد يكون الشخص متردداً بطبعه، إلا أننا لا يمكن أن ننكر دور المجتمع، والبيئة التي نشأ فيها، والتي لها تأثير بالغ على وضوح صفة التردد، وبروزها في شخصية الشخص.

واقرأ: من هو الشخص النكدي

وبلا شك إذا حاول الشخص المتردد أن يفهم نفسه، ويفهم طباعه، وما يطمح له، وأن يفهم شخصيته أيضاً، وطبيعتها، وكذلك إذا كان من حوله لديهم فكرة عن كل ذلك، سيستطيع الشخص المتردد أن يتغلب على كل ذلك تدريجياً، وأن يطور من شخصيته، وينميها.

كما وينصح بالتعامل مع الشخصية المترددة بمحاولة زرع الثقة في نفسه، والتخفيف من درجة القلق والخجل ومساعدته على اتخاذ القرارات مع إظهار مساوئ التأخير له.

وهنا تقرأ عن صفات الشخصية الاستغلالية وكيفية التعامل معها

أضف تعليق