صفة حس الفكاهة ومن يتمتعون بها

حس الدعابة , حس الفكاهة , الإبتسامة

بما أن لكل شيء آدابه الخاصة، فالفكاهة أيضاً يجب أن تكون محددة ببعض الآداب، فلا يجب على سبيل المثال أن نلقي بالنكات أو المزاح غير المهذب، منعاً للإحراج، ولا نسخر من الأخرين، أو من طريقتهم بالكلام أو تصرفاتهم، كما أنه لا يجب أن نشتم أحداً عن طريق المزاح.

ماذا تُضفي الإبتسامة على حياتنا؟

تقول المدربة في مجال تطوير الذات “غريس خليف”: أنه لا يمكن أن نعيش بدون الإبتسامة، حيث أن الإبتسامة هي التي تمنحنا الأمل، والابتسامة تُعني السعادة، ومن الجميل أنها مُعدية، فإذا ابتسم أحد منا لشخص لا يعرفه حتى في الشارع، سيبتسم له فوراً دون أن يشعر، لذلك فيجب أن نصب تركيزنا على الأشياء الإيجابية من حولنا، حتى نكون سعداء بالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي نواجها في حياتنا بشكل يومي.

ومن الجدير بالذكر أن الحزن والهم والصعوبات التي نعيشها لا يمكن أن نتغاضى عنها، حيث يجب أن نعترف بالحزن، وأن نجعله يأخذ وقته، لكن من المهم جداً أن نعرف كيف نتعامل معه، وكيف نتخطى الحزن واللحظات الصعبة في حياتنا، وهذا لن يتم إلا من خلال الابتسامة، وأن ننظر للحياة بإيجابية مهما كان ما حجم ما نمر به، فالسعادة تزيد من إفراز هرمون الدوبامين، مما يزيد من قدرتنا على الإبداع، وحل مشكلاتنا التي تواجهنا يومياً بطريقة أفضل.

ومن المهم أن نُدرك أن حس الفكاهة، والنكتة، والمرح، وحتى السخرية من الواقع من أهم الأشياء التي يمكن أن نواجه بها الروتين اليومي الممل، والضغوطات التي نمر بها، ومشكلاتنا أيضاً.

لكن تؤكد “خليف” على أنه يجب أن تكون الفكاهة، والمرح في الوقت المناسب، خاصةً بعد التعمق في الجدية، وبعد الانخراط في العمل؛ حيث تعمل الفكاهة على زيادة الذكاء العاطفي، وزيادة القدرة على التواصل الاجتماعي، والشعور بالآخرين، وبآلامهم.

رابط مختصر:

أضف تعليق