ما هي طرق الوقاية من فيروس كورونا

تعرف على طرق الوقاية من فيروس كورونا
يجب العلم أن هناك طرق للوقاية من فيروس كورونا، حيث يهرب العالم أجمع الآن من جحيم فيروس كورونا الذي بات الشغل الشاغل للناس أينما كانوا، لذلك فإن التوعية بفيروس كورونا تعد بالغة الأهمية خاصةً وأن مغالطات كثيرة تنتشر بين الناس فيما يخص هذا الفيروس.

يبقى ذلك الفيروس هو حديث الجميع الآن في الطرقات، والشوارع، والمؤسسات العمالية، وفي شتى بقاع العالم، وكيف لا وهو ذاك الفيروس الذي تسبب في إغلاق مدن بل ودول بأكملها وتسبب في انحسار وبقاء كافة المواطنين في كثير من البلدان في منازلهم خوفاً من الإصابة به بعدما رأوا الكثير من حالات الوفاة من العامة بل والخاصة أيضاً من المشاهير والسياسيين وغيرهم جراء هذا الفيروس المستجد.

ما هي سبل الوقاية الصحيحة من فيروس كورونا؟

ترى الدكتورة مايا روماني ” أخصائية في طب العائلة ومديرة مركز الصحة والعافية في الجامعة الأمريكية ببيروت ” أن فيروس كورونا هو فيروس مستجد شديد العدوى، لا نعرف الكثير عنه، يمكن أن ينتشر بسرعة فائقة، ولكن المطمئن في هذا الفيروس أن نسبة الوفيات به تعتبر ضئيلة جداً حيث  تتراوح نسبة الوفيات من ٢ إلى ٤٪ فقط.

بشكل مؤسف، تقوم وسائل الإعلام الآن بتغطية نسبة الوفيات والإصابات جراء فيروس كورونا ولا تغطي الأخبار المتعلقة بنسبة الحالات التي مثلت للشفاء بعد الإصابة بهذا الفيروس خاصةً وأن نسبة الشفاء تعتبر عالية.

مضيفةً: تهدف سبل الوقاية من فيروس كورونا إلى حماية أنفسنا ومن حولنا من التعرض للفيروس وذلك باتباع بعض الطرق الوقائية والتي من بينها:

  • غسل اليدين بالماء والصابون حيث يستوجب علينا غسل اليدين لمدة ٢٠ ثانية بالماء والصابون العادي، مع مراعاة أن الصابون الطبي قد لا يكون مجدياً في هذه الحالة.
  • عدم استعمال الصابون المضاد للجراثيم لأن به مادة يمكن أن تؤذي الشخص والبيئة، لذلك فإن الصابون العادي أو البلدي كصابون الغار أو صابون زيت الزيتون يعتبر كاف للوقاية من هذا الفيروس لأن به مرطب يساعد على راحة اليد بدلاً من استعمال الصابون مضاعف السعر أو باهظ الثمن.
  • استعمال معقم اليدين في حالة عدم توفر الماء والصابون كما في مناطق المولات والمحلات التجارية وغيرها بنسبة رش للكحول على اليدين لا تقل عن ٦٠٪.
  • في حال الحساسية من الكحول عند بعض الأشخاص يمكن مزج الكحول مع ٥ من الجليسيرول أو الجليسرين.
  • غسل اليدين بالمطهر أو بالماء والصابون قبل وبعد الأكل وعند مسك النقود.
  • استعمال إتيكيت السعال عن طريق استعمال منديل عند العطس، وفي حال عدم توافره يجب أن نعطس على الكوع أو على الكُم حتى نحمي الأشخاص من حولنا من التعرض للفيروس.
  • الوعي والانتباه إلى كل لحظة نضع فيها يدينا الملوثة على الوجه والأنف والعين إلخ إلخ..
  • أخذ مسافة مناسبة من الشخص الذي يعاني من الإنفلونزا، ولا تقل هذه المسافة عن ١ متر، مع مراعاة أن فيروس كورونا لا ينتقل بالهواء وإنما ينتقل بالرذاذ عبر العطس أو السعال.
  • عدم التقبيل أو مصافحة الآخرين باليدين للوقاية من انتقال الفيروس.
  • يُنصح للأشخاص العاديين عدم ارتداء الكمامة وإنما يمكننا غسل اليدين بدلاً من ذلك، حيث أن الأشخاص العاديين قد لا يمكنهم ارتداء الكمامة بطريقة صحيحة لتصبح حينئذ هذه الكمامات ملوثة بدلاً من أن تكون طريقة وقاية من الفيروس، ولكن يُنصح بالكمامة لمرضى الكورونا أو من يعانون من الإنفلونزا والزكام العادي.
  • استعمال الكمامة الجراحية التي تعتبر كافية للوقاية من فيروس كورونا إلا إذا كان الشخص يعاني من أمراض مزمنة أو أمراض مناعية تزيد من مضاعفات الفيروس، مع مراعاة استعمال كمامة N٩٥ التي تقي الإنسان بنسبة ٩٥٪ من الفيروس.

ماذا عن الأكلات الشعبية والأعشاب الطبيعية ودورها في الوقاية من كورونا؟

لا يمكننا القول بأن أي شيء طبيعي من النباتات أو الزهور أو الأطعمة المختلفة هو بالضرورة طعام آمن على صحتنا، لذلك فإن تناول الأعشاب الطبيعية كاليانسون أو بعض المأكولات الصحية كالثوم وغيره قد يتعارض مع بعض الأمراض الأخرى الخطيرة على صحة الإنسان، وهنا يجب علينا استشارة الطبيب المختص قبل أخذ هذه الأعشاب أو تلك الأطعمة التي يمكن أن تتعارض مع بعض الأدوية.

تابعت “روماني”: بالنسبة لليانسون بشكل خاص، فإن هناك نوعان منه هما اليانسون البذرة واليانسون النجمة.

تم استخلاص مادة طبيعية من يانسون النجمة وتم تخمير هذه المادة ليخرج لنا بعد ذلك دواء الإنفلونزا من هذه المادة المخمرة، ولكن ما يجب الإشارة إليه هو أن عائلة الإنفلونزا هي عائلة مختلفة في علاجها تماماً عن عائلة الكورونا، لذلك فإن يانسون النجمة أو يانسون البذرة ليس له أي دور علاجي أو وقائي من فيروس كورونا، وإنما على النقيض توجد في اليانسون مادة الأستروجين الخطيرة على مرضى سرطان الثدي وسرطان الرحم وسرطان المبيض، كما أن هذا الهرمون أو هذه المادة تتعارض مع أدوية منع الحمل، فضلاً عن أن اليانسون يساهم في خفض نسبة السكري في الدم لدرجة كبيرة يفقد فيها مريض السكري الوعي.

أما عن الثوم، فهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن الثوم الطبيعي وليس المكمل الغذائي يمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم والكوليسترول، كما يمكنه الوقاية من سرطان القولون والمعدة في حال تم تناوله بشكل نيء، ولكن بشكل مؤسف ليس للثوم الطبيعي أي تأثير على مناعة الإنسان.

ما رأيُك أن تُلقي نظرة عن كثب على تلك المقالات

ما هي الأغذية التي تعمل على تقوية مناعة الجسم؟

في هذه الآونة التي يعاني فيها العالم من الفيروس اللعين فيروس كورونا يجب أن نعتبر جهاز المناعة هو صديقنا الصدوق لمقاومة الفيروس أو لتخطي هذه المرحلة التي تُعد صعبة علينا جميعا.

إلى جانب ذلك، من الضروري اتباع نظام حياتي وغذائي سليم عن طريق:

  • تناول الخضروات والفواكه.
  • التخفيف من السكريات والدهون المضرة للجسم واستبدالها بزيت الزيتون والأفوجادو.
  • الإكثار من الفيتامينات المقوية للمناعة دون الاعتماد كثيراً على المكملات الغذائية لأن الدراسات الطبية أشارت إلى أنه في حال أخذ فيتامين C في صورة مكمل غذائي فإنه لا يفيد جهاز المناعة.
  • ممارسة الرياضة بشكل دوري حيث يمكن للشخص ممارسة بعض الأنشطة البدنية والرياضية ٣ مرات أسبوعياً لتقوية جهاز المناعة.
  • النوم من ٦ إلى ٨ ساعات.
  • عدم التعرض للضغط والتوتر النفسي الذي يزيد من هرمون الكورتيزول، وبالتالي يخفف من فعالية جهاز المناعة.
  • التعرض للشمس لفترات كافية للحصول على فيتامين د الطبيعي.
  • ضرورة الاعتماد على معدن الزنك لأنه يساعد على الوقاية والعلاج من البرد أو الزكام.
  • التفكير بشكل إيجابي بكل ما يخص فيروس كورونا لأن الحالة لا تستدعي كل هذا الهلع الذي نراه في بيوتنا وشوارعنا.

وختاماً، من المتوقع أن تخف فعالية هذا الفيروس المميت في فترات الصيف حيث درجة الحرارة العالية، ولحين يأتي فصل الصيف يجب علينا اتباع طرق الوقاية سالفة الذكر حتى لا تأتي عواقب هذا الفيروس وخيمة على صحتنا.

وهناك مقترحات أخرى لك

أضف تعليق