عائلتي سر سعادتي .. كيف يمكن غرس دروس الحب والألفة بين الجميع

عائلتي سر سعادتي ، فيس بوك ، تويتر ، صورة

لماذا القَول: عائلتي سر سعادتي ! فقد اقتضت إرادة الله عز وجل وحكمته في خلقه  أن يخلق الإنسان ويجعل له أصول من أب وأم وجدود، ويجعل له فروع وهم ابنائه وسلالته، ويجعل له رحماً وأقارباً بدرجات مختلفة ومسميات مختلفة، ويجعل له زوجة أو زوجاً.

كل هؤلاء يشاركون الانسان رحلة حياته لئلا يعيش وحيداً مستوحشاً ضعيفا، أو يشعر بأنه مبتور أو مقطوع، أو لا جذور له، وكل هؤلاء الناس باختلاف أوصافهم وصلات الإنسان بهم يمثلون عائلة الإنسان وأهله وذوي رحمه، وكلما كانت الدائرة أضيق كلما كانت الصلة أقوى، فتصبح العائلة بمفهومها الصغير شاملة للأب والأم والاخوة والأخوات والزوج والأبناء.

ولأن عائلة الانسان هم سر عظيم من أسرار سعادته، وعامل من عوامل شعوره بالأمان والحب والأنس، فسنكتب مقالنا هذا عن العائلة والأهل وكيف أنهم نعمة عظيمة من أعظم وأغلى نعم الله عز وجل، وكيف يجب على الإنسان أن يحسن إليهم ويحرص على تحقيق النفع لهم، وغير ذلك من الحديث مما يطيب الكلام فيه عن العائلة والأهل، ولنجعل مقالنا بعنوان (عائلتي سر سعادتي)، فتابعو مقالنا الذي نتمنى أن ينال إعجابكم ويحظى بقبولكم وبضيف لك شيئاً جديداً.

لماذا عائلتي سر سعادتي !

لعل السؤال المنطقي حين نتحدث عن العائلة وأثرها في حياة الفرد هو (لماذا عائلتي سر سعادتي؟) ولعل الإجابة تكمن فيما يقدمه وجود العائلة والأهل حول الإنسان وما يعنيه له من معاني الدعم والسند والمساعدة، فالإنسان منا تمر به الكثير من محطات الضعف والاحتياج والتعب التي يحتاج إلى من يحمل همه ويعينه ويقف بجواره في مرض أو نحوه، ولا أحد يمكنه القيام بهذا الدور إلا الأهل من المقربين من الأخوة والأخوات أو الأبناء أو الزوج أو الزوجة.

أما في محطات الفرح والانتصار والنجاح فإن احتياج الإنسان لمن يشاركه الفرحة ويقاسمه السعادة يظهر فخره واعتزازه به لا يقل عن حاجته لمن يشاركه حزنه أو يواسيه أو يقف معه.

كذلك فإن وجود العائلة يشبع احتياج الإنسان الفطري للانتماء والشعور أنه جزء من كل وبعض من كيان قوي ومتماسك، مما يجعله يشعر بالإنس والاستقرار النفسي والسلام الداخلي والأمان.

لماذا وكيف يجب الإحسان إلى العائلة؟

يجب على الإنسان بمنطق العدل والفضل وحسن العشرة أن يحسن إلى أهله وخاصته وأفراد عائلته، ويكون مصدر سعادة لهم وفرحة تعمر أوقاتهم، وأن يحرص على رد جميلهم والشكر على نعمة وجودهم وما ينعكس على حياته من مشاعر الألفة والمحبة وهو بينهم.

أما كيف يجب أن يحسن عشرتهم ويتودد إليهم فيكون بكل وسيلة ممكن من العطاء المادي، والمعنوي والكلمة الطيبة والدعم والمساندة والمحبة لهم، وإظهار التقدير لهم والحرص على تقديم يد العون كلما كانوا بحاجة إلى ذلك، وصلتهم والسؤال عنهم وتتبع أخبارهم وتفقد أحوالهم، ومشاركتهم في لحظات سعادتهم ولحظات تعبهم بما يهون عليهم وييسر مشقة اللحظات الثقيلة.

أغلى الدعوات لعائلتي

ولعل من أدل علامات المحبة وصدق الود الدعوات بظهر الغيب، ولعل سعادة الإنسان وراحة باله وشعوره بالرضا والرحة لا يكتمل إلا برؤية من يحبهم ومن يخصه من أهله والمقربين إليه بخير وصحة وسعادة، فإن لحظة ألم أو وعكة يمر بها حبيب من أخ أو أخت أو ابن أو زوج تكفي لتكدر صفو الانسان مهما كان وضعه ومهما استقرت ظروفه، ولحظة من الضعف التي لا يستطيع الإنسان دفعها عن ابن أو أخ أو أم أو أب كفيلة بـأن تنغص عليه أي سعادة، لأجل ذلك فمن الرائع أن نجعل لأهلنا وأفراد عائلتنا والمقربين منا نصيباً من دعواتنا، وأن نتمنى لهم الخير والعافية والسلام فبهم تكتمل راحتنا، ومن ثم فسنكتب طائفة من (أغلى الدعوات لعائلتي)، فتابعونا.

  • اللهم اسعد أهلي وأحبتي وكل فرد في عائلتي بإدراك غايته ونيل ما يصبو إليه، وتيسير كل أمر يشق عليه، واجبر خاطري وخواطرهم أجمعين.
  • يا رب لي أهل وأحبة وذوي رحم رزقتني بهم بلا حولا مني ولا قوّة، وربطت بيننا برباط لا ينفك وجعلت بيننا صلة لا تنقطع بحياة ولا موت، فاكتب لي ولهم الصلاح والفلاح وراحة البال، وحقق لنا أغلى الآمال واكتب لنا من فضلك ما يرضينا ويغنينا ويعفنا.
  • اللهم إني أسألك أن ترزقني عافية في بدني وفي قلبي وفي روحي، وأن تتم نعمتك على بعافية كل من أحبهم وسلامتهم ورؤيتهم بخير وصحة وسعادة، وأن تكتب لي ولهم الخير وزيادة، إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
  • اللهم أدم علينا وعلى أهلينا الحب والمودة والمعروف، واحفظ ما بيننا من الحسد والحقد والسخط وتدخل المخربين من الإنس أو الجن، وكما جمعتنا في الدنيا بفضلك أن تجمعنا في الآخرة بقدرتك في جنات خلد عند مليك مقتدر.
  • يا واهب الحياة، وبيدك أسباب النجاة، هبني واخوتي وأبنائي وأهلي جميعاً من لدنك مدداً من العون وتيسيراً لكل أمر، وهداية للحق وتوفيقاً إليه وسداداً يكون حليفنا في كل أمور حياتنا، وأسعدنا بتحقيق كل ما فيه الخير لنا، وكن معنا ولنا يا الله.
  • اللهم إني استودعك أهلي وأحبتي وسائر من تحلو بهم حياتي فاحفظهم بعينك التي لا تنام.

في الختام

كانت تلك الدعوات هي ما اختتمنا به موضوعنا بعنوان عائلتي سر سعادتي. والذي استعرضنا فيه مدى أهمية وعظمة أن يكون للإنسان أهل وذوي قرابة يشاركونه الحياة ويسيرون معه دروبها، وكيف ينبغي أن نشكر الله على نعمته ونستشعر عظيم منته.

رابط مختصر:

أضف تعليق