الغذاء

عصائر للأطفال صحية وأخرى ممنوعة


عصائر للأطفال

من الأمور المهمة التي يجب على الوالدين مراعاتها لنمو طفلهما بشكل صحي إعطاؤه العصائر الطبيعية والسوائل غير المصنَّعة، أو تلك التي تحتوي على أصباغٍ، مثل الألوان والمنكِّهات الصناعية، فقد أثبتت دراسات علمية عديدة بأنها تؤثر سلباً على صحة الطفل وكذلك قوة تركيزه وانتباهه؛ حيث تمد المشروبات بشكل عام أجسام الأطفال بالطاقة التي يحتاجونها لبذل المجهود البدني، كما تمنع من الإصابة بالجفاف وغيرها من الأمراض التي يتسبب فيها نقص السوائل، لهذا يجب الاهتمام بالمشروبات التي نعطيها للطفل حتى يكتمل نموه، وتذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية «nhs» أن هناك مشروبات تشتهر بأنها تحتوي على السكر الحر المضاف على الأطعمة والمشروبات ويوجد بشكل طبيعي في العسل وعصائر الفواكه غير المحلاة، ورغم هذا فإن المشروبات التي تحتوي على السكر الحر تعتبر من أسوأ المشروبات على صحة الطفل.

ما أبرز أخطاء صناعة العصائر للأطفال؟

تقول الاختصاصية في التغذية “ياسمين دقيق”: أن العصائر إذا تم صناعتها في الخلاط الكهربائي، ستكون تحتوي على الألياف، والفيتامينات والمعادن الخاصة بها، ولجعل العصائر المصنوعة باستخدام الخلاط الكهربائي صحية أكثر، يُفضل إضافة الحليب، والحليب النباتي، أو الزبادي، حتى يحتوي ذلك العصير على الألياف، الفيتامينات والمعادن، والبروتين أيضاً، ولكن إذا كان العصير مصنوع باستخدام العصّارة وبالتالي يفقد ما يحتويه من ألياف وفيتامينات ومعادن، سيكون غير صحي، ويذكر موقع «nhs» أن عصائر الفاكهة تنضم إلى أسوأ المشروبات، فعند عصرها يتحرر السكر الموجود بها وتفتقد القيمة الغذائية التي تحتوي عليها من فيتامينات ومعادن، لذا تبلغ القيمة الغذائية لـ150 ملليلتر من عصير الفواكه خمسة أجزاء من قيمة الخضروات والفاكهة التي نتناولها يوميًا.

ويُنصح بشكل عام أن يكون السائل الأساسي والرئيسي الذي يتناوله الاطفال هو الماء، ولا يفضل أن يتناولون غيره، لكن بالنسبة للعصائر فيمكن أن نعطيه لأطفالنا ٣ مرات أسبوعياً، أو عند الحاجة، وتوضح “ياسمين” أفضل المشروبات التي قد تُقدم للطفل، مثل:

  • الماء.
  • الحليب.
  • عصائر الحليب مع بعض الفواكه مثل الموز، التوت البري، الفراولة.
  • مشروبات الصويا غير المحلاة والمعززة بالكالسيوم.
  • عصير القرع في حال إضافة الكثير من الماء عليه لتخفيفه.
  • زبادي مع الشوفان والعسل.
اقرأ كذلك:   ما هي فوائد المشمش

وإذا قدمت الأم أي من هذه المشروبات والعصائر للطفل في حقيبة الغذاء المدرسية، فيفضل أن يتناولها الطفل خلال ساعتين مادامت قد تم وضعها خارج المبرد.

وهناك بعض الأخطاء التي يقع فيها الأهل، مما يفقد الفواكه قيمتها الغذائية عند صناعة العصائر، بل ويصبح مشروب غير صحي، يعطي للطفل طاقة تفوق حاجته كما ذكرت “ياسمين” ومن أبرز تلك الأخطاء:

  • طريقة تقديم العصير للطفل بشكل خاطئ، فمثلاً إعطاء الطفل العصير في كوب أكبر من اللازم من ناحية الحجم، فيرى الطفل أنه بحاجة للمزيد، لكن الافضل أن نعطي الأطفال كوب صغير من العصير ونملأه حتى أخره، حتى يكتفي الطفل، ويشعر بالشبع والرضا بتلك الكمية؛ ويجب أن ننوه أن الأطفال لا يُفضل أن نعطيهم عصائر تفوق الـ ١٥٠ مل.
  • إعطاء الطفل عصائر الخضروات مثل السبانخ، والفواكه، التي قد لا يرغب في تناولها، بإضافة كميات كبيرة من السكر؛ مما يزيد من حجم السعرات الحرارية التي يحتاجها جسم الطفل، فالطفل في عمر ٢-٦ سنوات، يحتاج فقط إلى ١٠٠٠ سعر حراري، وبالتالي عند إعطاء الطفل كميات أعلى من الطاقة التي يحتاج إليها، سيفقد تركيزه في الفصل الدراسي أولاً، كما أنه سيحتاج إلى أنشطة أكثر ليمارسها ليفقد تلك الطاقة.
  • تقديم للطفل مشروبات تحتوي على كمية عالية من السكريات، بالإضافة إلى عدم احتوائها على فيتامينات مغذية للطفل، وتسبب تسوس الأسنان والسمنة وتقلل من شهية الطفل.
السابق
المولد النبوي الشريف 2019
التالي
هل يحمينا النظام الغذائي الصحي من الاكتئاب

اترك تعليقاً