عصير الفواكه وكمية السكر به

عصير الفواكه

في الظروف الراهنة نضطر للجلوس فترات كبيرة في المنزل، ومع حلول شهر رمضان يزيد استهلاكنا من العصائر والمشروبات الرمضانية والتي تحتوي على كمية كبيرة من السكر، لذلك يجب الانتباه إلى كمية السكر التي تصل إلينا حتى لا تحدث زيادة في الوزن خاصة في فترة الحجر المنزلي.

العصير الطبيعي المصنوع في المنزل أفضل بكثير من العصائر المعلبة لأننا نستطيع التحكم بكمية السكر المضافة، كما أن عصائر الكوكتيل أكثر فائدة من العصائر العادية لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والفيتامينات فهي فاكهة كاملة ولكنها مهروسة، كما يمكن إضافة الخضروات إلى عصير الفواكه حتى تزيد فائدته وقيمته الغذائية.

كيف يمكن عمل العصير المنزلي بشكل صحي؟

تقول “ربى مشربش” أخصائية التغذية أن الناس تحاول اللجوء لنكهة جديدة غير المياه حتى تروي عطشها، كما أننا الآن في شهر رمضان فنجد أن اننا نستهلك كمية كبيرة من العصائر والمشروبات، لكن يجب الانتباه إلى الكمية والنوعية التي نستهلكها، فإذا قارننا بين العصير المعلب أو العصير المصنوع في البيت فنختار العصير المصنوع في البيت لأننا نستطيع التحكم في كمية السكر التي نضيفها.

وإذا قارننا بين عصير البرتقال فقط وبين عصير الكوكتيل الذي يجمع عدة فواكه فنختار عصير الكوكتيل لأننا في هذه الحالة نأكل الفواكه ولكن بطريقة مهروسة، فتصل إلينا الفيتامينات والألياف الموجودة بها، كما يمكن خلط أنواع الخضار بالعصائر مثل السبانخ مع العنب والتفاح، هنا ندمج الفواكه مع الخضروات ونستفيد من كل العناصر الغذائية، على عكس عصير البرتقال أو التفاح السائل الذي تم تصفيته، لأن القيمة الغذائية تقل بصورة كبيرة فالعصير يصبح عبارة عن مياه ونسبة بسيطة جدًا من الألياف وبعض الفيتامينات، فإذا لجأنا لعمل عصير في البيت فأنصح بخلط كل الفواكه الموجودة لعمل كوكتيل حتى يستفيد منه الجسم.

ولكن يجب التنبيه أن الكوكتيل رغم أنه صحي ويحتوي على فيتامينات إلا أنه غني جدًا بالسعرات الحرارية، لأن الفواكه بها نسبة سكر وإذا تم استهلاكها بصورة زائدة عن اللازم تؤدي إلى زيادة الوزن، وهناك كثير من الأشخاص يزيد وزنهم رغم تناولهم للأكل الصحي، لأنهم لا يفهموا أن الطعام الصحي لا يعني أنه خالي من السعرات الحرارية، ويجب الانتباه إلى الكمية التي نستهلكها يوميًا منه.

هل هناك مشاكل غذائية في عصر الفواكه غير الطازجة؟

لا توجد أي مشكلة، فمثلًا الموز عندما يصبح عليه بقع يعني أنه في نهاية عملية النضج، ولكن أهم شيء ألا يكون قد وصل إلى درجة العفن، فأحيانًا قد يصيبه العفن من الأطراف، كما يمكن للأمهات التي لا يحب أطفالها أكل الفواكه اللجوء لتفريز الفواكه قبل عصرها فتصبح مثل الآيس كريم خصوصًا مع دخول الصيف ورمضان، فهذه الطريقة تشجع الأطفال لأخذ حصتهم من الفواكه، وتساعد الأمهات في تحضير أشياء طبيعية ومفيدة لأطفالهم خاصة في وقت الحجر الصحي.

هل العصائر المعلبة غير صحية؟

تابعت الدكتورة “ربى” أن العصائر المعلبة توجد بها كمية سكريات كبيرة وبالتالي تكون غير صحية، وإذا اضطررنا لشرائها يجب اختيار العلب المكتوب عليها عصير طبيعي ١٠٠٪، لا التي يُكتب عليها نكتار أو لا يوجد عليها شيء يدل على أن بها مواد طبيعية، كما يجب الاطلاع على كمية السكر على الملصق الغذائي.

ويجب الانتباه للكمية المكتوبة على الملصق لأن في بعض الأوقات يُكتب على الملصق ١٠٠ سعر حراري، ولكن عند الاطلاع على الكمية نجد أنها لكل ١٠٠ مللي فقط أي ثلث كأس، فعند استهلاك كأس كبير به ٣٠٠ مللي فهكذا يتم استهلاك ٣٠٠ سعر حراري، وإذا استخدم الشخص حوالي ٣ أو ٤ كؤوس في اليوم فقد استهلك حوالي ١٠٠٠ سعر حراري وهو لا يشعر، مما يؤدي إلى زيادة في الوزن خاصة بالحجر.

كما يجب الانتباه في رمضان لكمية السكر التي نستهلكها سواء في العصائر أو غيرها، فالسيدات يجب ألا يتعدوا ٦ ملاعق سكر صغيرة في اليوم، والرجال يفضل ألا يتعدوا ٩ ملاعق سكر في اليوم، فيجب على الشخص الانتباه لما يتناوله من سكريات سواء كانت في العصير أو الكعك أو الحلويات الرمضانية لأن الشخص عادة لا يشعر أنه استهلك منها كمية كبيرة، لذلك يجب على الشخص تقييم ما يأكله أو يشربه ويعرف ما الذي يجب أن يستهلكه يومًا، كما أن هناك الكثير من الأطفال يشربون هذه العصائر وتؤثر عليهم، وبالأخص الأطفال الذين يعانون من النشاط المفرط قد تؤذيهم الألوان الصناعية الموجودة في هذه العصائر.

رابط مختصر:

أضف تعليق