Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

علاج الارتداد المريئي والحرقة

صورة , الحموضة , الارتداد المريئي , حرقة المعدة
الحموضة

ما هو مفهوم الارتداد المريئي؟

عند الشعور بالحرقة المتواصلة فإن ذلك يصاحبه ارتداد في المريء الذي يمكنه أن يستمر لأكثر من مرتين في الأسبوع.

مع التعرض للارتداد المريئي فإن الحجاب الحاجز الموجود في المعدة والمسئول عن عدم ارتداد الغذاء أو الأحماض إلى المريء إلى جانب الصمام المريئي السفلي يمكن منع ارتداد كل الأغذية من المعدة إلى المريء، لذلك عند عدم غلق الصمام المريئي بطريقة صحيحة أو عند التعرض لبعض المشاكل مثل مرض الهيات الهيرنيا والذي فيه تكون المعدة أو جزء منها مار بالحجاب الحاجز العلوي فإن ذلك قد يتسبب في حرقة المعدة والارتداد المريئي مما قد يؤدي إلى تقرحات المعدة أو المريء.

كيف يمكن الوقاية من التعرض للارتداد المريئي؟

قالت “د. رند الديسي” أخصائية التغذية. يمكن لبعض الأغذية أن تؤدي إلى الارتداد المريئي ولكن على الجانب الآخر يجب معالجة السبب الرئيسي للارتداد والذي قد يكون زيادة في الوزن والبدانة المفرطة بجانب تناول كمية كبيرة من الطعام بشكل مفاجئ بالإضافة إلى أن استهلاك كمية كبيرة من القهوة والكافيين يمكنها أن تتسبب في الارتداد المريئي هذا بجانب بعض الأغذية التي تعمل على تهيج المعدة لبعض الأشخاص مثل الطماطم والحمضيات والنعناع والثوم والبصل والمشروبات الغازية في بعض الأحيان والتي قد تتسبب في عدم إغلاق صمام المعدة بشكل كامل مسببا الارتداد المريئي، لذلك لا يجب الاعتماد بشكل كلي على المسكنات التي تهدئ من الألم وإنما يجب كما سبق الذكر البحث عن سبب هذا الارتداد وكيفية علاجه قبل تفاقم المشكلة وتعرض الحجاب الحاجز والمريء إلى الأحماض بنسب عالية.

وأضافت أخصائية التغذية “رند الديسي” كما سبق الذكر فإنه يمكن القول بأن هناك بعض الأغذية التي تهيج المعدة عند بعض الأشخاص ولكنها قد لا تعمل على تهيجها عند آخرين، لذلك فإن ارتداد المريء في هذه الحالة يكون نسبي بدرجة كبيرة ويختلف من حالة لأخرى إلى جانب أنه لا يوجد قواعد أو معايير معينة للتعرض للارتداد المريئي.

للوقاية من ارتداد المريء يجب التخفيف من كمية الوجبات التي نتناولها يوميا مع ضرورة عدم الأكل قبل النوم بثلاث أو أربع ساعات بجانب البعد عن ارتداء الملابس الضيقة التي يمكنها أن تضغط على المعدة.

بالإضافة إلى ذلك، يُفضل عدم النوم على شكل 90 درجة ولكن يمكن وضع الوسادة على درجة 45 حتى لا يحدث ارتداد في المريء.

هل تساعد كربونات الصوديوم في علاج ارتداد المريء؟

كما هو مُثبت علميا فإن كربونات الصوديوم يمكنها أن تساعد في علاج ارتداد المريء لأن كربونات الصوديوم تعتبر مادة قلوية تعمل على تخفيف الأحماض الموجودة في المعدة.

وتابعت “رند الديسي” تعمل البنكرياس على إفراز مادة كربونات الصوديوم ولكن يمكن لخلل البنكرياس أن يؤدي إلى زيادة إفراز كربونات الصوديوم في الجسم مما يزيد من الحموضة داخل المعدة وبالتالي الارتداد المريئي.

يمكن للأشخاص الذين يعانون من قلة كربونات الصوديوم في الجسم تناول نصف ملعقة من الشاي في الصباح على كوب من الماء مع مراعة تناولها على فترة طويلة لأن أثرها فوري على معدة الإنسان، لذلك يمكن تناولها كل دقيقتين لمدة ربع ساعة.

هل يساعد الحليب واللبن على التخفيف من ارتداد المريء؟

للأسف تعتبر تلك المعلومة مغلوطة فيما يخص علاج ارتداد المريء حيث يعتقد بعض الأشخاص أن الحليب واللبن يمكنه عمل غلاف على المعدة للتخفيف من إفراز الحمضيات على المعدة ولكن على العكس تعمل الدهون الموجودة في الحليب البقري كامل الدسم على ارتخاء الصمام.

على الجانب الآخر يمكن اللجوء إلى أنواع أخرى من الحليب مثل حليب اللوز أو حليب الصويا حيث يحتوي حليب اللوز على مادة قلوية كبيرة والتي يمكنها أن تعمل على إراحة المعدة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *