طب وصحة

علاج تمزق الأربطة في اليد


صورة , يد , مريض , تمزق الأربطة

الأوتار والأربطة هما جزء حيوي من جسم الإنسان ولا حركة تتم إلا وكانوا جزءاً ومحركاً رئيسياً بها ، دعونا نتعرف على الفرق بين الأوتار والأربطة وكيف نصنف أنواع إصابات الأربطة وما يمكننا فعله عند الإصابة وطرق العلاج الصحيحة للحالات الخفيفة للشديدة ومتى يمكننا الإستعانة بطبيب للتدخل الجراحي الفوري اذا لزم الأمر.

إصابات الأوتار والأربطة من أكثر أنواع الإصابات إنتشاراً وللإثنين سمات مشتركة مثل التكوين والدور التكميلي لبعضهم البعض ولكنهم يظلوا مختلفين.

والإصابات بهم تكون متشابهة والتعرض للإصابة يزيد مع التقدم في العمر حيث تصبح الأوتار والأربطة أضعف.

ولعل أكثر الأنواع إنتشاراً للتمزق تلك التي تكون في كف اليد حيث أنه منطقة حيوية ويحدث بسبب بعض الرياضات أن الحركة المفاجئة التي لا تناسب مرونة الأربطة وتبدأ من ثني الإصبع للخارج كثيراً أوللداخل كثيراً.

ما هي الأوتار والأربطة؟

هي عبارة عن روابط من الخلايا المكونة بشكل أساسي من الكولاجين ويزيدوا من إستقرار وثبات الجسم ويسهلوا في حركته.

ما الفرق بينهما؟

الفرق الرئيسي يكمن في الوظائف والأماكن حيث تربط الأربطة بين أجزاء تشريحية مختلفة أما الأوتار فتربط بين العضلات والعظام وبعضها.

إضافةً إلى أن الأوتار تكون بها ألياف قوية ومرنة لتدعم حركة الجسم وثباته أما الأربطة فبها ألياف ذات نوع أقل مرونة لاحتوائها على كولاجين ليفي مما يدعم قوة الحركة ومن هنا نستشف أن دورهما يكمل بعضهما البعض ليتحرك الجسم بشكل ثابت ومرن.

ويكون مكان الأربطة عند المفاصل أما الأوتار تكون في بين العضلات والعظام لتوفر الحركة لمعظم أجزاء الجسم.

وتكون الإصابة فرصها أكبر عند مط أومد الأربطة والأوتار بشكل مبالغ فيه وهذا قد يؤدي إلى قطعها وهنا تحدث الإصابة.

ما أنواع الإصابات؟

  • الإستهلاك وكثرة الإستعمال كما في لعب الرياضة.
  • إصابة بحادث عن طريق تصادم أوسقوط.
  • لف الأوتار أوالأربطة في مواضع غريبة.
  • ضعف العضلات المحيطة بهما مما لا يوفر الحماية المطلوبة.
اقرأ كذلك:   الأغذية المعلبة بين الرغبة و الضرر

ما هي درجات الإصابة في الأربطة؟

تتكون الإصابات من ثلاث درجات تبدأ بالخفيفة والتي تكون مط زائد للأربطة دون قطعها ، للمتوسطة والتي تكون قطع جزئي للأربطة، للشديدة والتي تكون قطع كلي للأربطة وهنا يكون التدخل الجراحي.

ما هي خطوات العلاج؟

  • الراحة التامة للجزء المصاب وعدم تعريضه لحمل أي وزن أوحركة سريعة.
  • وضع ثلج على المنطقة المصابة لتخفيف الألم والتورم.
  • اللفافات الضاغطة للحد من التورمات وتحفيز الشفاء السريع.
  • رفع مكان الإصابة للأعلى ليكون أعلى من مكان القلب لتخفيف الألم والتورم.
  • ولعلاج الألم، فبعض مضادات الإلتهاب يمكن أن تفي بالغرض لتقليل التورم والألم. كما هومهم أن يتم الإبتعاد عن المسكنات حيث أنها تخفي الألم ولكنها لا تعالج الإصابة وهذا قد يزيد من الإصابة ويزيد من مدة الشفاء.
  • في الحالات الشديدة قد يحتاج المصاب لبعض جلسات العلاج الطبيعي خصوصاً إذا كانت الإصابة شديدة.
  • وفي حالات القطع التام يحتاج المصاب لزيارة الطبيب حيث يتم التدخل الجراحي لحل المشكلة وسحب السوائل المتراكمة فوق موضع الإصابة لضمان عدم حدوث تفشي للعدوى.
  • في كل الحالات يجب اللجوء للطبيب لإرشادك للعلاج الصحيح وتشخيص الحالة ودرجتها ليكون العلاج ذوفاعلية ويكون الشفاء أسرع.
السابق
الأسس الصحيحة التي يجب أن تقوم عليها تربية الأطفال
التالي
نقص الحديد: أسبابه، أعراضه وطرق علاجه

اترك تعليقاً