علم الجرافولوجي “علم تحليل الشخصيات” والاستفادة منه في الحياة العملية

صورة , خط اليد , علم الجرافولوجي

علم الجرافولوجي من أهم العلوم الموجودة في الوقت الحالي، حيث أن هذا العلم يساعد في معرفة شخصية الفرد، وذلك بناءً على خطه في الكتابة، ونجد أن التحليل يتم بناءً على شكل الحرف، وطيبعته، ونجد أن هناك شخص حسي، وشخص سمعي، وشخص بصري، وأيًا كان تحليل الشخص فإنه يتم بناءً على خطه بمنتهى الدقة.

علم الجرافولوجي

أوضح الأستاذ عادل آل علي مدرب ومستشار في علم تحليل الشخصيات أن كلمة الجرافولوجي هي كلمة مكونة من مقطعين وهما: جراف وهو الخط أو الكاريكتر، واللوجي: هو العقل، وهذا يعني أن علم الجرافولوجي هو أن الإنسان يكتب من عقله اللاواعي وليس الواعي؛ لأنه مخزون فعندما يقوم الإنسان بالكتابة على الورق فإن ما يكتبه الشخص يتم تحليله كل حرف بحسب طبيعته، ولا نأخذ الكلمة ككلمة مفردة.

ولا يتم التفرقة بين خط الكبير والصغير، فنجد أن الطفل أقل من اثني عشر سنة يتعلم من المدرسة ومن حوله، ويقوم المدرس بتعليم الأطفال كيفية كتابة الكلمات، ونجد أن الطفل بعد سن اثني عشر أو ثلاث عشر سنة يبدأ في الانفراد بشخصيته فيبدأ الكتابة بطريقته، و نجد أن طريقة الكتابة لا تختلف سوى في أن كل خط يعبر عن شخصية صاحبه.

أهمية علم الجرافولوجي للأفراد وللمجتمع

نجد أن في بعض البلاد في الخارج يقومون باستخدام هذا العلم في شئون الموظفين، وعلى سبيل المثال نجد الآتي: وظيفتين وهما وظيفة ريسيبشن وهي وظيفة استقبال، ووظيفة أخرى وهي باك أوفيس.

ويتم تحديد الشخص المناسب للوظيفة بناءً على مقابلة (إنترفيو) يحدث للموظف، ولأول وهلة قد يتم الاختيار بشكل خاطئ، حيث نجد أن الشخص المتقدم للوظيفة قد يكون مبتسمًا وشكله مناسب لوظيفة الاستقبال.

ولكن بعد مرور بعض الوقت نجد أنه شخص انطوائي وابتسامته التي رأيناها لأول مرة كانت دليل على سعادته فقط، والأمر ذاته مع الشخص الهادئ الذي يتم اختياره لوظيفة الباك أوفيس باعتباره شخص هادئ، وقد يظهر بعض عدة أيام أنه ليس شخصًا هادئًا كما رأيناه أول مرة.

لذا يتم الاعتماد على الخط الذي يساعد في تحليل الشخص فيوضح الخط أيهما شخص حسي، وأيهما شخص حدثي، وأيهما شخص انبساطي وأيهما شخص انطوائي، وأيهما مشاعري وأيهما مفكر، وكل هذا التحليل يتم بناءً على ما يكتبه الشخص.

تحليل الشخصية بناءً على الخط

يتم تحليل الشخصية بناءً على الخط، حيث نجد أن كل حرف له أكثر من شكل، ونجد أن كل حرف له ميزة، وعلى سبيل المثال نجد الآتي:

  • تقارب الحرفين (ا)، و (ل) يدل على أن الشخص انبساطي ومتفتح.
  • تباعد الحرفين (ا)، و (ل) له دلالة، وأيضًا وجود الحرف في البداية أو الوسط أو النهاية له دلالة.

اختلاف شخصية الفرد بناءً على ما يكتبه باختلاف الموقف

نعم يختلف؛ لذا هناك عدة ضوابط وأساسيات لقراءة الخط، فنجد أن كل إنسان له أربع أنماط من الشخصية، وهما كالآتي: انبساطي، حسي، مفكر، حكم، أو يأخذ انطوائي، مفكر، انبساطي….، كما يتم البحث عن سبب تحليل الشخصية هل يكون لمعرفة نقاط القوة والضعف؟ أم يكون بغرض تعديل سلوك معين؟

وبناءً على ذلك يتم تحديد الطريقة المتبعة في حالة علاج الشخص، فيتم القيام بوضع الشخص تحت ضغوط معينة، حيث يُطلب منه أن يقوم بالكتابة في موقف كان يشعر فيه بالسعادة، وموقف آخر كان يشعر فيه بالحزن، وموقف آخر كان يشعر فيه بالعصبية، وهكذا…

نجد أن كل حرف من حروف اللغة العربية له دلالة هامة وذلك بحسب طبيعته إذا كان منفصلًا أو متصلًا مع حرف آخر، وإذا كان قريبًا من الحرف أو بعيدًا عنه، كما أن الخط يختلف تحليله بناءً على ما يمر به الشخص من ضغوطات.

ومن الممكن أن يخدم علم الجرافولوجي التحقيقات ومسرح الجريمة وما شابه، وذلك لأن كتابة الشخص بنفسه توضح حقيقة كذبه أو حقيقة صدقه، ويبين أيضًا ما يرغب في توضيحه هذا الشخص، أم أنه يشتت أذهان المحقق فقط، وهناك ثلاث شخصيات بناءً على الخط، وهم: حسي، وسمعي وبصري.

رابط مختصر:

أضف تعليق