عناصر موضوع تعبير عن ثورة 25 يناير

عناصر موضوع تعبير , ثورة 25 يناير

قراءة التاريخ أمر حيوي للغاية لتعميق مشاعر الولاء والانتماء عند الأجيال الصاعدة، وتنمية الوعي السياسي والاجتماعي لديهم، ويجب أن تكون تلك القراءة حيادية وعادلة فنعرف نقاط القوة كما نعرف نقاط الضعف، ونعرف مشاهد النصر كما نعرف مشاهد الهزيمة، ومن العوامل التي تساعد أولادنا على قراءة التاريخ وتدفعهم إلى ذلك أن يطالبوا بكتابة البحوث ومواضيع التعبير عن أهم الأحداث التاريخية الفارقة، ولا شك أن ثورة 25 يناير تأتي على رأس تلك الأحداث.

وهنا سوف نستعرض بعض عناصر موضوع تعبير عن ثورة 25 يناير لنتعلم كيفية كتابة موضوعات التعبير القوية والشاملة لأهم النقاط، ونتمنى أن تنال تلك العناصر إعجابكم أعزاءي القراء.

قائمة: عناصر موضوع تعبير عن ثورة 25 يناير

  • مقدمة تعبير عن الثورة.
  • إذا الشعب يومًا أراد الحياة.
  • فلا بد أن يستجيب القدر.
  • ولا بد لليل أن ينجلي.
  • ولا بد للقيد أن ينكسر.

وهذا حال ثورة 25 يناير، فحين غضب الشباب وقرروا أن يصنعوا تغييراً حقيقيا لصالح وطنهم، استجابت الأقدار لهم، وانكسرت الأغلال والقيود التي فرضت عليهم منذ عهود بعيدة، بل استطاعوا أن يحققوا ما كانوا يظنونه مستحيلا، وفي هذا ما فيه من الموعظة والعبرة والتحفيز الذي يحمله لنا التاريخ، فهو يؤكد مراراً وتكراراً على صحة هذه الكلمات وصدقها، فالشعوب هي التي تصنع نجاح الوطن وليس الحكام.

عوامل نجاح ثورة 25 يناير

على الرغم من كون قرار التظاهر والاحتجاج والخروج إلى الميادين لم يكن سهلاً على الشباب، الذين يعرفون حجم المخاطرة وفداحة الثمن إلا أنه هناك الكثير من العوامل التي ساهمت في نجاح ثورة 25 يناير وتحقيق المطالب التي قامت لأجلها وعلى رأس تلك العوامل ما يلي:

  • بلوغ الفساد والظلم الحد الأقصى والذي لا يمكن معه مزيداً من التحمل، مما أجج نار الغضب في قلوب الشباب وجعلهم يمضون قدماً مهما كان الثمن.
  • الفراغ والبطالة التي دفعت الشباب إلى متابعة ما يجري حولهم ومن ثم ارتفع وعيهم وزاد رفضهم في نفس الوقت.
  • وسائل التواصل الحديثة التي حققت كفاءة كبيرة جداً في شحذ همم الشباب وتوصيل الدعوة لهم واقناعهم بها، دون أن يقعوا تحت طائلة أمن الدولة وغطرسته.
  • مماطلة الحكومة في الاستجابة للمطالب الأولى للثوار مما أدى إلى رفع سقفها وزيادة الغضب في الشارع المصري.

كيف استقبل الشعب المصري أنباء التظاهر؟

لقد وقع أبناء الشعب المصري من غير فئة الشباب والمهتمين بالسياسة في حيرة شديدة من أمرهم، فلم يكونوا يعرفون أي الفريقين على حق وخاصة في ظل التشويش والتشويه الإعلامي الذي مارسه اعلام النظام، ليس ذلك فحسب بل زاد حيرتهم ذلك الخوف الكبير الذي ملأ قلوبهم على أبنائهم من الشباب الذي في عمر الزهور، فكان كثير من الأهالي يحاولون منع أبنائهم من الخروج خوفًا عليهم، ولكن بعد أن جد الجد ورأى الأهالي تمسك الأجيال الصاعدة بحقهم في مستقبل واعد وقفوا خلفهم وساندوهم ودعموهم بكل قوتهم، وفجع الكثير منهم بموت ابن أو أخ أو أب، ولكنهم صمدوا ولم يتراجعوا عن موقفهم قيد أنملة.

خاتمة التعبير

وفي الخاتمة لا يليق بنا إزاء كل من وقف في وجه الظلم وعرض حياته للخطر إلا أن ننحني احتراماً لهم، وتقديراً لجهودهم، وندعو لمن استشهد منهم وندعو لأهاليهم بالصبر والسلوان، ونذكر أنفسنا وأبنائنا دائمًا بحقهم علينا ومعروفهم الذي يطوق رقابنا حتى نلقاهم، أما مصر فأنها مدينة لهم بالحرية حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

أضف تعليق