طب وصحة

فوائد الصيام الصحية


صورة , طعام , غذاء , الصحة , الصيام

كيفية الحفاظ على فوائد الصيام الصحية

قالت أخصائية التغذية “دانيا أرشيد” بعد صيام شهر كامل قد يكون متوقعاً أن ترغب الناس بالانغماس في تناول بعض الأطعمة اللذيذة والحلويات الشهية المخصصة للعيد.

كما نعرف جميعاً فلابد لنا من اتباع بعض النصائح الغذائية بعد رمضان خاصة بعد ضبط السكر والكوليسترول في شهر رمضان الكريم حتى لا يصاب الجسم بصدمة وحتى يمكنه الرجوع إلى مجراه الطبيعي مرة أخرى دون أن يتأثر سلباً من كثرة تناول المأكولات والحلويات الشهية.

وتابعت “دانيا” أشارت العديد من الدراسات إلى أهمية مفهوم الصيام المتقطع المفيد بدرجة كبيرة لصحة الجسم والعقل وغيرها من الأمور، لذلك يُنصح بعد انقضاء شهر رمضان الصيام مرتين في الأسبوع لأن هذا مفيد جداً لصحة الجسم والعقل وأثبتت الدراسات الحديثة أن هذا الأمر يخلص الجسم من الفضلات والسموم وأيضاً مفيد للخلايا العصبية في جسم الإنسان.

إلى جانب ذلك، يُنصح للأشخاص الالتزام بعد رمضان بتناول وجبتين يومياً ويمكنهم كذلك تناول وجبة ثالثة خفيفة للحفاظ على صحة الجسم دون تناول سعرات حرارية كبيرة للجسم مع الانتباه إلى كمية الحلويات التي نتناولها خاصة في فترة الأعياد وإنما يُنصح باستبدالها ببعض الفواكه الطبيعية والمجففة مثل التمر والزبيب والتين المجفف وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف والحديد كما أنها غنية أيضاً بمضادات الأكسدة التي تخلص الجسم من الجذور الحرة التي تتراكم في الجسم إما بتقدم الإنسان في العمر أو بسبب الاستقلاب الغذائي وتناول أغذية غير صحية.

وأخيراً، وجب علينا التنويه إلى أهمية تجنب التخمة بعد نهاية شهر رمضان والاعتماد على طريقة 20/80 حيث يمكن للشخص القيام من على الطعام وبه حوالي 20% من المعدة فارغة وإنما يشعر بالشبع فقط بنسبة 80% دون أن نقوم بتناول الطعام أمام التلفاز وغيره من الأمور المسلية التي قد تتسبب في استهلاك الكثير من الأطعمة الزائدة عن الحد والغير مفيدة للجسم وقد لا يستقبل المخ حينها رسائل الشبع من المعدة بطريقة سليمة كما يجب علينا الابتعاد عن التدخين قدر الإمكان بعد انقضاء شهر الصيام الذي نمتنع فيه عن التدخين كما يمكننا أخذ هذه الأيام فرصة للإقلاع تماماً عن هذه العادة السيئة والضارة بصحتنا مع أهمية ممارسة الرياضة لأنها مسئولة عن تحريك 3 نواقل عصبية هي الأندروفين والدوكمين والسيراتونين المسئول عن تحسن المزاج والشعور بالفرح والسعادة.

السابق
كيفية التعامل مع الطفل العنيد
التالي
ما هو مرض الكبد الدهني

اترك تعليقاً