فوائد الكركم الصحية للجسم

صورة , التوابل , الكركم

بالحديث عن فوائد الكركم الصحية للجسم عامة، يجب العلم أن الكركم يُعد من التوابل التي استخدمت لآلاف السنين في الهند لتحضير الأعشاب الطبيّة، والتوابل، كما أنّه المكوّن الذي يعطي الكاري لونه الأصفر المُميّز، ووفق الدراسات الحديثة فقد تبيّن احتواء هذا النوع من التوابل على مركّبات ذات خصائص طبيّة؛ وتُسمّى بمركّبات الكركمينويد (Curcuminoids)؛ والتي من أهمّها مركب الكركمين (Curcumin)، والذي يُعدّ المكوّن الأساسي النشط في الكركم، ويمتاز بامتلاك تأثير مضادّ للالتهابات، ومضادّ للأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكركم يتوفّر على شكل بودرة، وكبسولات، وعلى شكل مشروب، كما يمكن تناول مُستخلصاته.

وقد تمَّ استخدام الكركم منذ القدم في العديد من الأمور وأبرزها استخدامه كنوع من أنواع بهارات الطعام الذي يضيف للطعام نكهة مميزة، والكركم هو عبارة عن عشبة تزرع في العديد من المناطق في العالم وتحتوي على عقد صفراء اللون، والتي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمّة والمعادن والفيتامينات، كالبروتين، والحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، وفيتامين سي، وله العديد من الفوائد الصحية والجمالية للإنسان.

أبرز فوائد الكركم الصحية

تقول اخصائية التغذية “ميسون نوري”: أن الكركم يتم تصنيفه على أنه غذاء متكامل “Super food”، وهنا نذكر أبرز فوائد الكركم الصحية في التالي:

  • مُضادّ للالتهابات: حيث تُعدّ مادة الكركمين من مضادات الالتهابات القويّة، حيث تشابه بعض الأدوية المضادة للالتهاب في فعاليّتها، دون أن تُسبّب أعراضاً جانبيّة، إذ إنها مادة نشطة بيولوجياً تساعد على مكافحة الالتهابات على المستوى الجُزيئي، وتثبّط العامل النووي المعزز لسلسلة كابا الخفيفة في الخلايا البائية النشطة (NF-κB)؛ والذي يلعب دوراً في العديد من الأمراض المُزمنة.
  • تعزيز قدرة مضادات الأكسدة: إذ تساعد مضادات الأكسدة على حماية الجسم من الجذور الحرّة، وتعتبر مادة الكركمين من مضادات الأكسدة القويّة التي يمكنها إزالة مفعول الجذور الحرّة؛ بسبب تركيبها الكيميائي، كما تُعزّز هذه المادة من نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة التي يمتلكها الجسم.
  • تعزيز وظائف الدماغ: حيث يساعد الكركمين على زيادة مستويات الهرمون المُسمّى بعامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)؛ وهو هرمون نموّ له دور في تكاثر الخلايا العصبيّة وزيادتها في بعض مناطق الدماغ، ويمكن لنقصه أن يسبّب بعض الاضطرابات في الدماغ؛ وبالتالي فإنّ الكركمين يمكن أن يكون فعّالاً في تأخير أو منع تقدّم العديد من أمراض الدماغ، والتدهور في وظائف الدماغ المرتبط بالسنّ، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يمكن أن يحسّن الذاكرة، ومستوى الذكاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الفوائد ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسة على الإنسان.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث يمكن أن يُحسّن الكركمين من وظائف البطانة الغشائية (Endothelium)، والتي تُبطّن الأوعية الدمويّة؛ حيث إنّ خلل هذه البطانة يُعدّ من الأسباب الرئيسة المؤدية لأمراض القلب؛ ويتضمّن ذلك عدم قدراتها على تنظيم ضغط الدم، وتجلّطه، وغيرها من العوامل، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الكركمين يقلّل من الالتهابات، والأكسدة، وهما عاملان يلعبان دوراً في أمراض القلب بشكل أساسي.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يوجد للسرطان العديد من الأنواع، وقد ظهر أنّ بعض أنواعه يمكن أن تتأثّر باستخدام مُكمّلات الكركمين، حيث بيّنت الدراسات أنّ للكركمين تأثيراً على نموّ وتطور السرطان، وانتشاره على المستوى الجُزيئيّ، كما يُمكن أن يساهم في قتل الخلايا السرطانيّة، وتقليل نموّ الأوعية في الأورام (Angiogenesis)، ومن جهةٍ أخرى تُشير بعض الأدلّة إلى أنّه يمكن أن يقلّل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ وخاصّة سرطانات الجهاز الهضمي، مثل سرطان القولون.
  • تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الكركمين ساعد على تحسين الاكتئاب بشكل مُشابه لتأثير عقار فلوكسيتين، إذ إنّ له خصائص مضادّة للاكتئاب، كما أنّه يعزّز هرمون عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ؛ الذي يرتبط انخفاضه بالاكتئاب، وتشير بعض الأدلّة إلى أنّه يُعزّز الناقل العصبي السيروتونين (Serotonin)، والدوبامين (Dopamine).
  • يقلل من المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي كعسر الهضم، والإسهال، والنفخة، وديدان البطن.
  • يخفّف من اضطرابات المرارة، ومشاكل الكبد.
  • يخفّف الصداع ويعالج الاكتئاب والزهايمر.
  • يعد مهمّاً جداً للتخلص من السمنة، حيث إنه فعال في تخفيف الوزن عند إضافته للطعام.
  • يقلل من أعراض الالتهابات الناجمة عن بعض الأمراض ومن ضمن تلك الأمراض كما وضحت “ميسون” السكري، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب، وكذلك الصدفيّة.
  • يعالج مشاكل الشعر وفروة الرأس، كالقشرة، وتساقط الشعر.
  • يزيل حب الشباب من البشرة، وينظّم كمية الزيوت في البشرة الدهنية، ويخلّص البشرة الجافة من الجفاف، ويقلل من التجاعيد والهالات السوداء.
  • يخلّص الجسم من السموم وينقي الكبد.
  • يزيد من مناعة الجسم، مما يساعد على الوقاية من العديد من الأمراض كالالتهابات.
    يخفّف من اضطرابات الدورة الشهرية.
  • يعد فعّالاً في علاج الربو.
  • يقي الجسم من الإصابة بنزلات البرد، الإنفلونزا.
  • يعيد التئام الجروح والحروق ويخفّف من آثارها.
  • يخفّف احمرار البشرة، ويبيضها.
  • يعالج القرحة في المعدة.
  • يخفّف من الآلام الناجمة عن الروماتزم والتهاب المفاصل.
  • يمكن استخدامه كمادة مؤكسدة.
  • يخفف من نسبة الكولسترول بالدم، وبالتالي يقي الجسم من الإصابة بتصلب الشرايين.
  • يحمي المرأة من آثار تناول حبوب منع الحمل.
  • يعالج الأنيميا.
  • يخفض درجة الحرارة عند الإصابة بالحمى، كما أنه مسكن للألم.
  • يزيد من القوة الذهنية.
  • يقضي على الديدان الطفيلية.
  • يعالج بعض الأمراض التناسلية.
  • يخفف من أثر لدغات النحل والثعابين، حيث إنه يعد مضاداً لها.
  • تعزيز تمارين المقاومة ورفع الأثقال خاصةً بالنسبة للرياضين.
  • تعقيم الجروح

وتشير “ميسون” أن المادة الفعالة في الكركم هي عبارة عن زيوت طيارة؛ لذلك تفقد قيمتها عند الطهي، وتعرضها للحرارة لفترة طويلة، لذلك فيفضل أن يتم استخدام الكركم في صورته الخام، وليس البودر، ويتم إضافته بعد اتمام عملية الطهي تماماً، أو قد يمكن عمل خليط بين الكركم والحليب سواء البقري، أو النباتي، والزنجبيل، والفلفل الأسود المهم في تعزيز امتصاص المواد المضادة للأكسدة الموجودة في الكركم، ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند، والكركم.

هل من محاذير لتناول الكركم؟

تشير “نوري” إلى أنه بالرغم من كل فوائد الكركم الصحية للجسم التي ذكرناها بالأعلى، لكن يجب الانتباه على تناول كميات منتظمة من الكركم؛ لأن تناول الكركم بكميات كبيرة جداً قد يسبب التلبك المعوي، والشد في الكبد، والجفاف والإمساك، ولا ينصح الأشخاص المصابون بالحصى باستخدامه، وكذلك النساء الحوامل؛ لأنّه يحفّز انقباضات الرحم، ولا يفضل استخدامه أثناء الرضاعة، وغير مناسب لمن يتناولون مميعات الدم، وقد يسبب اضطراباتٍ في القلب، ولا يجب استخدامه قبل إجراء العمليات الجراحية لمدّة نصف شهر وذلك لأنّه مميع للدم ويمكن أن يسبب نزيفاً.

أضف تعليق