فوائد رياضة ركوب الدراجات الهوائية

صورة , الرياضة , ركوب الدراجات

تُعتبر رياضة ركوب الدراجات، من أكثر الرياضات متعة للأشخاص من جميع الأعمار، ناهيك عن ممارسة البعض لها أو اعتمادها كوسيلةٍ للتنقل، كونها إحدى وسائل المواصلات الأقل كلفةً، وسهولةً من حيثُ الاستخدام، وفي بعض الدول الأوروبية يعتمد معظم السكان الدراجات الهوائية عند الذهاب لأعمالهم وجامعاتهم، ويعود ركوب الدراجات على جسم الإنسان بالعديد من الفوائد.

وركوب الدراجات يحرق السعرات الحرارية في الجسم بصورةٍ سريعة، ويُذيب الدهون المتراكمة في المناطق المختلفة في الجسم، لا سيما مُحيط الخصر، والبطن، والساقين، وكلما زاد عدد المرات التي يستطيع الشخص ركوب الدراجة فيها، فسوف يزيد معدل حرق السعرات الحرارية والدهون، لا سيما إنّ تم ذلك بشكلٍ مُنتظم، كما يخلص الجسم من الترهلات ويشده، مثل: شد عضلات الفخذين، والساقين، وشد عضلات اليدين، والبطن كذلك، فلا داعي أن يقلق أصحاب الأوزان الزائدة من وجود ترهلاتٍ بعد خسارتهم الدهون؛ لأن ركوب الدراجات سيعيد إلى الجسم رشاقته، ويستطيع الشخص ركوب الدراجة بهدف التخسيس لمدة ساعةً واحدةً يومياً، ويُنصح بممارسة هذه الرياضة في الأماكن المفتوحة التي تُحفز الشخص على الاستمرار بممارسة ركوب الدراجة.

ويُمكن اعتبار قيادة الدرّاجة بمثابة تمريناً رياضيّاً معتدل الكثافة، وهو النّوع الّذي ينصح أخصّائيو الصّحة بممارسته بشكل يومي لما لا يقل عن ٣٠ دقيقة، ولكن بالإمكان تقسيم هذه المدّة على عدّة فترات أقصر بحسب الوقت المُتاح، كما يُشكّل طريقة لدمج العديد من التّمارين خلال ازدحام اليوم بشكل فعّال، وذلك عند مُمارسته بشكل مُنتظم أثناء الذّهاب للمدرسة أو العمل أو تنفيذ أي رحلات قصيرة أخرى.

ما هي فوائد رياضة ركوب الدراجات؟

يقول عضو لجنة الالعاب الفردية بمجلس الشارقة الرياضي الأستاذ “سالم بوشليبي”: أن رياضة ركوب الدراجات هي رياضة شيقة، وممتعة، وتناسب جميع الأعمار بداية من عمر الثلاثة سنوات، وحتى كبار السن، وهذه الرياضة إلى جانب أنها ممتعة جدًا وشيقة، فهي تعود بالنفع على صحة الإنسان، ومن أهم فوائد رياضة ركوب الدراجات الهوائية:

  • تنشيط القلب والأوعية الدموية: فيُنشط ركوب الدراجات عمل عضلة القلب والأوعية الدموية في جسم الإنسان، فمن خلالها يضخ القلب الدم إلى الجسم بطريقة أسرع، وبكمية ثابتة، كما أن ركوب الدراجات يعزز من عمل الرئتين.
  • زيادة طاقة الجسم: ويشعر الشخص بالنشاط والحيوية عند ممارسته ركوب الدراجات، حيثُ تنشط الدورة الدموية في الجسم، وتتحرك معظم عضلات الجسم، وهذا ما سيُشعِر الإنسان بالرغبة في الحركة، وأداء الأعمال خلال اليوم بشكلٍ جيد.
  • علاج التهاب المفاصل: فركوب الدراجات من الأمور التي من السهل القيام بها لمن يشتكون من التهاب المفاصل، ولا يستطيعون ممارسة الرياضة لوجود عوائق أُخرى؛ مثل: زيادة الوزن، وسوف يشعرون بالتحسن بعد فترةٍ بسيطة من ممارستهم رياضة ركوب الدراجات، سواء الثابتة أو الهوائية المتحركة.

كما ويُعتبر ركوب الدّراجة الهوائية بمثابة تمريناً رياضيّاً يعمل على تحقيق التّوازن والقوّة والتّنسيق للجسم، كما يُعتبر لطيفاً على العظام؛ حيث إنه لا يضع الكثير من الضّغط على المفاصل، ويُفيد كذلك في منع السّقوط والإصابة بالكسور، ممّا يجعله مُفيداً في حالات الأشخاص المصابين التهابات العظام والرّوماتيزم، ولكنه من جهة أخرى لا يُساعد بشكّل فعّال الأشخاص المصابين بهشاشة العظام؛ فهو بطبيعته لا يتبع لأنواع تمارين التحمّل.

  • بناء العضلات: حيث يُفيد تطبيق قيادة الدرّاجة في تحقيق استخدام مُختلف أنواع العضلات في الجسم، ففي حالة التبديل على الدوّاسة للأسفل سيكون التركيز بشكل أكبر على عضلات الألوية في الأرداف، عضلات الفخذين، عضلات السّاق، وعضلات السّاق الخلفيّة، أمّا في حال التبديل على الدّواسة للأعلى أو بشكل محوري فإن التّركيز سيكون على العضلات المثنيّة في الجزء الأمامي من الوركين بالإضافة لأوتار الرّكبة في الجزء الخلفي من الفخذين، ومن جهة أخرى فإن ركوب الدرّاجة يُفيد في تمرين عضلات أخرى من الجسم؛ كتمرين عضلات البطن للحفاظ على التّوازن وإبقائها مُنتصبة، ويُفيد استخدام المقاود في تمرين عضلات الذّراع والكتف.
  • حماية الجسم من الأمراض: حيث ويُعتبر الجسم الخامل هدفاً سهلاً للجراثيم والبكتيريا، وبالتالي الإصابة بالأمراض على تعددها، أما الجسم الذي اعتاد على ممارسة الرياضة والحركة المستمرة، فسوف يُشكل خطاً دفاعياً ضد الأمراض المزمنة، والمشكلات الصحية العديدة؛ مثل؛ أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع معدل الكولسترول في الجسم.
  • التخلص من التوتر والقلق: وتُخلص رياضة ركوب الدراجات الجسم من الطاقة السلبية والشعور بالقلق، وتُشعر الإنسان بالراحة الجسدية والنفسية، كما يُساعد ركوب الدراجات بعض الأفراد على النوم بشكلٍ سليم، والتخلص من الأرق.
  • دعم القدرات العقلية: فالعقل يحتاج للتخلص من التوتر والتشويش الذي تُسببه له الطاقة السلبية للعمل بصورةٍ صحيحة، وما دام ركوب الدراجات يُحقق ذلك، ويزيد من شعور الإنسان بالاسترخاء، فهذا يعني بالضرورة فسح المجال أمام العقل لتأدية وظائفه بصورةٍ سليمة، ورفع كفاءة قدراته من التركيز، والتذكر، والاستيعاب.

ويشير الأستاذ “بوشليبي” إلى أنه تعتبر هذه الرياضة سهلة الممارسة، حيث أنه هنالك بعض الدراجات الثابتة، وبالتالي يمكن ممارستها في المنزل، وفي الوقت الحالي مع تقدم التكنولوجيا أصبح هناك بعض البرامج التي يمكن تركيبها على أجهزة الكمبيوتر على سبيل المثال وتجعل الشخص يشعر وكأنه يمارس هذه الرياضة الشيقة في اماكن مختلفة.

وتعتبر هذه الرياضة لها قوانين؛ لذلك فلابد وأن نستشير المختصين قبل ممارسة هذه الرياضة؛ وذلك حتى يتم اختيار الدراجة المناسبة والتي تكون ذات المقاس المناسب، ولا تسبب في حدوث أي ضرر عند استخدامها، كذلك فهناك أنواع مختلفة من الدراجات، فهناك دراجات الطريق على سبيل المثال، ودراجات الجبال، وهكذا.

كما أن هناك بعض التمارين يجب القيام بها قبل ركوب الدراجة؛ وذلك حتى لا نتسبب في حدوث أذى، سواء للقلب، أو لعضلات الجسم، والمختص هو من سيوجهنا لهذه التمارين.

وتعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه الأشخاص الذين يمارسون هذه الرياضة هو عدم توفر الطرق والميادين الممهدة لممارستها،؛ لذلك فكثيراً ما نجد حوادث الطرق، وذلك لأن الطرق ممهدة فقط لسير السيارات.

رابط مختصر:

أضف تعليق