Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فوائد وأضرار الإنترنت

فوائد , أضرار, internet, الإنترنت , صورة

يستخدم الإنترنت ملايين الأشخاص حول العالم، فهو يعتبر أسرع وسيلة للتواصل مع الآخرين في أي وقت وأي مكان، ويُمكن من خلاله تبادل الرسائل والمعلومات، وبفضل الإنترنت أصبح العالم قرية صغيرة تتواصل فيما بينها عن طريق الهاتف المحمول أو الحاسوب، ونظراً لأهمية الإنترنت في القرن الحالي، نوفر لكم في هذا الموضوع فوائد وأضرار الإنترنت؛ لتسهيل إمكانية الإستخدام الجيد له، والإنتباه جيداً لأضراره.

فوائد الإنترنت

  • يُمكن من خلال غرف الدردشة والمحادثات عبر الإنترنت، التواصل مع العالم الخارجي بشكل سهل وسريع.
  • يُمكن من خلال البحث على الإنترنت الحصول على كافة المعلومات التي تريد معرفتها عن أي شيء.
  • يساعد الإنترنت الكثير من الشركات والمؤسسات في عملية التسويق والمبيعات للمنتجات الخاصة بها.
  • يُسهل عملية التعامل مع البنوك دون بذل جهد أو وقت.
  • يوفر الإنترنت إمكانية التعلم عن بعد. حيث يُمكن التواصل مع المحاضرين بطريقة مباشرة دون الحاجة للذهاب إلى نفس المكان.
  • يُساعد في البحث عن الوظائف، وتقديم طلبات التوظيف إلكترونياً، وإختيار الوظيفة المناسبة.
  • يُساعد الباحثين في عمل الأبحاث العلمية في مختلف المجالات، ويُمكن من خلاله الرجوع إلى المصادر الرئيسية، والإحصائيات في مجال البحث.
  • يساهم في نشر الدعوة الإسلامية، وتوضيح تعاليم الدين الإسلامي بأسلوب ممتع وجذاب.
  • يساعد الإنترنت في الإنفتاح على العالم الخارجى، ومعرفة كافة الأخبار السياسية والإجتماعية، وطرق المعيشة المختلفة للشعوب الأخرى.

أضرار الإنترنت

بالرغم من وجود فوائد متعددة للإنترنت، إلا أن هناك أضرار كثيرة تترتب على الإستخدام السيء له، ومن هذه المضار:

  • ضياع الوقت، فمن المُمكن أن يصل إستخدام الإنترنت إلى حد الإدمان، وذلك بسبب إدمان بعض الألعاب أو المواقع على شبكة الإنترنت.
  • التعرف على الأشخاص الغير أسوياء، ورفقاء السوء، ونشر بعد القيم الغير صحيحة.
  • إدمان الإنترنت يؤدي إلى ترك الصلاة، وإهمال أداء العبادات الدينية، وطاعة الله.
  • الإصابة بالكسل والخمول، والوحدة والعزلة، وإهمال المشاركة في الحياة الإجتماعية، ومختلف المناسبات العائلية.
  • التعرض للنصب والإحتيال، فيُمكن من خلال الإنترنت التجسس على الحياة الشخصية، والتهديد بنشر معلومات شخصية عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
  • الشعور بالقلق والإكتئاب المزمن، نتيجة الإنغلاق الشخصي، وإعتزال الحياة الواقعية.
  • التعرض للمواقع الشاذة بشكل مباشر أو غير مباشر، كالمواقع الإباحية، والمواقع التي تُحرض على الفساد السياسي والإجتماعي.
  • إنتشار الجرائم الإلكترونية عبر الإنترنت، وذلك عن طريق إختراق المعلومات الشخصية، والتهديد والإبتزاز بهذه المعلومات بدون أية رقابة قانونية.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل السمنة، نتيجة الخمول والجلوس المستمر، بالإضافة إلى بعض المشاكل المتعلقة بالرسغ بسبب الإستخدام الدائم للفأرة ولوحة المفاتيح.
  • حدوث إضرابات في الجهاز النفسي، والإصابة ببعض الأمراض النفسية مثل التوحد، والإصابة بضعف البصر نتيجة الجلوس أمام أجهزة الحاسوب، أو الهاتف المحمول.
  • حدوث الطائفية العراقية، وإنتشار العنصرية بين شباب المجتمع عبر الإنترنت.

مضار الإنترنت للأطفال

يؤدي إستخدام الطفل الخاطئ للإنترنت بدون رقابة الوالدين إلى إلحاق أضرار خطيرة للطفل، ومن هذه الأضرار:
• التحرش بالأطفال: يتحدث الأطفال مع أشخاص غرباء عبر الإنترنت، ويتم إستدراج معلومات شخصية من الطفل حول أسرته وأقاربه، وقد يصل الأمر إلى بعض اللقاءات بين الطفل وهؤلاء الأشخاص، ويتطور الأمر إلى التحرش بالطفل، وإستغلاله جنسياً.
• التعرض للمحتويات الإباحية: يستخدم الطفل الإنترنت بدون رقابة تامة، وبالتالي قد يتعرض إلى محتويات غير لائقة تحمل مواد إباحية، أو مواد تشجع على العنف والإنتحار، وإتباع بعض السلوكيات الخاطئة مثل تعاطي المخدرات أو الكحول مما يجعل الطفل يلجأ إلى تجربة هذه المواد، ولذلك يجب الرقابة الأبوية على الطفل عند إستخدام الإنترنت، أو تحميل بعض البرامج التي تمنع وصول هذه المواقع للطفل.
• إبتزاز الطفل: يقوم بعض الأشخاص على الإنترنت بتهديد الأطفال، عن طريق نشر صور لهم، أو نشر معلومات شخصية عنهم بهدف الإبتزاز، وفي هذه الحالة يجب إبلاغ الشرطة على الفور، وعدم الخضوع لهذه التهديدات.
• التنمر السيبراني: لا يقتصر التنمر على الواقع فقط، وإنما يصل أيضاً إلى عالم الإنترنت الإفتراضي، ويُعرف بما يُسمى بــ (التنمر السيبراني)، حيث يُمكن لأي شخص من خلال الإنترنت نشر بعض الصور العدائية، أو الإفصاح عن معلومات شخصية محرجة على شبكة الإنترنت، وتشوية سمعة الطفل مما يؤدي إلى شعور الطفل بالتنمر والضعف، وفقد الثقة بالنفس.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *