طب وصحة

فيتامينات ومعادن هامة لصحة الشعر، البشرة والأظافر


صورة , كريمات , صحة البشرة , الشعر

يعدّ الشعر الصحي مؤشراً مهماً يدل على صحة المرء، ويعتبر الغذاء من أهم العوامل المساهمة في بناء الشعر الصحي والقوي، وكذلك الحال بالنسبة للبشرة، والاظافر، لذلك يجب اتّباع نظام غذائي صحّي من أجل الحصول على شعرٍ صحيٍّ، ولامعٍ ولضمان نمو الشعر بشكلٍ صحيحٍ؛ حيث يتغيّر طول الشعرة شهريّاً فيزداد طوله من ١-١.٥ سنتيميتر شهرياً، ويختلف هذا المعدّل حسب الجنس والعمر، والعرق والعوامل الوراثية وأنماط الحياة المختلفة، كذلك حتى تكون البشرة نضرة، ولها رونق، وذلك ينعكس أيضاً بشكل كبير على صحة الاظافر وقوتها بلا شك.

ويرى الخبراء أن اتباع غذاء صحي غني بالبروتينات والحديد، والمواد المغذية الأخرى يمكن أن يساعد في تحسين مظهر الشعر، وملمسه وصحته العامة، ومن الجدير بالذكر أن الشعر الصحي هو الذي ينمو بالشكل الصحيح من جذوره وحتى أطرافه، ويرتبط حيوياً بفروة الرأس دون تقصف، وكما يفضله الناس شعراً طويلاً وكثيفاً ولامعاً وسهل التمشيط، كما يظهر تأثير الغذاء الذي نتناوله جلياً على البشرة والجلد بشكل عام.

وتحتاج البشرة، والشعر إلى غذاء متكامل يحتوي على الفيتامينات، والمعادن والعناصر الغذائية الأخرى تماماً كسائر أعضاء الجسم، ولا تتساوى جميع العناصر المغذية في أهميتها بالنسبة للشعر تحديداً لا سيما إذا تعلق الأمر بالبروتينات؛ حيث يتكون نسيج الشعر في معظمه من البروتين وهذا يعني أن الشعر بحاجة إلى البروتين لينمو، ويعتقد بعض الناس خطأ أن تناول المزيد من الكالسيوم هو ما يساعد على نمو الشعر، ولكن من الجدير بالذكر أن الشعر والأظافر تتكون من ألياف بروتينية.

وعند الحصول على غذاء صحي سيبدو كل من الشعر والأظافر بشكل جيد وصحي، وفي حال نقص أحد العناصر الغذائية، الفيتامينات، أو المعادن المهمة سيؤثر ذلك على صحة الجسم، ومن ثم سيظهر ذلك التأثير جلياً على قوة وصحة الشعر والأظافر، ومن الطبيعي عند مشاهدة تقصف الشعر أو تساقطه أو تلفه بشكل عام ألاّ يكون بسبب الإهمال في العناية بالشعر فقط، فإن التأثير الأكبر ينتج من الغذاء، وذلك ينطبق أيضاً على الأظافر الضعيفة والمتكسرة.

اقرأ كذلك:   لك سيدتي.. أفضل الطرق للعناية بالشعر

ما علاقة التغذية بصحة البشرة والشعر؟

تقول اخصائية التغذية الأستاذة “هديل عقاد”: أن البشرة والشعر يتعرضون للعديد من المشاكل خاصةً مع تغيير الفصول الأربعة، ففي فصل الخريف تظهر مشاكل البشرة، ويبدأ الشعر في التساقط، وبالحديث عن التغذية فإنه بشكل عام كل ما نقوم بإدخاله للجسم، يظهر تأثيره بشكل واضح على البشرة، والشعر، والاظافر أيضاً؛ فإذا كان النظام الغذائي يعتمد بشكل أساسي على الأطعمة غير الصحية، الغنية بالدهون المهدرجة مثل: الزبدة النباتية والتي تعتبر أخطر أنواع هذه الأطعمة، والتي يجب استبدالها بالزبدة الحيوانية، وحبوب الإفطار التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات تفوق حاجة الجسم، الشيبس، والمحليات الصناعية، والمكسرات المملحة، وتناول الأطعمة التي تسبب حدوث الحساسية، مثل تلك التي تحتوي على الجلوتين، والحليب الذي يسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز، وعدم شرب كميات كافية من السوائل سيظهر تأثير ذلك جلياً على صحة البشرة والشعر، فتظهر مشاكل صحية عديدة، أهمها:

  • ترهلات الجلد.
  • ظهور السليوليت.
  • تساقط الشعر.
  • ضعف الاظافر.

ما هو النظام الغذائي الصحي للشعر والبشرة والأظافر؟

هناك مجموعة محددة من العناصر الغذائية، والفيتامينات والمعادن المهمة، التي يحتاج إليها الجسم للحصول على شعر صحي ولامح، وكذلك بشرة صحية، ومن أهم تلك العناصر:

  • فيتامين د: وتشير الدراسات إلى أن فيتامين د يلعب دوراً مهماً في دورة نمو الشعر، ونضارة البشرة والأظافر، ويمكن الحصول عليه من خلال أشعة الشمس.

وتشمل المصادر الغذائية لفيتامين د أطعمة مثل الحليب المدعم وعصير البرتقال والحبوب، ومع ذلك فإنها قد لا تكون غنية بما يكفي به، بالإضافة إلى أن الكمية الموصي بها لا زالت مثاراً للجدل.

ويوصي بإجراء تحليل الدم للتحقق من مستوى فيتامين د ومعرفة ما إذا كان الجسم بحاجة لتناول المكملات من هذا الفيتامين أم لا.

  • الحديد: وربما كان الحديد هو العنصر الأكثر إشكالية من حيث القدرة على الحصول عليه بكمية فعالة خاصةً بالنسبة للنساء والأشخاص النباتيين، ويضاهي عنصر الحديد البروتين في أهميته، فبالمثل يمكن أن يتسبب نقص الحديد في تساقط الشعر، وشحوب البشرة، ويُعد أفضل مصدر للحديد في الغذاء هو اللحوم الحمراء، وفي مقدمة الأغذية المحتوية على الحديد أيضاً المحار، وأنواع اللحوم والسمك والدجاج، بينما تشمل المصادر النباتية للحديد الحبوب وفول الصويا وبذور اليقطين والفاصوليا البيضاء والعدس والسبانخ.
اقرأ كذلك:   أسباب وعلاج الصداع المزمن

علماً أن الجسم يمتص الحديد الموجود في اللحوم بسهولة وكفاءة أكبر من ذاك الموجود في المصادر النباتية.

ويُنصح باختبار مستوى الحديد في الجسم من خلال تحليل الدم وبناء عليه يتم تحديد ما إذا كان الشخص بحاجة لتناول الحديد على شكل فيتامينات ومكملات غذائية.

  • الزنك، والسيلينيوم: ويحتاج الذكور إلى ١١ جم من الزنك بشكل يومي، بينما يحتاج الإناث إلى ٧ جم فقط.
  • فيتامين “A”: ويعتبر فيتامين “A” من أهم الفيتامينات المهمة للشعر والبشرة، ويمكن الحصول عليه من الفواكه والخضروات ذات اللون البرتقالي، مثل: البطاطا الحلوة والجزر والبرتقال.

ويعتبر فيتامين “A” من الفيتامينات الذائبة في الدهون، وبالتالي يُفضل أن يتم تناوله مع بعض الدهون حتى يُزيد ذلك من معدل الامتصاص.

  • فيتامين “E”: فهو مهم لتحسين الدورة لدموية في كامل الجسم وفي فروة الرأس بشكل خاص، وعند تحسين الدورة الدموية لفروة الرأس سيؤدي ذلك إلى تحفيز نمو بصيلات الشعر وتقوية الأظافر ونموها، وفيتامين “E” كما هو معروف يساعد في تحفيز الكولاجين والكراتين في البشرة، ويمكن الحصول عليه بشكل أساسي من الأفوكاتو، و المكسرات.
  • فيتامين “C”: ويعتبر هذا الفيتامين مهم جداً لصحة البشرة والشعر، حيث يساعد على تكوين الكولاجين في الجسم، ويمكن الحصول عليه من الفواكه والخضروات التي لها لون أصفر غامق غالباً، ويحتاج الجسم بشكل أساسي إلى جرام واحد من فيتامين “C” يومياً، ولا يمكن الحصول عليه من الطعام، لذلك فيفضل تناول المكملات الغذائية.
  • البروتين: تعد الدجاج واللّحوم الحمراء مصدراً غنيّاً جداً بالبروتينات الضروريّة لنمو الشعر ومنع تساقطه، وللحصول على بشرة صحية ونضرة، كما أنّ اللحوم الحمراء تحتوي على نسبةٍ عالية من العناصر الغذائيّة المهمة كذلك كالزنك، والحديد وفيتامين “B”.

ويحتاج الشخص البالغ إلى ٩٠-١٢٠ جم من البروتينات، أما الأطفال في عمر ٣-١٠ سنوات، فيكفي تناول ٦٠ جرام من البروتينات يومياً.

  • البيوتين “B7”: وهو من أكثر الفيتامينات التي يتغافل عنها الكثير، ولكنه من اهم مكونات الشعر الأساسية، وإذا نقص معدله في الجسم، يتساقط الشعر بدرجة كبيرة.
اقرأ كذلك:   مصادر فيتامين C وفوائده الصحية

ومن الجدير بالذكر أنه من شأن اتباع نظام الديتوكس ٣-٤ أيام شهرياً يعمل على تخليص الجسم من السموم الموجودة به، حتى نحافظ على صحة البشرة والشعر.

ما هي العادات اليومية التي قد تؤذي البشرة والشعر والأظافر؟

تؤكد الدكتورة “عقاد” على أنه من المهم اتباع نمط حياة صحي بشكل كامل للحصول على صحة جيدة، ومن ثم الحصول على بشرة صحية، وشعر لامع وصحي، هناك العديد من العادات اليومية الخاطئة التي يمكن أن تكون سبباً لتدهور حالة الشعر والبشرة، والتي من أبرزها:

  • عدم تناول السعرات الحرارية الكافية: من أبرز العادات الخاطئة التي قد تؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه، وشحوب البشرة وضعف الأظافر هي بذل مجهود عالي على مدار اليوم، أو ممارسة الرياضة لفترات طوية، وتناول سعرات حرارية أقل مما يحتاجه الجسم.
  • عدم أخذ قسطاً كافياً من النوم في الليل: حيث يحتاج الجسم إلى ٨ ساعات من النوم يومياً.
  • عدم تناول المياه: فإذا لم يتم تناول ٢-٣ لتر يومياً من المياه، سيؤثر ذلك سلباً على صحة ووظائف أعضاء الجسم المختلفة.
  • الاعتماد على الوجبات السريعة، والأطعمة الغنية بالدهون المهدرجة، والسكريات.
  • اتباع حميات غذائية غير مناسبة: فاتباع الحمية الغذائية وتحديداً الحميات الصارمة التي تهدف لفقدان الوزن بصورة أسرع من شأنها أن تؤثر على صحة الشعر وتتسبب في تساقطه بكثافة؛ حيث أنه عند تناول حمية غذائية تقوم على سعرات حرارية منخفضة يتم فقدان الوزن بسرعة أكبر، وعادة لا تضمن مثل هذه الحمية توفير جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم مما يؤثر في صحة الشعر.
السابق
أهمية التوعية بأمراض الغدة الدرقية
التالي
كيفية تقشير البشرة بالطريقة الصحيحة وهل له آثار جانبية

اترك تعليقاً