كلام عن ثورة 25 يناير في مصر

كلام عن الثورة , ثورة 25 يناير , مصر

ثورة ٢٥ يناير

هناك أحداث مؤثرة وفارقة تمرّ بنا فتعقد ألسنتا عن التعبير، ولا نجد من المفردات ما يوفيها حقها، ولا يجيد وصفها، ربما لأننا ننبهر بها أو يذهلنا وقعها على نفوسنا، وهكذا ثورة 25 يناير، ثورة الشباب الحر المصري الأصيل، التي قدمت لنا وللأجيال القادمة خدمات خالدة ومعروفًا يظل يطوق أعناقنا حتى الموت.

فقد أعفتنا من السجن الدائم الذي كان مفروضًا على الواقع المصري، واستطاعت أن تمنحنا تصريحًا بالحرية والتعبير عن الرأي وتنفيس الغضب، وهنا سنسوق طائفة من الكلمات عن ثورة 25 يناير الخالدة.

كلام عن ثورة 25 يناير المجيدة

  • • لقد كشفت ثورة 25 يناير عن الهلع الكبير الذي يحمله الحكام والقادة والمسؤولون في قلوبهم، فالجميع ينتفض حين يشعر أن منصبه قد يضيع، والجميع يتشبث بمناصبه حتى لو كان الثمن هو حقوق شعب طيب كريم مسالم.
  • • علمتنا ثورة 25 يناير أن دولة الظلم التي تبني قواعدها على أنقاض العدل والإنسانية زائلة لا محالة، وأن الظلم والجور يرتد ليردي صاحبه موارد الهلاك.
  • • في الثورة عندما يقع الجبابرة لا يجدون ما يساندهم، ويتخلى عنهم أقرب الناس إليهم، وتخونهم بطانتهم وخاصة الفاسدة.
  • • استطاعت ثورة 25 يناير أن تنفي عن الشعب المصري والشباب المصري تحديدًا، كل دعاوى التطرف والإرهاب والعنف التي تلصق به وتنسب إليه، فقد قاد ثورة مليونية عظيمة تضم فصائل وطوائف مختلفة دون أن يرفع سلاحًا ولا يريق دمًا، فكانت ثورتهم سلمية بيضاء طاهرة.
  • • لو لم تحقق الثورة أمرًا غير مسائلة الوزراء ورجال الدولة عن مكتسباتهم فهذا يكفي.
  • • محمد حسني مبارك ليس مجرد شخص بل هو رمز للدكتاتورية والتسلط، وعزله هو ثورة على الدكتاتورية وإعلان لرفض الاحتكار والاستبداد، إن ثورة يناير فعلا ما كان يعتقد العالم كله أنه درب من المستحيل أو أنه معجزة.
  • • سيذكر التاريخ للثوار أنهم نجحوا في توصيل صوتهم للعالم بأسره، وصححوا معتقدات خاطئة كثيرة عن مصر والمصريين.
  • • وقود الثورة هو الفقر والظلم الذي أرق المصرين، وقوامها الإرادة الحديدية وآفتها التفرق والاختلاف وتعدد الاتجاهات.
  • • لم يكن أحد يستطيع إيقاف الثورة برغم كل الأرواح التي حصدت، لأنها ببساطة ثورة من أجل الحياة، وشعارها الحقيقي (عيش حرية، عدالة اجتماعية).
  • • نقلت ثورة 25 يناير للعالم ذكاء الشعب المصري وغباء الحكام.
  • • التاريخ لا يكتبه الأثرياء ولا المرفهون، بل يكتبه الكادحون، فمن تشبع بطونهم لا يثورون، ومن تجوع بطونهم لا يهدئون.
  • • نحتاج إلى ألف ثورة للقضاء على الفساد، وتحقيق العدالة، فالفساد ليس مبارك وحده والظلم قد بلغ المدى، وفاض به الكيل.
  • • لا شيء قاد المصريين إلى الثورة مثل الكذب والمخادعة، ومع ذلك فقد استمر الإعلام المخادع في كذبه وتضليله وهو ينقل للعالم أخبار الثورة، فقد شهدت ثورة يناير مسرحية هزلية من الأكاذيب، فكذبوا وهم يصرحون بأعداد الشهداء، وكذبوا وهم ينقلون أعداد المتظاهرين، وكذبوا وهم يشوهون صورة الثوار في عيون العالم الخارجي، وكانت النتيجة أن حاق بهم كذبهم، فللا يصدقون في خبر.
  • • الظلم الذي وقع على شباب مصر بأيدي رجال أمن الدولة وحده يكفي لإشعال ألف ثورة.
  • • إعلان مبارك عن التنحي هو شهادة نجاح الثورة وشهادة ميلاد الحرية.
  • • ثورة 25 يناير غيرت في 18 يومًا ما رسخ في أذان العالم عن مصر من صورة مشوهة مبتورة غير واضحة الملامح، إلى صورة مشرفة مبهرة تسر الناظرين وتعجب المتأملين، وتصحح الأخطاء.
  • • مصر الحقيقية هي ثورة يناير والثور، وهي العزيمة على الوصول للهدف والانتصار للغايات النبيلة!

أضف تعليق