حياة

كل طرق غسيل السجاد وتنظيفه بالتفصيل


غسيل السجاد ، تنظيف السجاجيد

يعتبر السجاد من العناصر الجمالية التي تضفي على المكان كله مظهرًا فخمًا ومتألقٌا، وبه تكتمل روعة المكان وتبرز أناقة الأثاث والمفروشات، ويصبح المكان بما يعكسه من الديكورات والفرش مع قطع السجاد المتناسق كلوحة فنية مكتملة التفاصيل، بينما عدم وجود سجاد يترك شيئًا من الفراغ ونقصًا في تلك اللوحة.

وفضلًا عن الناحية الجمالية للسجاد فهو يمنح المكان الدفء وتحديدًا الأرضية، ويمنح القدمين راحة في السير على الأرض بدون حذاء، بالإضافة أنه يعتبر حماية للأطفال من الإصابات التي تنجم عن السقوط على الأرض الصلبة من السيراميك أو البلاط ونحوه، وأخيرًا فإنه يساهم في تخفيف حدة الضجيج الناجم عن المشي على الأرض أو لعب الأطفال أو وقوع أي شيء عليه.

لأجل ذلك فإن اقتناء سجاد أنيق وجيد الخامة يمكنه أن يجمع لك الجمال والشياكة وعوامل الراحة أيضًا، ولكن مع كل تلك المزايا يظل موضوع غسيل السجاد بمثابة عبء على ربة المنزل ومشقة تحسب لها ألف حساب وخاصة كلما كانت السجادة أثقل وأكبر مساحة، وهنا سنخصص ذلك المقال للحديث عن كل ما يتعلق بطرق غسيل السجاد في المنزل أو غيره فضلًا عن توضيح أهمية غسيل السجاد وضرورة القيام بتلك المهمة بصورة دورية.

لماذا يعد السجاد (غير النظيف/المتسخ) مصدرًا متجددا للتلوث والضرر؟

يتم فرش السجاد على الأرض لفترات طويلة، فيكون عرضة للاتساخ بعدة ملوثات وبطرق مختلفة فمثلًا نحن نتحرك عليه بالأقدام الحافية وقد يمشي عليه الأطفال بأحذيتهم، مما يعني امتلاء نسيج السجاد بالأتربة الناعمة بشكل كثيف جدًا، فضلًا عن الغبار المحمل في الجو، كذلك تصبح أي قطعة سجاد عرضة لسقوط أي مواد سائلة من الطعام أو المشروبات أو غيره نتيجة لعب الأطفال أو حتى استعمال الكبار، فتتشبع وبرة السجاد بتلك المواد وتتكون البقع بلونها وملمسها المزعج.

وبالإضافة إلى تلك الأشياء التي تسبب اتساخ السجاد وتراكم الأتربة فيه فهناك عامل مهم يجعل من السجاد بوبره السميك وأليافه الدافئة بيئة خصبة جدًا لتراكم البكتريا ونموها داخل أنسجته، وهذا العامل هو امتصاص السجاد (والمنسوجات بصفة عامة) لبخار الماء الموجود في الجو مما يعني ارتفاع الرطوبة في السجاد واتحادها مع الأتربة والغبار، فتتكون داخل السجاد الكائنات الدقيقة الضارة مثل الجراثيم وفطر العفن وحشرة عث الغبار التي تسبب ضررًا على الجهاز التنفسي للإنسان، هذا كله فضلًا عن الرائحة الكريهة التي تصاحب تلوث السجاد.

ومن ثم فيمكن القول أن كل العوامل التي ذكرناها آنفًا تجعل من السجاد (غير النظيف) مصدرًا للمتاعب الصحية والتأثير السلبي العام على الصحة والخاص في حالة وجود أشخاص مصابين بمشاكل الحساسية، سواءً حساسية الصدر أو الأنف أو حتى حساسية العين، أو التهاب الجيوب الأنفية أو غيره من مشاكل الجهاز التنفسي، وذلك لأن وجود السجاد المفعم بالملوثات والأتربة يعتبر مصدرًا باعثًا لهذا التلوث طوال الوقت، الأمر الذي يبين لنا خطورة إهمال تنظيف السجاد والقيام بغسيله بشكل دوري وعلى فترات قصيرة، ويقودنا للحديث عن أهمية تلك المهمة (الشاقة في كثير من الأحيان) ولكنها ضرورية إلى أبعد الحدود.

مدى أهمية غسيل السجاد بصفة دورية

تبين لنا من الفقرة السابقة العوامل التي تجعل من السجاد المهمل والذي يظل مفروشًا على الأرض لفترات طويلة دون غسيل مصدرًا للتلوث وعامل من عوامل المرض والاعتلال، ومن ثم فيمكننا القول أن أهمية غسيل السجاد تكمن في النقاط التالية:

  • التخلص من الأتربة والغبار المتراكم في السجاد والذي يضر بالجهاز التنفسي.
  • القضاء على البكتيريا وحشرات الفراش وغيرها من الكائنات الدقيقة التي تنمو بين ألياف السجاد، والتي قد تسبب الحكة أو تهيج الجلد أو غيره.
  • التخلص من الروائح الكريهة والاستمتاع بجو منعش وخالي من الجراثيم.
  • الارتقاء بعوامل الوقاية الصحية من كثير من المشكلات، وتوفير بيئة أفضل لأفراد الأسرة.
  • تجديد طاقة المكان والتخلص من الطاقة السلبية فيه، وتحريك مسارات الطاقة الأمر الذي يمنعه تكدس الأتربة والغبار والملوثات في نسيج السجاد.
  • الاستمتاع بالمظهر الجمالي للسجاد والشعور بالأناقة والتألق والذي لا يكتمل إلا مع تحقيق أعلى درجات النظافة والتعقيم للسجاد.

طرق متعددة في غسيل السجاد في المنزل

من المعلوم أن غسيل السجاد يمثل مشقة لسيدة المنزل وذلك نظرًا لثقله والذي يزيد بزيادة مساحة السجادة، مما يدفع البعض إلى الاستعانة بمغسلة السجاد للغسيل الجاف، ولكن يرى البعض أن ارسال السجاد للغسيل الجاف ليس أمرًا جيدًا، ربما لأنهم لا يحصلون على النتيجة المرضية أو لتكلفة تلك الخدمة أو غيرها، مما دفعهن لابتكار واختراع أفكار وأساليب كثيرة ومتنوعة في غسيل السجاد بهدف الوصول إلى أسهل طريقة ممكنة في الغسيل والحصول على أفضل درجة من النظافة، لذا فسنحاول هنا التعرف على كل الحيل النسائية والطرق التي يتبعنها في عملية غسيل السجاد، لنساعدك على اختيار أنسب طريقة من وجهة نظرك وأفضل طريقة ترتاحين لها، فقط تابعينا لتعرفي معظم (إن لم يكن كل) الطرق المتبعة في عملية غسيل السجاد في المنزل.

الطريقة الأولي: غسيل السجاد باستخدام الملح وخلطة طبيعية

نظرا إلى أن غسيل السجاد الشتوي الكبير يحتاج إلى مساحة واسعة ويصعب غسيله في الحمام، ومن ثم تصريف المياه الناتجة عن الغسيل بسلاسة فيلجأ البعض إلى طريقة جيدة وسهلة إلى حد كبير وخطواتها كما يلي:

  • تفرد السجادة في غرفة مثلا أو أي مكان فراغ.
  • يتم احضار كيس أو كيسين من ملح الطعام العادي إذا كانت السجادة كبيرة جدًا.
  • يتم رش كمية الملح على السجادة كلها بحيث يغطي الملح كل جزء في السجادة، ولتسهيل رش الملح على السجادة يمكنك استخدام مصفاة مناسبة الحجم وذلك بوضع الملح فيها وتوزيعه على السجادة.
  • يترك الملح على السجادة حتى اليوم التالي.
  • نقوم بتشغيل المكنسة الكهربائية لتنظيف السجاد من الملح الموزع عليها وما يلتصق به من الأتربة والغبار.
  • المرحلة الثانية تعتمد على عمل خلطة مكونة من نصف كوب صابون سائل ونصف كوب كربونات وكوب من الخل ونصف كوب من منعم ومعطر الملابس مثل داوني أو كمفورت أو غيره، نقوم بخلط جميع المقادير في اناء ونضيف إليها لتر ماء.
  • نحضر الفرشاة الخاصة بغسيل السجاد ونغمرها في الخلطة ثم ننظف بها السجادة.
  • نلاحظ ان الفرشاة لن تحمل معها سائل الخلطة وانما مجرد قطرات منها، فنقوم بفركها جيدًا دون أن نضطر إلى اغراقها بالماء.
  • نترك السجادة ساعة واحدة وستجف تمامًا وقد صارت نظيفة ولامعة وخالية من الأتربة تمامًا بفعل ملح الطعام والخلطة الثانية، فضلًا عن الرائحة العطرة للسجادة والنعومة.
  • هذه الخلطة تناسب السجاد الخالي من البقع أما السجاد الذي به أي بقع جافة أو حتى مجرد لون فيضاف إلى الخلطة نصف كوب من ملح الليمون ليساعد في تنظيفها وإزالة البقع تمامًا منها.

ميزة تلك الطريقة أنها سهلة جدًا لا تضطرك إلى رفع السجاد وغير مكلفة ولا تحتاج لكميات هائلة من الماء تحتارين في التخلص منها وتقضين وقتا طويلا في شطف السجادة من الرغوة، لأن الكربونات في الخلطة تعمل على منع تكون الرغوة.

الطريقة الثانية: غسيل السجاد بالخل والنشادر

يعتبر استخدام الخل مع النشادر من أقوي الطرق وأكثرها فاعلية في تفتيت البقع وإزالتها مهما كانت قوتها أو قدمها، ويتم ذلك عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • غمر السجادة تمامًا بالماء بحيث تكون كل ذرة فيها مبللة.
  • احضار عبوة خل أبيض من السوبر ماركت، وافراغها على السجادة وتوزيعها بقدر الإمكان.
  • احضار كمية من النشادر ووضع جزء منها على البقع المستعصية ورش جزء كبير على السجادة بما يغطيها تمامًا.
  • يترك النشادر مع الخل لمدة ساعة أو أكثر.
  • نلاحظ امتصاص الخلطة وذوبان البقع تمامًا.
  • نحضر أي مسحوق جل للغسيل ونضع مقدار نصف كوب مثلا على السجادة.
  • ثم نسكب الماء على السجادة.
  • بعد ذلك يتم فرك السجادة جيدًا بفرشاة السجاد حتى تظنين أنها صارت نظيفة تمامًا.
  • ثم تأتي مرحلة سحب الرغوة من السجاد باستخدام مساحة أو بظهر فرشاة السجاد.
  • غسل السجادة وشطفها أكثر من مرة من المنظف.
  • ثم وضعها في المكان المخصص لتجفيفها وتركها في الشمس حتى تجف تمامًا من الماء.

الطريقة الثالثة: خلطة المنظفات لغسيل السجاد

تتكون تلك الخلطة من مسحوق الغسيل العادي بمقدار كوبين كبيرين بالإضافة إلى ربع كيلو كربونات وخمس أو ست غطيان من برسيل جيل، يضاف إليهم القليل من الكلوروكس وزجاجة من الخل الأبيض مع بشر صابونة وجه عادية، ويتم غسيل السجاد بها وشطفه بالطريقة المعتادة وتتميز تلك الخلطة بأنها فعالة وقوية تترك السجادة لامعة ونظيفة ومعطرة.

بعض وصفات التنظيف الجاف للسجاد

من الضروري أن نقوم بغسيل السجاد كل فترة، مع الحفاظ على وبر السجادة ومظهرها الجيد، ولكن في فصل الشتاء قد نتعرض للضرر نتيجة استخدامنا المباشر للماء لمدة ساعة أو أكثر أثناء غسيل السجاد، فضلا عن أن بعض الأشخاص يعانون من ضيق مساحة المكان وينزعجون من تصريف الماء الكثير جدًا الذي يستعمل في عملية الغسيل، ومن هنا جاءت فكرة الغسيل الجاف للسجاد في المنزل (الغسيل على الناشف)، وهو يشمل طرق ووصفات متنوعة تهدف إلى تنظيف السجادة بدون استخدام الكثير من الماء، وهو يصلح للطوارئ حين لا يكون الوقت كافيًا لتجفيف السجادة تمامًا الأمر الذي يستغرق يوم أو أكثر، وهو يناسب التنظيف الدوري على فترات متقاربة بشرط أن تقومي بغسيل السجاد كل موسم مثلا غسيلًا قويًا وعميقًا باستخدام تيار قوي من الماء والمنظفات لتعقيمه وتطهيره من الميكروبات والجراثيم وغيره.

وهنا سنذكر بعض الخلطات والمواد المستخدمة في غسيل السجاد “الجاف”، ولك أن تجربيها وتتعهدي الطريقة الأفضل بالنسبة لك والتي تعطيك النتيجة المرضية ومن تلك الوصفات ما يلي:

غسيل السجاد باستخدام مسحوق فانيش

وتعتمد تلك الوصفة على مكون واحد وهو مسحوق فانيش حيث يتم تقسيم المسحوق إلى نصفين، أحدهما يضاف إليه القليل من الماء لعمل ما يشبه المعجون، والثاني يضاف إليه حوالي لتر أو أكثر من الماء في إناء واسع.

تؤخذ كميات من معجون فانيش وتوضع على البقع البارزة وتترك حوالي ربع أو نصف ساعة حتى تجف، وبعد ذلك تغمس فرشاة غسيل السجاد في الإناء الكبير وتفرك بها جميع السجادة فركًا جيدًا ويتم الفرك بصورة أقوى للمناطق التي بها البقع.

تستمري في تلك العملية مع كل جزء من السجادة حتى تصلي إلى النظافة المطلوبة، عن طريق مجرد تبليل السجادة بالماء، ثم تتركيها لتجف تحت مروحة أو في البلكونة أو نحوه ولن يستغرق جفافها وقتًا طويلًا نظرًا لأن كمية المياه المستعملة في الغسيل قليلة جدًا.

غسيل السجاد بالكربونات والخل

من الوصفات الفعالة في غسيل السجاد على الناشف الغسيل باستخدام خلطة من جل الغسيل والخل وقليل من الكربونات مع معطر الملابس المفضل.

من الرائع قبل استخدام تلك الخلطة أو غيرها وأيًا كان نوع الغسيل أن تقومي برش كية كافية من الملح على السجادة كلها، ثم رش كمية أيضًا من الكربونات، وتركها على السجادة ساعة أو أكثر، وترجع أهمية تلك الخطوة في تنظيف السجاد والحصول على نتيجة مرضية إلى فاعلية الملح والكربونات في قتل الميكروبات والجراثيم وتعقيم السجاد فضلًا عن أن الملح يجذب الأتربة والغبار المتراكم في ألياف السجاد فيجعل عملية الغسيل أيسر ونتائجها أوضح.

اقرأ أيضاً: أضرار مواد التنظيف وبدائلها

وبعد القيام بالخطوة التي ذكرناها آنفا نقوم بكنس جميع الملح والكربونات من على السجادة بالمكنسة الكهربائية أو بالطريقة اليدوية المعتادة، ثم نقوم بغمس فرشاة غسيل لسجاد في الخلطة المكونة من الخل وجيل الغسيل والماء والكربونات والمعطر، ونبدأ في فرك السجادة جيدًا حتى نحصل على النتيجة المطلوبة، ثم نقوم بعد ذلك بتشغيل المروحة حتى تجف السجادة تمامًا دون نقلها من مكانها.

غسيل السجاد ، تنظيف السجاجيد

طرق مستحدثة لغسيل السجاد آليًا

غسيل السجاد بقوة البخار

وفي هذه الطريقة يكون الاعتماد الكبير على مكانس خاصة بغسيل السجاد، حيث يتم توجيه تيار قوي من الماء الساخن إلى السجاد، بعد أن يطبق على السجاد نوع من الكاشف الكيميائي الذي يعمل على تفتيت ومعالجة البقع الدهنية أو غيرها، ليسهل بعد ذلك على الماء الساخن الدخول إلى عمق ألياف السجاد ونزع البقع منها، ويمكن الاستعانة بإضافة سائل تنظيف مناسب للماء الساخن في حالة البقع الصعبة.

تتميز تلك الطريقة الحديثة بفاعليتها الكبيرة جدًا في تنظيف السجاد بعمق وتخليصه من الأتربة، فضلًا عن التعقيم الذي يحدث مع انطلاق الماء الساخن والبخار والذي يعمل على قتل البكتيريا والجراثيم العالقة بالسجادة وتخليصها من عث الغبار وغيره، ومن ضمن مزايا هذه الطريقة أيضًا أنها تتم بآلية ولا تحتاج لمجهود بشري كما أنها لا تعتمد على منظفات كيمائية معقدة تضر بالسجاد أو تسبب تلفه حتى مع الاستعمال المتكرر، بالإضافة إلى ذلك فهي تترك السجاد معطرًا وتقضي على الرائحة الكريهة تمامًا، ومن ثم تعتبر الخيار الأنسب والموثوق به في تنظيف السجاد.

أما ما يؤخذ على تلك الطريقة فهو أنها تستغرق وقتًا طويلًا فضلًا عن أن اقتناء مكانس غسيل السجاد الي تعمل بالبخار أمرًا مكلفًا للغاية إذا ما قارناه باقتناء مكنسة عادية، ومن ثم فمن يغب في غسيل السجاد بتلك الطريقة ليحصل على أفضل نتيجة يمكنه الاستعانة بالمغاسل المتخصصة لغسيل السجاد والتي تعتمد على الغسيل بالبخار.

الغسيل الجاف

وطريقة الغسيل الجاف هي طريقة لا تعتمد على الماء، تعمل بها بعض المغاسل ويكون الاعتماد الأساسي فيها على مركبات كيمائية قوية توضع السجاد فتعمل على اذابة وامتصاص البقع في غضون عشرة أو خمسة عشر دقيقة، يلي تلك المرحلة تشغيل آلات تنظيف السجاد والتي تقوم بشفط المسحوق وما يمتصه من الأوساخ بطريقة آلية تمامًا.

ميزة تلك الطريقة تكمن في سهولتها وكونها آمنة على السجاد اليدوي، فضلًا عن سرعة تجفيف السجاد دون عوامل مساعدة ولا تقنيات معقدة.

أما سلبياتها فتتمثل في أنها تحتاج إلى آلات عالية الجودة لأن استخدام آلات غير جيدة يعني قدرة أقل على شفط المسحوق، ومن ثم يظل عالقًا بالسجاد ويجذب المزيد من الأتربة، كما تعتبر حلًا مؤقتًا لأنها لا تنظف ألياف السجاد بعمق كافي، كما أنها غير مناسبة لمن يعانون من التحسس من الغبار أو الأتربة، فهي تعمل مع الوقت على جذب الأتربة بمعدلات أكبر.

غسيل السجاد بالرغوة

وهي طريقة قديمة وتقليدية ويتم استخدام منظفات ذات رغوة عالية تعمل على اذابة الأوساخ والبقع والأتربة، ثم دفع تيارات قوية من الماء وشفطها آليا، وكلما كانت الآلات المستخدمة أجود كلما كان الغسيل وشفط الماء أقوى ويعطي نظافة عالية.

تتميز تلك الطريقة بسهولتها وقصر الوقت اللازم لتنظيف وتجفيف السجاد فضلًا عن ملائمتها لكافة أنواع السجاد، باستثناء السجاد ذا الوبر العالي لأنها قد تتلف الوبر مع الوقت، وينبغي أن يتم شفط الماء والرغوة منها بشكل جيد حتى لا تسبب الرطوبة في السجاد.

السابق
دعوات لأبنائنا في بداية العام الدراسي الجديد
التالي
أسباب الألم الصدري تفصيلاً

اترك تعليقاً