كيفية التوافق في الحياة الزوجية

صورة , الزواج , الحياة الزوجية

يعيش الزوجان مع بعضهما الحياة الأسرية بحلوها ومرها، ويجب أن يكون هناك توافقًا بينهما لكي يزيد الحب والألفة والمودة؛ لأنه عند حدوث عدم توافق ستزيد المشكلات والخلافات.

ونجد أن التوافق في الحياة الزوجية يتحقق من خلال قيام كل الزوجين بالبحث عن راحة الآخر والاهتمام به، وإيجاد حلقة مشتركة بينهما، والعمل على توطيد علاقتهما ببعضهما البعض، كما أن التوافق في الحياة الزوجية من شأنه أن يؤثر في حياة الأبناء بشكل كبير وفعّال.

التوافق في الحياة الزوجية

أوضحت المهندسة زينب إبراهيم البقيش مدربة التنمية البشرية وتطوير الذات أن التوافق في الحياة الزوجية ليس توافقًا بين عقلين فقط أو توافق بين جسدين، وإنما هو توافق روحي، وذلك يعني أن روح هذين الشخصين متوافقة ومرتبطة ببعضها، وذلك يعني وجود انسجام بين الشخصين.

التوافق في العلاقات الزوجية يحدث عندما يكون هناك اتفاق وحلقة مشتركة بينهما، والتي عندما يعرفونها يزيد التوافق بينهما بشكل كبير ويزيد الانسجام.

المقارنة بين حياة الزوجين وحياة الآخرين

مقارنة الزوجين لحياتهما قد تكون مقارنة سلبية، وهي رؤية ما يوجد لدى الآخرين ولا يوجد لديهما، وفي هذه الحالة تبدأ حدوث المشاكل والبُعد بين الزوجين أو كما يُطلق عليه اسم فوضى الزواج.

ولكن هناك المقارنة الصحية والتي يتم من خلالها المقارنة بالشكل الصحيح في أن ينظر أحد الزوجين إلى زواج ناجح وسعيد دام لوقت طويل وما زال مستمرًا فيبدأ في أخذ الأمور الإيجابية الموجودة في هذا الزواج، والعمل على تطبيقها في حياته الخاصة.

والق نظرة هنا على صراع المشاكل بين الحماة والكنة

أساليب تحقق التوافق في الحياة الزوجية

هناك عدة أساليب عديدة ومتعددة تساعد في تحقق التوافق في الحياة الزوجية، ونواة هذه الأساليب وأساسها يكمن في إمكانية التحاور مع الطرف الآخر.

فعندما يحدث توافق بين الطرفين واهتمام من كلاهما فإن الحياة تسير في منحناها الصحيح، فنجد أن الحياة تسير في منحنيات ووديان وجبال وليست خط مستقيم.

أهمية المسؤولية المجتمعية في تحقيق علاقة صحية ومستمرة

مسؤولية الزوجين الآن اختلفت بشكل كبير عن مسؤوليتهم قبل عشر سنوات مضت في أن المسؤولية الآن أصبحت كبيرة على كلا الزوجين، ونجد أنه في السابق منذ عشر سنوات كانت تقوم الأم بالذهاب لعملها الخاص وتعود للبيت للاهتمام بأطفالها وكانت التربية أسهل من الوقت الحالي.

حيث أننا في الوقت الحالي أصبحت تربية الأبناء أصعب فنجد أن الانفتاح على العالم الخارجي أصبح بشكل أكبر، وبالتالي يحتاج للتربية بصورة أكبر والاهتمام الشديد.

لذا يجب أن تكون التربية مقسومة بين كلا الزوجين، وأن يكون هناك توافق وارتباط في تربية الأبناء وفي قيام الأسرة كلها.

الانتقاد بين الزوجين بطريقة لا تجرح أحد منهُما

العلاقة الزوجية أشبه بنبات نقوم بزراعته وننتظر منه أن يكبر، ولكي يكبر لا بد من الاهتمام به ومراعاته، وإذا قمنا بتسليط الحرارة والشمس على النبات لوقت طويل ماذا يحدث له؟ بالطبع سنجد أنه يحترق ويجف.

فهذا شأنه شأن النقد فالنقد هو الحرارة المسلطة على النبات فعند زيادة النقد واستخدام النقد اللاذع بين الزوجين فإنه يؤدي لهدم الحياة الزوجية بينهما وخلق العديد من الاختلافات.

وعند إبعاد الحرارة عن النبات لوقت طويل فقد يتجمد النبات ويموت، وذلك شأنه شأن الحياة الزوجية لا بد من وجود النقد البناء لكي يصبح هناك تفاعل بين الزوجين.

أيهما يجب أن يكون متوفرًا بين الزوجين التشابه أم الاختلاف!

التشابه والاختلاف بين الزوجين مطلوبين فيجب أن يكون هناك تشابه بينهما وبين بعضهما في بعض الأمور، كما يجب أن يكون هناك اختلاف وتنوع في بعض الأمور الأخرى، وذلك لكي يكملا بعضهما البعض، ولا يشعر الشخص بحالة من الرتابة والملل، ويجب أن يكون الاختلاف بين الزوجين بشكل محترم.

التوافق بين الزوجين له دور كبير وتأثير فعّال في صحة الأبناء النفسية، حيث أن التوافق بين الزوجين هام للأبناء بشكل كبير لخلق أبناء أسوياء نفسيًا للمجتمع وللحياة عمومًا.

واخترنا لك هنا لتقرأه، مقال بعنوان: فلنبدأ عامنا الجديد بالحب

نصائح لتحقيق التوافق الفعّال والناجح في الحياة الزوجية

  • البحث عن الحلقة المشتركة بين الزوجين.
  • الحوار البناء الذي يدور بين الزوجين.
  • العمل على التخطيط سويًا.
  • الاعتذار عند الخطأ في حق الآخر.
  • الاهتمامات.
رابط مختصر:

أضف تعليق