Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيف تتعاملين مع الزوج الضعيف جنسياً

رجل حزين ، sad man , الزوج , الضعف الجنسي

الزوج الضعيف جنسياً

لا شك أن صحة العلاقة الجنسية ضرورة من ضروريات استقرار الحياة الزوجية وسلامة بنيانها، لأنها تغطي احتياجًا ضروريا وفطريًا وتمثل دافعًا أصيلًا لاستمرار الحياة الزوجية وتأسيسها ابتداءً، لذا فإن حدوث خلل في هذا الجانب يمثل مشكلة حقيقية للطرفين، بل يصبح الأمر في أشده حين يتعلق الخلل بالزوج، فتصبح الزوجة في حيرة من أمرها وقلق دائم بشأن ما يجب عليها أن تفعله تجاه هذا الامر، ويصبح التعامل مع الزوج في حد ذاته مثار حيرة قلق أيضًا.

وبرغم أن الشرع والعرف يعطي المرأة الحق في الانفصال متى بلغ الضرر حدًا لا يحتمل جراء تلك المشكلة، ولكن تبقى قيم الإنسانية والعشرة والوفاء والحب والمروءة كلها تحدو بالزوجة المسلمة الأصيلة أن تفكر في هذا الحل، وتفرض عليها -إنسانيا- أن تصبر وتجتهد حتى تخرج بالعلاقة الزوجية برمتها من هذا النفق المظلم، وحتى تنجحي عزيزتي الزوجة التي ابتليت بتلك المشكلة في التعامل الجيد مع هذا الوضع ننصحك بقراءة السطور القليلة التالية من هذا المقال.

أولًا: اعتبارات هامة يجب مراعاتها في التعامل مع الزوج الذي يعاني من مشكلة الضعف الجنسي

من المعروف ان تلك المشكلة تؤرق الزوج جدًا وتسبب له كثيرًا من الاضطرابات النفسية والمشاعر السلبية، لذا فيجب أن تركزي وأنت تحاولين البحث عن حل على الأمور التالية:
• انتبهي إلى انفعالات زوجك وعصبيته الزائدة واعلمي أن سببها الأول هو تلك المشكلة.
• الرجال لا يحبون أن يواجهوا بأي كلمات تشير إلى هذا الأمر.
• توقعي أن يساء فهم تصرفاتك معظم الوقت.
• اعلمي أن تلك المشكلة مهما بلغت درجة صعوبتها فإن الطب من فضل الله على الناس أوجد لها حلولًا.
• انتبهي إلى نقطة هامة وهي أن زوجك يمر بأسوأ حالاته النفسية.

ثانيًا: ماذا عليك أن تفعلي تجاه مشكلة زوجك؟

قلنا سلفا أن تلك المشكلة لها حل طبي ناجح ان شاء الله، فعلى أسواء الافتراضات يمكن اللجوء إلى الجراحة، ونحن إنما نؤكد على أن هناك حل لتلك المشكلة حتى تتعاملي معها بهدء ولا تتشاءمين أو تتوقعين انهيار حياتك، واعلمي أن أصعب ما في الموضوع هو إقناع الزوج بالبحث عن علاج واقناعه بتبسيط الأمر، لان العامل النفسي يمثل جزءًا خطيرًا من تلك المشكلة، وهنا يمكن اتباع بعض النصائح التي تخفف عنك وعن زوجك وطأة الموقف وتجعله يمر بأقل الخسائر، والتي على رأسها ما يلي:
• أهم وأول نصيحة أن تحتفظي لنفسك بهذا الأمر ولا داعي أبدًا أن تجعليه مثار كلام وجدل بينك وبين اخواتك أو صديقاتك، فمعرفة الناس بمثل هذه الأمور تضر ولا تنفع.
• أشعري زوجك بالحب، وانك لا يمكن أبدًا أن تستغني عنه مهما طرأ على حياتكما، ومهما تبدلت أحوالكما، وليس ذلك من باب الشفقة ولا العطف وإنما من باب حسن العشرة وطيب الأصل الذي تربيتي عليه.
• لا تبالغي في التدليل ولا كلمات الحب بمناسبة وبدون مناسبة لأنها غالبا ستفسر خطأ وغالبًا سوف تواجه بالرفض من الزوج، فالرجل لا يقبل أبدا أن تشعريه بالشفقة تحت أي ظرف.
• تحملي عصبية زوجك وحدة طبعه في هذه المرحلة.
• تجاهلي الأمر وحين تلاحظين ابتعاد زوجك عنك، اظهري انشغالك وتعاملي كأن المانع لديكي أنتِ.
• انتظري حتى يأتي هو ويحادثك في المشكلة، وحينها يجب أن تفعلي كل ما في وسعك لتقنعيه بحبك له وبوقوفك جانبه، وأن تلغي من تصوره مجرد فكرة الابتعاد عنه أو تركه.
• بسطي الأمر وتعاملي معه بهدوء، أخبريه أن هذه المشكلة لم تعد خطيرة كما كانت من قبل وأن العلم أوجد لها أكثر من حل.
• اقنعيه وبهدوء بوجوب التوجه إلى طبيب مختص، وأخبريه أن هذا الأمر لا ينتقص من رجولته مطلقا ولا يغير انبهارك به ولا حبك له.
• اسأليه إن كان يحب أن تشاركيه في زيارته للطبيب أم يفضل خوض التجربة وحده، واحترمي رغبته جدًا.
• لا تهجري مضجعه واحتويه بحضنك وعناقك كما اعتدتي من قبل، وأثناء النهار تعاملي بلطف ومرح وكأنك قضيتي معه أجمل ليلة في حياتك.
• لا تجعلي هذا الأمر محور حديثك اليومي مع زوجك، وانشغلوا بغيره من الالتزامات والتفاصيل.

وأخيرًا، لا تنس الدعاء له بظهر الغيب والرقية الشرعية، وقراءة القرآن ودوام الذكر وتحديدا الاستغفار بنية أن يشفي الله زوجك، ويسعده ولا يريه في نفسه مكروها أبدًا، أما ما يتعلق برغبتك أنت واشباع احتياجك، فلتتركيه لله عز وجل ولتصبري وتحتسبي الأجر عنده، وأنت على يقين بأن الله سيسعدك ويصلح لك أحوالك.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *