نصائح للحامل: كيف تتعامل مع الخوف من الولادة

صورة , الحمل , المرأة الحامل , الخوف من الولادة

كيف يمكن التعامل مع الخوف من الولادة؟

تقول أخصائية أمراض وجراحة النسائية الدكتورة “ريم أبو خلف”: أن الخوف من الولادة هو شعور طبيعي تمر به أغلب السيدات الحوامل، وذلك لعدة أسباب، منها: الخوف من الشعور بالألم أثناء الولادة، الخوف من خوض تجربة ولادة، أو خروج طفل من جسدها، وكذلك الاستماع إلى تجارب الاخرين، والتي غالبا ما تكون غير مريحة.

وبشكل عام تتعدد الأسباب، لكن يجب على كل سيدة من بداية خوض تجربة الحمل وحتى الولادة أن تفكر في الأمور الإيجابية فقط، فتجربة الولادة هي تجربة فريدة من نوعها.

ذلك مع أهمية عدم الاستماع تماما لتجارب الأخرين؛ حيث أن ذلك أهم أسباب خوف السيدات الحوامل من خوض تجربة الولادة؛ لذلك فلا يجب أن تستمع الحامل لتجارب الآخرين، وتكتفي بالاستماع لنصائح الطبيب المتابع، حتى تكون هذه الولادة سهلة، وتكون هذه النصائح بداية من الشهر التاسع، فإذا كانت الولادة طبيعية، ينصح الطبيب بمجموعة أمور بعد إجراء الفحص الداخلي لتقييم حالة حوض المرأة، ووضعية الجنين، ومن ثم تتمثل النصائح في:

  • ممارسة بعض التمارين الرياضية بداية من الشهر التاسع، والتي غالبا ما تكون تمارين القرفصاء لتسهيل نزول رأس الجنين للحوض، مع الحرص على صعود الدرج ونزوله؛ لتحريك عظام الحوض وتسهيل نزول الرأس لمنطقة الحوض.
  • ممارسة رياضة المشي يوميا ١٥-٣٠ دقيقة.
  • ممارسة تمارين اليوجا.
  • تناول بعض الأطعمة التي تعمل على زيادة ليونة عنق الرحم كما أثبتت بعض الدراسات، وذلك مثل البابايا، القرفة، الأناناس، والتمر، أو الرطب.
  • استخدام الفحص الداخلي التحفيزي بعد مرور أسبوع إلى عشرة أيام من الشهر التاسع؛ لمساعدة عنق الرحم على التوسع، في حالة عدم توسعه بالدرجة الكافية؛ وذلك لزيادة إفراز البروستاجلندين “Prostaglandin”، وزيادة توسع عنق الرحم بشكل تدريجي.

وفي حالة ظهور آلام الولادة لابد من الذهاب إلى المستشفى للتقييم كما أشارت الدكتورة “ريم”، وإجراء بعض الفحوصات للجنين، وإذا كان عنق الرحم أقل من ٤ سم، فينصح الطبيب بعمل حمام دافئ، شرب بعض السوائل الدافئة، مع ممارسة بعض التمارين الرياضية التي تسهل من عملية الولادة، حتى الوصول إلى عنق رحم بعد ٤-٥ سم، فتحتاج المرأة لمساعدة المرافقين في تحمل الالم، ولكن في حالة كان الألم شديد جداً يمكن الاستعانة بإبرة الظهر، التي تعتبر من أكثر الأمور الآمنة لتخفيف الألم، والتي ليس لها آثار جانبية كما يظن الكثيرون.

أما عن العمليات القيصرية فقد أصبحت بسيطة وسهلة جدا مع التقدم العلمي الهائل الذي نشهده، وينصح بأن تتم تحت التخدير النصفي؛ حيث أنه له أثار جانبية أقل على الأم والطفل، ولكن إذا كانت الولادة الطبيعية خيار متاح، فهي الأفضل بلا شك.

واقرأ معنا هنا أيضًا

واخيرا، فتؤكد الدكتورة “ريم” على أهمية أن لا نستمع إلى تجارب الآخرين، وهناك دراسات تشير إلى أنه ٢٠٪ من السيدات لا يعانون من آلام أثناء الولادة، ٢٠٪ من السيدات قد شعرن بآلام بسيطة محتملة أثناء الولادة، و٦٠٪ من السيدات قد اعتبرن مشكلة الولادة تجربة سيئة، وقد شعرن بآلام شديدة جدا أثناء الولادة؛ لذلك فهي تجربة فريدة تختلف من سيدة لأخرى.

رابط مختصر:

أضف تعليق