كيف تحدد أهداف العام الجديد


New Year , أهداف , العام الجديد , صورة

كل منا لديه أهداف وطموحات يترقب تحقيقها بفارغ الصبر كما أنه يسعى إليها بكل ما أوتي من قوة ولكن إن لم تحالفه الفرص فإنه يخطط سعيه في طريق آخر دون الاستسلام.

ما هي أهمية وضع الإنسان لأهدافه من وقت لآخر؟

تقول الأستاذة “هتان مشجري” مدربة معتمدة في الطاقة الحيوي والتنمية البشرية، في البداية يجب الإشارة إلى أن الله تعالى قد خلقنا من أجل أن نتطور كما أن الشيء الذي لا يتطور فإنه سهل الانقراض مثل الديناصورات وهنا تكمن أهمية وضع الإنسان لخطط وأهداف أسبوعية وشهرية وسنوية أو على مدى خمس سنوات.

وتابعت الأستاذة ” هتان مشجري “: من الضروري أن يضع الإنسان أهداف لنفسه لأن الإنسان في حالة عدم تحديه لنفسه ولم يبدأ في تغيير وتطوير نفسه ومراقبتها فإنه بعد فترة قد يصل إلى حالة الإحباط التي رأيناها كثيرا عند كثير من المشاهير الذين وصلوا للقمة ثم بدأوا بالانهيار والانتحار فيما بعد.

هل من الضروري تجديد وتغيير الإنسان لأهدافه؟

يعتبر الوعي هو الحاكم الأوحد لتغيير وتجديد الأهداف وخاصة الوعي المكتسب عن طريق المعلومات التي يمكنها تغيير وعي الإنسان، لذلك تختلف طموحات الإنسان منذ الصغير وتتغير مع الوقت بسبب دخول معلومات ما عن طريق القراءة أو الدراسة أو عن طريق تجارب حياتية وبالتالي تتغير الأهداف.

من الضروري تغيير وتجدد الأهداف حيث أن الإنسان الذي يستهدف سيارة معينة في وقت ما يمكنه فيما بعد تغيير هذا الهدف ليصبح منزل ما، لذلك يجب أن يكون هنالك مراجعة وتطوير للأهداف من وقت لآخر وتحديد ما إذا كان من اللازم زيادة مدة الأهداف التي تم وضعها أو تغييرها أو الخوض في تفاصيل أكثر عنها إلخ إلخ..

اقرأ كذلك:   لك سيدتي.. أفضل الطرق للعناية بالشعر

كيف يمكن للإنسان تغيير أهدافه بكل ذكاء؟

يجب الاعتراف بأننا الآن في زمن الابتكار كما أن حكومتنا الآن تشجع على الابتكار والتكنولوجيا بعكس ما كان موجودا منذ خمسة سنين على سبيل المثال حيث كان الإنسان يواجه صعوبة عند وضع أهدافه في رسم الخريطة الذهنية ولكن الآن أصبح هنالك بعض البرامج التي نضع فيها أهدافنا والتي مكنها أيضاً حساب نسبة تحقيق هذه الأهداف حتى يمكن للإنسان تحقيقها بنسبة 100% إضافة إلى أن هذه البرامج تعطي تنبيها بشكل يومي للإنسان ليتم التركيز بشكل أكبر لتحقيق هذه الأهداف المرجوة.

هل تساعدنا التكنولوجيا على ترتيب الأهداف حسب الأولويات؟

لا تساعدنا التكنولوجيا في ترتيب أهدافنا وإنما يجب على الشخص نفسه ترتيب أولوياته لأن أولويات الإنسان شيء مهم كما يجب على الإنسان معرفة نقطة وقوفه حتى يمكنه تحديد هدفه كما يجب معرفة الجانب القوي عنده حتى يمكنه تنميته ووضع هدفه بناء عليه حيث أن أحدنا يمكن أن يكون قوي في الكتابة وآخر في البرمجيات وآخر في العلاقات وآخر في الإبداع وإخراج الأفكار إلخ إلخ…

ويكون من السهل ربط الجانب القوي عند الإنسان بالهدف ليصبح هذا الهدف أكثر سهولة في التحقيق والمنال.

على الجانب الآخر، يجب على الإنسان قبل وضع أهدافه أن ينظر أيضا إلى الجوانب الأخرى التي يمكنه أن يبدع فيها ويتطور فيها حتى يمكنه من خلالها تحقيق هدفه.

وأخيرا، يجب أن يكون الشخص مبدع حتى يمكنه استخدام علم آخر يتمكن من خلاله من تحقيق أهدافه.

أضف تعليق