حياة

كيف تحضر طفلك للعودة إلى المدرسة


تحضير الطفل ، العودة إلى المدرسة

مع عودة المدارس، وبدء الدوام الدراسي يعود الانتظام لحياة الأطفال الطلاب، ولكن هناك صعوبة تواجه الأهل عند كل عودة للدراسة، من حيث تعويد الأطفال على النظام بعد الإجازة، بما فيها من فوضى وعدم نظام في كل شيء، وكذلك تعويدهم على الانتظام في النوم والمواعيد المخصصة للمذاكرة، وتقليل الفوضى وكثرة اللعب والخروج من المنزل، فما هي أبسط وأفضل الطرق المتبعة لتهيئة الأطفال للعودة إلى المدارس دون عناء؟.

كيف نحضر أطفالنا للعودة إلى المدرسة؟

تقول الاختصاصية في الصحة العامة وعلوم التنمية “باميلا هندي”: أن فترة العودة إلى المدارس تمثل ضغطاً كبيراً على الأهل، وعلى الأطفال أيضاً؛ وقد أثبتت الدراسات الحديثة في صحيفة الرياض أن الأطفال يتعرضون للضغط قبل العودة إلى المدارس من قبل الأهل (١٥٪)، ومن قبل الطلاب في الصف أيضاً (٦٪).

ولمحاولة تحسين كل تلك الأمور، ولتهيئة الأطفال قبل الدراسة، فيجب اتباع بعض النصائح والخطوات الهامة، مثل:

  • تحقيق الوعود التي أخذها الآباء على أنفسهم تجاه الأطفال في الإجازة قدر الإمكان، كالذهاب لمكان معين، وفي حال لم يكن بالمقدور تنفيذ هذه الوعود لابد من توضيح أسباب عدم التنفيذ للأطفال.
  • تأكد الأهل من أن الطفل قادر أكاديمياً على البدء في عام دراسي جديد؛ وذلك من خلال إلقاء نظرة بسيطة على المعلومات التي تم دراستها بالسنة الماضية.
  • اصطحاب الأطفال لشراء الأدوات المدرسية ومستلزماتها، مما يشجعهم على انتظار المدرسة.
  • اختيار حقيبة مدرسية صحية تحمي العمود الفقري للطفل، وكذلك متابعة الأهل لجدول اليوم الدراسي.
  • البدء بتغيير مواعيد نوم الأطفال قبل الدراسة بفترة كافية، حتى يسهل عليهم التعود على النوم بالوقت الصحيح.
  • التقليل من التنزه والخروج من المنزل تدريجياً، حتى يمكنهم من التأقلم على أجواء الدراسة، وإذا كان الأهل والأطفال خارج الدولة فلابد من العودة قبل بدء الدراسة بفترة كافية لكي يتسنى للأطفال التهيئة للعودة إلى الدراسة.
  • حث الأطفال على إخراج طاقاتهم أثناء الإجازة في اللعب والنشاطات الترفيهية.
  • فحص الطفل طبياً قبل الذهاب إلى المدرسة للتأكد من سلامته.
  • تعلم الاطفال أهمية النظافة الشخصية، وغسل اليدين قبل تناول الطعام بالمدرسة، وكذلك أهمية وجود مساحة بين الطفل والطلاب الآخرين.
  • اختيار مدرسة نظيفة، لان المدرسة تعتبر بيئة مناسبة جداً لتناقل الجراثيم والميكروبات بين الطلاب.
  • الاهتمام بالجانب النفسي للطفل، وذلك بخلق حوار بين الأهل والطفل حتى يتم التعرف على أي مخاوف أو مشاعر سلبية تجاه المدرسة لدى الطفل.
  • مشاركة وضع الخطة التي تجعلهم يعودون للانتظام في النوم والدراسة.
  • يجب على المعلم أن يحث الطلاب ويشجعهم على مواصلة اليوم الدراسي بكل نشاط وحيوية؛ وذلك من خلال خلق يوم دراسي غني بمشاعر الحب والمشاركة.
  • مصاحبة الطفل إلى المدرسة التي سيلتحق بها الطفل قبل بدء العام الدراسي للتعرف على المكان، إذا كانت هذه السنة الدراسية الأولى للطفل.
  • الحديث إلى الأبناء عن اقتراب العام الدراسي، وكيفية الالتزام ببعض الأمور التي قد تحرمهم من أشياء محببة لديهم، والتي قد يقل تكرارها مع مطلع العام الدراسي.
  • من المهم أن يبرز الأهل للطفل مزايا وأهمية التعليم في بناء شخصياتهم ومستقبلهم.
اقرأ كذلك:   ما هو سن الزواج المناسب
السابق
مخاطر وجود القمل في الرأس
التالي
ما معنى: عقل كالماء

اترك تعليقاً