Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيف تعالج الحسد وتتحرر من تأثيراته

صورة , القرآن الكريم , الحسد , علاج الحسد

الحسد من أمراض القلوب الخطيرة جدًا التي يتضرر منها الحاسد نفسه ومن حوله، وهي قوة طاقية تنشأ عن تمني زوال النعم من عند أصحابها، والحسد والعين حق وقد ثبت بالكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة، والمشاهدات الواقعية أنهما يسببان الأذى البالغ الذي قد يصل إلى الموت.

وبعد الإقرار بجود الحسد والعين وقدرتهما الكبيرة على إفساد حياة شخص ما وإصابته بأضرار بالغة يعرض لنا سؤال منطقي، وهو ما تفسير الحسد؟ وكيف يلحق الضرر بالمحسود؟ وهل هناك طرق للوقاية منه أو علاجه إذا وقع بالفعل؟

تفسير الحسد وكيفية حدوثه

لتفسير الحسد وكيفية حدوثه ينبغي أن نتطرق لعلم الطاقة وما يختص به من تأثيرات على مسار الإنسان، وما يحدث بإيجاز شديد وبساطة هو انطلاق اشعاعات من الطاقة تخرج من منطقة ما بين العينين و التي تواجه الغدة النخامية المسيطرة على غدد الجسم، الشخص العادي لا يستطيع إصدار هذه الانبعاثات الطاقية أما الحاسد فهو بسبب تركيزه ووجود عوامل معينة تنشأ عن مشاعر سلبية من الحقد والضيق وتمني زوال النعم يمكنه إرسال تلك الانبعاثات بقوة إلى المحسود، فتؤثر سلبًا على انسياب الطاقة في مساراتها الطبيعية ومن ثم ينشأ عنها خلل في الأعصاب يؤدي إلى مرض أو اعتلال أو تعب نفسي أو بدني أو ضعف أو قلق أو غيره من الأضرار، وقد يسبب الحسد الموت ونهاية حياة انسان، وهذا تفسير الحسد بالضبط كما بينته السنة النبوية.

ومن الجدير بالذكر أنه كما أن هناك أشخاص يوجد لديهم طاقة الحسد فهناك أشخاص يوجد لديهم استعداد كبير للحسد، وهؤلاء الأشخاص يتميزون بما يعرف بوجد فجوة في الهالة الطاقية الخاصة بهم، حيث أن لكل شخص هالة خاصة به تحيط بجسده وتقاوم الطاقة السلبية التي تأتيه من الخارج، وحين تكون تلك الهالة غير مكتملة وغير قوية يسهل اختراقها ووصول انبعاثات الحسد والعين إلى الشخص وبالتالي يتضرر منها.

علاج الحسد والتخلص منه

الحسد هو داء في الحاسد والمحسود على حد سواء، فكما يتضرر المحسود من الحسد بمرض أو خلل يتضرر الحاسد من تأجج نار الحقد في قلبه والتي تؤذيه قبل أن تؤذي المحسود، وفقدان الرضا والشعور بالنقص والسخط، كما أنه لو عرف بتلك الصفة فيصير منبوذا يفر من حوله الناس ويبتعدون منه خوفًا من شؤمه وشره، فيكون في ذلك من الأذى ما فيه على نفسه، لذا فإن علاج الحسد ينقسم جزئين جزء يخص الحاسد أو الشخص الذي يلمس في نفسه تلك الصفة السيئة والقدرة الغير مستحبة، وجزء يخص المحسود أو أي شص صاحب نعمة يخشى عليها أن تلحقها آفة الحسد فتذهب بها أو تذهب به شخصيًا.

أما الجزء الخاص بمن يعاني من قدرته على الحسد فقد بينته السنة النبوية في أدبها الشريف، حيث قال –صلى الله عليه وسلم- : (علام يقتل أحد أخاه، فإن رأى منه ما يعجبه فليدع له بالبركة فإن العين حق)، أو كما قال –صلى الله عليه وسلم، لذا فمن يرى في نفسه هذا الأمر فحين تقع عينه على شيء يستحسنه فليكبر ثلاثا ويدع لصاحبه بالبركة، وليقل باسم الله ما شاء الله، لأن تلك الكلمات المباركة الطيبة تذهب غيظ قلبه وتمنحه السلام النفسي ومن ثم تعيق وصول أضرار الحسد إلى صاحب النعمة.

كما ينبغي على الانسان ان طلب منه الغسل أن يغتسل لأن الماء ينقي الجسم من الطاقة السلبية والسموم العالقة به.

أما المحسود فيجب عليه أن يفعل عدة أمور للتخلص من الحسد وأذاه ومن أهمها ما يلي:
• أن يتق الحسد ابتداء بالأذكار والأدعية الدينية الواردة في هذا الصدد، وأن يداوم عليها، وأهمها المعوذتين وسورة البقرة.
• أن يحصن نفسه بتقوية الهالة الخاصة به من خلال التحرر من المشاعر السلبية وتنقية مسارات الطاقة، والارتقاء بروحانيته وإيمانياته وقناعته بحماية الله عز وجل له والاستعانة به.
• أن يكون متحفظًا في الحديث عن أحواله وما يجد عليه من الخير لأنه لا يعلم حقيقة القلوب من حوله.
• أما في حالة وقوع الحسد فهناك عدة أمور للعلاج، منها أن يضع يده على موضع الألم ويردد سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر!.
• الاغتسال بالماء لتخليص الجسم من الطاقات الذبذبية الخاصة بالحسد: يمكن الوضوء أو الغسل بالماء الذي تم قراءة القرآن الكريم عليه، أو أسماء الله الحسنى، فقد ثبت بالتجربة ان ذبذبة الماء تختلف باختلاف ما يتلى عليها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *