كيف يمكن الوقاية من مرض السكري بالإضافة إلى معلومات وحقائق هامة عنه

الوقاية من مرض السكري

مرض السكري (Diabetes)

يقول الاختصاصي في مرض السكري والغدد الصماء الدكتور “عمر دهيمات”: أن مرض السكري هو مرض مزمن يحدث نتيجة حدوث خلل بإفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس، والذي قد يكون نقصاً كاملاً في عملية الإفراز فيُعرف بـ “النوع الأول من مرض السكري”، أو قد يسبب هذا الخلل نقصاً جزئياً، أو بسيطاً في إفراز هرمون الأنسولين، أو قد يكون هنالك نوعاً من مقاومة خلايا الجسم نفسها لهذا الهرمون فيكون بذلك “النوع الثاني من مرض السكري”.

ويرتبط مرض السكري خاصةً من النوع الثاني ارتباطاً مباشراً بالعامل الوراثي، وكذلك بنمط الحياة غير الصحي، من السمنة المفرطة، وعدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتناول الوجبات السريعة المشبعة بالدهون، والسكريات، وعدم الاهتمام بالغذاء الصحي.

وغالباً ما يتم تشخيص الإصابة بمرض السكري من خلال فحص “الجهد للسكري”؛ حيث يتناول الشخص طعاماً سكرياً، ومن ثم يتم عمل فحص للسكر قبل تناول الطعام، وبعد ساعة، وبعد ساعتين من تناوله، لمعرفة مدى استعداد الشخص للإصابة بمرض السكري.

وحتى الآن لا يوجد علاج شافي تماماً من مرض السكري، لكن هناك الأنسولين الذي يجب تناوله بشكل مستمر لمرضى النوع الأول من مرض السكري، أما مرضى النوع الثاني من مرض السكري فيمكن أن يتم الشفاء منه إذا تم اتباع نظام غذائي صحي سليم ومتوازن، وإنقاص الوزن بشكل كبير جداً أيضاً، وبشكل عام لا يجب التوقف عن تناول أدوية السُّكَّري، إلا إذا وصل حجم السكر التراكمي إلى ٥.٤ حسب الدراسات الأخيرة.

ويؤكد الدكتور “دهيمات” أن مرض السكري لا يمكن أن يكون سبباً في منع الانثى من الإنجاب، إلا أنه قد يقلل من فرص الحمل، مع جعل الحمل صعباً نوعاً ما.

كيف يمكن الوقاية من مرض السكري؟

تعتمد طرق الوقاية من الإصابة بمرض السكري على نمط الحياة ككل، خاصةً عند وجود عوامل وراثية، أو أن يكون الشخص يعاني من السمنة المفرطة؛ فحينها يجب أن يكون الاهتمام بالحياة الصحية بدرجة أكبر، فعلى سبيل المثال:

  • يجب الاهتمام بتناول الطعام الصحي الذي يتم تحضيره في المنزل، والذي لابد من أن يكون طعاماً صحياً متوازناً يحتوي على جميع العناصر من بروتينات، كربوهيدرات، نشويات، وخضروات وفواكه، وكذلك لابد وأن يكون خالياً من الدهون المشبعة، والأطعمة المقلية، والكربوهيدرات غير الصحية؛ حيث تعتبر هذه الأطعمة هي المسبب الرئيسي للسمنة، وبالتالي تعتبر سبباً رئيسياً للإصابة بمقاومة الأنسولين، مما يؤدي إلى حدوث الإصابة بمرض السكري بلا شك.

ولمرضى السكري تحديداً يجب تناول ثلاث وجبات يومياً، وعدم الاعتماد على وجبة واحدة كبيرة فقط، مع ممارسة الرياضة بشكل منتظم بمعدل ١٥٠ دقيقة أسبوعياً، ويمكن ذلك من خلال ممارسة رياضة المشي ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ٣٠ دقيقة، مع شرب ٢-٣ لتر ماء يومياً.

اخترنا لك هنا لتقرأه أيضًا

وعن النظام الغذائي النباتي، فيوضح الدكتور “عمر” أنه لا يعتبر نظاماً صحياً متوازناً؛ وذلك لعدم احتوائه على نسبة عالية من البروتينات التي يحتاج إليها الإنسان بشكل أساسي، لذلك فالنظام الغذائي الصحي المتوازن والمتكامل هو النظام الافضل على الإطلاق.

  • ممارسة الرياضة بشكل يومي منتظم، ولا يوجد رياضة معينة يجب تجنبها لمرضى السكري كما يعتقد البعض، و٣٠ دقيقة يومياً من الحركة السريعة كافي جداً للوقاية من مرض السكري.
  • زيادة الوعي لدى الأطفال بكيفية تجنب الإصابة بمرض السكري، ولأهمية تناول وجبات صحية، والابتعاد عن السكريات والأطعمة غير الصحية.
  • الحفاظ على الوزن المثالي لدى الكبار، والأطفال على حد سواء؛ ولمعرفة الوزن المثالي، فهناك ما يعرف بمعامل السمنة، والذي يُقدر بالرابط بين الوزن على مربع الطول، وكلما كان معامل السمنة أقل من ٢٥ فيعتبر الإنسان في هذه الحالة طبيعياً، أما إن كان معامل السمنة ٢٧-٣٠ فهنا يعتبر هناك زيادة في الوزن، أما إن كان معامل السمنة قد وصل إلى ما فوق الـ ٣٠، فلابد من أن يحاول تقليل وزنه بمعدل ٥-١٠٪ من الوزن.

ويجب أن ينتبه الأهل من بعض العلامات التي قد تظهر على الاطفال في حالة وجود إصابة فعليه بمرض السكري، خاصةً إذا ارتبطت هذه العلامات مع وجود حالة سمنة مفرطة لدى الطفل، أو مع وجود عوامل وراثية، ومن أبرز هذه العلامات:

  • شرب الماء بكثرة.
  • تناول الطعام بشراهة.
  • التبول المتكرر.
  • شرب المياه الغازية، وزيادة الرغبة في تناولها.
  • الشعور بالتعب والكسل، والخمول والارهاق العام.
رابط مختصر:

أضف تعليق