كيف يود ذوو الإعاقة أن نتعامل معهم

ذوو الإعاقة

الطريقة الصحيحة للتعامل مع ذوي الإعاقة

يقول المدرب المعتمد والحاصل على لقب الشخص الاكثر إصراراً في المملكة العربية السعودية “محمد الشريف”: أنه يعتبر من أهم فنون التعامل أو ما يعرف بالإتيكيت هو فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة؛ حيث يجب عند التعامل معهم مراعاة مجموعة من القواعد والارشادات دون أن نشعره بالاهتمام المفرط، ويمكن تُعريف كلمة اتيكيت في البداية على أنها الفعل الذي إذا قمنا به لابد وأن نُشكر عليه، لكن إذا لم نقم به لا نُلام.

ومن أهم فنون التعامل مع الأشخاص ذوي الاعاقة الجسدية تحديداً هو عدم استخدام المنطق بأي حال من الأحوال، وذلك بمعنى أنه لا يجب أن نحاول مساعدته دون أن نسأله بشكل مباشر عن الطريقة المناسبة التي يجب أن نساعده بها، وذلك حتى لا نُسبب أي أذى له سواء كان ذلك أذى نفسي بالاهتمام الزائد الذي يُحرجه، أو بالأذى الجسدي؛ حيث أنه قد نُعرضه للسقوط على سبيل المثال.

ومن الجدير بالذكر أن الإعاقة لا تسبب دوماً الإحراج أو الخجل لذوي الاحتياجات الخاصة كما هو معروف لدى البعض، حيث أنه بما أن الشخص أصبح قادراً على الخروج إلى الشارع، والتعامل مع الناس، والاحتكاك بهم؛ فبالتالي أنه لم تعد هذه الإعاقة عائقاً، أو سبباً للإحراج بالنسبة له، وفي أغلب الأحيان يريد هؤلاء الأشخاص الاعتماد على أنفسهم خاصةً أمام الناس، وبالتالي قد يسبب تعمد بعض الأشخاص مساعدتهم دون إرادتهم أذى نفسي لهم، والذي قد يكون شديداً في بعض الأحيان.

ويشير “الشريف” إلى أن المصطلحات التي تُطلق على ذوي الاعاقة مثل أصحاب الهمم، وما إلى ذلك لا تناسب هؤلاء الأشخاص بأي شكل من الأشكال؛ حيث أنه إذا كان هناك شخصاً ما من هؤلاء الأشخاص ذوو الاعاقة لديه الاصرار والهمة، والصمود، والقوة ليعيش حياته بكل أريحية برغم كل شيء، فهناك أيضاً منهم من يشعر بأنه عالة على المجتمع، وعلى أسرته، فلا يمكن أبداً أن نطلق عليهم جميعاً نفس الاسم حتى لا نضع أحد منهم في موقف محرج مع نفسه، قبل أن يكون ذلك مع الآخرين.

وهناك بعض النقاط المهمة التي يمكن أن نتبعها عند التعامل مع أصحاب الاعاقات بمختلف أشكالها، والتي من أبرزها:

  • لا ينبغي أن يتم استخدام الإعاقة “أبداً” على أنّها عقوبة وقعت من الله -عزّ وجل- على المرء، أو أن يتم الحديث عنها كنوع من العِبرَة والعظة لغيره من الأشخاص.
  • لا تسألهُ عن سبب إعاقته إذا لم تقتضي الضرورة ذلك.
  • لا تُظهِر ولا تبدي اهتماماً مُبالغًا فيه بشكل ملحوظ بهم.
  • ساعد صحاب الإعاقة الحركية في حال طُلِب منك ذلك صراحةً، ونفِّذ تعليماته بالضّبط، خاصةً إن لم يكن بينكما تعامل من قَبل.
  • تجنّب التعامل مع صحاب الإعاقة الحركية بشكل مفاجئ.
  • إحرص على كرسي صحاب الإعاقة الحركية واهتم بِه، فهو يُمثّل له أهميّة بالغةً.
  • وبخصوص المعاقين سمعيّاً، إن كان الصمم في أذن واحدة، فاجلس بجانب أذنه السّليمة حتى يتمكّن من سماعك جيّدًا، ولا تجلس وجهاً لوجه أمامه، أمّا إذا كان الصمم كاملًا، فتُعَد الطريقة الوحيدة للاتصال معهُ هي التّواصل المرئي، وذلك من خلال قراءة حركة الشفاه ولغة الإشارة.
  • وعن المعاق بصريّاً، فتذكّر دائماً أنهُ إنسان شخص طبيعي وعادي، ويتمتع بحواس أقوى ممّا لدى الأصِحاء تعوّضه عن النقص الذي عنده؛ فيجب أن نتحدث معه بنبرة صوت عادية ونتجنب رفع الصوت.
رابط مختصر:

أضف تعليق