تُرى؛ لماذا يمارس الأطفال التنمر في المدرسة

التنمر في المدرسة

هل يعتبر الشخص المتنمر مريضاً نفسياً؟

تقول الاختصاصية في الطب النفسي والإدمان الدكتورة “نسرين الدباس”: أنه لابد وأن نعرف أن الشخص المتنمر يُصنع، ولا يولد، حتى وإن كان هذا الطفل يعاني من بعض الاضطرابات النفسية، فبإمكان الأهل والمربين السيطرة على سلوك هذا الطفل، منذ الصغر، وبالتالي فيمكن اعتبار الشخص المتنمر ضحية.

كيف يمكن أن نواجه سلوك التنمر؟

في البداية إذا عرف الأهل أن طفلهم يتنمر على غيره، يجب أن يتصرفوا بهدوء، ولكن دون وضع مبررات لتصرفات الطفل، ولابد وأن يكون هناك حواراً بين الأهل والطفل؛ بحيث يتفهمون وجهة نظر الطفل، وما وراء تصرفه، كذلك لابد من وجود قوانين صارمة تجعل الطفل متفهم لمدى خطأ هذا السلوك، وتبعاً لذلك يكون هناك عقاباً لهذا السلوك، وفي نفس الوقت يكون هناك مكافئة للسلوكيات الإيجابية، بحيث يفهم الطفل الخطأ والصواب، ونتيجة كلاً منهما.

وتؤكد الدكتورة “نسرين” على أهمية وجود قدوة في المنزل، وفي المدرسة أيضاً، فالطفل يقلد ما يراه، ويُفضل أن يكون عدد الطلاب في الفصل المدرسي لا يفوق قدرة المعلم على توجيه وإرشاد كل طفل على حده، كما يجب توعية الاطفال في المدرسة على مدى سلبية سلوك التنمر، ومدى تأثيره السيء على الاشخاص الذين يقع عليهم سلوك التنمر، وذلك يمكن أن يتم من خلال الدروس المدرسية ذاتها، أو من خلال بعض الألعاب، أو من خلال مشاهدة بعض الفيديوهات، ليعرف الاطفال ما هو سلوك التنمر، وما أشكاله، وتأثيره.

ويجب ألا ننسى دور وسائل الإعلام في توضيح تأثير سلوك التنمر على الأطفال، وعلى من يحيط بمواقف التنمر؛ حيث وجدت الأبحاث والدراسات أن من يكون حاضراً في حالة وجود سلوك تنمى في المكان، غالباً ما يتعرضون لمشاكل نفسية وجسدية على المدى الطويل.

رابط مختصر:

أضف تعليق