أدوية

ليبونكس – Leponex | مضاد للذهان/ الفصام

صورة, عبوة, ليبونكس, Leponex


ليبونكس Leponex / كلوزابين Clozapine

الوصف والتركيب:
قرص ٢،٥ مجم: يحتوي كل قرص على ٢،٥ مجم كلوزابين.
قرص ١٠٠ مجم: يحتوي كل قرص على ١٠٠ مجم كلوزابين.

الشكل الصيدلاني: أقراص، يمكن تقسيم الأقراص إلى نصفين متساويين.

المادة الفعالة: كلوزابين.
قد لا تتوافر بعض تركيزات الجرعات في جميع الدول.
الجزء الفعال: كلوزابين.
السواغات (مواد غير فعالة):
عقار ليبونكس أقراص: ستيرات الماغنسيوم، سيليكا غروية لا مائية، بوفيدون، تلك، نشا الذرة، لاكتوز أحادي الهيدرات.
قد تختلف التركيبات الصيدلانية بين الدول.

دواعي استعمال ليبونكس:

– الفصام المقاوم للعلاج: يستخدم عقار ليبونكس للمرضى الذين يعانون من فصام مقاوم للعلاج، أي المرضى الذين يعانون من فصام ولا يستجيبون لمضادات الذهان التقليدية أو لا يتحملونها.
تعرف عدم الاستجابة بأنها عدم وجود تحسن إكلينيكي مرض بالرغم من استخدام الجرعات المناسبة لاثنين من مضادات الذهان المتوافرة بالأسواق على الأقل واللذين تم وصفهما لفترات زمنية كافية.
فحين يعرف عدم التحمل بأنه استحالة تحقيق فائدة إكلينيكية كافية باستعمال مضادات الذهان التقليدية نظراً لحدوث آثار جانبية عصبية شديدة غير قابلة للعلاج (آثار جانبية خارج الهرمية أو خلل الحركة المتأخر).
– خطر المعاناة من السلوك الانتحاري المتكرر.
يستخدم عقار ليبونكس لتقليل خطر المعاناة من السلوك الانتحاري المتكرر في المرضى الذين يعانون من فصام أو اضطراب فصامي عاطفي، والذين تم اعتبارهم معرضين لخطر تكرار حدوث السلوك الإنتحاري بشكل مزمن، استناداً إلى التاريخ المرضى والحالة الإكلينيكية مؤخراً، ويشير السلوك الإنتحاري إلى أفعال يقوم بها المريض / المريضة تعرضه / تعرضها لزيادة خطر حدوث الوفاة.
– الذهان خلال مسار مرض الشلل الرعاش (مرض باركنسون):
يستخدم عقار ليبونكس في علاج الاضطرابات الذهانية التي تحدث خلال مسار مرض الشلل الرعاش، في الحالات التي لم ينجح فيها العلاج القياسي.
ويعرف فشل العلاج القياسي بأنه انعدام التحكم في أعراض الذهان أو ظهور تدهور الحركة غير المقبول وظيفياً الذي يحدث بعد اتخاذ الإجراءات التالية:
• التوقف عن تناول مضادات الكولين بما في ذلك مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات.
• محاولة تقليل جرعة الأدوية المضادة لمرض الشلل الرعاش ذات التأثير الدوباميني.

الجرعة والتناول:
معلومات خاصة بالجرعة:
يجب ضبط الجرعة لكل مريض على حدة، ويجب استخدام أقل جرعة فعالة لكل مريض، تعد المعايرة الحذرة وجدول الجرعات المقسمة أمرين ضروريين، لتقليل خطر حدوث انخفاض ضغط الدم ونوبات الصرع والتهدئة.
يجب أن يكون بدء العلاج بعقار ليبونكس مقصوراً على هؤلاء المرضى الذين يبلغ لديهم عدد خلايا الدم البيضاء أكبر من أو يساوي ٣٥٠٠/مللي متر٣ (٣،٥ × ١٠/لتر) وعدد خلايا العدلات المطلق أكبر من أو يساوي ٢٠٠٠ مللي متر٣.وضمن الحدود الطبيعية القياسية.
كما يوصى بضبط الجرعة للمرضى الذين يتناولون أيضاً منتجات دوائية لها تداخلات متعلقة بالحركيات الدوائية مع الكلوزابين، مثل البنزوديازيبنات، أو مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية.
طريقة التناول: يتم تناول عقار ليبونكس عن طريق الفم.
– الانتقال من علاج سابق مضاد للذهان إلى عقار ليبونكس:
يوصى بشكل عام بعدم وجوب استخدام عقار ليبونكس بالإشتراك مع مضادات ذهان أخرى. عند بدء العلاج بعقار ليبونكس لمريض يتناول علاجاً مضاداً للذهان عن طريق الفم، يوصى حينئذ بتقليل جرعة مضادات الذهان الأخرى أو إيقافها بعد تقليل تناولها تدريجياً. وبحسب الظروف الإكلينيكية، يجب أن يقرر الطبيب الذي يصف العقار ما إذا كان يجب التوقف عن تناول العلاج الآخر المضاد للذهان أم لا قبل بدء العلاج بعقار ليبونكس.
– الفصام المقاوم للعلاج:
بدء العلاج: يجب أن يبدأ العلاج بعقار ليبونكس ب ١٢،٥ مجم (نصف قرص ٢٥ مجم) مرة واحدة أو مرتين في أول يوم، ثم يتبعه قرص واحد أو قرصين ٢٥ مجم في اليوم الثاني. إذا تم تحمله بشكل جيد، يكون من الممكن زيادة الجرعة ببطء بزيادات يبلغ كل منها ٢٥ مجم إلى ٥٠ مجم من أجل الوصول إلى مستوى جرعة يبلغ ٣٠٠ مجم/يوم خلال أسبوعين إلى ٣ أسابيع. وعليه، فقد تزيد الجرعة اليومية بشكل أكبر إذا لزم الأمر بزيادات يبلغ كل منها ٥٠ مجم إلى ١٠٠ مجم بشكل نصف أسبوعي أو يفضل بشكل أسبوعي.
– نطاق الجرعة العلاجية:
من المتوقع أن تحدث الفعالية المضادة للذهان في معظم المرضى بجرعة تتراوح من ٣٠٠ إلى ٤٥٠ مجم/يوم يتم تناولها على جرعات مقسمة. قد يتم علاج بعض المرضى بجرعات أقل، في حين قد يحتاج بعض المرضى لجرعات تصل إلى ٦٠٠ مجم/يوم. يمكن تقسيم الجرعة اليومية بشكل غير متساو، بحيث يتم تناول الجزء الأكبر قبل النوم.
– الجرعة القصوى: للحصول على الفائدة العلاجية كاملة، قد يحتاج مرضى قليلون إلى جرعات أكبر، بحيث يمكن أن تصل التدرجات المعقولة (التي لا تتجاوز ١٠٠ مجم) إلى ٩٠٠ مجم/يوم. ولكن لا يجب إغفال احتمالية زيادة حدوث آثار جانبية (خاصة نوبات الصرع) عند تناول جرعات تزيد عن ٤٥٠ مجم/يوم.
– جرعة الاستمرار:
بعد تحقيق أقصى فائدة علاجية، قد تستمر الفعالية لدى العديد من المرضى مع تناول جرعات أقل، لذا يوصى بتقليل الجرعة تدريجياً بحذر، يجب أن يستمر العلاج لمدة لا تقل عن ٦ أشهر، إذا كانت الجرعة اليومية لا تتجاوز ٢٠٠ مجم، فقد يكون من المناسب تناول الجرعة مرة واحدة يومياً في المساء.
– إنهاء العلاج: إذا ما تقرر إنهاء العلاج بعقار ليبونكس، فيوصى بتقليل الجرعة تدريجياً على مدار فترة تتراوح من أسبوع واحد إلى أسبوعين. إذا كان لا بد من إيقاف العلاج بشكل مفاجئ (نظراً لقلة خلايا الدم البيضاء على سبيل المثال)، فلا بد عندئذ من وضع المريض تحت الملاحظة بعناية تحسباً لعودة ظهور أعراض الذهان وأعراض متعلقة بالإرتداد الكوليني.
– بدء العلاج مرة أخرى: في المرضى الذين تناولوا آخر جرعة من عقار ليبونكس منذ أكثر من يومين، يجب إعادة بدء العلاج بجرعة تبلغ ١٢،٥ مجم (نصف قرص ٢٥ مجم) مرة واحدة أو مرتين في اليوم الأول. إذا تم تحمل هذه الجرعة بشكل جيد، فقد يكون من المجدي معايرة الجرعة إلى المستوى العلاجي على نحو أسرع عما هو موصى به لبداية العلاج. ومع ذلك، بالنسبة لأي مريض عانى مسبقاً من توقف القلب أو التنفس مع جرعات البدء، ثم أمكن بعد ذلك معايرة الجرعة إلى جرعة علاجية بشكل ناجح، فيجب توخي حذر بالغ عند معايرة الجرعة مرة أخرى.
– الحد من خطر المعاناة من السلوك الإنتحاري في المرضى الذين يعانون من فصام أو اضطراب فصامي عاطفي:
يجب أيضاً اتباع توصيات الجرعة والتناول المذكورة في القسم السابق (الجرعة والتناول)، والمتعلقة باستخدام عقار ليبونكس في المرضى الذين يعانون من فصام مقاوم للعلاج عند علاج المرضى الذين يعانون من فصام أو اضطراب فصامي عاطفي ومعرضين لخطر المعاناة من السلوك الإنتحاري المتكرر.
يوصى بدورة علاج بعقار ليبونكس لا تقل عن عامين من أجل استمرار الحد من خطر المعاناة من السلوك الانتحاري. ويوصى بإعادة تقييم المعاناة من السلوك الانتحاري لدة المريض بعد عامين من العلاج بحيث تتم بعد ذلك إعادة النظر في قرار مواصلة العلاج بعقار ليبونكس على فترات زمنية منتظمة، استناداً إلى تقييمات شاملة لخطر المعاناة من السلوك الانتحاري لدى المريض أثناء العلاج.
– الاضطرابات الذهانية التي تحدث خلال مسار مرض الشلل الرعاش، في الحالات التي لم يجدي فيها العلاج القياسي:
بدء العلاج: يجب ألا تتجاوز جرعة البدء ١٢،٥ مجم/يوم (نصف قرص ٢٥ مجم)، بحيث يتم تناولها في المساء. ويجب أن تتم زيادات الجرعة التالية بزيادات يبلغ كل منها ١٢،٥ مجم، بحد أقصى مرتين في الأسبوع ليصل إلى ٥٠ مجم كحد أقصى، مع العلم أن هذه الجرعة لا يمكن الوصول إليها حتى نهاية الأسبوع الثاني. يفضل أن يتم تناول إجمالي المقدار اليومي على شكل جرعة مفردة في المساء.
– نطاق الجرعة العلاجية:
يتراوح متوسط الجرعة الفعالة في العادة بين ٢٥ و ٣٧،٥ مجم/يوم. إذا لم يتم الوصول إلى استجابة علاجية مرضية بعد العلاج لمدة أسبوع واحد على الأقل بجرعة تبلغ ٥٠ مجم، فمن الممكن زيادة الجرعة بحذر بزيادات يبلغ كل منها ١٢،٥ مجم / أسبوع.

– الجرعة القصوى: لا يجب تجاوز الجرعة البالغة ٥٠ مجم/يوم إلا في بعض الحالات الاستثنائية، ولا يجب على الإطلاق تجاوز الجرعة القصوى والتي تبلغ ١٠٠ مجم/يوم.
يجب الحد من زيادات الجرعات أو تأجيلها إذل ما حدث انخفاض ضغط دم انتصابي أو التهدئة الزائدة أو ارتباك. يجب مراقبة ضغط الدم خلال الأسابيع الأولى من العلاج.
– جرعة الاستمرار:
عندما تختفي أعراض الذهان بشكل تام لا تقل عن أسبوعين، فقد يكون من الممكن زيادة جرعة مضادات مرض الشلل الرعاش بناء على الحالة الحركية. إذا أدى ذلك الأسلوب إلى عودة ظهور أعراض الذهان، فمن الممكن زيادة جرعة عقار ليبونكس بزيادات يبلغ كل منها ١٢،٥ مجم/أسبوع لتصل إلى ١٠٠ مجم/يوم كحد أقصى، بحيث يتم تناولها كجرعة واحدة أو جر عتين متساويتين.
– إنهاء العلاج:
عند إنهاء العلاج، يوصى بأن يكون هناك تقليل تدريجي للجرعة بانخفاضات يبلغ كل منها ١٢،٥ مجم على مدار فترة لا تقل عن أسبوع واحد )يفضل أن تكون أسبوعين).
يجب إياف العلاج على الفور إذا ما حدثت قلة العدلات أو ندرة خلايا المحببات كما تمت الإشارة إليه في القسم (تحذيرات واحتياطات). في هذه الحالة، تعد مراقبة النواحي النفسية للمريض بعناية أمراً ضرورياً حيث قد تعود الأعراض سريعاً.
• شرائح خاصة من المرضى:
– اضطرابات القلب والأوعية الدموية:
في المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلب والأوعية الدموية (ملاحظة: تعد اضطرابات القلب والأوعية الدموية الشديدة من موانع الاستعمال)، يجب أن تكون جرعة البدء ١٢،٥ مجم مرة واحدة في اليوم الأول، ويجب زيادة الجرعة بشكل بطيء وبزيادات قليلة.
– قصور وظائف الكلى:
في المرضى الذين يعانون من قصور وظائف الكلى بشكل خفيف إلى معتدل، يجب أن تكون جرعة البدء ١٢،٥ مجم مرة واحدة في اليوم الأول، ويجب زيادة الجرعة بشكل بطيء وبزيادات قليلة.
– قصور وظائف الكبد:
لا بد من توخي الحذر عند إعطاء المرضى الذين يعانون من قصور في وظائف الكبد عقار ليبونكس، وأن تتم مراقبة اختبارات وظائف الكبد لديهم بشكل منتظم.
– الأطفال:
لم يتم إجراء أي دراسات على الأطفال. لم يتم التأكد من أمان وفعالية عقار ليبونكس في الأطفال والمراهقين.
– المرضى الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عاماً فأكثر:
يوصى بأن يبدأ علاج المرضى الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عاماً فأكثر بجرعة منخفضة بشكل خاص (يتم تناول جرعة ١٢،٥ مجم مرة واحدة في اليوم الأول)، وأن تكون زيادات الجرعات التالية محدودة ب ٢٥ مجم/يوم.

موانع استعمال أقراص Leponex tab ليبونكس:

– فرط الحساسية المعروف تجاه كلوزابين أو تجاه أي من السواغات الموجودة في عقار ليبونكس.
– المرضى غير القادرين على إجراء اختبارات دم بشكل منتظم.
– وجود تاريخ مرضى من حدوث قلة خلايا المحببات ،ندرة خلايا المحببات التي تحدث بشكل غير معتاد وغير متوقع أو المصحوبة بتسمم (باستثناء قلة خلايا المحببات، ندرة خلايا المحببات الناتجة عن علاج كيميائي سابق).
– قصور وظائف النخاع العظمي.
– الصرع الذي لا يمكن السيطرة عليه.
– أمراض الذهان الأخرى الناتجة عن الكحوليات أو التسمم، تسمم دوائي، حالات غيبوبة.
– هبوط الدورة الدموية أو كبت الجهاز العصبي المركزي لأي سبب.
– الاضطرابات شديدة بالقلب أو الكلى (مثل التهاب عضلة القلب).
– مرض نشط بالكبد مصحوب بغثيان أو فقدان الشهية أو يرقان (الصفراء)، مرض متدهور بالكبد، فشل كبدي.
– العلوص الشللي.

تحذيرات واحتياطات:
إجراء احتياطي خاص:
• ندرة خلايا المحببات:
نظراً لوجود علاقة بين تناول عقار ليبونكس وندرة خلايا المحببات، تعد الإجراءات الإحتياطية التالية لازمة:
– يجب ألا يتم استخدام الأدوية المعروفة بقدرتها الكبيرة على كبت وظائف النخاع العظمي بشكل متزامن مع عقار ليبونكس. بالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب استخدام مضادات الذهان المدخرية ممتدة المفعول بشكل متزامن نظراً لاستحالة التخلص من هذه الأدوية – التي قد تكون مثبطة للنخاع العظمي بشكل كبير – من الجسم بشكل سريع في الحالات التي يلزم فيها ذلك، مثل قلة خلايا المحببات.
– يجب ألا يتم علاج المرضى الذين لديهم تاريخ مرضي من الإصابة باضطرابات النخاع العظمي الأولية إلا إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر، ولا بد من عرضهم على أحصائي أمراض الدم، ليفحصهم بعناية قبل بدء العلاج بعقار ليبونكس.
– يجب الاهتمام بشكل خاص بالمرضى الذين لديهم عدد خلايا الدم البيضاء منخفض نظراً لقلة خلايا العدلات العرقية الحميدة، مع العلم أنهم قد يبدءون في تناول عقار ليبونكس بعد موافقة أخصائي أمراض الدم.
يجب صرف عقار ليبونكس تحت إشراف طبي صارم وفقاً للتوصيات الرسمية.
• مراقبة عدد خلايا الدم البيضاء وعدد خلايا العدلات المطلق:
يجب إجراء اختبار عدد خلايا الدم البيضاء، واختبار خلايا الدم التفريقي خلال ١٠ أيام قبل بدء العلاج بعقار ليبونكس، لضمان أن المرضى الذين لديهم عدد خلايا الدم البيضاء (عدد خلايا الدم البيضاء أكبر من أو يساوي ٣٥٠٠ مللي متر٣، وعدد خلايا العدلات المطلق (عدد خلايا العدلات المطلق أكبر من أو يساوي ٢٠٠٠ مللي متر٣، في مستواها الطبيعي هم فقط من سيتانولون عقار ليبونكس. بعد بدء العلاج بعقار ليبونكس، لا بد من إجراء اختبار بشكل منتظم لمعرفة خلايا الدم البيضاء وعدد خلايا العدلات المطلق ومراقبة تلك الأعداد أسبوعياً لمدة ١٨ أسبوعاً، ثم كل أربعة أسابيع على الأقل على مدار فترة العلاج ولم دة ٤ أسابيع بعد التوقف التام عن تناول عقار ليبونكس.
يجب أن يتبع الأطباء الذين يصفون العقار إجراءات الأمان اللازمة بشكل تام، ويجب أن يتم تذكير المريض بوجوب الاتصال بالطبيب المعالج على الفور إذا حدث أي نوع من أنواع العدوى عند كب استشارة. يجب الاهتمام بشكل خاص بالشكاوي من الأعراض الشبيهة بالأنفلونزا مثل الحمى أو احتقان الحلق والدلائل الأخرى التي تشير إلى وجود عدوى، والتي قد تكون مؤشراً للإصابة بقلة خلايا العدلات. يجب إجراء اختبار لمعرفة عدد خلايا الدم التفريقي بشكل فوري إذا ظهرت أية علامات أو أعراض للعدوى.
– انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء أو عدد خلايا العدلات المطلق:
إذا انخفض عدد خلايا الدم البيضاء ليتراوح بين ٣٥٠٠/مللي متر٣ و ٣٠٠٠/مللي متر٣ أو انخفض عدد خلايا العدلات المطلق ليتراوح بين ٢٠٠٠/مللي متر٣ و ١٥٠٠/مللي متر٣ أثناء أول ١٨ أسبوعاً من العلاج بعقار ليبونكس، فيجب إجراء تقييمات لأمراض الدم مرتين على الأقل أسبوعياً.
إذا اتضح خلال العلاج بعقار ليبونكس انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء بمقدار ملحوظ عن بداية العلاج، فلابد من إعادة اختبار عدد خلايا الدم البيضاء وعدد خلايا الدم التفريقي. ويعرف الانخفاض الملحوظ بأنه انخفاض مفرد يبلغ ٣٠٠٠ مللي متر٣ أو أكثر في عدد خلايا الدم البيضاء أو انخفاض تراكمي يبلغ ٣٠٠٠ مللي متر٣ أو أكثر خلال ثلاثة أسابيع.
يعد التوقف الفوري عن تناول عقار ليبونكس أمراً لازماً إذا كان عدد خلايا الدم البيضاء أقل من ٣٠٠٠/مللي متر٣ أو عدد خلايا العدلات المطلق أقل من ١٥٠٠/مللي متر٣ خلال أول ١٨ أسبوعاً من العلاج، أو إذا كان عدد خلايا الدم البيضاء أقل من ٢٥٠٠/مللي متر٣ أو عدد خلايا العدلات المطلق أقل من ١٠٠٠/مللي متر٣ بعد أو ١٨ أسبوعاً من العلاج. يجب إجراء اختبار لمعرفة عدد خلايا الدم البيضاء وعدد خلايا الدم التفريقي يومياً، ويجب مراقبة المرضى بعناية تحسباً للأعراض الشبيهة بالأنفلونزا أو الأعراض الأخرى التي تشير إلى وجود عدوى. بعد التوقف عن تناول عقار ليبونكس، يكون تقييم لأمراض الدم أمراً لازماً حتى تزول أمراض الدم.
إذا تم التوقف عن عقار ليبونكس وانخفض عدد خلايا الدم البيضاء إلى أقل من ٢٠٠٠/مللي متر٣ و انخفض عدد خلايا العدلات المطلق إلى أقل من ١٠٠٠/مللي متر٣، يجب اللجوء إلى أخصائي أمراض دم خبير، لتقديم مشورة بشأن علاج هذه الحالة. وإن أمكن، يجب إحالة المريض إلى وحدة أمراض دم متخصصة، حيث يتم العزل الوقائي، وقد يوصى بتناول العامل المنبه لمستعمرة خلايا المحببات والبلاعم أو العامل المنبه لمستعمرة خلايا المحببات. يوصى بإيقاف العلاج بالعامل المنبه لمستعمرة الخلايا عندما يعود عدد خلايا العدلات إلى مستوى يزيد عن ١٠٠٠/مللي متر٣.
يجب ألا يتم إعطاء عقار ليبونكس مرة أخرى للمرضى الذين توقفوا عن تناول عقار ليبونكس بسبب انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
يوصى بالتأكد من قيم اختبارات الدم من خلال إجراء اختبارين لمعرفة عدد خلايا الدم في سنتين متتاليتين، ومع ذلك، لا بد من التوقف عن تناول عقار ليبونكس بعد إجراء أول اختبار لمعرفة عدد خلايا الدم.
– في حالة انقطاع العلاج لأسباب لا تتعلق بأمراض الدم:
يجب مراقبة عدد خلايا الدم البيضاء وعدد خلايا العدلات المطلق بشكل أسبوعي لمدة ٦ أسابيع إضافية في المرضى الذين تناولوا عقار ليبونكس لمدة تزيد عن ١٨ أسبوعاً وانقطعوا عن العلاج لمدة تزيد عن ٣ أيام، ولكن تقل عن ٤ أسابيع. إذا لم تحدث أية اضطراب بالدم، فيمكن استئناف المراقبة على فواصل زمنية لا تتجاوز ٤ أسابيع. إذا انقطع المريض عن تناول العلاج بعقار ليبونكس لمدة تبلغ ٤ أسابيع أو تزيد عن ذلك، تكون المراقبة الأسبوعية لازمة في ال ١٨ أسبوعاً التالين من العلاج.
احتياطات أخرى:
• كثرة اليوزينيات (إحدى خلايا الدم البيضاء):
في حالة حدوث كثرة اليوزينيات، يوصى بالتوقف عن تناول ليبونكس إذا ارتفع عدد اليوزينيات إلى أكثر من ٣٠٠٠/مللي متر٣. يجب ألا يبدأ العلاج مرة أخرى إلا بعد انخفاض عدد اليورينيات إلى أقل من ١٠٠٠ مللي متر٣.
• قلة الصفائح الدموية:
في حالة قلة الصفائح الدموية، يوصى بالتوقف عن تناول ليبونكس إذا انخفض عدد الصفائح الدموية إلى أقل من ٥٠٠٠٠/مللي متر٣.
• اضطرابات القلب والأوعية الدموية:
يجب وضع المرضى الذين يبدءون في تناول العلاج بعقار ليبونكس تحت الإشراف الطبي الدقيق، وقد يحدث تسارع ضربات القلب ويستمر حتى أثناء الراحة، ويكون مصحوباً بعدم انتظام ضربات القلب أو ضيق التنفس أو علامات وأعراض هبوط القلب، بشكل نادر خلال أول شهر من العلاج ثم بشكل نادر جداً بعد ذلك. يستلزم حدوث هذه العلامات والأعراض تقييماً تشخيصياً علاجاً للتحقق مما إذا كان هناك التهاب في عضلة القلب، خاصة خلال فترة المعايرة، وإذا أثبت التشخيص أن هناك التهاباً في عضلة القلب، فيجب حينئذ التوقف عن تناول ليبونكس. قد تحدث نفس العلامات والأعراض بشكل نادر جداً في وقت لاحق من العلاج، وقد تكون مرتبطة بإعتلال عضلة القلب. يجب إجراء فحوصات إضافية، وإذا تم تأكيد التشخيص، فيجب التوقف عن تناول العلاج ما لم تفق الفائدة التي يحصل عليها المريض بشكل واضح الخطر الذي يتعرض له.
تعد مراقبة ضغط الدم في المرضى الذين يعانون من مرض الشلل الرعاش عند الوقوف وفي وضع الاستلقاء أمراً ضرورياً أثناء الأسابيع الأولى من علاجهم.
• احتشاء عضلة القلب:
بالإضافة إلى ذلك كانت هناك تقارير في مرحلة ما بعد التسويق تشير إلى وجود احتشاء في عضلة القلب قد يؤدي إلى حدوث الوفاة. ولقد كان تقييم العلاقة السببية أمراً صعباً في معظم هذه الحالات بسبب وجود مرض خطير بالقلب مسبقاً ولأسباب ظاهرية بديلة.
• إطالة فترة QT:
مثل جميع مضادات الذهان الأخرى، لا بد من توخي الحذر في المرضى الذين يعانون من مرض معروف بالقلب والأوعية الدموية أو لديهم تاريخ عائلي من إطالة فترة QT.
كما هو الحال مع مضادات الذهان الأخرى، لا بد من توخي الحذر عند وصف عقار ليبونكس مع أدوية معروف عنها أنها تؤدي إلى إطالة فترة QT.
• الآثار الجانبية بالمخ والأوعية الدموية:
لقد تم ملاحظة خطر متزايد لحدوث الآثار الجانبية بالمخ والأوعية الدموية في الحالات التي تعاني من خرف بعد تناول مضادات الذهان غير التقليدية. وتعد آلية هذا الخطر المتزايد غير معروفة. لا يمكن استبعاد أي خطر متزايد مع مضادات الذهان الأخرى أو في شرائح المرضى الأخرى. يجب استعمال عقار ليبونكس بحذر في المرضى الذين توجد لديهم خطر لحدوث السكتة الدماغية.
• خطر حدوث الانصمام الخثاري:
نظراً لأن عقار ليبونكس قد يسبب تهدئة وزيادة في الوزن، وبالتالي يزيد من خطر حدوث الانصمام الخثاري، فيجب على المرضى تجنب عدم الحركة.
• تغيرات في الاستقلاب:
لقد ارتبطت مضادات الذهان غير التقليدية، والتي من بينها عقار ليبونكس، بتغييرات في الاستقلاب قد تؤدي إلى زيادة المخاطر على المخ والأوعية الدموية / القلب والأوعية الدموية. وقد تتضمن هذه التغييرات في الاستقلاب حدوث فرط السكر في الدم وزيادة الدهون في الدم وزيادة وزن الجسم. وبينما قد تؤدي مضادات الذهان غير التقليدية إلى حدوث بعض التغييرات في الاستقلاب، إلا أن عقار في هذه الفئة ملف خطورة محدد خاص به.
• فرط السكر في الدم:
تم في حالات نادرة الإبلاغ عن حدوث فرط سكر شديد في الدم يؤدي في بعض الأحيان إلى غيبوبة فرط الأسمولية / حماض كيتوني خلال علاج مرضى ليس لديهم تاريخ مرضي سابق من الإصابة بفرط السكر في الدم بعقار ليبونكس. وبينما لم يتم التأكد بشكل قاطع من وجود علاقة سببية بين ذلك وبين عقار ليبونكس، عادات مستويات الجلوكوز إلى طبيعتها في معظم المرضى بعد التوقف عن تناول عقار ليبونكس، بينما أدى تناول العقار مرة أخرى إلى رجوع فرط السكر في الدم في حالات قليلة. لم تتم دراسة تأثير عقار ليبونكس على استقلاب الجلوكوز في المرضى الذين يعانون من مرض السكري. تم الِإبلاغ عن حدوث خلل في تحمل الجلوكوز وفرط سكر شديد في الدم وغيبوبة فرط الأسمولية وحماض كيتوني في مرضى ليس لديهم تاريخ مرضي سابق من الإصابة بفرط السكر في الدم. لا بد من مراقبة المرضى الذين أثبت التشخيص إصابتهم بمرض السكري والذين بدئوا في تناول مضادات الذهان غير التقليدية بشكل دوري تحسباً لتدهور التحكم في الجلوكوز. يجب أن يجري المرضى الذين لديهم خطر لحدوث مرض السكري (مثل السمنة والتاريخ العائلي من مرض السكري) والذين بدأوا في تناول العلاج بمضادات الذهان غير تقليدية، اختبار قياس مستوى الجلوكوز في الدم أثناء الصيام عند بدء العلاج وخلال العلاج بشكل دوري. يجب أخذ تفاقم السكري في الاعتبار في المرضى الذين يتناولون عقار ليبونكس والذين يعانون من أعراض فرط السكر في الدم، مثل العطش المفرط أو كثرة التبول أو فرط الأكل أو الضعف. يجب أن يجري المرضى الذين يعانون من أعراض فرط السكر بالدم أثناء العلاج بمضادات الذهان غير التقليدية اختبارات مستوى الجلوكوز في دم أثناء الصيام. في بعض الحالات، زال فرط السكر بالدم عندما تم التوقف عند تناول مضادات الذهان غير التقليدية، ولكن احتاج بعض المرضى إلى مواصلة العلاج المضادة لمرض السكري بالرغم من التوقف عن تناول العقار المشتبه به. يجب أن يؤخذ في الاعتبار التوقف عن تناول عقار ليبونكس في المرضى الذين يعانون من فرط سكر ملحوظ في الدم ناتج عن العلاج.
ثمة خطورة مفادها حدوث تغيير في توازن الاستقلاب مما يؤدي إلى قصور خفيف في استقرار الجلوكوز في الدم واحتمالية الكشف عن وجود مرض السكري الكامن أو تفاقم مرض السكري الموجود مسبقاً.
• زيادة الدهون في الدم:
تمت ملاحظة تغيرات غير مرغوبة في الدهون في المرضى الذين تم علاجهم بمضادات ذهان غير تقليدية، بما في ذلك عقار ليبونكس، لذا يوصى بالمراقبة الإكلينيكية، بما في ذلك تقييمات الدهون عند بداية العلاج وفي المتابعة الدورية، للمرضى الذين يتناولون كلوزابين.
• زيادة الوزن:
تمت ملاحظة زيادة الوزن نتيجة تناول مضادات ذهان غير تقليدية، بما في ذلك عقار ليبونكس، لذا يوصى بالمراقبة الإكلينيكية للوزن.
• نوبات الصرع:
قد يؤدي عقار ليبونكس إلى انخفاض عتبة نوبات الصرع. في المرضى الذين لديهم تاريخ مرضي من الإصابة بنوبات الصرع، يجب أن تكون جرعة البدء ١٢،٥ مجم مرة واحدة في اليوم الأول، ويجب زيادة الجرعة بشكل بطيء وبزيادات قليلة.
• التأثيرات المضادة للكولين:
ينتج كلوزابين نشاطاً مضاداً للكولين، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية في الجسم بأكمله، ويوصى بأن تكون هناك مراقبة دقيقة في حالة وجود تضخم بالبروستاتا ومياه زرقاء ضيقة الزاوية. وبناءً على خصائصه المضادة للكولين، نجد أن عقار ليبونكس مرتبط بدرجات متفاوتة من قصور حركة التمعج المعوي، الذي يتراوح من الإمساك إلى انسداد الأمعاء وإنحشار البراز والعلوص الشللي، وثبت في حالات نادرة أن هذه الحالات تؤدي إلى الوفاة.
• الحمى:
أثناء العلاج بعقار ليبونكس، قد يعاني المرضى من ارتفاعات عارضة في درجة الحرارة تزيد عن ٣٨ درجة مئوية، بحيث تكون ذروة الحدوث خلال أول ٣ أسابيع من العلاج. وتكون هذه الحمى حميدة بشكل عام. وقد ترتبط في بعض الأحيان بزيادة أو انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء. يجب تقييم المرضى المصابين بحمى بعناية لاستبعاد احتمالية وجود عدوى أساسية أو حدوث ندرة خلايا المحببات. في حالة ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، يجب أخذ المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان في الاعتبار. وإذا تم تأكيد تشخيص الإصابة بالمتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان، يجب حينئذ التوقف عن تناول عقار ليبونكس على الفور، واتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة.
شرائح خاصة من المرضى:
• قصور وظائف الكبد:
من الممكن أن يتناول المرضى الذين يعانون من اضطرابات مستقرة بالكبد وموجودة مسبقاً عقار ليبونكس، لكن يجب عليهم إجراء اختبارات لوظائف الكبد بشكل منتظم. ويجب إجراء هذه الاختبارات على الفور للمرضى الذين يعانون من أعراض اختلال محتمل في وظائف الكبد مثل الغثيان أو فقدان الشهية أثناء العلاج بعقار ليبونكس. إذا حدثت أعراض اليرقان، فلابد من إيقاف العلاج بعقار ليبونكس. ولا يمكن استئناف العلاج. إلا عندما تكون نتائج اختبارات وظائف الكبد طبيعية، وفي هذه الحالات، يجب مراقبة وظائف الكبد عن كثب بعد إعادة استخدام عقار ليبونكس مرة أخرى.
• قصور وظائف الكلى:
يوصى بأن تكون جرعة البدء ١٢،٥ مجم/يوم في المرضى الذين يعانون من قصور خفيف إلى معتدل في وظائف الكلى، نصف قرص ٢٥ مجم.
• المرضى الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عاماً فأكثر:
يوصى بأن يبدأ العلاج بجرعة منخفضة بشكل خاص (١٢،٥ مجم يتم تناولها مرة واحدة في اليوم الأول)، وأن تكون زيادات الجرعات التلية محدودة ب ٢٥ مجم/يوم.
لم تضم الدراسات الإكلينيكية التي أجريت على عقار ليبونكس كافية من المشاركين الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عاماً فأكثر لمعرفة ما إذا كانوا يستجيبون بشكل مختلف عن المشاركين الأصغر عمراً أم لا.
قد يكون المرضى الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عاماً فأكثر عرضة على وجه التحديد للإصابة بآثار كلوزابين المضادة للكولين، مثل احتباس البول والإمساك.
يجب استخدام عقار ليبونكس بحذر في المرضى الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عاماً فأكثر ويعانون من الخرف.
• عودة الظهور الارتدادي، وآثار الإنسحاب:
إذا كان الإيقاف المفاجئ عن تناول عقار ليبونكس أمراً ضرورياً (نظراً لقلة خلايا الدم البيضاء على سبيل المثال)، فيجب عندئذ ملاحظة المريض بعناية تحسباً لعودة ظهور أعراض الذهان وأعراض متعلقة بالإرتداد الكوليني مثل زيادة التعرق، صداع، غثيان، قيء، اسهال.

القيادة واستعمال الآلات: نظراً لإمكانية أن يسبب عقار ليبونكس التهدئة وأن يخفض مكن عتبة حدوث نوبات الصرع، فيجب تجنب نشطات مثل ممارسة القيادة أو تشغيل الآلات، وخاصة خلال الأسابيع الأولى للعلاج.

آثار جانبية لعقار Leponex ليبونكس:

موجز ملف الأمان:
يمكن التنبؤ في أغلب الأحيان بالآثار الجانبية لكلوزابين استناداً إلى خصائصه الدوائية بإستثناء حدوث ندرة خلايا المحببات.
تتمثل الأعراض الجانبية الأكثر خطورة التي تنتج عن تناول كلوزابين في ندرة خلايا المحببات، ونوبات الصرع، والآثار على اللب والأوعية الدموية، الحمى (انظر القسم” تحذيرات واحتياطات). أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً فهي: نعاس، تهدئة، دوخة، تسارع ضربات القلب، إمساك، فرط إفراز اللعاب.
وأوضحت البيانات من التجارب السريرية أن هناك نسبة متفاوتة من المرضى الذين تم علاجهم ب كلوزابين توقفوا عن تناول العقار نظراً لمعاناتهم من آثر جانبي، بما في ذلك الآثار التي قد تحدث بشكل معقول – نتيجة لتناول كلوزابين. تمثلت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً التي تم اعتبارها من أسباب التوقف عن تناول العقار في قلة عدد خلايا الدم البيضاء، نعاس، دوخة (بإستثناء الدوار)، اضطراب الذهان.
ومن الآثار الجانبية:
– اضطراب الدم والجهاز اللمفاوي:
شائعة: انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، قلة خلايا العدلات، كثرة خلايا اليوزينيات، كثرة خلايا الدم البيضاء.
غير شائعة: ندرة خلايا المحببات.
نادرة: فقر الدم (أنيميا).
نادرة جداً: قلة الصفائح الدموية، كثرة الصفائح الدموية.
– اضطرابات الاستقلاب والتغذية:
شائعة: زيادة الوزن.
نادرة: خلل في تحمل الجلوكوز الذي يتفاقم بوجود مرض السكري، الإصابة بمرض السكري.
نادرة جداً: غيبوبة ناتجة عن فرط الأسمولية، حماض كيتوني، فرط سكر شديد في الدم، فرط الكوليسترول في الدم، فرط الدهون ثلاثية الجليسيريد في الدم.
– الاضطرابات النفسية:
شائعة: عسر الكلام.
غير شائعة: تلعثم لأسباب نفسية.
نادرة: هياج، تململ.
– اضطرابات الجهاز العصبي:
شائعة جداً: نعاس، تهدئة، دوخة.
شائعة: نوبات الصرع، هزات عضلية ارتجاجية، أعراض خارج الهرمية، تعذر الجلوس (الشعور بالتململ)، رعشة، تصلب، صداع، المتلازمة الخبيثة لمضادات الذها.
نادرة: ارتباك، هذيان.
نادرة جداً: خلل الحركة المتأخرة، أعراض الوسواس القهري.
– اضطرابات بالعينين:
شائعة: عدم وضوح الرؤية.
– اضطرابات القلب:
شائعة جداً: تسارع ضربات القلب.
شائعة: تغيير في مخطط كهربية القلب (رسم القلب).
نادرة: هبوط الدورة الدموية، عدم انتظام ضربات القلب، التهاب عضلة القلب، التهاب التامور.
نادرة جداً: اعتلال عضلة القلب.
– اضطرابات جهاز الأوعية الدموية:
شائعة: إغماء، انخفاض ضغط الدم الانتصابي، ارتفاع ضغط الدم.
نادرة: الانصمام الخثاري.
– اضطرابات الجهاز التنفسي:
نادرة: رشف الطعام عند تناوله، التهاب رئوي وعدوى بالجهاز التنفسي السفلي قد تؤدي إلى الوفاة.
نادرة جداً: كبت، توقف التنفس.
– اضطرابات الجهاز الهضمي:
شائعة جداً: إمساك، فرط إفراز اللعاب.
شائعة: غثيان، قيء، جفاف الفم.
نادرة: صعوبة البلع.
نادرة جداً: انحشار البراز، علوص، انسداد بالأمعاء، تضخم الغدة النكافية.
– اضطرابات الكبد والجهاز الصفراوي:
شائعة: ارتفاع انزيمات الكبد.
نادرة: التهاب البنكرياس، التهاب الكبد، اليرقان (الصفراء) الركودي.
نادرة جداً: تحلل الكبد النخري الخاطف.
– اضطرابات الجلد والنسيج أسفل الجلد:
نادرة جداً: تفاعلات جلدية.
– اضطرابات الكلى والمسالك البولية:
شائعة: احتباس السوائل.
نادرة جداً: التهاب الكلى الخلالي.
– اضطرابات الجهاز التناسلي: نادرة جداً: قساح (انتصاب العضو الذكري بشكل مستمر ومؤلم).
– اضطرابات عامة:
شائعة: ارتفاع درجة حرارة الجسم الحميد، اضطرابات في تنظيم درجة الحرارة، العرق، تعب.
نادرة جداً: وفاة مفاجئة غير معروفة الاسباب.
– الفحوصات: نادرة: ارتفاع مستويات إنزيمات فوسفوكيناز الكرياتين.
– اضطرابات الجهاز المناعي: وذمة وعائية التهاب الأوعية الدموية الكاسر لكريات الدم البيضاء.
– اضطرابات الغدد الصماء: ورم القواتم الكاذب.
– اضطرابات الجهاز العصبي: متلازمة التأثير الكوليني، تغيرات في مخطط كهربية المخ (رسم المخ)، تقوس جانبي.
– اضطرابات العضلات والهيكل العظمي والأنسجة الضامة: ضعف العضلات، تشنجات عضلية، ألم بالعضلات.

التداخلات:
– تداخلات متعلقة بالديناميكية الدوائية:
نظراً للتداخلات المتوقعة المرتبطة بالديناميكية الدوائية التي تجعل من الاستخدام المتزامن أمراً لا يوصى به، لا يجب استخدام المنتجات الدوائية المعروفة بقدرتها الكبيرة على كبت وظيفة النخاع العظمي بالتزامن مع عقار ليبونكس. مثل مضادات الذهان الأخرى، لا بد من توخي الحذر عند وصف عقار ليبونكس مع أدوية معروف عنها أنها تؤدي إلى إطالة فترة QT أو تسبب اضطرابات في توازن الكهارل (الإلكتروليتات).
– تداخلات الديناميكية الدوائية التي تمت ملاحظتها ويجب أخذها في الاعتبار:
يوصى بتوخي حذر خاص عند بدء علاج مرضى يتناولون (أو تناولوا مؤخراً) بنزوديازيبين أو أية أدوية أخرى ذات تأثير نفسي بعقار ليبونكس، حيث قد يكون هؤلاء المرضى معرضين بشكل زائد لخطر حدوث هبوط الدورة الدموية، الذي قد يكون شديداً في حالتت نادرة، وقد يؤدي إلى توقف القلب، أو التنفس.
قد يزيد الاستخدام المتزامن لليثيوم أو الأدوية الأخرى التي تعمل على الجهاز العصبي المركزي من خطورة حدوث المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان.
– تداخلات الديناميكية الدوائية المتوقعة التي يجب أخذها في الاعتبار:
قد يعزز كلوزابين الآثار المركزية للكحول، مثبطات إنزيم الأكسيديز أحادي الأمين ومثبطات الجهاز العصبي المركزي مثل المخدرات ومضادات الهيستامين والبنزوديازيبينات.
يجب توخي الحذر عند تناول أدوية خافضة لضغط الدم أو مثبطة للجهاز التنفسي بشكل متزامن.
نظراً لإمتلاك كلوزابين خصائص مضادة لناهضات مستقبلات الأدرينالين من النوع ألفا، فقد يحد من التأثير الذي يؤدي لارتفاع ضغط الدم الذي يتميز به نور أبينفرين أو الأدوية الأخرى الناهضة لمستقبلات الأدرينالين من النوع ألفا، ويعكس تأثير إبينفرين الذي يؤدي لارتفاع ضغط الدم.
– تداخلات متعلقة بالحركية الدوائية: يعد كلوزابين ركيزة للعديد من نظائر إنزيمات السيتوكروم بي، ولذا تقل خطورة التداخلات الاستقلابية الناتجة عن أحد تأثيرات أي من الأشكال الأسوية، ومع ذلك يجب توخي الحذر بالنسبة للمرضى الذين يتناولون علاجاً متزامناً بمواد أخرى كانت مثبطات لهذه الإنزيمات أو محفزة لها.
لم يتم ملاحظة تداخلات ذات أهمية إكلينيكية حتى الآن مع مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات أو الفينوثيازينات أو الأدوية المضادة لعدم انتظام ضربات القلب من النوع ١c، والمعروف عنها ارتباطها بإنزيم السيتوكروم بي.
– تداخلات الحركيات الدوائية التي تمت ملاحظتها ويجب أخذها في الاعتبار:
من هذه التداخلات كلوزابين مع الكاربامازيبين والفينيتوين والريفامبيسين. وسيميتيدين، إريثرومايسين، فلوفوكسامين، وسائل منع الحمل عن طريق الفم.
يزيد تركيز كلوزابين بالدم بتناول الكافيين.

الحمل والرضاعة:
السيدات القادرات على الانجاب ووسائل منع الحمل: قد تعاني بعض المريضات اللاتي تم علاجهن بمضادات ذهان غير عقار ليبونكس من انقطاع الطمث، وقد يعود الطمث إلى طبيعته نتيجة للإنتقال من مذادات الذهان الأخرى إلى عقار ليبونكس، ولذا يجب أن تحرص السيدات القادرات على الإنجاب على استعمال وسائل منع حمل مناسبة.
الحمل: لم تبين الدراسات على الإنجاب التى تم إجراؤها على الحيوانات أي خلل في الخصوبة أو ضرر على الأجنة نتيجة تناول كلوزابين. ومع ذلك لم يتم التحقق من أمان استخدام عقار ليبونكس في السيدات الحوامل، لذا لا يجب استخدام عقار ليبونكس أثناء الحمل إلا إذا كانت الفائدة المتوقعة تفوق أي خطر محتمل بشكل واضح.
الآثار غير الماسخة: يعد الأطفال حديثو الولادة الذين تعرضوا لمضادات الذهان خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل معرضين لأعراض خارج هرمية أو انسحاب بعد الولادة.كانت هناك تقارير تشير إلى وجود هياج، فرط التوتر، رعشة، نعاس، ضيق في التنفس، اضطراب تغذية في هؤلاء الأطفال حديثي الولادة. استلزم الأمر في حالات أخرى إلى إدخال الأطفال حديثي الولادة إلى وحدة العناية المركزة لتقديم الدعم لهم.
الرضاعة الطبيعية: تشير الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أن كلوزابين يمر إلى لبن الأم، وله تأثير على الرضيع، ولذا يجب على الأمهات اللاتي يتناولن عقار ليبونكس الامتناع عن ممارسة الرضاعة الطبيعية.

الجرعة الزائدة: تشير معلومات النتائج المتوفرة عن الحالات التي تناولت جرعات زائدة من عقار ليبونكس، سواء بقصد أو بدون قصد، أن نسبة الوفيات الناتجة عن ذلك بلغت ١٢% تقريباً حتى تاريخه. ارتبطت معظم حالات الوفيات بهبوط القلب أو الالتهاب الرئوي الناتج عن رشف نتيجة لتناول جرعات تزيد عن ٢٠٠٠ مجم. كانت هناك تقارير تشير إلى شفاء مرضى تناولوا جرعة زائدة تتجاوز ١٠،٠٠٠ مجم. ومع ذلك، أدى تناول عدد قليل من المرضى البالغين لجرعات قليلة تبلغ ٤٠٠ مجم ممن لم يتعرضوا لعقار ليبونكس من قبل إلى حدوث حالات غيبوبة مهددة للحياة، وإلى وفاة واحدة بالنسبة للأطفال الصغار، أدى تناول ٥٠ مجم إلى ٢٠٠ مجم إلى حدوث تهدئة قوية أو غيبوبة لم تؤد إلى الوفاة.
العلامات والأعراض: نعاس، خمول، فقدان المنعكسات، غيبوبة، ارتباك، هلاوس، هياج، هذيان، أعراض خارج الهرمية، فرط المنعكسات، تشنجات، فرط إفراز اللعاب، اتساع حدقة العين، عدم وضوح الرؤية، سهولة التأثر بالحرارة، انخفاض ضغط الدم، انهيار، تسارع ضربات القلب، التهاب رئوي رشفي، ضيق التنفس، كبت أو فشل الجهاز التنفسي.
العلاج: لا يوجد ترياق محدد لعقار ليبونكس.
غسيل المعدة أو تناول الفحم المنشط خلال أول ٦ ساعات بعد تناول عقار ليبونكس. (من غير المرجح أن يكون الغسيل البريتوني أو الغسيل الكلوي فعالاً). يجب أن يكون علاج الأعراض خلال مراقبة القلب المستمرة ومراقبة التنفس ومراقبة الكهارل (الإلكتروليتات) والتوازن الحمضي القاعدي. يجب تجنب استعمال إبينفيرين في علاج انخفاض ضغط الدم نظراً لاحتمالية حدوث تأثير عكسي لإبينفيرين.
يعد الإشراف الطبي عن كثب أمراً ضرورياً لمدة لا تقل عن ٥ أيام نظراً لاحتمالية حدوث تفاعلات متأخرة.

الديناميكية الدوائية: إكلينيكياً، يؤدي عقار ليبونكس إلى حدوث تهدئة سريعة وملحوظة، ويوجد لدية آثار مضادة للذهان في المرضى الذين يعانون من فصام مقاوم لمضادات الذهان الأخرى. وفي هذه الحالات اتضح أن عقار ليبونكس فعال في تخفيف كل من أعراض الفصام الإيجابية والسلبية في التجارب طويلة المدى وقصيرة المدى.
يعد عقار ليبونكس فريداً كونه لا ينتج من الناحية الفعلية آثار خارج الهرمية كبرى مثل خلل الحركة المتأخر، وخلل التوتر الحاد، علاوة على ذلك، تعد الآثار الجانبية الشبيهة بشلل الرعاش وتعذر الجلوس أعراضاً نادرة. على النقيض من مضادات الذهان التقليدية، يؤدي تناول كلوزابين إلى عدم حدوث أو حدوث زيادة طفيفة في هرمون البرولاكتين، وبالتالي لا تحدث أثار جانبية مثل تضخم ثدي الرجال وانقطاع الطمث، وثر اللبن، والضعف (العجز) الجنسي.

الدراسة الإكلينيكية على خطر المعاناة من السلوك الانتحاري المتكرر: تم تقييم فعالية كلوزابين في تقليل خطر المعاناة من السلوك الانتحاري المتكرر في الدراسة الدولية لمكافحة الانتحار، وهي دراسة بحثية دولية وتطلعية وعشوائية ومفتوحة العنوان ويتم إجراؤها على مجموعتين متوازيتين لمقارنة كلوزابين مقابل أو لانزابين في مرضى يعانون من فصام أو اضطراب فصامي عاطفي، واعتبارهم معرضين لعودة خطر المعاناة من السلوك الانتحاري مرة أخرى، مع العلم انها استمرت ٢٤ شهراً.

الدراسة الإكلينيكية التي تم إجراؤها على مرض الذهان لدى المرضى الذين يعانون من الشلل الرعاش: تم إجراء تجربة عشوائية ومزدوجة التعمية ومتعددة المراكز على مجموعتين متوازيتين من أجل مقارنة فعالية كلوزابين مقابل العقار المموه في علاج الذهان لدى المرضى الذين يعانون من الشلل الرعاش (الذهان المحفز بالعقار الذي لا يستجيب للعلاج المعتاد)، ومن أجل مقارنة تأثير كلوزابين مقابل العقار المموه على الوظيفة الحركية لدى المرضى الذين يعانون من الشلل الرعاش.

التخزين: لا يجب استخدام عقار ليبونكس بعد التاريخ المدون بعد كلمة EXP (تاريخ انتهاء الصلاحية) على العبوة. يحفظ عقار ليبونكس بعيداً عن متناول ايدي الأطفال.

إنتاج Leponex بواسطة: نوفارتس فارما أية جي، بازل، سويسرا.

صورة, عبوة, ليبونكس, Leponex
صورة: عبوة ليبونكس Leponex
السابق
اسبيرين لحماية القلب – Aspirin Protect | يمنع تكون جلطات الدم
التالي
ديكلوفيناك – Declofenac | للتخفيف من أعراض وعلامات إلتهاب المفاصل