Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ما هي فوائد بذور الشيا والكتان وحب الرشاد

بذور الشيا ، الكتان ، بذور الرشاد ، الدورة الشهرية ، مرضى القلب ، مرضى السكري ، نضارة البشرة ، السعرات الحرارية

ما هي الفوائد الغذائية من بذور الشيا وبذور الكتان وحبوب الرشاد؟ وما الطريقة المُثلى لتناولها؟

أجابت الأستاذة “رند الديسي” أخصائية التغذية بقولها: تتعدد وتتفرع الفوائد الغذائية من كل هذه البذور والحبوب، إلا أن ظهور الفوائد الغذائية وتضاعفها يحصل عند فئات من الناس وتكون هذه البذور أقل في فوائدها عند فئات أخرى، وعليه يمكن الحديث عن أكثر الفئات إستفادةً منها في الآتي:

بذور الكتان

ثلاثة فئات رئيسية هم الأكثر إستفادة غذائية من بذور الكتان، هذه الفئات هي مرضى القلب والمُهددات وراثيًا بالإصابة بسرطان الثدي ومرضى السكري.وبالنسبة لمرضى القلب فهم عادةً ما يعانون من تجلط وتخثر الدم، وعليه يستفيدون من بذور الكتان لغناها بعنصر الأوميجا 3 وهو ما يُغنيهم عن تناول المكملات الدوائية المحتوية عليه، فكل ملعقتين طعام من بذور الكتان تحتوي على جرامين من الأوميجا 3 أي أنه مصدر غذائي أغنى وأكبر في الأوميجا 3 من المكملات الدوائية، والأوميجا 3 معروف بقدرته على الوقاية من تخثر الدم وهو الأمر الذي يعود بالفائدة الصحية على مرضى القلب.وتابعت “أ. رند” قائلة: أما بالنسبة لمرضى السكري فدائمًا ما يُبحث لهم عن الأغذية الغنية جدًا الألياف، وبذور الكتان تحتوي على نوعين من الألياف هما الألياف الذائبة في الماء والألياف الغير ذائبة في الماء، وكلا النوعين عند دخوله إلى الجسم قبل الوجبة الغذائية بساعة يعمل على تقليل إمتصاص السكر بالدم، وبالتالي إذا تناول مريض السكري وجبة غنية بالسكر فإنه يقل إمتصاص السكر منها إلى الدم وبالتالي لا يرتفع المؤشر الجلايسيمي بسرعة كما هو الحال إذا تناول نفس الوجبة ولكن بدون بذور الكتان قبلها.وأما النساء الأكثر عُرضة للإصابة بسرطان الثدي تبعًا للعوامل الوراثية، فمن المعروف أن بذور الكتان تحتوي على الألياف وبخاصة في قشرتها التي تحتوي أيضًا على الإستروجين الطبيعي، وبالتالي تناول هؤلاء النسوة لبذور الكتان يعمل على تحسين مستويات الإستروجين في الجسم ومن ثَم الوقاية من خطر السرطان.وأفضل طريقة لتناول بذور الكتان هي إستخدام البذور المطحونة منه وليس السليمة لأن البذور الصلبة الكاملة لا يُتحصل منها على فوائد غذائية، مع مراعاة أن لا يمر على عملية الطحن أكثر من يومين لأن فائدة البذور أصلًا تأتي من الزيوت الطيارة المتركزة فيها وتخزين هذه البذور المطحونة لأكثر من يومين يؤدي إلى تطايرها وجفافها وبالتالي تصبح لا قيمة لها، وبعد إتمام الطحن يتم إضافة ما مقداره ملعقتين طعام على أي نوع من السوائل مثل الحليب أو الماء أو الشوربة، كما يمكن إضافتها إلى السلطات أيضًا إلا أن إمتصاصها في الجسم يتم بصورة أفضل عند تناولها مع السوائل.

بذور الرشاد

أشارت “أ. رند” إلى أنه يوجد أربع فئات من الناس هم الأكثر إستفادة غذائية من بذور الرشاد، هذه الفئات هي: • النساء المصابات بعدم إنتظام الدورة الشهرية، حيث أن بذور الرشاد تحتوي على مواد كيماوية مفيدة تعمل على محاربة الجذور الحرة بالجسم وبالتالي إنتظام الدورة الشهرية، كما أنها تمد الجسم بنسب عالية من الإستروجين الطبيعي لأنه في بعض الأحيان يكون عدم إنتظام الدورة الشهرية ناتج عن نقص في هرمون الإستروجين في جسم المرأة. • المصابون بالأنيميا ونقص الحديد، فبذور الرشاد تحتوي على نسبة مرتفعة من الحديد الطبيعي تصل إلى 18 ملليجرام في كل ملعقتي طعام، وبالتالي حصول الجسم على كل إحتياجاته من الحديد فقط بتناول ملعقتين من هذه البذور كل يوم. • المصابون بالأورام السرطانية، حيث تعمل بذور الرشاد على زيادة المناعة عندهم وبالتالي تساعدهم في مقاومة هذه المشكلة الصحية العويصة. • المرضعات اللاتي يعانين من إنخفاض في إدرار الحليب، فهذه البذور غنية بالعناصر التي تساعد غدد الثدي على إدرار كميات أكبر من الحليب، هذا إلى جانب أنها تعوضهن عن الحديد المفقود في أجسامهن بفعل الحمل والولادة والإرضاع.وأفضل طرق تناول بذور الرشاد هي إضافتها كل يوم في الصباح الباكر على كوب من الحليب أو كوب من الماء الدافيء للحصول على كل فوائدها الغذائية والمعدة مازالت فارغة، وبذور الرشاد لا تحتاج إلى الطحن بل يمكن تناولها كما هي.

بذور الشيا

أردفت “أ. رند” قائلة: توجد أربعة فئات هم الأكثر إستفادة منها، هذه الفئات هي: • المهتمين بصحة ونضارة البشرة وتجديد خلاياها، حيث أن بذور الشيا تعمل على التخلص من الجذور الحرة في الجسم بنسبة 80% على الأقل وهو ما يُحسن من صحة البشرة. • الساعين خلف خسارة وزن الجسم أو المتبعين لحميات غذائية قليلة السعرات الحرارية، وذلك لأنها تعطي شعورًا كبيرًا بالشبع، كما أنها تمد الجسم بالطاقة، بل وتساعد الخلايا على التخلص من هذه الطاقة بصورة أفضل وأسرع مما يزيد من معدلات الأيض (الميتابوليزم) في الجسم ومن ثَم تزيد قابلية الجسم لحرق الكثير من السعرات الحرارية خلال اليوم.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *