حياة

ما هو التنمر الإلكتروني

التنمر الإلكتروني , Electronic Bullying , صورة


التنمر الإلكتروني , Electronic Bullying , صورة

يعتبر التنمر الإلكتروني هو تعبير نفسي يستخدمه المراهقون على شبكات التواصل الاجتماعي.

ما هو مفهوم التنمر الإلكتروني؟

يقول الدكتور يزن عبده “استشاري تربوي وأسري”، بدأ مفهوم التنمر الإلكتروني مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي كما أن هناك بعض الدول التي تتعرض لهذا النوع من التنمر والتي منها حكومة الأردن مما يؤثر على هلى الشاب اليافع أو على الهيئات والمؤسسات.

وأضاف، يظهر التنمر الإلكتروني عند الشخص الذي يرى فكرة أو عقيدة معينة يراها صحيحة ثم يبدأ بها التنمر على جهة ما سواء كانت هذه الجهة من الأشخاص أو من الحكومات.

بدى التنمر الإلكتروني في آخر سنتين كظاهرة مقلقة في الأردن سواء للأشخاص أو للمؤسسات بجانب انتشار هذه الظاهرة في العديد من الدو العربية والعالم أجمع.

كيف يؤثر التنمر الإلكتروني على اليافعين والأطفال؟

يعتبر سن الشاب اليافع من 12 عاما إلى 18 هو سن الخطورة في التنمر كما أن التنمر الإلكتروني يعتبر أخطر من التنمر المباشر الذي يراه الآخرون مما قد يساعد على حماية الشاب أو الطفل من هذا التنمر.

يمكن للطفل الذي يتم التنمر عليه أن يكبت في نفسه لأيام وشهور عدم مما يؤثر عليها نفسيا فيما بعد ويكون ذلك نتيجة تهكم بعض الأصدقاء أو غيرهم عليه في الفيس بوك أو الواتس آب مما يؤدي إلى زيادة الاحتقان عند هذا الشاب أو الفتاة اليافعة مع زيادة الانهيار.

إلى جانب ذلك، هناك بعض درجات التنمر الإلكتروني التي تؤدي إلى علاقة جنسية اليكترونية وخاصة ممن يكون هنالك بينهم فارق في العمر، كما يحدث هذا في الدول العربية كثيرا والتي منها الأردن.

كيف يمكن رقابة وحماية الأولاد من التنمر الإلكتروني؟

يجب أن يكون هنالك اتفاق بين الأولاد والآباء على اطلاعهم على بعضهم البعض فيما يخص social media إلى جانب ضرورة انفتاح العائلة على بعضها البعض دون أن نعلم أبنائنا التنمر على ذويهم إلى جانب ضورة توجيه الأولاد بطريقة صحيحة ومناقشتهم في هذا القرار.

وأضاف الدكتور، يعتبر السبب الرئيسي للتنمر هو ثقافة المجتمع بشكل عام والتي تتغير وتختلف من وقت لآخر على عكس السنوات الماضية التي بنيت عليها ثقافة التبين قبل إبداء الرأي وممارسة التنمر على الآخرين.

كما سبق الذكر يعتبر التنمر الإلكتروني ظاهرة خطيرة على الأفراد ولكن تزداد خطورة تلك الظاهر عندما يتم ممارستها على الدول أو الحكومات مما يؤدي إلى انجراف بالمجتمع للهاوية حيث يساعد ذلك على شيوع ثقافة الكراهية وتهبيط المعنويات عند المجتمع ككل الذي من الواجب عليه أن تكثر فيها المعنويات الجيدة والحب.

إلى جانب ذلك، من الضروري لأي شخص يمارس التنمر الإلكتروني أو النقد على صفحات التواصل الاجتماعي أن يقدم الحلول البديلة والمقترحة قبل اللجوء لهذا النوع الخطير من التنمر.

ما هو علاج ظاهرة التنمر؟

يكمن علاج التنمر في مراجعة الثقافة المجتمعية الخاطئة التي تحيط بنا مع ضرورة مراعاة الأدب الراقي عند الرد دون اللجوء للانسحاب أو العدوانية في الرد عند التعرض للتنمر.

من الضروري كذلك أن نعيد إلى مجتمعنا فكرة النقد البناء والواعي والذي يبدأ من الإعلام الواعي والمدرك جيداً لأهمية النقد البنّاء.

وأخيراً، يجب علينا التبين من الحقيقة سواء للكبار أو الصغار مع مراعاة أن المتنمر عليه يكون فيه بعض صفات التنمر التي قد تكون حقيقية في بعض الأحيان مع ضرورة زيادة الثقة بالنفس عند الطفل أو الشاب الذي يتم التنمر عليه.

السابق
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
التالي
حقيقة مصطلح السعرات السالبة